research centers


Search results: Found 2

Listing 1 - 2 of 2
Sort by

Article
الملامـح الأسـرية فـي رسـالة الحقـوق عنـد الإمـام السـجاد عليه السلام

Author: رغد جمال مناف
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 2 Issue: 46 Pages: 595-605
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

The fast read scientific and humanitarian fragrant biography of Imam carpet (peace be upon him), reveals that he is one of the columns met, Scientific and Islamic thought, one of the most complete scientific march to his father and grandfather, style educational moral science, one of the title (Zine El Abidine) and (a Ivnat) any frequent prostration.Leave the Imam Sajjad (peace be upon him), and thought heritage can not be the time that the inconsolable, immortalized Baji is the author, namely (al-sahifa al-sajjadiyya), which is about religious Duas, working the other, (letter of rights), which separated it, the right of all sects and denominations and races for all humans and this is the focus of our research, which we decided where, rights and family obligations, because the strong cohesive family, Adobe core, the foundation for a healthy, strong in God community Almighty, and Pena in search of both his place mother, father and brother, wife and children in detail and what are their rights and duties, from a social humanist perspective.Put Imam Sajjad (peace be upon him) in his rights, (we talked all Family features in a letter of rights), a platform integrated life-Islamic high, so including Hute of ethics landmarks, and the rules of the meeting, it is worth his message that Balzkraanlt position Hamhand scientific community for study and explained, and then become one of the most important messages and Molvat which dealt with human right.

ملخص البحث:إن قراءة سريعة للسيرة العلمية والانسانية العطرة للإمام السجاد a، تكشف انه واحد من اعمدة التقى والعلم والفكر الاسلامي، وهو من اكمل المسيرة العلمية لابيه وجده، باسلوب تربوي اخلاقي علمي، وهو من لقب (بزين العابدين) و(ذي الثفنات)، اي كثرة السجود.ترك الامام السجادa، تراثا وفكرا لا يمكن للزمان ان يمحوه، خلدها بعملين من تاليفه، هما (الصحيفة السجادية)، وهي عبارة عن ادعية دينية، والعمل الاخر،(رسالة الحقوق)، الذي فصل فيه، حق جميع الملل والطوائف والاجناس لجميع البشر وهذا هو محور بحثنا الذي فصلنا فيه، الحقوق والواجبات الاسرية، لان الاسرة المتماسكة القوية، اللبنة الاساسية، والاساس لقيام مجتمع سليم وقوي بالله تعالى، وبينا في البحث كل من مكانه الام والاب والاخ والزوجة والابناء تفصيلا وما هي حقوقهم وواجباتهم، من منظور انساني واجتماعي.وضع الامام السجاد a في رسالته عن الحقوق، (ونحن تحدثنا فقط عن الملامح الاسرية في رسالة الحقوق)،منهاجا متكاملا للحياة الإسلامية الرفيعة، وذلك بما حوته من معالم الأخلاق، وقواعد الاجتماع، ومن الجدير بالذكر أن رسالته احتلت مكانة هامة عند الاوساط العلمية لدراستها وشرحها، ومن ثم اصبحت من اهم الرسائل والمؤلفات التي تناولت حقوق الانسان.


Article
الإمام السـجاد عليه السلام والحفاظ على العترة الطاهرة عليهم السلام

Author: كريم شنان الطائي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 3 Issue: 46 Pages: 629-648
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

كان للإمام السجاد الفضل الكبير على المسلمين والإسلام كونه قد حفظ لحمة الإسلام والمسلمين من التفكك ومن الهلاك ومن التفرقة والضياع، ذلك بعد مقتل الإمام الحسين a في معركة طف كربلاء، كان ذلك من خلال وقوفه أمام الطاغية المشرك ابن مرجانه معاوية (لعنة الله عليه) بكل قوة وحزم وهو يحمل المبادئ السامية للدين الإسلامي الحنيف، والرسالة المحمدية الطاهرة، على الرغم من انه كان مريضا جدا ولا يستطيع القيام بواجباته الحربية مطلقا، ولولا هذا الموقف الشجاع الذي ابهر به مجلس معاوية وزبانيته، والموقف الإلهي معه ووقوف بطلة كربلاء الحوراء زينب J لما استمر الإسلام ولما ولدوا أئمة المسلمين من العترة الطاهرة، فالإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب d، هو رابع أئمة أهل البيتd، ولد في المدينة في شهر شعبان المعظم سنة 38 للهجرة، يذكر بأن عدد أولاده a: خمسة عشر ولدا، أحد عشر من الذكور، ومن البنات أربعة فقط، ونبدأ بأسماء الذكور بالإمام محمد الباقر a، وأمه فاطمة بنت عمة الحسن a، ثم الحسن والحسين الأكبر، والحسين الأصغر، وزيد، وعبد الله، وسليمان، وعلي، ومحمد الأصغر، أما الإناث فهن:- خديجة، وفاطمة، وعليه، وأم كلثوم، وهن من أمهات شتى، وأمهاتهم جميعا أمهات أولاد، ماعدا أم الإمام الباقر a(1)، كان الإمام زين العابدين فقيها كما كان محدثا، وكان له شبه بجده علي بن أبي طالب d في قدرته على الإحاطة بالمسائل الفقهية من جميع جوانبها، والتفريغ عليها، وكان a إذا رأى الشباب الذين يطلبون العلم، قربهم إليه وقال لهم مرحبا بكم، أنتم ودائع العلم، وإذا جاء طالب علم له رحب به، وقال أنت وصية رسول الله، لذلك لا يختلف اثنان على إن الإمام السجاد a لديه العلوم المحمدية والعلوية، ولكن الضغوط التي تعرض لها إمامنا السجاد a من قبل حكام الجور الطغاة لانتشر من علومه ما تضيق منه الكتب والمؤلفات(2)، كان a يحسن إلى من يسيء إليه، حتى إن هشام بن إسماعيل كان أميرا على المدينة، وكان يتعمد الإساءة إليه والى أهل بيته، ولما عز له الوليد، أمر أن يوقف للناس في الطريق العام، ليقتصوا منه، وكان لا يخاف أحدا كخوفه من الإمام السجاد، ولكن الإمام السجاد a أوصى أهله وأصحابه أن لا يسيئوا إليه، وقال له: لابأس عليك منا، وأية حاجة تعرض لك فعلينا قضاؤها، كان السجاد a يعيل بيوتا كثيرة في المدينة، وهم لا يعرفون من أين يأتي رزقهم، حتى مات الإمام السجاد a فعرفوا انه كان المعيل، وكان يخرج في ظلمات الليل الدامس وهو يحمل على ظهره الطعام والحطب والدنانير فيطرق الأبواب بابا بابا ثم يعطي من يخرج إليه، وهو متستر، حتى عندما وضع على المغتسل بعد مماته نظروا إلى انحناء ظهره من شدة ما كان يحمل إلى منازل الفقراء.

Listing 1 - 2 of 2
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (2)


Language

Arabic (2)


Year
From To Submit

2018 (2)