research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
القدرات الصاروخية الإيرانية

Author: م . م . ضاري سرحان حمادي الحمداني
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2011 Volume: 6 Issue: 2 Pages: 187-213
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This research ( Iran's missiles ability) deals with the ability of Iran to own missiles. The last Iranian-Iraqi war at 1980s and the Iraqi missiles ability to strike some targets inside the Iranian provinces as ( Khozstan, Elam, Bakhtran, Kurdstan, western Atherbaijan), and the huge human and economic loss that Iran got by Iraq made Iran think to own the missiles ability. Iran tried to get benefit from the experiences of the countries that have military development. Iran got benefit from Russia which can be considered as the basic source for Iranian military technology. The second country is China which exports missiles technology to Iran. Also there is relationship between Iran and Northern Korea which help Iran with the military field. Iran is trying to develop the missiles that have different ranges. Some of them are of the short range (150 km), some of them are of the medial range (300-500 km) some of the medial missiles are of 300-800 km which are Chinese ones, and some of them are of long range (1300 km). Iran tried to develop some missiles which have more than 3600 km in 2002. In 2005 Iran developed a copy from the Korean missile ' Tibo Dong 1 ' which has a range of 5000 km. So, Iran has missiles of different range and tries to own a high quantity for these missiles. Since Iran is trying to own such kinds of missiles it is making a big threat for the neighboring countries like The Arabic Gulf Countries and all the Middle East Countries. This threat led the above countries to adopt a refusing attitude against owning Iran the missiles ability. For example, Israel looks to the Iranian missiles ability as a threat because Israel thinks that Iran is trying to destroy it. USA, on the other hand, tried to use some kinds of the political and economical pressure on Iran which made Iran alone in its logistic and global surrounding. The European situation is represented by admitting that Iran becomes one of the countries that have petrol-gas power and there was another confession about the Iranian military technology which is represented by using the nuclear power for the peaceful things and the Russian support for Iran.

الملخص يتناول موضوع بحثنا هذا( القدرات الصاروخية الإيرانية )، وكيف احدث عدم امتلاك ايران لقدرات صاروخية متطورة خللاً في التوازن العسكري في حربها مع العراق. فامتلاك العراق لقدرات صاروخية متطورة احدث خللاً في توازن القوة لصالح العراق، وبالنتيجة اثر في سير عمليات المعارك في الحرب التي دارت بين ايران والعراق خلال فترة الثمانينيات على نتائجها لصالح العراق. فكانت الصواريخ العراقية تضرب المحافظات الايرانية الخمس ( خوزستان، ايلام، باختران، كردستان، اذربيجان الغربية). وقد احدثت تلك الضربات خسائر مادية وبشرية ضخمة جدا اثرت حتى على الاقتصاد الايراني. نستطيع القول ان العمق الاستراتيجي الايراني اصبح مهددا من قبل القوة الصاروخية العراقية. كل هذه الامور دفعت ايران الى التفكير في بناء وتطوير قدراتها الصاروخية لكونها عامل حسم مهم في كل المعارك. وحاولت ايران الاستفادة من خبرات وتكنولوجيا الدول المتطورة عسكريا والتي تحمل خبرات واسعة في مجال ( القوة الصاروخية). وفي مقدمة الدول التي استفادت منها ايران هي روسيا، اذ تعد المصدر الاساس لخبرات وتكنولوجيا الصواريخ الى ايران، وتاتي الصين في المرتبة الثانية في مجال تصدير الخبرات وتكنولوجيا الصواريخ الى ايران وكذلك كوريا الشمالية التي تربطها بايران علاقات وطيدة لاسيما في المجالات العسكرية. وقد استفادت ايران من خبرات وتكنولوجيا هذه الدول، لاسيما في مجال (القوة الصاروخية ). وفيما يخص التطور النوعي الذي حصل في مجال ( القدرات الصاروخية )، فان لدى ايران سلسلة كاملة من الصواريخ قصيرة المدى التي يصل مداها الى (150) كم، وكذلك الصواريخ المتوسطة المدى التي يبلغ مداها (300-500) كم، فتمتلك ايران سلسلة كاملة من الصواريخ منها صاروخ (شهاب-1 ) وهو نسخة متطورة من صاروخ ( سكاد- ب ) الروسي الذي يصل مداه (300كم ) وطراز ( شهاب -2 ) وهو نسخة من الصاروخ ( سكاد- سي ) ويصل مداها الى (550) كم، وهناك انواع اخرى من الصواريخ التي تنتج محليا تحت اسم زلزال، وهي مشتقة من عائلة من الصواريخ الصينية المعروفة باسم ( م) ويتراوح مداها بين (300 الى 800) كم. فضلا على امتلاك ايران لصاروخ شهاب (3) الذي يصل مداه الى اكثر من ( 1300) كم والذي دخل الخدمة الفعلية عام (1999). وتعمل ايران على انتاج صاروخ (شهاب-4) الذي يصل مداه (3600)كم ويفترض ان يدخل الخدمة الفعلية عام (2002). وهناك تقارير تشير الى قيام ايران بتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات اذ يدعى (شهاب-5). الذي يصل مداه الى ( 5000) كم. ويفترض ان يدخل الخدمة الفعلية في عام( 2005) وهو نسخة مطورة من الصاروخ الكوري الشمالي ( تايبو دونغ-1)، فضلا على ذلك فان ايران لديها انواع اخرى من الصواريخ مثل ( الفجر 2، فاتح، ذو الفقار، الثاقب) وهي ذات مديات مختلفة ( قصيرة، ومتوسطة، وبعيدة). وفي ما يخص التطور الكمي فان لدى ايران اعداد كبيرة من الصواريخ، فضلا على راجمات الصواريخ وكذلك منصات اطلاق جاهزة للقتال، ونستطيع القول ان هناك تطوراً نوعياً وكمياً في مجال القدرات الصاروخية الايرانية، هذا التطور اصبح محل تهديد الى جميع دول منطقة الشرق الاوسط، بل وحتى جنوب أوروبا اصبحت مهددة من قبل الصواريخ الايرانية، اذ يستطيع مثلا صاروخ (شهاب-3) ان يصل الى اسرائيل، تركيا، ومصر. اما صاروخ (شهاب-4) يصل الى جنوب اوروبا. نظرا لهذا التهديد الذي تحمله القدرات الصاروخية الايرانية على دول الجوار الجغرافي ولاسيما منطقة الخليج العربي، فضلا على منطقة الشرق الاوسط باكملها، فقد ادى هذا الامر الى تبني هذه الدول مواقف رافضة من تطوير ايران لقدراتها التسليحية، ولاسيما (القدرات الصاروخية). اذ اصبح العمق الاستراتيجي لهذه الدول مهدداً من قبل القدرة الصاروخية الايرانية. وعلى سبيل المثال، فان اسرائيل تنظر الى الشان الايراني العسكري بان الهدف منه هو تدميرها. وكذلك اكدت جمهورية مصر العربية على لسان رئيسها حسني مبارك ( لا يمكن لمصر ان تضل صامتة تتفرج على امتلاك بعض القوى لاسلحة الدمارالشامل...... . واذا استمر الحال كذلك فلا بد ان نفكر كيف نواجه هذه المخاطر التي تحدق بنا). وفيما يخص الموقف الدولي من تطوير ايران لقدراتها الصاروخية، وقد اطلقنا عليها المتغيرات الدولية واثرها في قدرات ايران الصاروخية، فقد تمثلت بموقف الولايات المتحدة الامريكية منها، اذ أقامت الولايات المتحدة الامريكية نوعاً من الضغط السياسي والاقتصادي على ايران، الامر الذي يجعل ايران في حالة عزلة عن محيطها الاقليمي والدولي. اما الموقف الاوروبي، فقد تمثل باعتراف الجانب الاوروبي بايران كدولة منتجة للطاقة ( بترول – غاز )، وكان هناك اعتراف اوروبي بحق ايران في امتلاك التقنيات العسكرية المتقدمة بما فيها اجراء الابحاث واتباع واستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية، ودعم التنسيق بين ايران وروسيا في هذا المجال.

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2011 (1)