research centers


Search results: Found 70

Listing 1 - 10 of 70 << page
of 7
>>
Sort by

Article
Universal jurisdiction of the courts of the National Criminal
الاختصاص العالمي لمحاكم الجنايات الوطنية

Loading...
Loading...
Abstract

Prevent impunity at the international level was and is still one of the largest concerns of international law in general and international criminal law in particular, and countries are in has taken a range of actions in their national laws to fight this phenomenon at the heart of the concerns of the international community at the moment, due to the seriousness of this phenomenon became statesconsidering taking these actions, even if the actor and act and place of its commission and the victim does not die any connection to the state taken action at all, but the primary purpose is to fight against the perpetrators of the most serious crimes of impunity which is the so-called principle of universal text criminal is in factNew principle of command at least trading in international criminal law, although the criminalization and punishment of the basic legal principles of the State as sovereign territory and its citizens and its laws. Although also that there are other solutions can work out without taking the principle of the global system such as extradition, which is defined as "that make give the state a person is to have the authorities of the other country demanding his extradition to them to stand trial for a crime committed or the work of a judgment against him criminal offense

منع الإفلات من العقاب على المستوى الدولي كان ولازال من أكبر اهتمامات القانون الدولي بصفة عامة والقانون الجنائي الدولي بصفة خاصة, وتعتبر الدول في اتخذها لمجموعة من الإجراءات في قوانينها الوطنية لمحاربة هذه الظاهرة من صلب اهتمامات المجتمع الدولي في الوقت الراهن, ونظرا لخطورة هذه الظاهرة أصبحت الدول تفكر في اتخاذ هذه الإجراءات حتى وان كان الفاعل والفعل ومكان ارتكابه و الضحية لا يمت أي صلة إلى الدولة متخذة الإجراء في شيء, وإنما الغرض الأساسي يتمثل في محاربة مرتكبي الجرائم الأكثر خطورة من الإفلات من العقاب وهو ما أطلق عليه بمبدأ عالمية النص الجنائي وهو في حقيقة الأمر مبدأ جديد التداول على الأقل في القانون الجنائي الدولي, على الرغم من أن التجريم والعقاب من المبادئ القانونية الأساسية للدولة باعتبارها صاحبة السيادة على إقليمها ومواطنيها وقوانينها. وعلى الرغم أيضا من أن هناك حلول أخرى يمكن العمل بها دون الأخذ بمبدأ العالمية مثل نظام تسليم المجرمين الذي يعرف على" أنه إجراء تتخلى فيه الدولة عن شخص موجود لديها إلى سلطات دولة أخرى تطالب بتسليمه إليها لمحاكمته عن جريمة ارتكبها أو لأعمال حكم صدر ضده بعقوبة جنائية


Article
The evolution of global oil reserves According to production and price changes For the period (1985-2011)
تطور الاحتياطي النفطي العالمي وفق تغيرات الإنتاج والأسعار للمدة (1985-2011)

Author: د.عصام هادي محمد الصالحي
Journal: Al Kut Journal of Economics Administrative Sciences مجلة الكوت للعلوم الاقتصادية والادارية ISSN: 1999558X Year: 2015 Volume: 1 Issue: 17 Pages: 175-198
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract : Summarized of this study is the changes in the estimates the world reserves of crude oil for the period (1985-2010) versus the changes that have been achieved in the fields of production and prices of crude oil in the oil markets which appeared by the different regional groups whether as they producers or the consumers . the study found that world oil reserves is moving towards to the increase compared to the increasing in prices, in other side the world production of crude oil developed to increase with the increasing which achieved in the estimation of reserves with the different rates and for different groups. The effect of this changes toward increasing was more obvious for the group(OPEC)compared group(OECD)and(Non OECD + OPEC

الملخص تتناول الدراسة تغيّرات في تقديرات الاحتياطي النفطي العالمي وفق التغيرات في الأرقام الحقيقية لمتغيرات الإنتاج ، والسعر للنفط الخام ، وحسب المجموعات الإقليمية ، والدول الرئيسة الذي يشكل مكانة متميزة في الإنتاج النفطي ، ولاسيما أنّ الأرقام المخمنة عن الاحتياطي النفطي تتأثر بدرجة كبيرة بالحقائق المتاحة في حقل تغيرات الإنتاج والأسعار .


Article
داعش و النظام العالمي (رؤية أمريكية)

Author: د. ياسر عبد الحسين(*)
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2016 Issue: 46-45 Pages: 173-200
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

مثلت الظاهرة الإرهابية واحدة من أهم المتغيرات المؤثرة في طبيعة العلاقات الدولية ، فالاحداث تتسارع في العالم، وتتعقد اطرافها واهدافها، بحيث يصعب على اهل الاختصاص في مجال الدراسات الدولية فهم طبيعة تلك الاحداث ودوافعها، بين حرب عالمية على الارهاب، بعد صعود تنظيم داعش ISIS وسيطرته على مناطق استراتيجية في الشرق الاوسط، وبين صيغ تحالفية دولية، منها ما تقوده الولايات المتحدة الامريكية، واخر تقوده روسيا، ومنطقة لا تعرف الاستقرار .قبل سنوات كثيرة كتب Alvin Toffler كتابيه «صدمة المُستقبَل»، و«حضارة الموجة الثالثة»، وقد توقّع في الأخير أنَّ البشر يتحرَّكون نحو عالم لا تنضب فيه المعرفة بعد أن كانت الموجة الأولى عبر التطوُّر الزراعيِّ، والموجة الثانية عبر الصناعة فإنَّ الموجة الثالثة عبر المعلومات والاندماج المُعولم. على ما يبدو أنَّ تشكّل الموجة الرابعة حين يُصبح الإنسان جزءاً من الآلة، وتُصبح الآلة جزءاً منه ، انعكس هذا على وأدبيّات العلاقات الدوليّة بشكل خاصّ ، فالكتابة والتحليل والبحث السياسي في اتون تلك الأحداث والمتغيرات بات أشبه بالمهمة المستحيلة .ولاسيما وان الحرب أدخلتشكلا جديدا من التحديات الاستراتيجية المؤثرة في النظام العالمي، وكذلك في طبيعة القرار الأمريكي ، حين شكلت التنظيمات الارهابية اليوم عاملاً مؤثراً ومتغيراً خصوصاً عقب احداث الحراك العربي 2011، وكذلك الأحداث في سوريا والعراق دفع الدول الكبرى الى اتخاذ مواقف متباينة تشكل فيما بعد حلقة مهمة في صياغة عالم جديد ربما يصح أن نسميه (العالم الويستفالي الجديد) ، وخصوصا في صنع القرار الأمريكي .


Article
Global Governance and the power shift in global politics
الحكم العالمي وتحول السلطة في السياسة العالمية

Authors: ا.د قاسم محمد عبد --- م.د اياد هلال حسين
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2017 Issue: 47 Pages: 1-36
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

World government based on the assumption that model states as rational actors are not able to harmonize and coordinate with each other with a view to avoid the risks and global challenges, as well as to achieve self-security unless deter them from a central authority above the authority of the state. While he went theoreticians global governance to the possibility of addressing to address the global problems that Inability nation-state for processed through the means and mechanisms of formal and informal arrangements, and work on the creation of authorities and institutions and systems are global in nature, without being so mean cancellation of state sovereignty and bring centralized global authority substitute for the authority and prestige of the nation-state. On the grounds that international anarchy assume the absence of a world government, but Do not assume lack of global governance and therefore, the study of power in global politics after the Cold War saw wrestled a clear distinction between the notions of global governance and the government

يرتكز نموذج الحكومة العالمية على افتراض ان الدول بوصفها فاعلين عقلانيين غير قادرين على الانسجام والتنسيق مع بعضهم بقصد تجنب المخاطر والتحديات العالمية ، فضلا عن تحقيق الامن الذاتي مالم يتم ردعهم من سلطة مركزية تعلو سلطة الدولة . في حين ذهب منظروا الحكم العالمي الى امكانية التصدي لمعالجة المشكلات العالمية التي تعجر الدولة القومية عن معالجتها من خلال وسائل واليات وترتيبات رسمية وغير رسمية ، والعمل على انشاء سلطات ومؤسسات وانظمة ذات طابع عالمي ، دون ان يعني ذلك الغاء سيادة الدولة واحلال سلطة عالمية مركزية بديلا عن سلطة ومكانة الدولة القومية . على اساس ان الفوضى الدولية تفترض عدم وجود حكومة عالمية ، غير انها لاتفترض عدم وجود حكم عالمي وبالتالي فان دراسة الحكم في السياسة العالمية بعد الحرب الباردة شهد تصارع واضح بين فكرتي الحكم والحكومة .


Article
أسانيد الولايات المتحدة بشأن الحرب الاستباقية

Author: Mohammad Yonis AlSaeq محمد يونس الصائغ
Journal: alrafidain of law مجلة الرافدين للحقوق ISSN: 16481819 Year: 2009 Volume: 11 Issue: 40 Pages: 229-282
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

عند إنتهاء الحرب العالمية الثانية وقيام الأمم المتحدة بأهدافها المعروفة وعلى مدار أكثر من أربعة عقود ومنذ نشأة هذه الأخيرة نجد أن هناك سمة أساسية في المجتمع الدولي أنذاك تتمثل في الحرب الباردة بين كتلتين رئيستين في المجتمع الدولي ، الكتلة الاشتراكية بقيادة الإتحاد السوفيتي (السابق) ، والكتلة الرأسمالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، وخلال فترة الحرب الباردة كانت الولايات المتحدة الأمريكية تتبع مسلكاً واضحاً لاحتواء التوسع السوفيتي (في هذه الفترة) في أي مكان من العالم والعمل طوال الوقت على بناء ترسانة هائلة من الأسلحة النووية لردع الإتحاد السوفيتي عن إستخدام القوة العسكرية ضد الولايات المتحدة أو حلفائها


Article
المجتمع المدني العالمي بين الفاعلية والشرعية

Author: أ.م.د. أنور محمد فرج محمود
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2012 Issue: 37 Pages: 232-271
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The most important points of this study can be summarized as follows:1.Global civil society is a new actor in the field of international relations. Despite its diversity, plurality and ambiguity of some of its components it plays a significant role under the development the world is witnessing in the era of globalization and the growth of global values, global economy and global politics.2.There is diversity in the identity of global civil society between the neo-liberal version which manifests through the international NGOs, and the New Left version through the social movements and the postmodern version which include organizations and movements that belong to the non-Western world and also include religious movements in Muslim societies.3.Global civil society exercises activities at the global level through different mechanisms, notably the global networks, international conferences, social movements and international non-governmental organizations. These activities range from humanitarian to political, social, and religious activities in order to achieve the sustainable development.4.The study has found that the problem of legitimacy associated with a group of other reasons, such as the lack of global standards for them, with the problem of representation, and the limits of the constitutional responsibility for this new global player, the meaning of the term of "civilian" and the problematic relationship between North and South, and the negative role of the governments of democracies or undemocratic states.5.Global civil society depends on a set of arguments to prove the legitimacy of its activities: government approval, humanitarian standards, and accuracy of the information, financial and political independence, grassroots campaigns, and finally the difference of rules of democratic legitimacy in the domestic and international systems.6.The study has found that the problem of accountability has other dimensions, such as the shifts of the international reality in the era of globalization, the change in the international system, the difference in the nature of the mechanisms and criteria used in accountability between the state, market and civil society at both the domestic and international levels.7.The study has discussed the possibility of converting the issue of accountability to a positive point with regard to the reality and the future of global civil society, through establishing standards and practice of democracy at the international level, to encourage public participation in decisions and policies on global issues, trying to involve all players which concerned with civil activities in the process of accountability through international transparency standards.

يقدم البحث تعريفاً لمفهوم المجتمع المدني العالمي وطبيعة مكوناته الفرعية المتنوعة، ويقف على أهم مجالات نشاطه كفاعل جديد على صعيد العلاقات الدولية وطبيعة التأثيرات التي يمارسها على الفاعلين الآخرين وفقاً للقضايا التي يهتم بها. وفي نفس الوقت يقف على أهم إشكاليتين تواجه هذا الفاعل الجديد، وهما: مشكلة شرعيته وإمكانية مساءلته.


Article
العراق في ظل متغيرات السلطة العالمية رؤية تحليلية

Author: م . أ رعــد قاسم صالح
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2014 Issue: 45 Pages: 1-35
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The function of international system is to mange and resolve world crises and international disputes . and the administration based on the strength of its effectiveness on the global authority on the dominant trends in international polices. Iraq carries implications changing system of international multi – polar world before the first world war , and the implications of changing the international system bipolar after second world war to geo-strategic projects are moving between the great powers.Iraq carries implications of the withdraw of Britain from Middle East without Iraq has the strength of alliance type help him defend himself. To day the United States occupied Iraq in 2003 when she was at the top of the international system and leading global authority, withdraw from Iraq py the end of 2011 , Iraq does not possess its own strength to defend himself. Washington did to Iraq in 2011 as Britain did to Iraq in 1950 . Iraq is facing the repercussions of building anew international system and the formation of global authority to mange the world and that it depends on the construction of its own strength which is based on a coherent social system.

النظام الدولي وظيفته إدارة العالم ، إدارة النظام الأمني الجماعي ، والنظام الاقتصادي العالمي ، والنظام البيئي العالمي ، وإدارة حل وفض الأزمات والنزاعات الدولية ، وتستند الإدارة في قوة فاعليتها على السلطة العالمية المسيطرة على اتجاهات السياسة الدولية ، سواء كانت متمثلة بهيمنة قوة دولة أعظم واحدة ، أو قوة دولية متحالفة ، وتسعى الجهة المهيمنة لجني المنافع وزيادتها على حساب تقليصها في الجانب الأخر المتعلق بالدول الضعيفة أو تلك التي تخسر في الحروب والنزاعات الدولية . العراق تحمل تداعيات تغيير النظام الدولي المتعدد الأقطاب قبل الحرب العالمية الأولى ، وحقبة نظام ثنائي القطبية بعد الحرب العالمية الثانية ، فتركته بريطانيا لمصيره بعد تقهقر قوتها الشاملة وتخلفها عن قيادة السلطة العالمية لصالح تقدم القوة الأمريكية الشاملة التي تغلغلت في الشرق الأوسط لتجعل منه ساحة صراع دولي ضد التغلغل السوفيتي حقبة الحرب الباردة ، وعانى العراق من هذا الصراع الدولي متقلبا بين مشاريع الدول المهيمنة على إدارة السلطة العالمية ، وواجه معاناة اكبر بعد تفرد القوة الأمريكية الشاملة حين احتلته عام 2003 وقبل أن تنجز المهمة الأخلاقية والقانونية في بناء دولة عراقية متينة التنظيم وقوية بما يكفي لصد المخاطر الإقليمية وحماية نفسها ، فتركتها لمصيره المجهول اثر ظهور تراجع في عناصر قوتها الشاملة بعد عام 2008 كما حدث لقوة بريطانيا بعد عام 1950. أن وجود فيض من القوة لدول الجوار بعد الانسحاب الأمريكي نهاية عام 2011مقارنه بضعفها في العراق في ظل متغيرات تشير لوجود عمليات بناء نظام دولي متعدد الأقطاب يستند في إدارته للسلطة العالمية على أكثر من قوة دولية سيجلب مخاطر جمة على العراق ما لم يستدرك نفسه في بناء قوة ذاتية تستند على نظام تماسك اجتماعي فاعل .


Article
European relations and the alliances through the Atlantic Instructor:
العلاقات الأوروبية-الأمريكية والتحالفات عبر الأطلسي

Loading...
Loading...
Abstract

The struggle between the two shores of the Atlantic lies in resorting towards force in the world today. As Europe wants an international multipolar system controlled by the international law and the work of organizations, U.S.A wants to control the international system by setting the rules, preventing any resistance to its domination, and putting itself above international law, which it describes as restrictive to its policy. As The United States feels that it led the Western world to victory in the Cold War, and after it seized the triangle sides of the international power which are: the military, economic, and the technological sides, it has become the only greatest Pole in the international arena. Therefore it is so hard for it to be equivalent with Europe. Europeans lived during the Cold War in safety provided by U.S. nuclear umbrella that assumed their protection without any cost. Also, it helped Europe to renew and develop the means of production. It is important to mention that most of U.S.A's stress was directed to France and Germany, while Britain has saved itself early and allied with the United States. Europe cannot be out of the Atlantic as long as the ruling political coalitions centered on controlling global capitalism, and thus it will continue the trans-Atlantic alliance to guarantee everyone's interests. Now, there is a well- known fact that Europe has no means to compete with the United States and start racing for military superiority, as Europe has accepted the dominant role of the United States, conversely the U.S. has to maintain European interests there. On the other hand, it can be said that whenever the competition and the conflict reached, the interests would be intersected between the actors, as it would lead to the emergence of new polarizations against the dominant force.

تبقى العلاقات بين طرفي الأطلسي المتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الغربية وما نتج عنها من تحالفات عسكرية واقتصادية، هي العلاقات الحاكمة في مسار العلاقات الدولية.وقد شهدت هذه العلاقة أو التحالف، تسيد الولايات المتحدة وتوجيهها لاتجاهات هذا التحالف الذي برز بصورة قوية ومؤثرة بعد الحرب العالمية الثانية في ظل الصراع بين المعسكرين الشرقي والغربي أو ما عرف بمرحلة الحرب الباردة، وخلافا للتوقعات الكثيرة، فان هذا التحالف أخذ مديات أكثر اتساعا واشد عنفا بعد انتهاء الحرب الباردة وبروز الولايات المتحدة الأمريكية قطبا أعظم منفردا في ظل النظام ( العالمي) الجديد، كما وأثرت المتغيرات الجديدة وغياب الاتحاد السوفيتي كقوة عظمى مناهضة، على أداء حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي اتخذ اتجاهات (عدوانية) في مناطق كثيرة من العالم خارج نطاق عمله التقليدي السابق في أوروبا.إن الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلال المعطيات الجديدة لاسيما بعد أحداث الحادي عشر من أيلول عام (2001) وحروبها الواسعة في أفغانستان والعراق تسعى الى الإبقاء على سياسية الهيمنة والقطب الواحد مستغلة كل مجالات النفوذ المقاصة وفي المقدمة منها العلاقة المتميزة مع أوروبا الغربية.


Article
حماية الاطفال والشباب من الانحراف والاستغلال الوسائل ... والمعالجات

Author: عمران عيسى حمود الجبوري
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2014 Issue: 47 Pages: 241-269
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The United Nations approved,(the Universal Declaration of Child Rights) at 1959, which includes ten items, that stressed on the necessity of child's enjoyment of all the rights guaranteed by the announcement, including :- The right to special protection ,enjoy the benefits of social security , receive free and compulsory education , be the first to receive protection and assistance in various conditions, be protected from all forms of neglect, cruelty and exploitation, may not be the subject of trading in any way , do not let running before reaching a minimum age allowed to work , must be protected from racial, religious or other discrimination ,should be brought up in a spirit of understanding ,tolerance, friendship between the people, peace, universal brotherhood and perception that devote full energy and talents to serve equal. The General Assembly of the United Nations announced that 1987 is the International Year of the homeless shelter , starting off the fact that there are over one billion people, (a quarter of the world's population at the time) homeless or they are live in a houses that are very bad, in unsuitable and unhealthy environments. There is nearly one hundred million people have no shelter at all. They are sleeping in the streets, under bridges , desolate lands, in alleys and Entrances to buildings.

أقرت الأمم المتحدة (الاعلان العالمي لحقوق الطفل) في العام 1959 والذي يتضمن عشرة بنود ومنها حقه في الحماية الخاصة،والتمتع بمزايا الأمن الأجتماعي، وان يتلقى تعليماً مجانياً واجبارياً ، وان يكون أول من يتلقى الحماية والمعونة في شتى الاحوال ، كما يجب حمايته من كل اشكال الأهمال والقسوة والاستغلال ، ولا يجوز أن يكون موضوعا للمتاجرة باي شكل من الاشكال ، وعدم السماح بتشغيله قبل ان يبلغ حدا ادنى من العمر يسمح له بالعمل ، ويجب حمايته من ممارسة التمييز العنصري أو الديني أو سائر انواع التمييز ، ويجب ان يربى بروح التفاهم والتسامح والصداقة بين الناس ، والسلام ، والاخوة الشاملة والادراك التام بأن يكرس طاقته ومواهبه لخدمة اقرانه . واعلنت الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1987 سنة دولية لايواء المشردين ، وكانت تنطلق في ذلك من حقيقة وجود ما يزيد على الف مليون نسمة – اي ربع سكان العالم انذاك – بلا مأوى او يعيشون مساكن في غاية السوء وفي بيئات غير مناسبة وغير صحية ، وهناك ما يقرب من مائة مليون انسان ليس لهم مأوى على الاطلاق ، فهم ينامون في الشوارع وتحت الجسور وفي الاراض الخراب والأزقة ومداخل المباني .


Article
Political Crime under the New International System
الجريمة السياسية في ظل النظام العالمي الجديد

Author: Lecturer. Abbas H. Farman Al-drkzli م. عباس حكمت فرمان الدركزلي
Journal: Journal of Juridical and Political Science مجلة العلوم القانونية والسياسية ISSN: 2225 2509 Year: 2016 Volume: 5 Issue: 1 Pages: 205-281
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

The political crime is one of the crimes having close contact with public opinion. This view, which has had the greatest influence in determining the concept of this crime and the criminal policy persuaded upon them from one community to another, even within the same society through different stages of development. Political crime is a contemporary concept arisen due to the state's establishment with its new concept Political crimes represent an act of aggression on a general political interest presented in the victory of a particular ideology or particular political idea which may be dealing with other interests, by such aggression, which are considered as special interests protected by the criminal system and its political nature seems relative . And thus, the political crimes represent attacking one of the political elements that make up the state and assaulting the constitutional rights and freedoms of citizens when it is being committed with intent to cause political implications. Political crimes may be purely political crimes and represent assault affecting the state entity. These acts are political rebellion against the state itself. Political crimes may be relative crimes which have no clear political character. There are also political crimes associated with ordinary crimes. As political criminality represents the era feature which is full of ideas and changes. This type of crime has its own reasons leading to it. These reasons may be political such as dictatorship or political terrorism of the ruling authority and the lack of peaceful transfer of power characterizing such dictatorial regime, as well as controlling the states authorities. The state terrorism practiced against its citizens is of the reasons motivating committing political crimes as a reaction to such policies. As the economic factors are of the relevant factors interpreting the political criminality such as unemployment and poverty. Financial corruption of the governance system in the least democratic countries is also a major lesion causing many of political corruption and then political crimes. Social and cultural factors contribute significantly to the political crime. Religion is also of social factors affecting the political criminality motivating committing some political crimes and bring discord between the peoples of the same country. Education is one of the factors causing the political criminality as well. Conflicts of cultures, terrorist acts are of its forms and causes, are the most important factors leading to a political crime. Political crimes differs in their types and forms depending on the criminal legislations of the state. Whereas, what is a political crime in a country, it may not be a crime in another. However, in spite of this difference, they are virtually unanimous that every act being committed by political motivate, to achieve political ends or purposes or may be committed on fixed political rights provided by the constitution is a political crime even if the sanctions imposed on it are different.

تعد الجريمة السياسية من الجرائم ذات الاتصال الوثيق بالرأي العام هذا الرأي الذي كان له اكبر تأثير في تحديد مفهومها والسياسة الجنائية المتبعة بشأنها من مجتمع إلى آخر, حتى داخل المجتمع الواحد عبر مراحل تطوره المختلفة والجريمة السياسية مفهوم تولد معاصراً لقيام الدولة بمفهومها الحديث والجريمة السياسية تمثل عدواناً على مصلحة سياسية عامة تتمثل في انتصار لعقيدة معينة أو لفكرة سياسية معينة وقد تتناول بالعدوان مصالح أخرى تعد من قبيل المصالح الخاصة التي يحميها النظام الجنائي وتبدو صبغتها السياسية بصورة نسبية وبالتالي فإن الجرائم السياسية تمثل الاعتداء على أحد العناصر السياسية التي تتكون منها الدولة والاعتداء على الحقوق والحريات الدستورية للمواطنين متى ما ارتكب هذا الاعتداء بقصد إحداث أثار سياسية أو ترتيب هذه الأثار. والجرائم السياسية قد تكون جرائم سياسية بحتة وتمثل الاعتداء الذي يمس كيان الدولة وهي أفعال تمرد سياسي موجه ضد الدولة نفسها, وقد تكون الجرائم نسبية وهي الجرائم التي تكون صبغتها السياسية غير واضحة, وهناك الجرائم السياسية المرتبطة بجرائم عادية, وأن الإجرام السياسي هو سمة عصر مليء بالأفكار والتغييرات وأن هذا النوع من الجرائم له الأسباب الخاصة المؤدية إليه ومن هذه الأسباب قد تكون سياسية كالحكم الدكتاتوري أو الإرهاب السياسي للفريق الحاكم وعدم التداول السلمي للسلطة الذي يعد من سمات النظام الدكتاتوري من بين الأسباب وكذلك السيطرة على سلطات الدولة وكذلك يعد إرهاب الدولة الذي تمارسه ضد مواطنيها من أهم الأسباب التي تدفع إلى إرتكاب الجرائم السياسية كرد فعل لهذه السياسات وتعد العوامل الاقتصادية من العوامل ذات الصلة في تفسير الإجرام السياسي كالبطالة والفقر كما يمثل الفساد المالي في نظام الحكم في الدول الأقل ديمقراطية افة كبرى تجر وراءها العديد من صور الفساد السياسي ومن ثم الجرائم السياسية, كما تساهم العوامل الإجتماعية والثقافية بشكل كبير في دفع الإجرام السياسي ويعد الدين من العوامل الإجتماعية المؤثرة في الإجرام السياسي وهو الذي يدفع إلى إرتكاب بعض الجرائم السياسية وإحداث الفتن بين ابناء البلد الواحد كما يعد التعليم من العوامل المسببة للإجرام السياسي ويعد التنازع بين الثقافات التي تعتبر العمليات الإرهابية أحد صوره وأسبابه من أهم العوامل المؤدية إلى الإجرام السياسي, وتختلف الجرائم السياسية وأنواعها وصورها باختلاف التشريعات الجنائية للدولة فما يعد جريمة سياسية في بلد ما لا يعد كذلك في آخر ولكنها على الرغم من هذا الاختلاف إلا أنها تكاد تتفق على أن كل فعل يرتكب بباعث سياسي أو لتحقيق اغراض أو غايات سياسية أو تقع على الحقوق السياسية ثابتة ومنصوص عليها دستورياً تعد جريمة سياسية وإن اختلفت في العقوبات المفروضة عليها.

Listing 1 - 10 of 70 << page
of 7
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (70)


Language

Arabic (44)

English (17)

Arabic and English (8)


Year
From To Submit

2019 (8)

2018 (13)

2017 (10)

2016 (7)

2015 (7)

More...