research centers


Search results: Found 305

Listing 1 - 10 of 305 << page
of 31
>>
Sort by

Article
The Effect of Worship in Islamic Education
أثـر العبـادة في نمط التربية الإسـلامية

Author: Sajda Taha Mahmud Alfahdawy ساجدة طه محمود الفهداوي
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2009 Volume: 1 Issue: 3 Pages: 272-314
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى اله وصحبه ومن والاه 0 وبعد 000 فان عبادة الله تعالى هي الغاية المحبوبة المرضية له ، فمن أجلها خلق الثقلين كما قال سبحانه :  وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (1) ، وبها بعث رسله إلى البشرية : َلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ( 2 ) وعبادة الله التي تتحقق بها للعبد سعادة الدارين لا تؤتي ثمارها إلا إذا وقعت موافقة لأمر الشارع خالصة له ، وذلك لقوله تعالى :  فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( 3 ) 0 وإن الناظر في نصوص الكتاب والسنة يجد ان مدلول العبادة فيها شامل لا يقتصر على الفرائض ، فالحياة في منهج الله تعالى وِحدَة ، كل ما فيها لله ، والإسلام لا يفصل بين طريق الدنيا وطريق الآخرة ، ولا يفرق بين الفرائض والسلوك ، ويجعل كل حركة في حياة المسلم وثيقة الصلة بعقيدته ، كي يتوجه بها إلى ربه ، منفذاً أمره ، ومحققاً رسالته 0 وإنما شرع الله تعالى الأعمال والقربات كالصلاة والزكاة وغيرها لتزكية النفس وتطهيرها من الرذائل ، ولتبلغ الكمال في العبودية والطاعة لله 0 فلا يجوز والحال هذه الفصل بين العبادات وثمرتها لأن الله قرن بينها فلا تزكية إلا بالعبادة ، وكذلك العبادة ما لم يظهر آثرها على سلوك المسلم وتصرفاته فتمنعه من ارتكاب الحرام فإنها قد لا تنفع صاحبها في الآخرة وإن كانت تسقط عنه الواجب في الدنيا 0 ولا بد من الإيمان بان التربية هي الوسيلة الفذة لتغيير المجتمع ، وبناء الرجال، وتحقيق الآمال ، وعماد التربية الربانية ، هو القلب الحي الموصول بالله تبارك وتعالى ، الموقن بلقائه وحسابه ، الراجي لرحمته ، الخائف من عقابه ، ومن المقومات الأساسية التي قامت عليها التربية الربانية : العبادة لله تعالى ، ومن هنا يتضح جلياً العلاقة الوثيقة بين التربية الإسلامية والعبادة ، فكلاهما مصدره واحد هو الكتاب والسنة ، ولأهمية هذا الموضع ارتأيت الكتابة فيه ، فجاء البحث الموسوم (( أثر العبادة في نمط التربية الإسلامية )) وكان البحث في مقدمة وثلاثة فصول : أما الفصل الأول فهو " العبادة في الإسلام " وجاء في ثلاثة مباحث ، أما المبحث فهو مفهوم العبادة والتربية ، وجاء في مطلبين ، والمبحث الثاني هو أهمية العبادة ، والمبحث الثالث هو أقسام العبادة وكان في ثلاثة مطالب 0 أما الفصل الثاني فهو أثر العبادة في تربية المسلم ، وكان في أربعة مباحث ، المبحث الأول هو الأثر الروحي ، والمبحث الثاني هو الأثر الاجتماعي ، والمبحث الثالث هو الأثر النفسي ، والمبحث الرابع هو الأثر الأخلاقي 0 أما الفصل الثالث فخصصته في أثر العبادات الأربع في التربية ، وجاء في أربعة مباحث ، أما المبحث الأول فهو أثر الصلاة ، والمبحث الثاني هو أثر الزكاة ، والمبحث الثالث هو أثر الصوم ، والمبحث الرابع هو أثر الحج 0 هذا وقد بذلت جهدي في هذا البحث ، فما كان منه صواباً فمن الله ، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان ، وأسأل الله العلي العظيم أن يريني والمسلمين الحق حقاً وأن يوفقنا للعمل به ، وان يرينا الباطل باطلاً ، وان يوفقنا لاجتنابه وإزهاقه ، إنه هو السميع المجيب 0 وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


Article
A Philosophical Meditation of Spiritual Values in Andalusian Poetry(Life and Death)
تأمــلات فلسـفية فــي القــــيم الروحية للشعر الأندلسي ( الحياة والموت أنموذجا )

Authors: Muhamad Jabar محمد جبار --- Muhamad Shihab Alanee محمد شهاب العاني
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2009 Volume: 1 Issue: 3 Pages: 230-271
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

التأمل ظاهرة معروفة في شعرنا العربي القديم، وهي تدل على مدى ما وصل إليه الفكر العربي من تطور ونضج ووعي. وهو صفة إنسانية نجدها لدى الفيلسوف والصوفي كما نجدها لدى الشاعر . وان كان يختلف عند هؤلاء من حيث الوسيلة والطريقة إلا انه يتفق من حيث الغاية المعرفية وهي البحث عن الحقيقة . فالفيلسوف –مثلا- جعل العقل نبراسا يهتدي به وسلاحا يعتمد عليه في عملية الكشف عن جوهر الاشياء (1) . أما الصوفي فقد جعل من القلب إماما يهديه الى أسرار الحياة ، ووسيلته في إدراك الحقيقة ، لأنه يرى ان العقل عاجز عن تفسير قضايا الحياة والكون (2) ، أما الشاعر فقد اعتمد الحدس والتخييل في تأملاته والانغماس والتفاعل مع موضوعه.وما دام الشاعر كائنا اجتماعيا وروابطه مع الاخرين ويعيش الحياة وتناقضاتها ويعاني متاعبها ويتوجع بألامها ويفجع بمصائبها. وما دام هناك موت وفناء بعد هذه الحياة فـان هناك وقفات وجدانية وتأملات كونية وحكم وعبر. لذا حمل الشاعر الاندلسي قصيدة أفكاره ونظراته في الحياة والكون والموت والدنيا والدهر والزمن والأيام وغيرها من القيم الروحية والقضايا والمشكلات الاجتماعية التي لايخلو منها أي ديوان شعر أندلسي وأي فن شعري ولا سيما فن الرثاء ، إذ جاءت مراثيهم وهي تحمل بعدا فلسفيا تضمن الحديث عن مشكلة الحياة والموت والبقاء والفناء. إذ كانت هذه الموضوعات تثير خواطر وأفكار ا فلسفية متشعبة تدعو إلى التفكير في هذه المشكلة الإنسانية الخالدة وتذكر الماضين الذاهبين(3)، وكثيرا ما اقترنت الحكمة بتلك الأشعار التي تضمنت هذه القيم الروحية والقضايا الإنسانية التي شغلت بالهم كثيراً عانوا من مشكلاتها وتأملوا اسرارها وذلك لمناسبة المقام لمثل هذا النوع من الشعر ولان شعر الحكمة (( يصور إلى حد كبير هموما والاما من نوع خاص ، تعكسها الحكمة ولو بصورة غير مباشرة))(4)، فالشاعر يحاول من خلال تلك الاشعار ان يقدم خلاصة أفكاره وتجاربه التي مر بها وأدرك تفصيلاتها في هذه الحياة بعد ان ذاق حلوها ومرها، وعاش أيامها ولياليها وخبر الناس فيها وعرفهم على طبيعتهم، وعانى من غدر الزمان وصروف الدهر وتقلباته فخرج الشاعر محملا بتجارب وأفكار تثري عقله وتغني تجاربه ومن ثم قد تثري وتغني تجارب الآخرين، الا ان هذه الأفكار والتأملات والحكم قد اختلفت ضعفا وقوة من شاعر إلى آخر فمنها ما كان ساذجا بسيطا يعتمد التجربة السطحية فقل تأثيرها وفاعليتها، ومنها ما كان عميقا يستند إلى قوة التجربة وصدقها ،قد توفر فيها العمق والأصالة وسعة الرؤية الذاتية او معاناته اليومية كحصيلة لمعايشة الشاعر وتجاربه(5) ، لان خير الشعر كما يذهب القرطاجني (684هـ) هو ((ما صدر عن فكر ولع بالفن والغرض الذي القول فيه مرتاح للجهة والمنحى الذي وجه إليه كلامه...))(6) فالمعاناة الحقيقية أو الممارسة الفعلية للتجربة الشعرية لها اثرها الكبيرفي عمق التجربة واصالتها ، لذا عدها بعض النقاد أصل كل نتاج ادبي فيقول: ((ان اصل كل تأليف أدبي هو تجربة مارسها المؤلف))(7) وان كان هناك من النقاد يرى انه ليس من الضروري (( ان يكون الشاعر قد يعاني التجربة بنفسه حتى يصفها بل يكفي ان يكون قد لاحظها، وعرف بفكره عناصرها، وامن بها، ودبت في نفسه حمياها))(8) ومما لاشك فيه ان مثل هذا الراي اكثر ما يصدق على بعض الموضوعات والاغراض الشعرية مثل المديح والوصف، اما فيما يخص موضوع دراستنا فلا بد من توفر التجربة الحياتية والمعاناة الحقيقية ليتسنى للشاعر ان يعبر عن فلسفته تجاه ما اصابه وما يعانيه، وما تعلمه من ذلك ، فهناك فرق كبير بين شاعر اكتوى بالالم من غدر الزمان والناس ، وتقلب احوال الدنيا، وصعوبة العيش ، او عانى الام السجن او ذل الاسر واخر لم يعان ذلك كله، وقديما قال ارسطو: ((والحق ان اقدر الناس تعبيرا عن الشقاء من كان الشقاء نفسه ))(9) فالمعاناة الحقيقية توثق الصلة بين الشاعر وموضوعه وتجعلها اكثر عمقا وتفاعلا وينعكس ذلك بوضوح على نتاجه الشعري الذي سنقراه اذ اننا سنشهد – بدون شك- ولادة عمل جيد نشعر به ونتفاعل معه وكأنه يهمنا ويمثل بعض جوانب حياتنا وافكارنا.


Article
لهجة الأَزد في لسان العربدراسة لغوية

Author: أحمد هاشم أحمد السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 6 Pages: 62-85
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

يحظى الأزديون بمكانة كبيرة بين العرب ، فهم من العرب العاربة ، إذ ينحدر نسبهم من قحطان ، فانتشروا في أرجاء الجزيرة ، يمنها وحجازها ونجدها ، شماليها وجنوبيها ، فأخذوا السلطان بيدهم ردحًا من الزمن ، وتسيدوا مناطق كبيرة( ) ، وتفرعوا إلى قبائل كبيرة ، رفدت التاريخ العربي بالرجال العظماء ، الذين سطروا أروع المآثر والبطولات والأمجاد ، فضلاً عن الشعراء الذين جادوا وأبدعوا وأنشدوا روائع مآثر قبائلهم ، فرفدونا بوقائع تاريخية ما كانت تصل لولا نظمها في أشعارهم .
نسبهم
ينحدر الأزديون من نسب ثابت معروف ومتفق عليه ، فهم : الأزد بن الغوث بن النبت( ) بن مالك بن زيد( )بن كهلان بن سبأ( )بن يعرب بن يشجب بن قحطان( ). فهم إذن قحطانيون كهلانيون .


Article
المصطلح المركب تركيبًا وصفيًّا في كتاب العيندراسة دلالية

Author: فائق خلف سلمان
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 6 Pages: 142-180
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

ما من شك لدى اللغويين أن الخليل بن أحمد الفراهيدي ( ت 175 هـ ) يعد الرائد الأول لعلم المعجمات ، فقد كانت ثقافته وبراعته في مجال البحث اللغوي ذات عقلية ابتكارية خلاقة بالنسبة إلى وضع اللفظ ومناسبة دلالته .
وقد ظلت أفكار الخليل ونظريـاته وتعليـلاته وابتكاراته هـديًا لعلماء اللغة والنحو والصرف والعروض والعلوم اللسانية عامة .
(( ان أشياء كثيرة تتصل بعلم الخليل قد خفيت على جمهرة الدارسين ، اقول : ان الخليل احد الكبار العباقرة الذين هم مفخرة الحضارة العربية ، وانه مبدع مبتكر ، والابداع عند الخليل متمثل في عناصر عدة ، منها :
إن الخليل قد وضع أول معجم للعربية ، فلم يستطع أحد ممن تقدمه أو ممن عاصره ان يهتدي الى شيء من ذلك .
ولا بد لنا من أن نشير إلى علماء اللغة ممن تقدم الخليل وممن عاصره لم يستطيعوا استيفاء العربية بصنعة محكمة قائمة على الاستقراء الوافي .
وبسبب ذلك قصروا عملهم على تصنيف الرسائل الموجزة والمصنفات المختصرة ، التي تناولوا فيها موضوعًا من الموضوعات ، كالأبل ، والوحوش ، والخيل ، والجراد ، والحشرات ، وخلق الانسان ، وخلق الفرس ، والبئر ، والسرج ، واللجام ، ونحو ذلك من هذه المواد ))( ) .
ومن غير شك ان اصحاب المصنفات الموجزة التي اشرنا اليها قد افادوا من ( كتاب العين ) ، فقد اسـتقروه استقراءً وافيًا ، فجردوا منه مصنفاتهم ، كما استقروا كتبًا أخرى لا نعرفها ، ولم يفصحوا عنها .
يهدف هذا البحث الى دراسة المصطلحات المركبة في ( كتاب العين ) دراسة دلالية ، ولا سيما المصطلح المركب تركيبًا وصفيًّا ، وهناك ظاهرة عامة في المعجمات العربية يجب ان نلفت النظر إليها ، وهي أن المتأخرين اعتمدوا على السابقين لهم عامة إلى حد بعيد ، ولا سيما في المداخل المعجمية كلها ، اذ تبدأ بالجذور المفردة وتجعل المدخل إلى المصطلح المركب مدخلاً طارئًا من دون الاشارة الى موضعه المحدد .
وقد قسمت هذا البحث على اربعة مباحث :
المبحث الأول : وقسمته على قسمين :
القسم الأول : تعريف المصطلح .
والقسم الثاني : التعريف بعلم الدلالة .
والمبحث الثاني : وجعلته لتقسيم المصطلحات المركبة على المجالات الدلالية ، مع ذكر دلالته المعجمية في كتاب العين ، وبيان موضع وجوده .
والمبحث الثالث : وجعلته لعوامل التغير الدلالي ، واظهار مركز الدلالة .
والمبحث الرابع : وجعلته لمظاهر التغير الدلالي ، ويشمل :
1.التوسع في الدلالة ، ويشمل :
أ‌.توسيع مجالي .
ب‌.توسيع في الدلالة على الكم .
ت‌.توسيع في الدلالة على الكيف .
2.التضييق ، ويشمل :
ـ تضييق مجال ونوع .
3.انتقال المعنى عن طريق المشابهة .
وتقوم هذه الدراسة على مبادئ المنهج الوصفي في البحث اللغوي وفي اطاره العام .
وينتهي البحث بخاتمة وقائمة المصادر والمراجع .


Article
الفاصلة الصوتية وأثرها في الجملة العربية

Author: صباح علاوي خلف
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 9 Pages: 62-77
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، والصلاة والسلام على الهادي إلى طريق الرشد ، وعلى من جد في متابعته واجتهد.
وبعد، فإن هذا البحث الموسوم بـ(الفاصلة الصوتية وأثرها في الجملة العربية) تتداخل موضوعاته بين الدراسة الصوتية والصرفية والتركيبية، وكلي أمل أن أكون قد سلكت فيه مسلك طالب علم يبتغي به مرضاة الله سبحانه. فبعد التوكل على الله نظرت في الفاصلة الصوتية وما لها من أثر في توجيه الكلام، وشرعت في البحث عن من تناول هذه الجزئية الدقيقة في هذا الكتاب أو ذاك، حتى استقر في ذهني أن الدراسة في هذه الجزئية لا بد أن تشمل موضوعاً ربما شئت أول الأمر أن أنأى عنه ولكني وجدت كل من تكلم على الفاصلة الصوتية تناول الوقف إلى جانب السكت لِما لكليهما من أثر واحد في الجملة اللاحقة، وكذلك ما لهما من أثر صرفي على الكلمة الموقوف عليها..
لذا عمدت إلى أن أقسم هذا البحث على مطلبين رئيسين سبقهما تمهيد بينت فيه المقصود من الفاصلة والفرق بينها وبين الفاصلة القرآنية، ليكون بذلك تمهيدا للدخول إلى المطلب الأول الذي تناول الوقف وأثره على ترتيب الجملة محاولا أن لا أتفرع أكثر مما تتطلب مادة البحث الأساسية، ومن ثم تناولت الوقف في القرآن الكريم من حيث أثر هذا الوقف في توجيه المعنى، ثم انتقلت إلى المطلب الثاني لأتناول فيه السكت مع بيان تسميته قديماً وحديثاً، وسبب تسميته بالمفصل الصوتي وغير ذلك، مع بيان الأثر النحوي للسكت، وكذلك بعض تطبيقاته في القرآن الكريم، لأختتم المطلب بطائفة من الأبيات التي عدها البلاغيون من باب الجناس المركب لبيان أثر الفاصلة الصوتية في تحديد الألفاظ والجمل . ثم يُختتم البحث بخاتمة بينت فيها النتائج


Article
قراءة إبراهيم بن أبي عبلةدراسة صوتية

Author: عادل محمد عبد الرحمن الشنداح
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 13 Pages: 23-46
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وسيد الأولين والآخرين سيدنا محمد النبي الأمي المصطفى ، وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته وتمسك بسنته إلى يوم الدين .
وبعد فإن أشرف ما يشتغل به الباحثون ، وأفضل ما يتبارى فيه المتبارون ، مدارسة كتاب الله ومداومة البحث فيها وإظهار إعجازه والكشف عن حقائقه ، وأسراره ما استطاعوا إليه سبيلاً فالقرآن بحر لا يدرك غوره ولا تنفد دُرره ولا تنقضي عجائبه ، فهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تشبع منه العلماء . فمن عمل به أجر.
ثم إنه لمّا طلب مني موضوعًا أكتب فيه وهو جزء من متطلبات درجة الماجستير . اخترت قراءة إبراهيم بن أبي عبلة ، فوجدت أنها واسعة ، فلم أستطع دراسة هذه القراءة بحسب مستويات اللغة ، فاقتصرت دراستي على الجانب النحوي ، فوضعت هذا الجهد المتواضع مستعينًا بالله &#61525; وبما يسره لي من اطلاع على ما كتب العلماء قديمًا وحديثًا ، وصارت صلتي وثيقة في هذا المجال .
وبعد مرحلة الدكتوراه رحت أبحث عن موضوعات ، فوجدت أن خير ما يبتدئ به الباحث إذا أراد البحث أن يكون رصينًا ومستندًا إلى علمية أن يختار النصوص المتعارف على ثبوت صحتها ، ولا يوجد اثنان يختلفان في أن القرآن الكريم خير نص ينطبق عليه ذلك . فآليت على نفسي أن تكون معظم أبحاثي متعلقة بكتاب الله ما استطعت إلى ذلك سبيلاً ، فجاءت معظم أبحاثي على هذا النحو . وقد كتبت بحثًا بعنوان القراءات القرآنية في شرح شذور الذهب ، ومن الجارة ومعانيها في القرآن الكريم ، بعدها ، دلالة غير وإعرابها في القرآن الكريم ، ولما كنت في مرحلة الماجستير كتبت عن الظواهر النحوية في قراءة إبراهيم بن أبي عبلة استشرت أستاذي الدكتور خليل السامرائي ، وأستاذي الدكتور كريم حسين ناصح ، والأستاذ المساعد الدكتور أحمد هاشم أحمد السامرائي بأن أكمل قراءة ابن أبي عبلة فرحبا بالفكرة ، فولجت في موضوع الظواهر الصوتية( ) ، وطوال هذه المدة ، كانت تراودني بعض الأفكار المتعلقة بآراء العلماء ، فمنهم من يستحسن هذه القراءة ومنهم من يضعّف تلك وقسم يرفضها والبعض الآخر منهم يعدّها لحنًا ، وكنت أسأل لِمَ كل هذه المواقف من قبل العلماء ، فرحت أبحث عن سبب أو جواب لتلك الأسئلة التي تدور بخاطري ، فإذا بي أدخل في بحرٍ من المسائل . ولم أجد أيّ تفسير وراء الدافع الذي دفع العلماء باتخاذ هكذا مواقف إزاء القراءات ، فالبصريون يخطئون القرّاء وينسبون إليهم اللحن ، ويوجهون الطعن إليهم ، والكوفيون يعدون القراءات أصلاً من أصولهم وخصيصة من خصائص مذهبهم ، وركنًا قائمًا عليه هذا المذهب .
اقتضت طبيعة البحث أن يكون في سبعة مباحث ، هي : الهمز ، والإبدال ، والوقف ، والإعلال ، والإتباع الحركي ، والمد والقصر ، والتخفيف والتشديد .
وبعد أرجو أن أكون قد وفقت في خدمة كتاب الله &#61513; وعلوم اللغة العربية ، فما كان صوابًا فمن الله ، وما كان غيره فمن نفسي ، والله هو الغفور الرحيم .


Article
المُخَبَّل السعدي بين الجاهلية والإسلام

Author: دلال هاشم كريم
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 8 Pages: 100-116
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

على الرغم من الدراسات الكثيرة التي تناولت الأدب الجاهلي وشعراءه ، إلا أنه ما زال هناك مجالاً للدرس والبحث في موضوعاته ، بل أكثر من ذلك أنه ممكن لأي موضوع ، مهما كثرت دراساته ، أن يتحمل الدراسات والبحث من جوانب مختلفة ومتعددة ، ومن هذه الدراسات ما نحن بصدده من بحث حياة الشاعر ( المخبل السعدي) وشعره ، فعلى الرغم من أن الشاعر قد حظي بدراسات عديدة ، وإن كانت قليلة ونزيرة نسبة إلى الشعراء الآخرين ، إلاَّ أنه ما زال شعره ثرًّا غنيًّا ، يمكن سبر أغواره ، لتسليط الضوء على فنيَّة قصائده ، فقد جمع الدكتور حاتم صالح الضامن شعره في كتابه ( عشرة شعراء مقلون ) ، مقدمًا حياته باستعراض سريع ، ذاكرًا القصائد من دون تحليل ، وإنما أراد الفوز بجمع الأشعار من عدة مصادر ذكرها في كتابه ، ولا يخفى على دارس الأدب العربي قبل الإسلام من أن المخبل السعدي من الشعراء المخضرمين ، عاش في العصر ( الجاهلي ) ، وبعضًا من ( العصر الإسلامي ) ، فلهذا أردت أن يكون عنوان بحثي ( المخبل السعدي بين الجاهلية والإسلام ) ، لأبين أثر خضرمته وأثر الإسلام في أساليب شعره .


Article
زيادة باء الجر في كلام العرب والنحو العربي

Author: أحمد هاشم أحمد السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 7 Pages: 104-125
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

تعدُّ حروف الجر من الألفاظ المهمة التي أخذت حيِّزًا واسعًا في كلام العرب ، فضلاً عن أنها واحدة من أربعة ألقاب وضعها النحويون للإعراب( ) ، ولهذه الأهمية نجد العرب يتصرفون في استعمالها ما لا يتصرفون في غيرها ، حتى نرى هذا التصرف واضحًا في مسألة التناوب والتضمين( ) ، والزيادة ، وغيرها .
لما كانت لهذه الحروف هذه الأهمية عقدت العزم على دراسة ما استطعت دراسته من أبوابها ومسائلها ، فكان لي موضوع ( زيادة باء الجر ) ، لأمرين :
1.لم تكن نظرة النحويين إلى الزيادة واحدة ، فقد تباينت آراؤهم فيها ، حتى إننا لنلمس هذا الاختلاف في توجيههم للشواهد النحوية التي رأوا فيها الزيادة .
2.كيف نتعامل مع الزيادة ، بعد أن وجدنا مجموعة من الشواهد القرآنية تنطبق عليها هذه الزيادة ، وهذا ما يتنافى واستحالة وَسْمِ اللفظ القرآني بالزائد .
حاول ابن عصفور تحديد مقياس الزيادة بحسب ما ورد في كلام العرب ، فوجد أنها تقسم على قسمين :
1.القياسية ، وذلك كالزيادة في خبر ( ما ) ، و( ليس ) ، وفاعل ( كفى ) ومفعولها ، وفاعل فعل التعجب وغيرها .
2.ضرورة لا يقاس عليها ، وهي ما سوى القياسية ، كقوله  :  ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ( ) .
لم يتفق النحويون على مصطلح واحد دال على هذا الموضـوع ، فأول ورود له كان مصطلح ( الصلة ) ، فقد ورد عن مقاتل بن سليمان البلخي هذا المصطلح في قوله  :  ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ  ( ) ، ووافقه فيه جماعة من الكوفيين( ) ، حتى وجدت من يسوغ استعمال هذا المصطلح ، ولاسيما في القرآن الكريم تأدبًا وتورعًا من أن ينسب الزيادة إلى كتاب الله ( ) .


زيادة الباء
يعدُّ حرف ( الباء ) من حروف التي اختصت بالجر ، فلم يرد في غيره ، وذلك كقولك : ( مَرَرْتُ بِزَيْدٍ ) ، وله معان( ) واستعمالات مختلفة ، ومن استعماله ( الزيادة ) .
تزاد الباء في مواضع كثيرة ، إلا أن هذه الزيادة تأتي لمعنى التوكيد ، كما دخلت ( ما ) في قوله  : ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ( ) ، و( إن ) في قول فروة بن مسيك المرادي( ) :
وَمَا إنْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَلَكِنْ مَنَايَانَا وَدَولَةٌ آخَرِيْنَا( )
والمواضع هي :


Article
الدرس الصوتي عند ابن كمال باشا ( ت 940هـ ) في كتابه ( الفلاح في شرح المَراح )

Author: عماد حميد أحمد الخزرجي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2011 Volume: 7 Issue: 24 Pages: 129-150
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي هدانا بكتابه العربي المبين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمّد () أفصح الناطقين بالضاد ، وعلى آله وصحبه الطيّبين . وبعد ، فإنّه لمّا طُلِب مني موضوع أكتب فيه وهو جزء من متطلبات درجة الماجستير اخترت جهود ابن كمال باشا اللغوية ؛ فوجدت أنّها واسعة ، فلم أستطع دراسة هذه الجهود بحسب مستويات اللغة ، فاقتصرت دراستي على الجانبين الصرفي والنحوي، وبعد حصولي على الدكتوراه أخذت أبحث عن موضوعات لكتابة بحوث جديدة ، فوجدت خير ما أبتدئ به أنْ أكمل دراسة المستوى الثالث من مستويات اللغة عند ابن كمال باشا ألا وهو الجانب الصوتي ، فولجت في موضوع القضايا الصوتية ، وبحثتها تحت عنوان ( الدرس الصوتي ) عنده .وقد دفعني البحث العلمي إلى إظهار مكانته من خلال التأمل في كتابه ( الفلاح في شرح المَراح ) الذي اعتمدته في دراستي .لقد قامت هذه الدراسة على تمهيد وثلاثة مباحث : تناولت في ( التمهيد ) خلاصة في ( التعريف بكتاب الفلاح في شرح المَراح) . أمّا المبحث الأول فقد عني بدراسة (المخارج)و( الصفات ) . وتتبعتها في كتابه فوجدته يعتمد آراء سيبويه غالباً . وفي المبحث الثاني اهتمت الدراسة بالكشف عن ( الظواهر التركيبية للأصوات ) مبتدئاً بالإتباع الحركي ثم عنايته بالإدغام ، وختمت المبحث بموقفه من الإمالة ثم عنايته بالهمز . أمّا المبحث الثالث فأخلصته للحديث عن العلة الصوتية التي اعتمدت في بيانها على آرائه في كتابه ( الفلاح ) . ثم ختمت البحث ببيان أهم النتائج التي توصلت إليها .


Article
التعليل النحوي عند عبد القاهر الجرجاني في كتاب المقتصد في شرح الإيضاح

Authors: د. أمين لقمان الحبار --- شهير عبد الغني محمد صالح
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2013 Volume: 9 Issue: 32 Pages: 91-116
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

لمّا لم يشتهر عبد القاهر الجرجاني (ت471 هـ) بين الدارسين نحويـاً كما اشتهر بلاغيـاً ، ولاسيما في نظريته في النظم وإعجاز القرآن ، وكتابيه (أسرار البلاغة) و(دلائل الإعجاز) . ارتأينا أن نسلّط الضوء على كتابه المقتصد الذي شرح فيه كتاب (الإيضاح) لأبي علي الفارسي(ت 377هـ) في أبرز ظاهرة ميّزت الكتاب وهي عنايته بالتعليل النحوي وجاءت هذه الدراسة في توطئة و مبحثين ، أمّا التوطئة فكانت في تعريف بكتاب المقتصد ، وفي العلة والتعليل ، أمّا المبحثان فكان المبحث الأول في خصائص التعليل النحوي عند الجرجاني ، وتناولنا فيه أبرز سمات التعليل النحوي عند عبد القاهر . وكان المبحث الثاني في أنواع العلل النحوية عند الجرجاني ، وتناولنا فيه أهم العلل التي دار حولها التعليل النحوي عند عبد القاهر . وجاءت الخاتمة متضمنة : أهمّ ما توصّل إليه البحث من نتائج .

Listing 1 - 10 of 305 << page
of 31
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (291)

journal (14)


Language

Arabic (252)

English (17)

Arabic and English (13)


Year
From To Submit

2019 (24)

2018 (18)

2017 (36)

2016 (22)

2015 (16)

More...