research centers


Search results: Found 13

Listing 1 - 10 of 13 << page
of 2
>>
Sort by

Article
تصميم خطط عينات القبول عند اتباع وقت الفحص لتوزيع كاما

Authors: عبدالجبار خضر بخيت --- سعد أحمد عبدالرحمن
Journal: Journal Of AL-Turath University College مجلة كلية التراث الجامعة ISSN: 20745621 Year: 2011 Issue: 10 Pages: 58-68
Publisher: Heritage College كلية التراث الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

In production processes is the time of examination is a random variable whose distribution probabilistic particular, might be gamma or the Weibull or exponential distribution or other, under the assumption that a n-time examination (t) of the product follows the distribution of gamma with parameters (θ, γ) will be in this research defining plan preview Necessary to examine the product (n, c) given that the sample size consists of (n = g .r) (The number of groups that will be scanned (g) and size of each group (r)) either (c) is the number of units defective accepted in the sample and that these plans Will be determined according to the probability that both producer and consumer risk and the possibility of rejection of good product and the possibility of accepting bad product, respectively.Based sampling plan that will be determined on the ratio of the average real-time inspection to achieve (μ) of the units produced, to a specific value (μ_0) by the researcher and to give default values for the parameters for the distribution of gamma (γ = 2,4) and (a = 1,2, 3) The values of consumer risk (β = 0.25,0.10) and (α = 0.01,0.02,0.05).And adopted the special tabulations can Qrat landmarks plan preview them directly.

في العمليات الانتاجيه يعتبر وقت الفحص متغير عشوائي له توزيع احتمالي معين ,وقد يكون كاما او ويبل او التوزيع الاسي او غيره وتحت افتراض ا ن وقت الفحص (t) للمنتوج يتبع توزيع كاما بالمعلمات ( ) سيتم في هذا البحث تحديد معالم خطة المعاينه الضروريه لفحص المنتوج (n,c) باعتبار ان حجم العينه يتكون من (n=g.r)(وتمثل عدد المجموعات التي سيتم فحصها (g)وحجم كل مجموعه (r)) اما (c) فهو عدد الوحدات المعيبه المقبوله في العينه وان هذه الخطط ستحدد طبقا لاحتمال تحقق كل من مخاطرة المنتج والمستهلك والمتمثله باحتمال رفض المنتوج الجيد واحتمال قبول منتوج رديء على الترتيب تعتمد خطط المعاينه التي سيتم تحديدها على نسبة متوسط وقت الفحص الحقيقي لتحقيق ( ) للوحدات المنتجه الى قيمه محدده ( ) من قبل الباحث اضافه الى اعطاء قيم افتراضيه للمعلمات لتوزيع كاما ( ) و( ) اما قيم مخاطرة المستهلك ( ) و( )واعتمدت جداول خاصه يمكن قراءت معالم خطة المعاينه منها مباشرة

Keywords

عينات --- القبول


Article
القول بتحريم التدخين بين القبول الرد دراسة أصولية

Author: م .نبيل محمد غريب شبيب الزبيدي
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2012 Issue: 11 Pages: 241-280
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

وتشتمل على اهم نتائج البحث وهي : 1-انَّ الأبحاث الطبية الحديثة تُظهر خطورة الدخان لما فيه من أضرار عند إحراق مادة التبغ وانبعاث المواد السامة او عند اتحاد بعضها بالأوكسجين عند الاحتراق ثم استنشاق المدخن لها , وما نتج عنها من سموم تكفي لقتل إنسان او إصابته بأمراض سرطانية وتصلب الشرايين وغيرها من الآثار التي تُعد كافية للقول بتحريمه . 2-انَّ دعوى القائلين بإباحته على اعتبار انها لا تسبب اسرافاً في إضاعة المال او أنها لا تسبب موت انسان بدعوى انَّ كثيراً من الناس لا زالوا يدخنون ولم يموتوا او يصابوا بمرض معضل او غيرها من الدعاوى كلها لا تقوى أمام ادلة القائلين بتحريمه , كما انَّ بعض القائلين بإباحته اشترطوا في الدخان عدم ضرره أمثال عبد الغني النابلسي , وقد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة ضرره لذا فإنه قد وافق الجمهور القائلين بتحريمه من هذا الوجه , واما القائلين بكراهته كبعض الحنفية , فالظاهر انَّ الكراهة عندهم من قبيل الحرام عند إطلاقه كما بينا , والفرق بينهما انَّ الحرام ثبت بدليل قطعي والكراهة بإطلاقها ثبتت بدليل ظني . 3-إنّ أدلة القائلين بالتحريم تُعد راجحة , وذلك بالنظر الى القياس والمصلحة المرسلة . فأما دليل القياس فقد أثبتنا فيه حرمة الدخان او السكائر بالمسالك الاستنباطية , وذلك بتخريج المناط تحديداً واستخدام دليل المناسبة بين الفرع والأصل وحكمنا بتحريمه لما فيه من الضرر على صحة الانسان , وبدعوى عدم وجود نص فقد نظرنا الى مقاصد الشريعة باستخدام المصلحة المرسلة التي تُعد دليلاً مستقلاً عند المالكية واستخدام ما كان من جنس المصلحة المرسلة بالنظر الى تحريم القتل بالسم او المشقص ونعني به قتل الانسان نفسه بالسهم وكلاهما ثبتت بالنصوص ومن جنسها استخدام شرب الدخان وما فيها جميعاً من ضرر فحكمنا بتحريم الدخان . وكلا الدليلين ( القياس , والمصلحة المرسلة ) بحثناهما في المبحث الثالث والمسمى دراسة المسألة اصولياً .4-وأما أهم الوصايا التي نوصي بها الباحثين وأصحاب القرار هي كالآتي : * العمل على توعية الناس عبر وسائل الإعلام لبيان خطر الدخان وما يسببه من هلاك النفس وإتلاف المال . * العمل على نشر أقوال الفقهاء القائلين بالتحريم لمحاربة هذا الداء الخطير الذي أصاب الأمة الإسلامية والذي يقتضي منا محاربته والقضاء على جذوره التي تستشري بالأمة . *منع السبل والوسائل التي تقود الى نشر الدخان او التبغ اعلامياً ومنع التجار من استيراده لما فيه من ضرر اقتصادي على المال المستثمر في السكائر لما فيه من ضرر على الأمة واستخدام البدائل التي يمكن للمدمنين عليها الاستغناء عنها حتى نستطيع الخروج من الإصابة بهذا الداء العضال .


Article
Maternal Uncle in Pre-Islamic poetry : A study of the Motives of Acceptance and Rejection
الخُؤولة في الشعر الجاهلي دراسة في بواعث القبول والرفض

Author: توفيق ابرهيم صالح
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2010 Volume: 5 Issue: 2 Pages: 1-20
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Bing proud of Uncle Ancestry in Pre–Islamic Poetry Sense of belonging to the motherُs ancestry (Uncle) is an unignorable relationship. It is the results of a tight social inter – relationship which had been out of the Pre–Islamic individual thinking, positively or negatively. The honour of such belongingness is related to factor of the uncle’s Tribal might and status, which had the Pre – Islamic individual take a decisive and clear stand from his Uncles. This could be defined in the principle of equality between his maternal and paternal Uncles if they were from two different tribes. Because if the ancestral of the maternal Uncles does not correspond with that of paternal uncle, it will result in defame and it will be considered a shame. But when the maternal uncle belongs to the same tribe as that of the paternal one, there will not be any harsh conflict in their relations, because the Pre – Islamic individual had believed that belonging to the same ancestry creates social congruity between the maternal and paternal uncles.The adherence of the Pre – Islamic individual to his ancestry sprang from the belief that the maternal uncles sponsor their nephew if he was not able to compete them with a stout father, a powerful family and a combating tribe which can defend it self by materialistic and spiritual values. Thus the relationship between the two was depended on political or war utility.This collective way of thinking had led certain society individuals to social and intellectual conflict which had made them adopt such values perhaps some of them, like the rogues (Assa’aleeks), rebelled against this given them social protection.Thus the Pre – Islamic individual had formed his thought and attitude to accept his maternal uncle when he found it a source of pride, and honour which he tries to attain, and he had refused the idea when he did not find it as source of pride and when he found it a factor of destroying his own fame and glory and that could defame his ancestral reputation.

ملخص البحث إنّ الخؤولة رابطة لا يمكن الفكاك منها ، فهي افراز تداخل اجتماعيّ وثيق لم يغب عن فكر الجاهليّ سلباً أو إيجاباً ، وشرف الإنتماء الى الأخوال عنده مرتبط بعامل قوة قبيلة أخواله ، وعظم نقائبها ، وهذا ماجعل الجاهليّ يتخذ موقفاً حاسماً وواضحاً من خؤولته ، يمكن حصره في مبدأ التكافؤ بين أعمامه وأخواله إن كانا من قبيلتين مختلفتين ، إذ أنّ عدم تكافؤ نسب وحسب الخؤولة للعمومة ثلمة في النسب وحكم بالدونية ، أمّا انتماء الخؤولة في إطار القبيلة الواحدة فإنّنا نعدم فيه أيَّ صراع حادٍ أو أيَّ توتر في العلاقة بين أطرافها ؛ لأنَّ الجاهليَّ قد آمن بأنَّ ما يخلق التوافق بين الخؤولة والعمومة إجتماعيّاً وبلغي الإحساس بعبء الآخر هو وحدة النَّسب بينهما . كما أنَّ تمسك الجاهليّ بنسبه إلى قومه انطلق من الإعتقاد بامتهان الأخوال لابن الأخت إذا لم يكن قادراً على مزاحمتهم بأب ٍ جَلْدٍ وأسرة قوية وقبيلة محاربة تقي ذاتها بمنظومة القيم المعنوية والمادية ومن هنا اتسمت العلاقة بينهما في جانب كبير منها بالنفعية السياسية أو الحربية ... وقد أوقع هذا الفكر الجمعيّ بعض أفراد المجتمع في صراع إجتماعيّ وفكريّ أدّى بهم الى امتهان هذه القيم جميعاً ورّما خرجوا عليه كما عند بعض الصعاليك إلا إذا وجدوا بديلاً عن هذا الفكر يوفر لهم بعضاً من الحماية الإجتماعية . وهكذا بلور الجاهليّ فكره ورأيه من الخؤولة قبولاً حين وجد فيها معيناً لفخره ومنقبة يسعى لتحقيقها ، كما بلور فكره ورأيه كذلك من الخؤولة رفضاً حين لم يجد فيها معيناً لفخره نتيجة سوء محتد أرومتها وحين وجد فيها كذلك هدماً للحسب وضياعاً للمجد وإتياناً على شرف النسب .


Article
Mistake provisions of the Treaty and in accordance with the Vienna Convention on the Law of Treaties of 1969
أحكام الغلط في المعاهدة وفقاﹰ لاتفاقية فينا لقانون المعاهدات لعام 1969

Author: sadam al fatlawi صدام الفتلاوي
Journal: Risalat al-huquq Journal مجلة رسالة الحقوق ISSN: 20752032 Year: 2013 Volume: 5 Issue: 3 Pages: 26-53
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

The Vienna Convention of the Law of Treaties betweenStates, which concluded in 1969. is regulated the rules of error in the international treaties, as cause affected its validity. Most of these rules find its base in civil law. This convention is stated to the conditions invoke an error to invalidating treaty, cases not apply it and procedures invalidating and affected it. A state may invoke an error in a treaty, as invalidating its consent to be bound by the treaty, if the error relates to a fact or situation, which was assumed by that State to exist, at the time when the treaty was concluded, and formed an essential basis of the consent of that State to be bound by the treaty. But that shall not apply if the State in question, contributed by its own conduct to the error, or if the circumstances were such as to put that State on notice of a possible error. The state in question must notify other parties in treaty to exist an error, but the silence it may no invoke an error, after becoming aware of the facts and if shall have expressly agreed that the treaty is valid. if determined of treaty, the parties in treaty cannot released from obligations under international law. The convention is regulate other forms an error in treaty, does not affect its validity, its relating only to the wording of the text of a treaty in article (79).

لقد نظمت اتفاقية فينا لقانون المعاهدات لعام 1969 أحكام الغلط في المعاهدات الدولية كعيب مؤثر في صحتها تنظيماﹰ دقيقاﹰ، والكثير من هذه الأحكام يرجع أصلها الى القانون المدني. فقد بينت الاتفاقية المذكورة شروط الغلط الذي يجيز طلب أبطال المعاهدة، وحالات عدم جواز الاستناد اليه لهذا الغرض، وإجراءات طلب البطلان والآثار المترتبة عليه. وقد تبين من خلال هذه الدراسة أن الغلط الذي يعيب رضا الدولة عند ابرامها المعاهدة، هو الغلط المتعلق بحالة أو واقعة تشكل سبباﹰ اساسياﹰ لرضاها الالتزام بالمعاهدة، وهو ما نسميه بالغلط الجوهري أو الغلط الأساسي، على أن لا تكون الدولة التي تدعي البطلان قد ساهمت بسلوكها في حصول الغلط، أو كان من شأن طبيعة الظروف تنبيهها الى احتمال الوقوع في الغلط . كما يقع على عاتق هذه الدولة إبلاغ الأطراف الأخرى بما تدعيه، وألا فأن سكوتها بعد اطلاعها على الوقائع يعد قبولاﹰ ضمنياﹰ من جانبها، لا يجيز لها بعد ذلك طلب بطلان المعاهدة، وهو حكم قبولها الصريح للمعاهدة المعيبة بالغلط أيضاﹰ، وإذا ما تقرر بطلان المعاهدة، فأن الدول الأطراف فيها لا يمكنها التحلل من الالتزامات التي يفرضها القانون الدولي العام والمنصوص عليها في المعاهدة. بالإضافة لما تقدم، فقد بينت الاتفاقية شكل آخر للغلط لا يؤثر في صحتها، ألا وهو الغلط في صياغة نص المعاهدة، وبينت الأحكام الخاصة به في المادة (79) منها.


Article
The anonymous poetic witness is non- measured in the age of protest
الشاهد الشعريّ المجهول غير المقيس عليه في عصر الاحتجاج

Loading...
Loading...
Abstract

The research focuses on the anonymous poetic evidence, which is non- measured by grammarians, especially the visualists, and attempts to find out why the grammatical grammar is not accepted, despite their reliance on the narrator's confidence criterion. We have decided to make a protest against the anonymous poetic witness that says two criteria:1-Trust narrator.2-The Arabic language should be similar in use, whether it is a Qoranic text or poetry or prose.The normative dimension increases the power of protest in the anonymous witness, which can be adopted in the installation of the rule. The research was limited to the evidence of Sibweh and Al-ferraa, because they represent the age , and they are the trustworthy who protested their words.

يركّز البحث في الشواهد الشعرية المجهولة القائل، غير المقيس عليها عند النحويين، ولاسيما البصريين، ويحاول البحث كشف سبب عدم قبول النحوي الشاهد الشعري، على الرغم من اعتمادهم معيار ثقة الراوي. وقد ارتأينا أن نجعل للاحتجاج بالشاهد الشعري المجهول القائل معيارين: 1/ ثقة الراوي.2/ أن يكون في اللغة العربية ما يماثله في الاستعمال، سواء نصًّا قرآنيًّا كان أم شعرًا أم نثرًا.وبهذين المعيارين تزيد قوة الاحتجاج في الشاهد المجهول القائل، ويمكن اعتماده في تثبيت القاعدة. وقد اقتصر البحث على شواهد سيبويه والفراء، لأنهما يمثلان ذلك العصر، وهما من الثقات الذين احتُجّ بقولهم.


Article
The Impact of the Distribution Mechanism of University Seats Courses on Spatial Justice Achievement within the Region Case Study: Faculty of Engineering - Sulaimani University/ Silaimani Province – Kurdistan - Region of Iraq
أثر آلية توزيع المقاعد الدراسية الجامعية في تحقيق العدالة المكانية ضمن الإقليم الحالة الدراسية: كلية الهندسة جامعة السليمانية - في محافظة السليمانية إقليم كوردستان العراق

Author: Shazad Jamal Jalal شازاد جمال جلال
Journal: Sulaimania Journal for Engineering Sciences مجلة السليمانية للعلوم الهندسية ISSN: 24101699/24156655 Year: 2014 Volume: 1 Issue: 1 Pages: 91-103
Publisher: university of Sulaimania جامعة السليمانية

Loading...
Loading...
Abstract

The urban system in the Sulaimani Province is characterized the continuation of spatial dominance of Sulaimani city, since more than three decades and yet. And demonstrated that the application of the Zapf’s rule on the population of the ten largest urban centres, with comparing them by different time series. The phenomenon of dominance Has reflected picking all that is desirable in the province injustice spatially, through harvesting of students of the city for most of the seats at the Faculty of Engineering - University of Sulaimani (a desired college) by proportion more than twice the proportion of the population of the city at the expense of students who live outside the city within the province . The research the use of descriptive and analytical methodologies proved a variation in the percentage of getting those seats of the faculty by male students more than females by the largest proportion outside the city, as well as the high level of male education and increases the graduation rate as well. And appeared that male domination of accept in college took retreat in favour of females in the last decade of college life, especially in the last four years. And the continued application of the central mechanism of acceptance in higher education, are rendered to the result which that a continuation of the regional variation between the Sulaimani city and areas beyond it within the Province. As this mechanism help in the formulation of structuring technical staff (Engineering) of the city more regularly with compared to areas beyond it, and increase the speed direction of the development process in the rhythm is very different with the line of general development in the province. That caused the disturbance of balance in spatial justice towards the city’s benefit within the Province, due to the presence of continuation slowing down of spatial development in outside areas of the city.

يتّسم النظام الحضري في محافظة السليمانية، بهيمنة مستمرة لمدينة السليمانية عليه مكانياً منذ أكثر من ثلاثة عقود ولحد الآن. وأثبته ذلك تطبيق قاعدة زيف على سكان أكبر عشرة مراكز حضرية ومقارنتها بسلاسل زمنية مختلفة. وقد إنعكست ظاهرة الهيمنة هذه، على قطف كل ما هو مرغوب في المحافظة من قِبل سكان المدينة بصورة غير عادلة مكانياً. وذلك من خلال حصد طلبة المدينة لمعظم المقاعد الدراسية في كلية الهندسة جامعة السليمانية )إحدى الكليات المرغوبة(، - بنسبة أكثر من ضِعف نسبة سكانها وعلى حساب حصص الطلبة الساكنين خارجها ضمن المحافظة. وأثبت البحث ومن خلال إستخدام المنهجين الوصفي والتحليلي المستخدمَين، تبايناً في نسبة الحصول على تلك المقاعد الدراسية في الكلية من قِبل الطلبة الذكور أكثر من الإناث وبنسبة أكبر خارج المدينة، فضلاً عن إرتفاع مستواهم العلمي وزيادة نسبة تخرّجهم أيضاً. وظهرت بأنّ هذه الهيمنة الذكورية للقبول في الكلية أخذت بالتراجع لصالح الإناث في العقد الأخير من عُمر الكلية وخصوصاً في السنوات الأربع الأخيرة. وأن إستمرار تطبيق آلية القبول المركزي في التعليم العالي، مؤداة الى نتيجة مفادها وهي إستمرار حدّة التباين الإقليمي بين مدينة السليمانية والمناطق الخارجة عنها ضمن المحافظة. إذ أنّ هذه الآلية


Article
Acceptance words in the Koran Objective study
ألفاظ القبول في القرآن الكريم - دراسةٌ موضوعية

Author: Dr. Ahmed Abdul Karim Abdul Rahman AlAni أ.م. د. أحمد عبد الكريم عبد الرحمن العاني
Journal: Research and Islamic Studies Journal مجلة البحوث والدراسات الاسلامية ISSN: 20712847 Year: 2019 Issue: 58 Pages: 9-27
Publisher: Directorate of Research and Studies / Sunni Endowment دائرة البحوث والدراسات/ديوان الوقف السني

Loading...
Loading...
Abstract

The importance of research lies in the study of a topic in the Koran, which is one of the importanttopics because it has to do with the acceptance of the work and its response by the wise street.The Hereafter, although it may be issued works of people may be valid but not based on the factof acceptance as it depends on sound doctrine with the approval of the guidance of the Prophetpeace be upon him. Introduction and three topics It contained the importance of the topic and thereason for writing it with the research plan. From the fruit of satisfaction entitled (acceptancefruit of satisfaction) and then the third topic, which was mostly in the statement of acceptanceof business and its response, which was entitled (the impact of acceptance in the business reportand its response) Admission, v Connect the researcher on the results of the task in this study inthe fact that acceptance of street wise and the fruits of this acceptance by its impact on the entryof Paradise, which is very goals Praise be to Allah, Lord of the Worlds.

أهمية البحث تكمن في دراسة موضوع في القرآن الكريم والذي يعد من الموضوعات المهمة لأنله تعلق بقبول الأعمال وردها من قبل الشارع الحكيم، وقد قعد القرآن الكريم القواعد في قبول الاعمالوالذي يستند على العقيدة الحقة الذي جاء بها دين الإسلام، وهو الذي يقبل من الإنسان في الآخرة،مع أنه قد تصدر أعمال من الناس قد تكون صالحة لكن لا تستند على حقيقة القبول كونه يعتمد علىالعقيدة السليمة مع موافقة هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولكي تنكشف هذه الحقيقة للعيان كان هدف هذهالدراسة الموضوعية لحقيقة قبول الاعمال وردها وقد جاءت الدراسة على مقدمة وثلاثة مباحث المقدمةأحتوت على أهمية الموضوع وسبب الكتابة فيه مع خطة البحث أما المبحث الأول فقد كان للتعريفبالقبول في اللغة والاصطلاح ومساحة مادة القبول في القرآن الكريم، والألفاظ ذات الصلة والتي قاربةاللفظة عنوان هذا المبحث والذي يتكون من ثلاثة مطالب, ثم المبحث الثاني الذي كان للقبول والذييعد من ثمرة الرضا بعنوان )القبول ثمرة الرضا( ثم المبحث الثالث والذي كان جله في بيان قبول الأعمالوردها والذي كان عنوانه )أثر القبول في تقرير الأعمال وردها( فهذا المبحث دراسة في أثر القبول في تقريرقبول الأعمال وردها فهو محور الدراسة وثمرته من حيث المعالجة لموضوع القبول، وقد توصل الباحثالى نتائج مهمة في هذه الدراسة في حقيقة القبول من الشارع الحكيم وثمرات هذا القبول التي لها أثرهافي دخول الجنة التي تعد غاية الغايات.. والحمد لله رب العالمين.*


Article
A comparison of Social Acceptability for the Entry of Syrian Women to the Labor Market Between the Countryside and the City from the Standpoint of Working Women "A field study in the governorates of Damascus, Deir ez-Zor and Hassake"
مقارنة القبول الاجتماعي لخروج المرأة السورية إلى سوق العمل بين الريف والمدينة من وجهة نظر المرأة العاملة دراسة ميدانية في محافظات دمشق ودير الزور والحسكة

Author: Imad Al-Din A. Al-Musbih عماد الدين أحمد المصبح
Journal: TANMIAT AL-RAFIDAIN تنمية الرافدين ISSN: PISSN: 1609591X / EISSN: 2664276X Year: 2018 Volume: 37 Issue: 117 Pages: 229-250
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

This study aims to explore the public opinion on this problem from the standpoint of working women themselves, in each of the provinces of Damascus, Deir Al-Zour and Hassake to determine the nature of the social perception of women going out in those communities to the labor market. The study assumes, there is a difference between the moral outlook of the countryside and the city about the remunerated work of women outside the home in Syria. A questionnaire Has been designed to measure the social acceptability of women going out to the labor market. 728 forms were distributed to the three provinces in order to test the research hypotheses. One of the main findings of this study is that there are no substantial differences regarding the emergence of women to the labor market between rural areas (Deir Al-Zour, Hassake) and city (Damascus). The study recommended the need to give special attention to raising awareness through the media about issues related to working women so as to reach a consensus and communal harmony that lays emphasis on the capabilities of working women and the dissemination of gender equality to reduce the negative stereotypes about working women. The study also recommends the introduction of legislative and institutional measures aimed at of the integration of women in the labor market.

تهدف هذه الدراسة إلى استطلاع الرأي حول أبعاد هذه المشكلة من وجهة نظر المرأة العاملة نفسها، في كل من محافظات دمشق ودير الزور والحسكة للوقوف على طبيعة النظرة الاجتماعية لخروج المرأة في تلك المجتمعات المحلية إلى سوق العمل. وتفترض الدراسة، هناك اختلاف معنوياً بين الريف والمدينة بالنظرة إلى خروج المرأة للعمل المأجور خارج المنزل في سورية. وقد تم تصميم استبيان يهدف إلى قياس القبول الاجتماعي لخروج المرأة الى سوق العمل. كما تم استخدام 728 استمارة موزعة على المحافظات الثلاث بهدف اختبار فرضيات البحث. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، أنه لاتوجد فوارق جوهرية في النظر إلى خروج المرأة إلى سوق العمل ما بين الريف (دير الزور والحسكة) والمدينة (مدينة دمشق). وأوصت الدراسة بضرورة إعطاء أهمية خاصة للتوعية الإعلامية لمعالجة قضايا المرأة العاملة للوصول إلى التوافق والانسجام المجتمعي لا براز القدرات والإمكانيات للمرأة العاملة ونشر المساواة بين الجنسيين للحد من الصورة النمطية السلبية للمرأة العامة. وكذلك منح مزايا تشريعية ومؤسسية لدمج المرأة في سوق العمل.


Article
Practice of Continuous Auditing in accordance with Technology Acceptance Model: An analytical study of a sample of the Iraqi auditing Offices
ممارسة التدقيق المستمر وفقاً لأنموذج القبول التكنولوجي: دراسة تحليلية لعينة من مكاتب التدقيق العراقية

Author: الاء عبد الواحد ذنون
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2016 Volume: 22 Issue: 92 Pages: 294-314
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

This paper discusses the essence of the developmental process in auditing firms and offices at the world today. This process is focused on how to adopt the audit concepts which is based on Information and Communication Technology (ICT), including the Continuous Auditing (CA) in particular. The purpose of this paper is to design a practical model for the adoption of CA and its requirements according to the Technology Acceptance Model (TAM). This model will serve as a road map for manage the change and development in the Iraqi auditing firms and offices. The paper uses the analytical approach in reaching to the target results. We design the logical and systematic relations between the nine variables of our proposal model. By using the electronic questionnaire that sent by email to the sample of auditors, data has been collected and then analyzed using the structural equation modeling (SEM) in (SPSS21). The paper has reached several conclusions and suggestions, the most important of which: most of the auditors believe that the computerized system in their firms and offices have a great role in the benefits that they receive in the case of continuous audit rather than traditional audit. This role will not grow unless it employ the secure communications and sync with the clients as well as the auditor's experience in a professionalism using and managing that system and not be less than professional experience in the field of auditing. There is also a need to create a new radical perception and thought for those who interested in developing and practicing the audit profession about the importance of activating and embracing the continuous reports environment. Where this perception and thought are necessary for ensure the adoption of CA, which is based on increasing the value-added to the services that is provided to clients in that environment.

يناقش البحث جوهر العملية التطويرية لشركات ومكاتب التدقيق في عالمنا اليوم، التي تتمحور حول كيفية تبني مفاهيم التدقيق المستندة الى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومنها التدقيق المستمر على وجه الخصوص. فالغرض من البحث هو تصميم أنموذج تطبيقي لتبني التدقيق المستمر ومتطلباته وفقاً لأنموذج القبول التكنولوجي ليكون بمثابة خارطة طريق لإدارة التغيير والتطوير في شركات ومكاتب التدقيق العراقية. اُستخدم المنهج التحليلي في التوصل الى النتائج المستهدفة للبحث، حيث تم تصميم العلاقات المنطقية والمنهجية بين متغيرات أنموذج البحث التسعة. وجمعت البيانات باستخدام استمارة استبانة الكترونية تم ارسالها عبر البريد الالكتروني لعينة البحث، وثم حللت تلك البيانات فيما بعد باستخدام نمذجة المعادلة الهيكلية في برمجية (SPSS21). كما توصل البحث الى مجموعة من الاستنتاجات والمقترحات منها: يؤمن اغلب المدققين بان النظام الحاسوبي في شركاتهم او مكاتبهم له الدور الكبير في الفوائد التي يحصلون عليها في حالة ممارسة التدقيق المستمر بدلاً عن التدقيق التقليدي. هذا الدور لا يتنامى الا من خلال وجود اتصالات امنة ومتزامنة مع العميل، وكذلك خبرة المدقق في استخدام ذلك النظام وادارته بمهارة وحرفية لربما لا تقل عن خبرته المهنية في مجال التدقيق. كما هناك ضرورة لإيجاد تصور وفكر جديد وجذري للمهتمين بتطوير مهنة التدقيق وممارسيها حول أهمية تفعيل واحتضان بيئة التقارير المستمرة، وبما يضمن تبني التدقيق المستمر الذي يقوم على إضافة قيمة متزايدة الى الخدمات المقدمة للمستفيدين منه في تلك البيئة.


Article
ادارة قوى التناقض لضمان الاداء المنظمي المستدام في اطار نموذج التوازن الديناميكي للتنظيم – بحث تحليلي في عينة من كليات الجامعة العراقية

Author: عامر علي حسين العطوي
Journal: Muthanna Journal of Administrative and Economic Sciences مجلة المثنى للعلوم الادارية والاقتصادية ISSN: 14192226 53862572 Year: 2014 Volume: 4 Issue: 10 Pages: 302-303
Publisher: Al-Muthanna University جامعة المثنى

Loading...
Loading...
Abstract

يهدف هذا البحث الى بلورة تصور واضح حول الكيفية التي يمكن ان تدير بها المنظمات التوترات المتناقضة في الظواهر التنظيمية من اجل ضمان الاداء المنظمي المستدام. ووفقاً لنموذج التوازن الديناميكي للتنظيم الذي يعكس الارضية المعرفية لنظرية التناقض لـ (Smith & Lewis, 2011) فأن تحقيق الاداء المنظمي المستدام يتحقق من خلال ادارة قوى التناقض التي تتضمن نوعين من الستراتيجيات هما ستراتيجية قبول التناقض وستراتيجية حل التناقض. تبحث ستراتيجية قبول التناقض عن العوامل التي تساعد القيادات التنظيمية في قبول التوترات المتناقضة في العمل، اما ستراتيجية الحل فأنها تبحث عن تحقيق التزامن الاني والمواءمة ما بين اقطاب الظواهر المتناقضة. ويستلزم ضمان الاداء المنظمي المستدام قيام المنظمات بتوظيف وتسخير ستراتيجية القبول والحل مع بعضها البعض باسلوب حاذق ومبدع .ولتحقيق الاهداف باعتماد مدخل الدراسات المتعددة فقد تضمن البحث ثلاث دراسات رئيسة تتناول كل دراسة جانباً رئيساً من جوانب ادارة قوى التناقض لضمان الاداء المنظمي المستدام. الدراسة الاولى تستهدف ستراتيجية القبول من خلال دراسة تأثير العوامل الفردية (التعقيد المعرفي، والتعقيد السلوكي والاتزان الشعوري) والعوامل التنظيمية (القدرات الديناميكية) في قبول القيادات التعليمية للظواهر المتناقضة في العمل. اما الدراسة الثانية فأنها تهتم بقضية حل التناقضات التنظيمية من خلال دراسة دور قبول التناقض والتعقيد الثقافي في حل قوى التناقض الاساسية (تناقضات التعلم، وتناقضات التنظيم وتناقضات الهوية). في حين تتناول الدراسة الثالثة قضية المخرجات الفاعلة لادارة قوى التناقض عن طريق استكشاف طبيعة العلاقة بين حل قوى التناقض الثلاث وابعاد الاداء المنظمي المستدام (الابتكار التنظيمي، والمرونة التنظيمية والطاقة التنظيمية المنتجة). وقد تم استنباط وبناء مجموعة من الفرضيات لكل دراسة من الدراسات الثلاث، اذ تعكس فرضيات الدراسة الاولى نموذجاً متعدد المستويات، اما فرضيات الدراسة الثانية فأنها تصور نموذج متغير وسيط في حين تجسد فرضيات الدراسة الاخيرة نموذج متعدد المتغيرات.وباعتماد ستراتيجية المسح التحليلي فقد استهدفت عينة البحث بشكل فعلي ثماني جامعات من الجامعات العراقية الحكومية تشمل (103) كليات ينطوي تحتها (446) فرداً من عميد ومعاوني عميد ورؤساء اقسام، وقد استخدمت استمارة الاستبانة كأداة اساسية لجمع بيانات البحث. وبعد تقويم واختبار مصداقية وثبات ادوات قياس البحث فقد اجري تحليل البيانات واختبار الفرضيات باستخدام الادوات الاحصائية الملائمة مثل النمذجة الخطية الهرمية ومعادلة النمذجة الهيكلية . وقد اظهرت النتائج صحة اغلب فرضيات البحث وبالاعتماد عليها صيغت عدد من الاستنتاجات التي توصي بضرورة ادارة المنظمات المبحوثة للتوترات المتناقضة لديها من خلال توظيف برنامج مقترح من البحث. وقد اختتم البحث بعدد من المقترحات لدراسات مستقبلية اخرى.الكلمات (المفاتيح) : التناقض، نظرية التناقض، نموذج التوازن الديناميكي للتنظيم، ادارة التناقض، ستراتيجية قبول التناقض، ستراتيجية حل التناقض، الاداء المنظمي المستدام.

Keywords

يهدف هذا البحث الى بلورة تصور واضح حول الكيفية التي يمكن ان تدير بها المنظمات التوترات المتناقضة في الظواهر التنظيمية من اجل ضمان الاداء المنظمي المستدام. ووفقاً لنموذج التوازن الديناميكي للتنظيم الذي يعكس الارضية المعرفية لنظرية التناقض لـ Smith & Lewis --- 2011 --- فأن تحقيق الاداء المنظمي المستدام يتحقق من خلال ادارة قوى التناقض التي تتضمن نوعين من الستراتيجيات هما ستراتيجية قبول التناقض وستراتيجية حل التناقض. تبحث ستراتيجية قبول التناقض عن العوامل التي تساعد القيادات التنظيمية في قبول التوترات المتناقضة في العمل، اما ستراتيجية الحل فأنها تبحث عن تحقيق التزامن الاني والمواءمة ما بين اقطاب الظواهر المتناقضة. ويستلزم ضمان الاداء المنظمي المستدام قيام المنظمات بتوظيف وتسخير ستراتيجية القبول والحل مع بعضها البعض باسلوب حاذق ومبدع . ولتحقيق الاهداف باعتماد مدخل الدراسات المتعددة فقد تضمن البحث ثلاث دراسات رئيسة تتناول كل دراسة جانباً رئيساً من جوانب ادارة قوى التناقض لضمان الاداء المنظمي المستدام. الدراسة الاولى تستهدف ستراتيجية القبول من خلال دراسة تأثير العوامل الفردية التعقيد المعرفي، والتعقيد السلوكي والاتزان الشعوري --- والعوامل التنظيمية القدرات الديناميكية --- في قبول القيادات التعليمية للظواهر المتناقضة في العمل. اما الدراسة الثانية فأنها تهتم بقضية حل التناقضات التنظيمية من خلال دراسة دور قبول التناقض والتعقيد الثقافي في حل قوى التناقض الاساسية تناقضات التعلم، وتناقضات التنظيم وتناقضات الهوية --- . في حين تتناول الدراسة الثالثة قضية المخرجات الفاعلة لادارة قوى التناقض عن طريق استكشاف طبيعة العلاقة بين حل قوى التناقض الثلاث وابعاد الاداء المنظمي المستدام الابتكار التنظيمي، والمرونة التنظيمية والطاقة التنظيمية المنتجة --- . وقد تم استنباط وبناء مجموعة من الفرضيات لكل دراسة من الدراسات الثلاث، اذ تعكس فرضيات الدراسة الاولى نموذجاً متعدد المستويات، اما فرضيات الدراسة الثانية فأنها تصور نموذج متغير وسيط في حين تجسد فرضيات الدراسة الاخيرة نموذج متعدد المتغيرات. وباعتماد ستراتيجية المسح التحليلي فقد استهدفت عينة البحث بشكل فعلي ثماني جامعات من الجامعات العراقية الحكومية تشمل 103 --- كليات ينطوي تحتها 446 --- فرداً من عميد ومعاوني عميد ورؤساء اقسام، وقد استخدمت استمارة الاستبانة كأداة اساسية لجمع بيانات البحث. وبعد تقويم واختبار مصداقية وثبات ادوات قياس البحث فقد اجري تحليل البيانات واختبار الفرضيات باستخدام الادوات الاحصائية الملائمة مثل النمذجة الخطية الهرمية ومعادلة النمذجة الهيكلية . وقد اظهرت النتائج صحة اغلب فرضيات البحث وبالاعتماد عليها صيغت عدد من الاستنتاجات التي توصي بضرورة ادارة المنظمات المبحوثة للتوترات المتناقضة لديها من خلال توظيف برنامج مقترح من البحث. وقد اختتم البحث بعدد من المقترحات لدراسات مستقبلية اخرى. الكلمات المفاتيح --- : التناقض، نظرية التناقض، نموذج التوازن الديناميكي للتنظيم، ادارة التناقض، ستراتيجية قبول التناقض، ستراتيجية حل التناقض، الاداء المنظمي المستدام.

Listing 1 - 10 of 13 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (13)


Language

Arabic (7)

Arabic and English (6)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (2)

2017 (1)

2016 (1)

2015 (1)

More...