research centers


Search results: Found 68

Listing 1 - 10 of 68 << page
of 7
>>
Sort by

Article
الرؤية الجمالية
لفلسفة الحدس

Author: سهاد جواد فرح
Journal: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2015 Volume: 21 Issue: 90 / انساني Pages: 689-709
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract


Article
marketing directions
الرؤية المعاصرة للتسويق وأثرها في بلورة فرص نجاح المنتج الجديد

Author: نعمة شليبة علي الكعبي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2009 Volume: 15 Issue: 54 Pages: 117-132
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The current research aims at identifying the new marketing directions that in the picture because if the changes and challenges that face the business nowadays, these effect on the future of the new product. The problem of the research concentrate on the new marketing activities and how to make it appropriate between the product and the market's need, and to fulfill the needs and desire of the customer and it's importance for achieving the economical goals of the organization for a long relationship with the customer. The resume of the research is about the impact of nowadays marketing and it's effect on knowing the customer instead of concentrating on the important roll of marketing of the customer in the marketing strategic of the organization and create a psychological forever quality beside the achievement of the economical value and the roll of the product, and to move from the product management to the management of customer's relationship

يتناول البحث عرضا للتوجهات التسويقية المعاصرة التي برزت على أثر التحولات والتحديات التي تواجه الأعمال في عالم اليوم وأثر ذلك بشكل محدد على مستقبل المنتج الجديد. ركزت مشكلة البحث على الممارسات التسويقية المعاصرة وكيف يمكن احداث الملائمة بين المنتج وحاجات السوق وانطلقت أهميته من دور التسويق في بلورة الرؤوية المعاصرة للمنتج القادرة على تلبية واشباع حاجات ورغبات الزبون فضلاً عن أهميته في تحقيق الأهداف الاقتصادية للمنظمة طيلة حياة العلاقة مع الزبون.
تمخض البحث عن ان التوجه التسويقي المعاصر يسعى للتأثير في معرفة الزبون وسحبه بدلاً من دفعه والتركيز على الدور التسويقي المهم للزبون في الاستراتيجية التسويقية للمنظمة وابتكار ميزة نفسية تتمتع بالديمومة فضلاً عن الميزة المتحققة من القيمة الاقتصادية والوظيفة للمنتج والانتقال من إدارة المنتج الى إدارة علاقات الزبون.


Article
The Cinematic vision And Its Effectin ''Die HEILIGEHOLLE''
الرؤية السينمائية وأثرها في "الجحيم المقدس"

Author: Hassan abd Auda Al- Khqany حسن عبد عودة الخاقاني
Journal: The Arabic Language and Literature مجلة اللغة العربية وادابها ISSN: 20724756 Year: 2010 Volume: 1 Issue: 9 Pages: 51-71
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This research is trying to surround the text of " Die Heilige Holle" by studying it starting from cinematic vision that made important effects on the structure of this text and define it belonging to literary genres system . These effects appeared by using some cinematic techniques as returning , describe the event and characters and using "behind the relation" fundament , nevertheless there are secondary effects mentioned in this research .This research discovered the wrong of the author 's vision and understand for his text , he consider it "Novel" and all of its meaning .We found that the cinematic vision the author started with to build his text made him went to a new concept was the scenario .So we can say that this text is a scenario more than a novel .

ملخص يحاول هذا البحث الإحاطة بنص الجحيم المقدس وذلك بدراسته انطلاقا من الرؤية السينمائية التي تركت أثارها الواضحة في بناء النص وتحديد انتمائه إلى منظومة الأجناس الأدبية .وقد تجلت تلك الآثار باستعمال بعض التقنيات السينمائية مثل الاسترجاع وتصوير الحدث والشخصيات واعتماد مبدأ ما وراء السرد , هذا فضلا عن آثار جانبية أخرى وردت في نسيج البحث .وقد كشف البحث كذلك عن اختلاف رؤية المؤلف ومفهومه لنصه إذ عده أولا رواية بكل ما لهذه الكلمة من دلالة اصطلاحية فقد وجدنا إن الرؤية السينمائية التي انطلق منها المؤلف في بناء نصه قد حادت به إلى مفهوم جديد هو السيناريو أي أن النص يمكن أن ينطبق عليه مفهوم المصطلح السينمائي "سيناريو" أكثر من انطباق مصطلح رواية عليه وكان بييان هذا الفرق وآثاره غاية هذا البحث .


Article
Looking Inside the Ego and the Other in the Long Poem of Amro bin Kalthoom
الرؤية للذات وللآخر في مطولة عمرو بن كلثوم

Author: . Mu’ayad M. Salih مؤيد محمد صالح اليوزبكي
Journal: Adab AL Rafidayn اداب الرافدين ISSN: 03782867 Year: 2010 Issue: 56 Pages: 63-86
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The present study deals with the vision of the pre-Islamic and bedouin poet to himself which overlays with tribal ego filling its social and moral authorities that represent the background of his vision and his attitude toward (the other) who is (the other within the framework of the pre-Islamic age). This long poem has embodied the details of this vision which is characterized by its emotional dimension, which is centered around the ego., up to the point that leads it to maginate (the other) and invalidating his existence unless he will be it follower circling in the orbit of the tribal ego and is devoted to its superiority and its absolute authority.


Article
تجديد الدراسات الاسلامية : الرؤية - المقاربة - المنهج

Author: علي احمد رشيد المعموري
Journal: hawlyat al_montada حولية المنتدى ISSN: 19980841 Year: 2011 Volume: 1 Issue: 6 Pages: 87-100
Publisher: nati for forum onal and ideology researches culture المنتدى الوطني لابحاث الفكر والثقافة


Article
the critical vision of defects in literary works between criterion and interpretation
الرؤية النقدية للعيوب بين المعيار والتأويل

Loading...
Loading...
Abstract

The subject of this study is the critical vision of defects in literary works between criterion and interpretation. It tackles a group of works of Arabic literary criticism written between fourth into seventh century AH. These books relate the defects of literary works in order to analyze them. Works of literary criticism treated extensively the subject of good quality in authorship. This is practical point, as authenticity is a shaping force of the reader's appreciation of the text. It is also functional as a criterion of judgment for the creative readers. Authenticity is also is basis of the intentionality of any aesthetic vision. As such there is no theory of low quality in the field of literary criticism. Works of good quality became thejudicial criterion for subsequent works.

يدرس هذا البحث الرؤية النقدية للعيوب بين المعيار والتأويل)، وقد تناولتْ فيه مجموعة من الكتب النقدية، في فترة محددة – من القرن الرابع إلى نهاية القرن السابع الهجري- إذ عمدت إلى جمع تلك الكتب والبحث عن العيوب التي تناولها العلماء فيهاأن كتب النقد قد أولت جل عنايتها لواجهة الجودة، وذلك لما فيها من جانب نفعي فمعرفة الجودة تساعد المتقبل على تذوق النصوص والإقبال على نصوص من دون أخرى، ومعرفة الجودة أيضاً تساعد المبدعين، إذ هي مقاييسهم عند الإبداع، أما السبب الثاني لمركزية الجودة، فيتمثل بأنها تشكل القصد الأوحد لكل رؤية جمالية، ونتيجة لذلك فإنه لا توجد نظرية متخصصة في الرداءة، وهذا أمر في غاية الخطورة، إذ عن مركزية الجودة تأسس النموذج الذي تحكَّم في النصوص الأدبية ووجهها، وكل اختلاف عن ذلك النموذج الجيد عُدَّ رديئاً، فلم يُدرس وأهمل إهمالا، واكتفى أحياناً بنعته بضد صفات الجيد.


Article
الرُّؤيةُ الشِّعريَّةُ في قصيدةِ النَّثرِ عند رعد عبد القادر

Authors: مؤيد عبد الوهاب جبار --- عمر يوسف حميد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2014 Volume: 10 Issue: 37 Pages: 275-285
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

يرى أنصارُ الحداثةِ أنَّ الفنَّ يعبِّرُ بشكلِهِ عمَّا لا يُقالُ، لذا فإنَّ تأويلَهُ لا حدودَ لهُ، من دونِ أنْ يكونَ بوسعِنا القولُ إنَّ هذهِ التَّأويلاتِ المثارةَ من صُنعِ الفنَّانِ، أو أنَّها كامنةٌ في العملِ الأدبيِّ، وكانَ الرُّومانتيكيُّونَ يميِّزونَ بينَ أنواعٍ مختلفةٍ من رؤيةِ العالمِ حيثُ يرونَ أنَّ الرُّؤيةَ الَّتي تعدُّ خاضعةً لإدراكِ الحواسِّ وأحكامِ العقلِ هي الرُّؤيةُ غيرُ الشِّعريَّةِ للأشياءِ، أمَّا الرُّؤيةُ الشِّعريَّةُ فهي الَّتي تؤوِّلها باستمرارٍ، وترى فيها ما لا ينفدُ من الأشكالِ التَّصويريَّةِ، ومن هنا فإنَّ الشِّعرَ يتحدَّدُ بتعدُّدِ المعنى، وانطلاقًا من هذا المفهومِ الرُّومانتيكي لتعدُّدِ دلالةِ الشَّكلِ يرى بعضُ البلاغيِّينَ والنُّقَّادُ أنَّ الدَّلالاتِ الإيحائيَّةَ تنقسمُ على نوعين: دلالاتٌ اجتماعيَّةٌ تتجلَّى في الدَّرجةِ الأولى في مستوياتِ اللُّغةِ وما تنتجُهُ من تأثيراتٍ خاصَّةٍ عندما ينتقلُ المتكلِّمُ من مستوى إلى آخرٍ، وقد ركَّزَ علماءُ اللُّغةِ على هذا النَّوعِ وسمَّوهُ «الدَّلالاتُ الحافَّة». أمَّا النَّوعُ الثَّاني فهوَ الدَّلالاتُ الإيحائيَّةُ النَّفسيَّةُ ، وصيغتُها المثلى تتجلَّى في الصُّورِ المستدعاةِ، ويرى نقَّادٌ آخرونَ أنَّ كِلا النَّوعينِ السَّابقينِ قد يتضمَّنُ إيحاءً حرًّا وإيحاءً اضطراريًّا)( ). والأنموذجُ الأمثلُ للإيحاءِ الحرِّ هوَ النَّصُّ الشِّعريُّ الَّذي لا يمكنُ تحديدُ مستواهُ الإيحائيُّ بشكلٍ تامٍّ، لأنَّ هذا النَّوعَ منَ النُّصوصِ يتضمَّنُ فراغاتٍ منطقيَّةً يملؤها كلُّ قارئٍ طبقًا لخيالِهِ وتجربَتهِ وثقافتِهِ ومعرفتِهِ بشخصيَّةِ الشَّاعرِ ونتاجِهِ، وهذهِ العناصرُ كلُّها تمثِّلُ ركائزَ للإيحاءِ، لأنَّها ليستْ ماثلةً في البُنيةِ المنطقيَّةِ للنَّصِّ، ويمكنُ أنْ نتأكَّدَ من طابعِها الحُرِّ بملاحظةِ العلاقةِ بينَ بينَ التَّأويلاتِ المختلفةِ لقصيدةٍ واحدةٍ، خاصَّةً عندما تكونُ غامضةً إلى حدٍّ ما( )، وهذهِ الرُّؤيةُ الشِّعريَّةُ هيَ إحدى مميِّزاتِ قصيدةِ النَّثرِ والَّتي سنحاولُ إضاءَةَ بعضِ الجوانبِ فيها من خلالِ أحدِ أعلامِ شعرائِها في العراق وهوَ الشَّاعرُ (رعد عبد القادر) الَّذي أجمعَ معاصروهُ على مقدرتِهِ الشِّعريَّةِ المتميِّزةِ ورؤيتِهِ الشِّعريَّةِ البعيدةِ.


Article
Theory of linguistic communication, concept and vision
نظرية التواصل اللِّساني، المفهوم والرؤية

Loading...
Loading...
Abstract

Human communication has been a fertile topic for human thought since human existence has been surrounded by many issues, especially the need to bring about an understanding among the members of society in order to harmonize and harmonize within its social system. It seeks to communicate for understanding and the transmission of information. Various means. The language was the finest of these things to achieve this communication. The purpose of this research is to clarify the reality of linguistic communication through two things: its concept and vision, and the second: the stages it has undergone in Western studies and linguistic theories.

كان التَّواصل البشريّ وما يزال موضوعاً خصباً للفكر الإنساني، وذلك منذ أنْ وجد الإنسانُ نفسَه محاطاً بالعديد من القضايا خاصة حاجته إلى إحداث تفاهم بين أفراد المجتمع من أجل التّآلف والتّجانس داخل منظومته الاجتماعيّة، فاهتدى إلى التّواصل من أجل التّفاهم ونقل المعلومات، وخدمةً لهذه الغاية أوجد لنفسه وسائلَ متنوعة. وكانت اللُّغةُ أرقى هذه الأشياء لتحقيق هذا التّواصل. ويهدف هذا البحث إلى بيان حقيقة التواصل اللساني من خلال أمرين أولهما: مفهومه ورؤيته، والثاني: المراحل التي مرّ بها في الدراسات الغربية والنظريات اللغوية.


Article
Metaphor in the Complex Perspective
المجاز في الرؤية العقدية

Loading...
Loading...
Abstract

This study was intended to shed the light on the complex vision of metaphor from the Muslims perspective as well as the way in which contemporary critics denied its existence in the Glorious Quran and Prophetic Hadith. On the other hand, the others assumed its existence and regarded it as one of the mechanisms of the style that achieve Quranic inimitability. The study tried to analyze, then, discuss the critical outcome of both parties.

جاء هذا البحث ليسلط الضوء على الرؤية العقدية للمجاز من الوجهة التي بحثها العلماء المسلمون, والكيفية التي نظر إليها البلاغيون والنقّاد المعاصرون بين منكرٍ لوجود المجاز في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وبين مؤيدٍ لوجوده وعدِّه آلية من آليات الأسلوب التي يتحقق بوساطتها الإعجاز القرآني, عند استقراء المنجز النقدي لهم ومحاولة مناقشته.


Article
The Structure of Inner Rhythm in Critical Vision for Dr. Abdul Kareem Radhee Jaffar (Critical Study)
بنية الإيقاع الداخلي في الرؤية النقدية للدكتور عبد الكريم راضي جعفر (دراسة نقدية)

Loading...
Loading...
Abstract

The structural vison is no less important than imaginative structure having an active effect in poetic experience parallel with effect of image, because structural rhythm comprises most effective movements like linguistics, conception, and voice, besides, emotions because the weight and pronunciations are formed in moments of self-emotions of poetic experience by unconscious means. The poet does not know how this feeling is formed there is a relationship between image and music, it is an attracted relation forming linguistic composition carrying an auditory image called musical poetry. The significant and emotional conceptions of the poet are transferred to the receiver by generated rhythm. The weight is the core in which emotion gathers around that works in interacting emotions with his experience and to prepare the receiver to taste the text. From this concept the critic moves to mention that the language of poetry descends to a dull point when it loses weight. This speech cannot be poetry because there is no poetic existence without music, by this it insures the influence of rhythm in text and its role in coherence of the poem which made it a basic element in the text. On these basics the critic distinguished between two types of poetic music, first: inner rhythm which contributed in developing artistic experience and escalation of music existence, as for the other type which is: external rhythm that depends on similar poetic weights in temporality image depending on effective rhythm. This research is divided containing several tools which are repetition of voices, homophony, antagonism, analogical rhythm, spinning, and rejoining ending to beginning, then followed by conclusion and results, finally, a list of references and bibliography.

إنَّ البنية الإيقاعية لا تقلّ أهمية عن البنية التصويرية, لما فيها من أثر فاعل في التجربة الشعرية يوازي أثر الصورة, لأنَّ البنية الإيقاعية تشمل أغلب الحركات التأثيرية من لغة ودَلالة وصوت, فضلاً عن الانفعال النفسي, لأنَّ الوزن والألفاظ تتكون في لحظة الانفعال الآني للتجربة الشعرية, بطريقة غير واعية, فالشاعر لا يعلم كيف تتم هذه العملية الوجدانية, أي أن هناك علاقة بين الصور والموسيقى, وهي علاقة تجاذب وانصهار تولد تركيباً لغوياً يحمل صوراً سمعية نسميها موسيقى الشعر, إذ أن الدلالات المعنوية والنفسية للشاعر تنتقل إلى المتلقي عن طريق الإيقاع المتولد, فالوزن هو البؤرة التي يتمحور حولها الانفعال الذي يعمل بدوره على تفاعل الشاعر مع تجربته, وتهيئة المتلقي لتذوق ذلك النص. من هذا المنطلق يذهب الناقد إلى أنَّ لغة الشعر تنحدر إلى نقطة باهتة عندما تفقد الوزن, وهذا الكلام لا يمكن أن يكون شعراً, لأنّه لا وجود للشعر من دون موسيقى. وبذلك يؤكد فاعلية الإيقاع في النص ودوره في تماسك القصيدة, مما جعله عنصراً أساسياً في النص. وعلى هذا التأسيس ميّز الناقد بين نوعيين من الموسيقى الشعرية, الأول: الإيقاع الداخلي الذي يسهم في إنماء التجربة الفنية وتصعيد الوجد الموسيقي, أمّا النوع الاخر فهو: الإيقاع الخارجي, الذي يعتمد على الأوزان الشعرية المتمثلة في صور زمانية والتي تعتمد على إيقاع التفعيلة. يتوزع هذا البحث الذي تضمن وسائل عدة وهي تكرار الأصوات, والمجانسة, والتضاد, والتناظر الإيقاعي, والتدويم, ورد العجز إلى الصدر, وتلتها خاتمة ونتائج, ومن ثمَّ قائمة بالمصادر والمراجع.

Listing 1 - 10 of 68 << page
of 7
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (68)


Language

Arabic (47)

Arabic and English (17)

English (4)


Year
From To Submit

2019 (10)

2018 (9)

2017 (8)

2016 (6)

2015 (6)

More...