research centers


Search results: Found 307

Listing 1 - 10 of 307 << page
of 31
>>
Sort by

Article
التفاوض والصراع الدولي

Author: محمد عبد المجيد الزبيدي
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2009 Issue: 38-39 Pages: 406-412
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract


Article
مدى اختصاص مجلس الأمن الدولي للنظر في قضية لوكربي

Author: Mohammad Yonis AlSaeq محمد يونس الصائغ
Journal: alrafidain of law مجلة الرافدين للحقوق ISSN: 16481819 Year: 2011 Volume: 14 Issue: 50 Pages: 211-263
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

After the Libya extradite the suspects in the Lockerbie case to the Scottish court after the families of the victims compensated very appropriate compensation as well as compensation of Pan Am and Other parties concerned . The Scottish courts have spoken to judge Abdel Basset al-Megrahi in jail for 20 years through the ruling, issued on 31/1/2001 Vooda prison Barlini city of Glasgow in Scotland. Have sacrificed the United States and embarked Makintha Balenaiq media when he decided to Scottish Justice Minister Kenny Mkasil release of Megrahi in 20/8/2009 is suffering from prostate Sultan at a late stage and it may take three months after the third item on the basis of Scottish law, a prison and the prosecution of criminals in 1993, which gives the Minister of Justice the authority to pardon prisoners on medicalparole. This law has been applied over the past years where he was Minister of Justice released 26 people. The USA and Britain have considered that the release of Megrahi and then venture betweeni( ) BP and the Libyan government, which is BP's pressure on the British government for the release of al-Megrahi for protecting a deal to explore for oil off the coast of Libya, valued at 900 million dollars and this action angers families victims. Where is respect for the laws of other countries and where the principle of non-interference Blackmail American States is established and maintained and its violations of international law began to worsen and escalate it represents the international law and overseeing the implementation by States of their laws and human rights and other Sawa tools for this intervention, which began by adapting the principles of the Charter in trends and in accordance with the views consider American Constrained in August 1990 when the Iraqi army to Kuwait as well as in the Lockerbie case. USA, where she founded new concepts in reading the texts of the Charter and the rules and mechanisms used to deal with them, they decide that this incident is a threat to international peace and security or not, which decide that the resolution issued under Chapter VII or under Chapter VI. The Security Council has passed three resolutions availing Lockerbie first in Chapter VI and the other two under Chapter VII, bypassing the other United Nations bodies and international court of justice is not indifferent to adapt the incident with the rules of international law, international conventions, which represents a Massarha.

بعد ان قامت ليبيا بتسليم المتهمين في قضية لوكربي الى القضاء الاسكتلندي وبعد أن عوضت أسر الضحايا تعويضاً مناسباً جداً فضلاً عن تعويض شركة بان أمريكان والأطراف الأخرى ذات العلاقة . وكان القضاء الاسكتلندي قد قال كلمتهُ بالحكم على عبد الباسط المقرحي بالسجن مدة 20 عاما من خلال الحكم الصادر يوم 31/1/2001 فأودع بسجن بارليني بمدينة غلاسكو في اسكتلندا . وقد ضجت الولايات المتحدة وشرعت ماكنتها الإعلامية بالنعيق عندما قرر وزير العدل الاسكتلندي كيني مكاسيل إطلاق سراح المقرحي في 20/8/2009 كونهُ يعاني من سلطان البروستات في مرحلة متأخرة وانه قد يتوفاه الله عز وجل بعد ثلاثة أشهر استناداً الى البند الثالث من القانون الاسكتلندي الخاص بالسجناء ومقاضاة المجرمين الصادر عام 1993 والذي يمنح وزير العدل سلطة العفو عن السجناء لدواع طبية . وقد طبق هذا القانون خلال السنوات الماضية إذ أطلق وزير العدل سراح 26 شخص .وكانت USA وبريطانيا قد اعتبرت أن إطلاق سراح المقرحي قد تم من خلال صفقة بين شركة( ) B.P و الحكومة الليبية من خلاله تقوم شركة B.P بالضغط على الحكومة البريطانية من أجل إطلاق سراح المقرحي مقابل منح شركة B.P عقد استثمار للتنقيب عن النفط مقابل الشواطئ الليبية تقدر قيمتها بـ 900 مليون دولار وأن هذا العمل يغضب أسر الضحايا . فأين احترام القوانين الداخلية للدول وأين مبدأ عدم التدخل فالابتزاز الأمريكي للدول قائم ومستمر وخرقها للشرعية الدولية بدأ يتفاقم ويتصاعد فهي من يمثل القانون الدولي وهي الرقيب على تطبيق الدول لقوانينها وما حقوق الانسان وسواها سوى أدوات لهذا التدخل الذي ابتدأ من خلال تطويع مبادئ الميثاق في اتجاهات ووفق وجهات نظر أمريكية كما حدت في آب 1990 عندما دخل الجيش العراقي الى الكويت وكذلك خلال قضية لوكربي . حيث أسست USA مفاهيم جديدة في قراءة نصوص الميثاق وقواعد واليات مستحدثة للتعامل معها ، فهي من يقرر كون هذهِ الواقعة تشكل تهديداً للأمن والسلم الدولي أم لا وهي من يقرر كون هذا القرار يصدر ضمن الفصل السابع أم ضمن الفصل السادس . فقد أصدر مجلس الأمن ثلاثة قرارات بخصوص لوكربي الأول ضمن الفصل السادس والآخران ضمن الفصل السابع متخطياً أجهزة الأمم المتحدة الأخرى كمحكمة العدل الدولية وغير مبال بمدى تكييف الواقعة مع قواعد القانون الدولي التي تمثل الاتفاقيات الدولية أحد مصادرها .


Article
المسؤولية القانونية للموظف الدولي

Author: Qaisar Salim Yonis أ. قيصر سالم يونس
Journal: alrafidain of law مجلة الرافدين للحقوق ISSN: 16481819 Year: 2011 Volume: 12 Issue: 47 Pages: 156-178
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The international organization is run by its administrativesystem, and the latter is run by normal persons called'international staff". This staff works for the international organization and is connected to it functionally. According tothis bond, the staff is committed to duties and obligations, andis given in return some rights and privileges in addition to aparticular immunity for the purpose of achieving the goalssought by the organization. It is known that the generalemployee who works under the municipal law and is runningthe aspects of the state shall be subject to certainadministrative penalties set by municipal laws when he acts ina contrary way to the duties of his job. This is the focus of thispaper, the treatment and the statement of responsibility of theinternational employee concerning his administrative breachestowards the organization he works for, besides showing thestandards and principles that can be based upon when dealingwith the inconsistent employee, as well as showing the kindsof administrative penalties imposed on him.

يتولى إدارة المنظمة الدولية الجهاز الإداري فيها ، ويدار الأخير بواسطة أشخاص طبيعيين يصطلح عليهم بـ الموظفين الدوليين فهي طائفة تعمل لدى المنظمة الدولية وترتبط بها وظيفيا تلتزم بموجب هذه الرابطة بما يفرض عليها من واجبات والتزامات وتمنح مقابل عملها جملة من الحقوق والامتيازات فضلا عن حصانة معينة الهدف منها تحقيق الغايات التي تسعى إليها المنظمة ، المعروف أن الموظف العام في إطار القانون الداخلي والمتولي إدارة مفاصل الدولة تفرض علية عقوبات إدارية معينة تحددها القوانين الداخلية عند إتيانه أي فعل مخالف لواجباته الوظيفية ، وهنا انصب البحث في معالجة وبيان مسؤولية الموظف الدولي عن مخالفاته الإدارية تجاه المنظمة التي يعمل فيها وبيان الأسس والمعايير التي يمكن بالاستناد إليها محاسبة الموظف الدولي المخالف فضلاً عن بيان أنواع العقوبات الإدارية التي تفرض علية


Article
International humanitarian law in Islam and its applications in the revolution of Imam Hussein (peace be upon him)
القانون الدولي الإنساني في الإسلام وتطبيقاته في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)

Authors: ali kadeh علي كاطع --- sallah jber صلاح جبير
Journal: Risalat al-huquq Journal مجلة رسالة الحقوق ISSN: 20752032 Year: 2011 Issue: 2 Pages: 6-19
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

The islamic sharia makes it the most prominent objectives of the establishment of humanitarian principles and the principles of virtue in war and peace , and its also the sanctification of human dignity, even when it is waging war on Muslims and these principles enriched islam five centuries ,while the international jurisprudence positive has reached in the twentieth century in the Hague Conventions and Geneva.The application of the principles of Islamic law in the war has manifested itself in all senses in the revolution of Imam Hussein (peace be upon him) is no doubt that as adescendant of the Doha Muhammadiyah antiseptic and as the revolution of Imam Hussein (peace be upon him) was full of lessons and the lessons was to be highlighted in arestricted the principles of Islamic law in the most difficult circumstances and on the basis of the above will address the subject of our research in Mbgesan be describrd in the first principles of international humanitarian law in islam the second topic will address the protection of victims of armed conflicts in islam .

أن الشريعة الإسلامية الغراء تجعل من أبرز أهدافها إرساء المبادئ الإنسانية ومبادئ الفضيلة في السلم والحرب ومن مبادئها أيضاً تقديس كرامة الإنسان حتى حينما يكون محارباً للمسلمين وهذه المبادئ أثراها الإسلام قبل خمسة عشر قرناً في حين إن الفقه الدولي الوضعي قد توصل إليها في القرن العشرين في أتفاقيات لاهاي وجنيف.إن تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية في الحرب قد تجلت بكل معانيها في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ولا ريب في ذلك بأعتباره سليل الدوحة المحمدية المطهرة وحيث إن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ولا ريب في ذلك بأعتباره سليل الدوحة المحمدية المطهرة وحيث إن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) كانت مليئة بالعبر والدروس فكان لابد من تسليط الضوء عليها في ظل تقييدها بمبادئ الشريعة الإسلامية في أصعب الظروف واستناداً لما تقدم سوف نتناول موضوع بحثنا في مبحثين نتناول في الأول مبادئ القانون الدولي الإنساني في الإسلام أما المبحث الثاني فسوف نتناول فيه حماية ضحايا المنازعات المسلحة في الإسلام .


Article
Resistance and terrorism in the International Law (Comparative Study)
المقاومة والارهاب في القانون الدولي (دراسة مقارنة)

Author: Ali Jassim Muhammad علي جاسم محمد
Journal: Al-Rafidain University College For Sciences مجلة كلية الرافدين الجامعة للعلوم ISSN: 16816870 Year: 2011 Issue: 28 Pages: 150-164
Publisher: Rafidain University College كلية الرافدين الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

After the success of the public revolutions in our modern history, this could breathe down the haughty countries and jeopardize its historical interest to danger. After all this success the great countries start to use media and politics to (negativize) each revolutionary movement raising here and there by picturing it as violent movement or call it terrorism. The colonial media start to ensure by studies and psychological studies that the revoluter is a terrorist with violent personality, trying by this intention mixing between the resistant public revolutions and the violent and terrorist activities to show the human community that there is no resistance it’s just terrorism and terrorize each revoluter or resistance group as they described the Lebanese Party (Hezbollah) and Hamas Movement in Palestine as terrorist organization. Moreover, the resistance in Iraq has been mixed with terrorism equaled to (Al-Qaeda) organization – all called terrorism or by other negative terms, so in this research we try to define each terrorism and resistance, and to find the difference between them in the International Law and the UN, charter.

بعد النجاح الذي سجلتهُ الثورات الشعبية في تاريخنا المعاصر. والتي استطاعت ان تكسر هيبة الدول الاستكبارية ، وتعرض مصالحها التاريخية للخطر . بعد هذا النجاح اخذت الدول الكبرى تتحرك إعلامياً وسياسياً لاطفاء طابع ( السلبية) والعدوانية او مايسمى ( بالارهاب ) على هذه الحركات الثورية ، التي تتفجر هنا وهناك من مناطق العالم. فأخذ الاعلام الاستكباري يؤكد من خلال بحوث ودراسات نفسية. على ان الانسان الثائر هو الانسان الارهابي ذو الطبيعة العدوانية محاولتاً منهم من خلال هذا الخلط المتعمد بين الثورات الشعبية المقاومة والاعمال العدوانية الارهابية لتصوير للمجتمع الانساني بأنه لاتوجد مقاومة وانما يوجد إرهاب فقط ويحاولوا الصاق تهمة الارهاب على كل شخص ثائر او مجموعة مقاومة كما فعلوا عندما وصفوا حزب الله اللبناني بالحزب الارهابي وحركة حماس في فلسطين تدرج ضمن المنظمات الارهابية والمقاومة الشريفة في العراق تخلط بالارهاب وتساوي مع تنظيم القاعدة الارهابي والكل يطلق عليه ارهاب اعمال عدوانية وغيرها من المصطلحات السلبية لذلك حاولنا من خلال بحثنا هذا: أولاً: تعريف كل من الارهاب والمقاومة وإيجاد الفرق بين المصطلحين في القانون الدولي ومنظمة الامم المتحدة. ثانيا: الحرب على العراق ومشروعية المقاومة العراقية.


Article
القانون الواجب التطبيق على عقد البيع الدولي وفقاً لاتفاقية فيينا لعام 1980

Author: khalel Ibraheem السيد خليل إبراهيم محمد
Journal: alrafidain of law مجلة الرافدين للحقوق ISSN: 16481819 Year: 2008 Volume: 10 Issue: 35 Pages: 85-125
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

بذلت في سبيل توحيد القواعد الموضوعية لعقد البيع الدولي جهوداً كبيرة من قبل المنظمات الحكومية وغير الحكومية المهتمة بتطوير التجارة الدولية، وأسفرت هذه الجهود عن إقرار اتفاقية فيينا 1980م للبيع الدولي للبضائع، ومن ضمن نصوص الاتفاقية كان النص على تحديد مجال تطبيقها الدولي، فهي تنطبق على البيوع الدولية دون الداخلية، وحددت الاتفاقية معيار دوليتها


Article
سياسة فرض العقوبات والقانون الدولي الإنساني

Author: Ayad Younis ترجمة السيد أياد يونس الصقلي
Journal: alrafidain of law مجلة الرافدين للحقوق ISSN: 16481819 Year: 2007 Volume: 9 Issue: 34 Pages: 321-326
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

عند الحديث عن التقييم القانوني الذي يتعلق بالتدابير الاقتصادية القسرية التي يفرضها مجلس الأمن، فإن نصوص القانون الدولي الإنساني المقبولة بشكل عام يمكن أن تكون على درجة كبيرة من الأهمية في هذا المجال وذلك لأن تدابير من مثل هذا النوع لا يمكن أن تكون بالنسبة إلى أحكام القانون الدولي بمثابة أعمال حرب رغم أنها من حيث الواقع تعتبر كذلك، فقوانين الحرب بمعناها الضيق وهي على أية حال توصف بأنها صحيحة لا تنطبق ونصوص اتفاقية جنيف المبرمة في 12 آب 1949 الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب وبذلك يمكن تطبيقها كذلك على النزاعات التي توصف بأنها لا تصل إلى درجة حرب معلنة


Article
"الإرهاب الدولي" : المعنى والمضمون في الإستراتيجية الأمريكية

Author: عبد الصمد سعدون
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2006 Volume: 11 Issue: 1 Pages: 24-52
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

The eleventh since the events of September / September 2001, and the world at large he will not rest or settle the case, while emerged phenomenon of "terrorism" Terrorist The, as an international variable of intellectual and political goals justified the face and in several regions of the world. As this variable and within its guidelines with security dimensions exhibits two directions first; longer justified to achieve the goals lie primarily in the strategies of some international powers, in particular the United States of America (as it comes in this research), making it the control to control the ports and reference political decision International after rallying potentials and capabilities of Member States in the Security Council, to Amrar any project complies and orientations political decision-maker U.S., under pressure prior conservative right after gaining the confidence of the international community, that this decision was for the American policy interim step towards the project with goals imperialism In many regions of the world. Secondly; longer means security dynamic to impose methods of force at will U.S. policy, including the use of pre-emptive strike against those who prepare them enemies have, and the pretext of defending national security, as well as being a way to preempt the risk of this variable and change course towards areas far from the scene States and its allies Westerners.

منذ أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر 2001 ، والعالم بأسره لن يهدأ له بال أو يستقر على حال ،حين برزت ظاهرة "الإرهاب" TerroristThe ، كمتغير دولي لها من الأهداف الفكرية والسياسية ما يبررها للمواجهة وفي مناطق عدة من العالم . اذ ان هذا المتغير وضمن خطوطه العامة ذات الأبعاد الأمنية يسلك إتجاهين أولهما ؛ يُعد مبرر لتحقيق غايات تكمن أساساً في استراتيجيات بعض القوى الدولية ، وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأمريكية ( قدر تعلق الأمر في هذا البحث ) وهو ما يجعلها تحكم السيطرة على منافذ ومرجعية القرار السياسي الدولي بعد تحشيد طاقات وأمكانات الدول الأعضاء في مجلس الأمن، لأمرار اي مشروع يتوافق وتوجهات صانع القرار السياسي الأمريكي ، وبضغطٍ مسبق من اليمين المحافظ بعد كسب ثقة المجتمع الدولي ، على أن هذا القرار يشكل بالنسبة للسياسة الأمريكية خطوة مرحلية نحو بلوغ مشروعها ذات الغايات الأمبريالية وفي العديد من مناطق العالم . وثانيهما ؛ يُعد وسيلة أمنية دينامية لفرض أساليب القوة كيفما تشاء السياسة الأمريكية، بما فيها إستخدام الضربة الإستباقية ضد من تعُدهم أعداء لها ، وبحجة الدفاع عن أمنها القومي، فضلاً عن كونها وسيلة لدرأ خطر هذا المتغير وتغيير مساره نحو مناطق أبعد ما يكون عن الساحة الأمريكية وحلفائها الغربيين .


Article
القانون الدولي للتنمية

Author: نوري رشيد نوري
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2016 Volume: 2 Issue: 41 Pages: 207-258
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

The International community is witnessing fast changes and developments where distances disappear and Relations interacted.The results was a well – established economic integration, which is one of important pillars of social reality and international law. The reality of international law at the present time was not spared from there variables including the public international law.who stood unable to meet there variable then drived , states , united nations organs and the international economical institutions towards creating international law development This new institutions has one of its goals the legal regulating of economic Relations between the states in order to rearrange the economic balancing , which create a big gap between the countries. At present time the desier of the United Nations emanating from the spirit of international cooperation and in accordance with its purposes and objectives to activate international development as in unable right became of its element of human rights , this is confined by the United Nations General assembly , that international peace and security are essential main elements to achieve the full realizations of the right to development.

1- ان اطلاق عبارة النظام الاقتصادي الدولي الجديد مصدرها القرارات الدولية الصادرة من المنظمات الدولية، وخصوصا منظمة الأمم المتحدة. وهذا الاستنتاج قد تأكد في القرارات الصادرة من الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (3201)، في (1/ايار/1974).2- ان واجب التضامن والتعاون في منظور النظام الاقتصادي الدولي الجديد والمتمثل بالتنمية، لم يعد قائما فقط على التكفل بالمساعدة، الذي أورثه التاريخ إلى القوى الاستعمارية القديمة، بل الحال تطور إلى عملية التنسيق الدبلوماسي، تحت مسمى انتماء جميع الدول إلى المجتمع الدولي.3- وجود محاولات من التدابير منذ عام (1960) من اجل تحسين التجارة بين البلدان النامية، تناول الجهود المبذولة في تنويع المواد الاساسية التي يعتمد عليها اقتصاديات البلدان المعنية بالتنمية، غير المتنوعة بما فيه الكفاية مثل تقلب الاسعار في السوق العالمي، وضد تدهور قيم التبادل؛ اذ عقدت من عام (1965-1983)، وبتشجيع من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، سلسلة من الاتفاقات حول المواد الاساسية تحت عنوان المؤسسات الاقتصادية الدولية.4- دور التكنولوجيا، ويعد هذا القطاع من اهم القطاعات والعناصر في مطالب النظام الاقتصادي الجديد، الذي لم يعرف النجاح في وقت قبل عام (1960)؛ لان مسألة نقل التكنولوجيا قد شغلت مختلف الهيئات والمنظمات الدولية المتخصصة بالتنمية، ومنها بصورة خاصة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أذ لم تتوصل إلى عقد اتفاقية متعدد الاطراف مقبولة من الجميع؛ لأنها كانت تصطدم حول التبني لشرعة نقل التكنولوجيا مع الخلافات العميقة القائمة بين البلدان النامية والمصنعة.5- الحق في التنمية وترجمته في ميدان المجتمع الدولي تم تصويره بالجهد لتوضيحه على شكل قانون مبني على اسس اخلاقية؛ على اساس من كونه حقا من حقوق الانسان. وهذا التأكيد التدريجي للحق في التنمية قد تم تكريسه القرار41) /128)، والذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتاريخ (4/كانون الأول/1984). ويعلن القرار أن "الكائن الانساني هو الموضوع المركزي للتنمية، ويقتضي أذا أن يكون المشارك الفعال والمستفيد من قانون التنمية".6- إن اشكالية التنمية، ومن خلال برهان مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة المنعقد في ريو دي جانيرو عام (1992)، يجب ان ترتبط ارتباطا وثيقا بإشكالية حماية البيئة الطبيعية بمنظور التنمية المستدامة، والمخصصة للتوفيق بين ارتقاء التنمية وحماية البيئة، في وقت نجد وضع البيئة قد تدهور بشكل خطير خلال السنوات الاخيرة، دون ان يكون هناك تحمل للمسؤولية من الدول المتقدمة.7- إن القانون الدولي للتنمية فرع من فروع القانون الدولي العام. والفارق البيّن بينهما يتمثّل في أن القانون الدولي العام ذو طبيعة احترازية بالدرجة الأولى، ومستقر بأكمله على فكرة ضمان استقلال وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. في حين يُعدّ قانون التنمية قانونا دوليا اقتصاديا، مستقراً على فكرة تحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع الدولي، مهما كانت العوائق، المتوجب إزالتها وتعميق روح التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول. وبما أن القانون الدولي للتنمية لا يهتم كثيراً بالطبيعة القانونية الدولية للشخص، بقدر اهتمامه بمدى مساهمة هذا الأخير في الحياة الاقتصادية الدولية، فأنه يهدف ويحث على تجاوز قانون التعايش وعلى تعميق واجب التعاون ما بين الدول، الا انه لم يستطيع ان تغيير التصور السائد لدى اغلب الدول، وخصوصا الدول النامية، التي تتمسك بمفهوم السيادة، والتي تتصور انه من خلال التنمية قد يحصل انتهاك لمبدأ السيادة، وانا اعطي الحق لها بهذا التمسك لما عانت من ويلات خلفها الاستعمار عليها.


Article
اثر التغيير في تكوين مستقبل النظام الدولي

Journal: Tikrit Journal for Political Science مجلة تكريت للعلوم السياسية ISSN: ISSN: 23126639 EISSN: 26699203 Year: 2016 Issue: 8 Pages: 63-93
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

يسود قدر غير قليل من اللبس والغموض معظم المصطلحات والمفاهيم في العلوم السياسية، وهذا ينطبق كثيراً على مفهوم التغيير الذي شغل اهتمام الباحثين، إذ تضاربت الآراء حول دلالاته والعوامل التي تنتجه، مما أدى إلى الاهتمام النظري بالموضوع الذي أفضى إلى إنتاج كم هائل من الآثار على الإطراف الفاعلين في النظام الدولي وذلك بحكم التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي طرأت عليه تحديات ووجهات نظر في تغييره وبلورة نظام عالمي جديد.كما يشير مصطلح النظام الدولي الجديد والتغير تساؤلات حول مدى وجود مثل هذا النظام من الأساس، وذلك لان إدراك اتجاهات التغيير ومساراته وإبعادها وتأثيراتها الإستراتيجية المحتملة واستشراف أفاق النظام العالمي وفق منهج علمي واضح، قد ينتجان فرصا حتمية للحفاظ على المصالح، كما أن الغوص في تحليل الحاضر وشواهده يجبرنا للتفكير بالمستقبل وهذا وفق الرؤى المطروحة في البحث.

Listing 1 - 10 of 307 << page
of 31
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (307)


Language

Arabic (245)

Arabic and English (46)

English (6)


Year
From To Submit

2019 (30)

2018 (35)

2017 (33)

2016 (42)

2015 (26)

More...