research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
The social control Of Kindergartens department students
الضبط الاجتماعي لدى طالبات قسم رياض الاطفال

Loading...
Loading...
Abstract

مستخلص البحث""يهدف البحث التعرف على :-الضبط الاجتماعي لدى طالبات قسم رياض الاطفال.ولتحقيق اهداف البحث اختيرت عينة البحث من طالبات "قسم رياض الاطفال" والبالغ عددهن (400)طالبة (200) طالبة من "جامعة بغداد" / "كلية التربية للبنات" , و(200) طالبة من "الجامعة المستنصرية" / "كلية التربية الاساسية", وتم اختيار العينة بالاسلوب الطبقي العشوائي. وقامت الباحثتان ببناء مقياس الضبط الاجتماعي, وقد عرضت الباحثتان المقياسعلى مجموعة من المحكمين والمختصين في العلوم التربوية النفسية والقياس والتقويم ورياض الاطفال , وقد استعملت الباحثتان مؤشرين للصدق هما الصدق الظاهري وصدق البناء , اما الثبات فأستعملت الباحثتان طريقة الفا- كرونباخ . وفي ضوء اهداف البحث وبعد تطبيق المقياس على افراد العينة وتحليل استجاباتهم احصائياً بأستخدام معامل ارتباط بيرسون و الاختبار التائي لعينتين مستقلتين .وتوصلت الباحثتان الى النتائج الآتية :-إن طالبات عينة البحث لديهن مستوى عالٍ من الضبط الاجتماعي .في ضوء نتائج البحث وضعت الباحثتان عدد من التوصيات :-الإفادة من مقاييس البحث التيتم بناءهما في أجراء البحوث والدراسات اللاحقة.-تأكيد على أهمية الضبط الاجتماعي في العملية التعليمية والتربوية .في ضوء نتائج البحث تقترح الباحثتان ان:-اجراء دراسة تجريبية في تنمية الضبط الاجتماعي لدى اطفال الرياض.

The social control Of Kindergartens department students Research By : ASamah Thair Khairi AL-ShehabiJameela Raheem Abd AL-WaeeliAbstractThe research aims to identify the social control among kindergarten department students. In order to achieve the objective of the research, a sample of (400) female students: (200) from Baghdad University / Faculty of Education for women and (200) from Mustansiriyha University / Faculty of Basic Education were chosen randomly. The researchers designed a tool to measure the social control of the study sample. It was exposed to group of specialists in the educational and psychological sciences, measurement and evaluation. In addition to specialists in kindergartens. Two indicators of validity were used. The Alpha-Cronbach method, Pearson correlation coefficient, and independent samples t-test were used to analyze the collected data. The findings of study revealed that research sample have a high level of social control. In the light of the research's results, the researchers come with a number of recommendations: Emphasizing the importance of social control in the educational and educational process. Conducting an experimental study in the development of Social Control among kindergarten children.Keywords: social control, kindergarten


Article
أثر الوسائل العقابية في الضبط الاجتماعي داخل الحرم الجامعي دراسة اجتماعية ميدانيه على عينة من طلبة جامعة بابل

Author: عمار سليم عبد حمزه
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2015 Volume: 23 Issue: 1 Pages: 254-271
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

In different ways in studying social organize and its rule in exact of individual behaviors in society and support overall social system. Important of exact is increased in the special shapes in organizing that have large volume and complex organize more than from any shape from different shapes of social organization since these organization is found to achieve limit aims to reach to these important, so it need organize several individual activity as instrument of social exact is used as instrument for cheereding activities which lead to achieve aims of social organize and as instrument to prevent individuals from participative in not allowable behaviors which have negative effect on orient and nature of works for this organization to achieve its aims.

يحظى موضوع الضبط الاجتماعي بمكانة هامة في دراسات علم الاجتماع منذ نشأته الأولى في بداية القرن العشرين ولغاية هذا اليوم,حيث أهتم الباحثون في هذا العلم وبطرق مختلفة بدراسة النظم والأتساق الاجتماعية ودورها في ضبط سلوك الإفراد في المجتمع فتزداد أهمية الضبط في التنظيمات المعقده والكبيرة الحجم والتي وجدت في تحيقق أهداف وغايات محددة وحتى تصل إلى ذلك فأنها بحاجة لتنسيق وتنظيم النشاطات المتعددة لأفرادها.كما استعملت وسيلة الضبط الاجتماعي كأداة تشجيع للنشاطات التي تؤدي إلى تحقيق أهداف التنظيم الاجتماعي وكذلك أداة لمنع الأفراد من المشاركة في سلوكيات غير مسموح بها, والتي يكون لها تأثير سلبي في طبيعة واتجاه سير أعمال المنظمة نحو تحقيق الأهداف.ونظرا للحاجة المستمرة في ضبط السلوك فأن معظم التنظيمات الاجتماعية الرسمية الحديثة تلجأ إلى وضع تعليمات مكتوبة لحفظ النظام العام داخلها لما في ذلك من فائدة في تقرير القيم والأعراف والمعايير من خلال ما تحتويه هذه التعليمات من جزاءات اجتماعية واسعة وفي هذا الأطار لقد بين عالم الاجتماع الألماني "ماكس فيبر" بأن الأنظمة والتعليمات المكتوبة تعمل كأداة بتعلم الأفراد من خلالها ما يتوقع منهم من سلوكيات وأعمال والتي من شأنها التأثير وبشكل مباشر في سلوكياتهم وأفعالهم.


Article
Farhud in the Iraqi culture
الفرهود في الثقافة العراقية

Author: Majed Ali Mustafa Al – Anbuge ماجد علي مصطفى العنبكي
Journal: Journal inspector general مجلة المفتش العام ISSN: 20788789 Year: 2015 Volume: 1 Issue: 16 Pages: 3-28
Publisher: Ministry Of interior وزارة الداخلية

Loading...
Loading...
Abstract

The search seek to stand in pheomenon of (al farhood) in iraqi culture wich show difference ways in Bahgdad and iraq became affect pheomenon in iraqi lives.The search see that socail bulding formed from layouts reonnected each other ,the poltcal layout affect in economic and social layout and eth….Iraqi goverment passed crisis and wars it was affect in behavior of groups and individauals how can not achieve ther financail goals in legitimate means they resort to illegal means . one of it looting and pillage(al farhood) .The search importance as problem was limited just in econmic and the socail dimetions affect ,psyhological,cultur possible strech to socail bulding of iraqi socity .it is about people profiteers so it is nossiery to writing and search and pass it to decision maker to take the right decision to limit this pheomenon.The search goals:Face this pheomenon (Al farhood ) of pillage and looting in iraqi socity.To determin the abilityof socail poltcal to deal with this pheomenon prevntive and therapeutic.Notice the socail institution ,family,educationl,religon,leglay,militery to take there turn to avoid the dangours and protactthe socity .There is big hole btween leaders and followed .Research results:The pheomenon in iraq socity it has histarcl root it will available with assistance to get showing for example political chaos weak law enforcement lawlessness incidence of poverty.The iraq mony stolen by some disation maker the invest ther mony out said iraq and the chang there socity position as a rich man (corruption) in power so they make they countery in crisis econmic that’s why the budget 2015 reducing expenditures .Recemondation:1-inforsment the law in all joins of iraqi state.2- divided they worth equal btween the people.3- creat jobs by activity private section.4- madia shuld concentration in development national spirit and respect the country worth because it is own all iraqi.5- school imprtent and nassisery to take care they schoolteacher and student.6- religion institution shuld face they corruption and sapred the self cooperation.7- executive power must face they looting and pillage( al farhood)and getting back all mony to they iraqi save.8-montering power there duty expose the corruption emplyoment.9- judicial power must judgment how thieve worth of iraqNOTICE: ALFARHOOD MEANING((STEALING,PILLAGE AND LOOTING))

الملخص ظاهرة الفرهود تظهر في الثقافة العراقية بأشكال مختلفة في بغداد والمحافظات، بعد أن كانت محدودة أصبحت ظاهرة مؤثرة على جوانب الحياة. حيث يجد الباحث أن البناء الاجتماعي مؤلف من أنساق مترابطة فيما بينها، وأن النسق السياسي هو أحد هذه الأنساق، له تأثير على النسق الاقتصادي والاجتماعي والأنساق الأخرى. والدولة العراقية مرت بأزمات وحروب كان لها تأثير على سلوك الجماعات والأفراد، والأفراد الذين لا يستطيعون تحقيق أهدافهم المادية بالطرق المشروعة فإنهم يلجؤون إلى وسائل غير مشروعة تكون إحداها السلب والنهب. حاول البحث التعريف بمفهوم بظاهرة الفرهود، والجذور التاريخية للفرهود، وآثاره على ثقافة العراقيين. ولماذا لم تستطع مؤسسات الضبط الاجتماعي إيقافها، وما تأثير الفرهود على قيم وتقاليد المجتمع، وهل الحرمان وبعثرة الثروات يخلق ثقافة سلب ونهب، وكيفية إيقاف عمليات هدر المال العام. تأتي أهمية البحث من أهمية المشكلة التي تم تحديدها, وهي اقتصادية وأبعادها اجتماعية نفسية ثقافية وممكن أن تمتد إلى البناء الاجتماعي للمجتمع العراقي. ولأنه يتعلق بقوت الشعب لذا من الضروري الكتابة والبحث فيه وإيصال الصوت إلى أصحاب القرار, كي يتخذوا القرارات المناسبة للحد من هذه الظاهرة الخطيرة. وهذا البحث يضيف مادة علمية يستفاد منها المتخصصون في الجانب الاجتماعي، والتعرف على مدى مساهمة المواطن مع السلطات لمواجهة هذه الظاهرة.وللبحث أهداف منها:الوقوف على ظاهرة السلب والنهب (الفرهود) في المجتمع العراقي من حيث الأسباب والنتائج. واستخلاص توصيات يمكن الاستفادة منها عملياً في الحد من ظاهره الفساد والتقليل من عمليات السلب والنهب والارتقاء بالمجتمع إلى حالة أفضل. والتعرف على مدى قدرة السياسة الاجتماعية في التعامل مع هذه الظاهرة وقائياً وعلاجياً، كونها من الظواهر السلبية التي تضر بالمجتمع وثقافته وتاريخه، وتنبيه المؤسسات الاجتماعية (الأسرية , التربوية, الدينية, القانونية, العسكرية) بضرورة أخذ دورها وتقديم ما عليها لتفادي الأخطار وحماية المجتمع، وإيصال فكرة إلى الحكام بأن أحد أسباب ما حصل في المجتمع العراقي هو وجود فجوة كبيرة بين الحاكم والمحكوم.وخلص البحث إلى نتائج أهمها: إن ظاهرة الفرهود في المجتمع العراقي لها جذور تاريخية ولكنها صامتة ولا تظهر إلا عندما تتوافر العوامل المساعدة لظهورها؛ مثل الفوضى السياسية, ضعف تطبيق القانون, الانفلات الأمني, ظهور حالات الفقر وغيرها، و أن أموال العراق المنهوبة تحول جزء منها إلى أبناء البلد (السراق) بحيث أصبحوا من الأغنياء. وتغيرت مكانتهم الاجتماعية وأصبح لهم دور في المجتمع، وجزء من الأموال ذهب إلى دول أُخرى واستفاد منه (السراق) والدول التي يستثمرون أو يملكون فيها، ونتيجة لكثرة الأموال المنهوبة تولدت أزمة اقتصادية في البلد خصوصا في ميزانية 2015، اضطرت الحكومة على إثرها إلى تقليص النفقات في أغلب جوانب الحياة.تبين من خلال هذا البحث أن أغلب الأموال المنهوبة هي من قبل موظفين كبار في الدولة أو مقربين منهم ومن خلال عمليات فساد منظمة. والفرهود عمليات فساد متعلقة بالنسق الاقتصادي لكن تأثيرها تعدى ذلك بحيث شمل جميع الأنساق والأنظمة المكونة للبناء الاجتماعي للمجتمع العراقي. والفساد المالي أدى إلى فساد إداري في بعض دوائر الدولة.وانتهى البحث بتوصيات أهمها أن موضوع الفرهود يتعلق بالجانب الأمني وتطبيق القانون فمن الضروري معالجة موضوع الأمن في البلاد وفرض سيطرة القانون على جميع مفاصل الدولة، وإعطاء هذا الموضوع الأهمية الكبرى لأن انهيار الأمن يعني انهيار الدولة وأن التوزيع العادل لثروات البلد وإزالة الفوارق بين المواطنين والانتباه إلى موضوع البطالة التي تعتبر أم المشاكل. وإيجاد فرص عمل عن طريق تنشيط العمل في القطاع الخاص ومن واجب وسائل الإعلام التركيز على تنمية الشعور الوطني واحترام ثروات البلد باعتبارها ملكاً للجميع كما أن المدرسة مؤسسة تربوية من الضروري الاهتمام بها عن طريق الاهتمام بالطالب والمعلم المدرس، وتلعب المؤسسة الدينية واجباً كبير في محاربة الفساد والمساهمة في بث روح التسامح وعمل الخير ونبذ كل ما هو مخالف للدين وعلى الجهات التنفيذية محاولة إرجاع ما نهب من أموال واسترجاعها إلى ميزانية الدولة، كما يجب على الجهات الرقابية القيام بواجبها وكشف الموظفين الفاسدين ويأخذ القضاء دوره في محاسبة المقصرين والذين نهبوا ثروات البلد.


Article
The Educational Institution and its Role in Social Control: Socio Anthropological Vision of Iraqi Society
المؤسسة التربوية ودورها في الضبط الاجتماعي رؤية سوسيوانثروبولوجيه للمجتمع العراقي

Author: Hussein Khalil Ibrahim حسين خليل إبراهيم
Journal: Journal Of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) Year: 2020 Volume: 12 Issue: 41 | First Part Pages: 499-522
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Each social institution has its own importance in the process of socialization and cooperates and supports each other to support social construction. The family plays an important role in raising the individual and shaping his behavior, values and interests through the cultivation of values and behavioral patterns in the children. The school follows up on what the family started to do a deliberate educational function in order to prepare a conscious and educated generation capable of building and giving, and in the process of integrating students and their compatibility with the prevailing system of society through the various educational activities that achieve the student to satisfy the psychological, emotional, scientific and spiritual needs.Most of the educational institutions in the Iraqi society in the current stage have been subjected to tremendous vibrations and repercussions that led to a significant decline in educational performance, which reflected negatively on the social and family reality, which led to a clear imbalance in the value system in the community, which requires clear remedies and the joint efforts All specialists and stakeholders to reform this system to serve the community and the educational institution in all its branches.This research aims to identify the reasons for the failure of the educational institution in the performance of its tasks, especially after 2003 and the changes that took place in Iraqi society, and to identify the role of the educational institution in the fight against the culture of corruption and the mechanisms used to do so. The research relied on the descriptive analytical method which focuses on the social phenomenon and study it in all its aspects to study the scientific accurate to reach the important and basic results serve science.

إنّ لكل مؤسسة من المؤسسات الاجتماعية أهميتها الخاصة في عملية التنشئة الاجتماعية وتتعاون وتتساند فيما بينها من أجل دعم البناء الاجتماعي وتؤدي الاسرة دوراً مهماً في تنشئة الفرد وتشكيل سلوكه وقيمه واهتماماته من خلال ما تزرعهُ في نفوس ابنائها من قيم وانماط سلوكية. وتتابع المدرسة ما بدأت به الاسرة لتقوم بوظيفة تربوية تعليمية مقصودة من اجل اعداد جيل واع متعلم قادر على البناء والعطاء وتقوم في عملية اندماج الطلاب وتوافقهم مع نظام مجتمعهم السائد عن طريق الانشطة التعليمية والتربوية المتعددة التي تحقق للطالب اشباع حاجاته النفسية والعاطفية والعلمية والروحية.وقد تعرضت معظم المؤسسات التربوية في المجتمع العراقي في المرحلة الحالية الى اهتزازات وارتدادات كبيرة ادت بها الى تراجع كبير في الاداء التربوي الامر الذي انعكس سلبا على الواقع الاجتماعي والاسري، مما ادى الى اختلال واضح في المنظومة القيمية في المجتمع الامر الذي يتطلب معالجات واضحة وتظافر الجهود العامة لكل المختصين وذوي العلاقة لإصلاح هذه المنظومة خدمة للمجتمع وللمؤسسة التربوية بكل فروعها.ويهدف هذا البحث الى التعرف على اسباب فشل المؤسسة التربوية في اداء مهامها ولا سيما بعد عام 2003 والتغييرات التي حصلت في المجتمع العراقي، والتعرف على دور المؤسسة التربوية في مكافحة ثقافة الفساد والاليات المتبعة في ذلك. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي الذي يفسر موضوع البحث بكل جوانبه، من اجل الحصول على المعلومات اللازمة، بغية الوصول الى نتائج علمية دقيقة تخدم البحث العلمي.


Article
Role of the School in Casting Violence aAway 7 Boosting Moderation
دور المدرسة في نبذ العنف و ترسيخ الاعتدال

Author: Mowafaq Najem Abood د. موفق نجم عبود الجميلي
Journal: Journal of the University of Anbar for Humanities مجلة جامعة الأنبار للعلوم الأنسانية ISSN: 19958463 Year: 2018 Volume: 2 Issue: 4 Pages: 145-161
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

The problem of violence is one of the problems that Iraqi schools face in particular. This is undoubtedly rejected behavior in all its different forms and in all human societies. The phenomenon of violence and extremism is a very complex social phenomena because of its multiple dimensions and its intertwined causes and different patterns.Education is basically aimed at re-shaping and forming the individual who in turn contributes to the formulation and construction of society in a manner that satisfies the members of society and in accordance with its goals designed to preserve its identity and enable it to remain a cohesive and strong society .. The school must be safe and safe for all students , Because it is an extension of the family on the one hand and an institution created by society to play a social, cultural and educational role that aims to prepare the student for life. The method of treating the student in school is an important factor in the sense of security or not, the method of dealing with students is characterized by violence and cruelty and neglect and This was a threat to the student's psychological security in school and in life, leading to anxiety, fear, tension, cruelty, violence, deviation and extremism.The problem of research: The search for the phenomenon of school violence and its factors and social variables. The school has an important role in socialization as important as the role of the family in society, but it is noted that the school has abandoned its role in socialization and social control.Research Methodology The researcher relied on the analytical descriptive approach by studying the previous studies to find out the causes of violence in schools and analyze them and provide a logical explanation for this phenomenon and how the school can spread the culture of moderation and non-violence.The results of the research: The one that makes the violence increase in the school is the lack of attention to this problem as the focus of the interest on the limits of school responsibility only. The principle of regularity, commitment, respect for standards, regulations and respect for others in schools reflects the positive social interactions within the school. Education generally focuses on aspects of the educational process and education, and neglects the other aspects of humanity associated with the teacher and learner and the external and internal environment of the school community. This means that there is an omission and lack of attention from educational institutions on the psychological and social aspects and the educational environment and the psychological and social needs of students. Due to the lack of proper educational planning and in light of the disparity in the input of education on its outputs, unemployment and marginalization. And failure in educational development plans and educational curricula and means, where the objectives of education is dedicated to indoctrination, repetition and conservation without creating a creative manKey Recommendations: Use non-violent strategies for teaching and learning, and follow disciplinary measures not based on fear, threat, humiliation, or physical force. And legislation to prohibit corporal punishment in schools

تمثل مشكلة العنف إحدى المشكلات التي تعاني منها المدارس العراقية بوجه خاص ، وهي بلا شك من السلوكيات المرفوضة وبأشكالها المختلفة وفي جميع المجتمعات الإنسانية. وتعد ظاهرة العنف والتطرف من الظواهر الاجتماعية شديدة التعقيد نظرا لتعدد أبعادها وتشابك أسبابها واختلاف أنماطها.أن التربية في الأساس تستهدف إعادة صياغة وتكوين الفرد الذي بدوره يسهم في صياغة المجتمع وبنائه بالشكل الذي يرتضيه أبناء المجتمع، وبما يتفق مع أهدافه المرسومة التي يفترض أنها تحافظ على هويته وتمكنه من البقاء مجتمعا متماسكا وقويا.. يجب إن تكون المدرسة مكانا آمينا وآمنا لجميع التلاميذ، لأنها امتداد للأسرة من جانب ومؤسسة أوجدها المجتمع لتؤدي دورا اجتماعيا وثقافيا وتربويا يهدف إلى إعداد الطالب للحياة.إن أسلوب معاملة الطالب في المدرسة يعد من العوامل المهمة في أحساسة بالأمن من عدمه، فأن كان أسلوب التعامل المدرسي للطلاب يتسم بالعنف والقسوة والإهمال والإهانة والسخرية، كان ذلك تهديدا لأمن الطالب النفسي في المدرسة وفي الحياة، مما يؤدي بالطالب إلى القلق والخوف والتوتر والقسوة والعنف والانحراف والتطرف.مشكلة البحث: أن البحث عن ظاهرة العنف المدرسي يقف ورائها عوامل ومتغيرات اجتماعية. إن للمدرسة دور مهم في التنشئة الاجتماعية لا يقل أهمية عن دور الأسرة في المجتمع ، ألا أن الملاحظ أن المدرسة قد تخلت عن دورها في التنشئة الاجتماعية والضبط الاجتماعي.منهجية البحث: اعتمد الباحث في بحثه على المنهج الوصفي التحليلي من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة، للوقوف على أسباب العنف في المدارس وتحليلها وتقديم تفسير منطقي لهذه الظاهرة ـ وكيف يمكن للمدرسة أن تنشر ثقافة الاعتدال ونبذ العنف.نتائج البحث: أن الذي يجعل العنف يزداد في المدرسة هو عدم الاهتمام بهذه المشكلة حيث يركز المهتمين على حدود مسئولية المدرسة فقط. أن الانتظام والالتزام واحترام المعايير والأنظمة واحترام الغير في المدارس، يعكس مكونات التفاعل الاجتماعي الايجابي الذي يتم داخل المدرسة،أن التعليم بصفة عامة يركز على الجوانب الخاصة بالعملية التعليمية والتلقين فقط، ويغفل غيرها من الجوانب الإنسانية المرتبطة بالمعلم والمتعلم وبالبيئة الخارجية والداخلية لمجتمع المدرسة. وهذا يعني إن هناك إغفال وعدم اهتمام من المؤسسات التربوية بالجوانب النفسية والاجتماعية والمحيط التربوي والاحتياجات النفسية والاجتماعية للطلبة . ونظراً لغياب التخطيط التربوي السليم وفي ظل تفاوت مدخلات التربية عن مخرجاتها و البطالة والتهميش. والإخفاق في خطط التنمية التربوية والمناهج التعليمية ووسائلها حيث تكرس أهداف التعليم على التلقين والتكرار والحفظ دون أن تخلق رجلاً مبدعاً أهم التوصيات: استخدام استراتيجيات غير عنيفة للتدريس والتعلم، وإتباع إجراءات تأديبية لا تستند إلى الخوف أو التهديد أو الإهانة أو القوة الجسدية. وسن تشريعات لحظر العقاب الجسدي في المدارس.


Article
Gender and social control elements affecting it in the province of Najaf
النوع الاجتماعي وعناصر الضبط الاجتماعي المؤثرة به في محافظة النجف

Authors: Abed A. Hassan عبد علي حسن الخفاف --- Ali N. Zghayer علي ناجي زغير الميالي
Journal: Adab Al-Kufa مجلة اداب الكوفة ISSN: 19948999 Year: 2018 Volume: 1 Issue: 37 Pages: 31-64
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

The importance of this study lies on depending on a vital and important subject which is the gender and the size of the social distinguishing which are of the subjects that affect the human activity importance and effectiveness in the study area by recognizing the Man participation in the society and place he lives in. The study adopts the research methods within the general geographic styles represented by distribution and analysis. The researcher refers to the relating subject, the scientific journals and publication, the relating directorates as well as the data that obtained from the other libraries, in addition to the field study that has great role in obtaining the data and information, to analyze the study society according to the environmental variety which is divided into ( urban/ rural) depending on the social control elements represented by law, religious and the dominating social custom to define the most effective elements.

ان البحث في النوع الاجتماعي من الموضوعات المهمة التي تركز على علاقة الانسان بالمكان والمجتمع ، وعلى الرغم من الوحدة الثقافية التي يتسم بها المجتمع بشكل عام تبعا لتشابه التركيب الاثنوغرافي في المجتمع الواحد غالبا الا ان التباين البيئي في المجتمع الواحد قد يحدث فارقاً في توجهات وسلوك وطبيعة نشاط الانسان كونه متأثر بالمحيط الذي يعيش به ،وذلك تبعا لاكتساب الفرد أغلب ملامح شخصيته من موروثات وعادات وتقاليد من بيئته التي يعيش بها وهو ما يدعى بالهوية المجتمعية التي يمنحها المجتمع للفرد ، وهي تشتمل على نظرة المجتمع للفرد ، ويركز البحث بالنوع الاجتماعي على نظرة المجتمع للفرد على وفق الجنس الذي ينتمي اليه ، وذلك من خلال معرفة التحيز الاجتماعي لجنس معين في المجتمع تبعاً للنظرة التي ترتكز على النوع البايولوجي للأفراد وأهمال الادوار المجتمعية والمهارات الشخصية للفرد .

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (6)


Year
From To Submit

2020 (1)

2019 (1)

2018 (2)

2015 (2)