research centers


Search results: Found 19

Listing 1 - 10 of 19 << page
of 2
>>
Sort by

Article
البناء التركيبي في شعر ابن جبير الأندلسي(&#61482;)

Authors: علي إسماعيل جاسم --- أسماء صابر جاسم
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 4 Issue: 12 Pages: 97-136
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

لا يخرج الكلام في العربية عن كونه خبراً أو إنشاءً, ومن الطبيعيّ أن ينظم الشاعر شعره على وفق هذا التركيب وهذه الهيئة التي تختلف عمّا هي عليه في النثر.
ولمّا كانت القصيدة العربية تتألّف من مجموعة وحداتٍ تتباين من ناحية تشكيلها وانتظامها بعضها مع بعض, فإنّ ذلك يدعو إلى تبيان ما في الأبيات الشعرية من تعلّقٍ وتماسكٍ بين بيتٍ وآخر أو داخل البيت الواحد؛ ولا يتأتّى ذلك إلاّ بالاعتماد على الوسائل البنائية التي تُظهر مدى تماسك الكلام وترابطه من ناحية تصرّف الشاعر بأساليب الكلام ووسائل التركيب, وهو ما اصطلح عليه (البناء التركيبي).
لذا فإنّ البحث يختصّ بتحليل هيكل البناء الشعري عند ابن جبير الأندلسي. إذ يقوم على أساس تحليل أجزاء البيت, وما يؤلّف بينها من صلاتٍ فنيّةٍ, بِدءاً بالجملة وبأصغر وحدةٍ يتألّف منها البيت, وصولاً إلى بناء الشكل الشعري المتكامل. وفي كلّ ذلك يبدو التماسك عاملاً مهمّاً يُضفي للنص وحدةً متميّزةً, ويُكسبهُ خصوصيّةً وتفرّداً في سياق النظم وبنيته الشعريّة.
نظرة في حياة الشاعر:
هو محمد بن أحمد بن جبير بن سعيد بن جبير بن محمد بن سعيد بن جبير أبن محمد بن مروان بن عبد السلام بن جبير الكناني( ). ولد الشاعر ليلة السبت العاشر من شهر ربيع الأول سنة أربعين وخمسمائة ببلنسية( ). وقيل سنة تسعٍ وثلاثين وخمسمائة بشاطبة( ).
كان أديباً بارعاً في النظم والنثر, شاعراً مجيداً وكاتباً بليغاً. اعتنى بعلوم متنوّعة كالتفسير والحديث والفقه والقراءات واللغة والنحو والصرف والبلاغة والآداب والنقد( ).
أخذ ابن جبير العلم عن والده وعن كثيرٍ من شيوخ عصره من أعلام العلماء, وأكابر الزهاد والفضلاء في الأندلس وفي مختلف البلاد التي أقام بها, ومنهم: محمد بن أبي العيش( ), وابن الجوزي( ), فأخذ عنهم مختلف العلوم والآداب, من علوم الحديث, والقراءات, والعربية, وغيرها. ومثلما أخذ العلم والأدب عن كثيرين؛ فقد أخذهما عنه الكثيرون, ومنهم: أبو محمد المنذري( ), ورشيد الدين بن العطار( ). وقد ذكر صاحب الإحاطة عدداً كثيراً من مشيخته ومن أخذ عنه( ).
يعدّ ابن جبير أحد أشهر الرحالة الذين دوّنوا أسمائهم في ذاكرة التاريخ العربيّ لِمَا قام به من رحلاتٍ غيّرت نمط حياته وساعدت على رسم شخصيّةٍ جديدةٍ أثرت التراث بفنونٍ وآداب كانت حصيلةً لتلك الرحلات.
فقد قام برحلاتٍ ثلاثٍ من الأندلس إلى المشرق, وحجَّ في كلِّ رحلةٍ قام بها( ), إلاّ أنَّ السبب وراء تلك الرحلات كان مختلفاً. إذ تشير المصادر أنَّ سبب الرحلة الأولى هو حادثة شربه كأس خمرٍ أُجبِرَ عليها, فما كان منه إلاّ أن عزم على أداء فريضة الحج تكفيراً عن ذنبه, فكانت رحلته الأولى إلى المشرق( ).
وقام برحلته الثانية (لمّا شاع الخبر المبهج بفتح بيت المقدس على يد السلطان الناصر صلاح الدين...)( ).
أمّا رحلته الثالثة فكانت بعد وفاة زوجه( ). وكان ابن جبير كلفاً بها فَعَظُم وجدهُ عليها فسافر عن بلده ليروّح عمّا ألمَّ به من حزنٍ على فراقها وليؤدي فريضة الحجّ للمرّة الثالثة( ).
وقد أجمعت المصادر على أنّ وفات ابن جبير كانت بعد رحلته الثالثة في الإسكندرية ليلة الأربعاء التاسع والعشرين من شعبان سنة أربع عشرة وستمائة, ودفن على كوم عمرو بن العاص . ورجّح الدكتور (شوقي ضيف) أن يكون مسجد (سيدي جابر) في الإسكندرية مسجده, وأنّ العامة حرّفوا اسمه مع مرور الزمن( ).
كانت دوافع رحلات ابن جبير الثلاث, دينيّة واجتماعية وأتت بثمارٍ أدبيّة وثقافيّة, وهي بمختلف أسبابها ودوافعها أسهمت في بناء شخصيّته الملتزمة بالدين الإسلامي.
ولمّا كانت رحلته أشبه بمذكّراتٍ يوميّة يسجّل فيها جميع ما شاهده وعايشه أثناء رحلته؛ فقد ساعده ذلك على رفد ثقافته بالكثير من الخبرة والمعرفة عن طريق الاختلاط ومعرفة طبائع الناس وعاداتهم وتقاليدهم وما يفسحه ذلك من مجالٍ للمقارنة وتقويم ما اكتسبه المرء من بيئته ومجتمعه, وهو ما دفعه لتسجيل تجربته وما مرّ به في رحلته الأولى فألّف كتابه (تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار) والمعروف بـ(رحلة ابن جبير).
لرحلة ابن جبير أثرٌ أدبيٌّ كبيرٌ من ناحيتي الصياغة والأسلوب الأدبي المتقن فأصبحت (من الناحية الفنية ذروة ما بلغه نمط الرحلة في الأدب العربي)( ), وذلك لما حفل به هذا الكتاب من عنايةٍ فائقةٍ في دقّة الوصف وحسن الملاحظة وصريح العبارة وإتقان الكلام بأسلوبٍ أدبيٍّ ممتعٍ وجميل, لتكون به هذه الرحلة (وثيقةً من أجمل وأصدق ما خلّف الرحّالة العرب, يصل بها دفعةً واحدةً إلى قرابة القمّة التي وصل إليها فنّ تدوين الرحلات في تاريخنا الفكري)( ).



Article
المصدر الصناعي بين اللغة العربية واللغات السامية واللغة الإنكليزية

Author: فائق خلف سلمان السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2006 Volume: 2 Issue: 3 Pages: 91-102
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة
لغة الأمة سجل حضارتها وفكرها وثقافتها ، وعلى اتساع اللغة ومرونتها تتطور الحضارة وتتقدم الأمم في معارج الرقي والتفوق الحضاري . وقد مرت اللغة بعد ازدهارها بدور سبات طويل جمدت مفرداتها وتحجرت أساليبها ، حـتى تسربت النهضة في كيانها وجزت تيارات الإحياء ، والتجديد في عروقها ، ولاسيما في الـمجالات العلميـة والأدبية والفنية ، وليس كاللغة نشاط إنساني يعيش فيه الماضي البعيد والقريب كما يبتدئ في مرآته المستقبل المنظور ، وربما غير المنظور ، فإذا كانت حياة الأقدمين قد انتهت بانتهاء آجالهم ، فإن آراءهم المكتوبة ما زالت تطالعنا بأنفاسهم ونبضات قلوبهم ، ملفوفة في كلمات اللغة ، وهي كلمات تحمل من هدوء تفكيرهم ، أو ثورة عقولهم ، أو انفعال عواطفهم ما لا يمكن أن نصفه بالفناء .
وإذن فغاية ما يمكن أن نقوله عن مسيرة اللغة ما بين جيل وجيل : إن القديم قد لبس ثوبًا جديدًا ، ولكن هذا الثوب الجديد سرعان ما يصبح خلقًا أيضًا . أما حقيقة اللغة فهي عطاء الحياة النابع من كفاح الإنسان فيما قبل التاريخ ، عطاء متنوع ، لا حدود له ، وصادرًا أيضًا عن كيان محدود الأبعاد في حالة وضع اللغة تحت عنوان ( علم اللسان )( ) .
وعلم اللسان في الجملة ضربان : (( أحدهما : حفظ الألفاظ الدالة عند أمة ما ، وعلم يدل عليه شيء منها ، والثاني : علم القوانين لكل الألفاظ ))( ) . فاللغة ـ أولاً وقبل كل شيء نظام من الرموز ، ومعنى هذا أنها تتكون من عدد كبير من الجزئيات التي تنتظم بعلاقات محددة في سياق أو نظام محدد ، وأقل هذه الرموز الوحدة الصوتية تليها الكلمة ثم يمكننا القول التركيب من كلمتين ثم الجملة ، وقد رتبت في سياق متعارف عليه في البيئة اللغوية ، وقيمة الرموز ليست قيمة ذاتية طبيعية ، بل هي مستمدة من الاتفاق العرفي عليه ، فالرمز اللغوي يستمد قيمته من الاتفاق عليه بين الأطراف التي تستعمله في تعاملها فهو يمثل أداة الاتصال بين المتحدث أو الكاتب من جانب وبين المستمع أو القارئ من جانب آخر . فالمصطلح افضل مثال لأداة الاتصال بين الكاتب والمستمع أو القارئ وذلك بحسب نوع التعبير إذا كان علمياً أو فنياً أو أدبياً .


Article
مخارج الأصوات وصفاتها عند الحسن بن إسماعيل الحَبّار(ت1315هــ )*

Author: هدى صلاح رشيد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 18 Pages: 210-233
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، المبعوث رحمة للعالمين ، بلسان عربي مبين ، وبعد :
كان لعلماء التجويد فضل في الحفاظ على الأصوات ونقلها مشافهة متقنة من جيل إلى جيل . وهذه الجهود التي بذلها هؤلاء محملة بالأفكار والآراء الصوتية القيمة ، التي تحتاج إلى دراسة من اجل الكشف عنها ؛ لأنّها تُشكل مصدراً غنياً وأصيلاً للدرس الصوتي .
من علماء التجويد المتأخرين الحسن بن إسماعيل الحَبّار صاحب كتاب( خلاصة العجالة في بيان مراد الرسالة في علم التجويد)فقد جمع فيه آراء المتقدمين والمتأخرين وناقشها ووازن بينها.
واقتضى منهج البحث أن يكون في مبحثين، يسبقها مقدمة تمهيد وتقفوها خاتمة . خصص التمهيد للحديث عن الحبّار فتضمن ذلك الكلام على اسمه ونسبه،وولادته ونشأته،والتعريف بأبرز مؤلفاته،والتعريف بكتاب ( خلاصة العجالة ) من حيث أهميته وأبرز ما جاء فيه من موضوعات .
ثم تم بعدها دراسة الأصوات اللغوية من حيث المخارج والصفات وهو موزع على مبحثين ،أمّا المبحث الأول فمخصص لدراسة مخارج الأصوات،وتضمن عدّة مسائل وهي:(معنى المخرج ،وعدد المخارج،ثم الموازنة بين المدرج الصوتي عند سيبويه والحبّار)مع تشخيص مواطن الاتفاق،ومواطن الاختلاف،وتوجيه الخلاف إن وجد .
وخصص المبحث الثاني في صفات الأصوات،فتحدثت فيه عن معنى الصفة، مع بيان عدد الصفات التي ذكرها الحبّار،وموازنة ما توصل إليه الحبّار بما توصل إليه سابقوه ولاحقوه وبيان وجهة نظر الدرس الصوتي الحديث في هذا المجال من الدراسة.






Article
وصايا المرأة الشعرية في العصر الجاهليدراسة فنية

Author: سهام حسن جواد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 15 Pages: 168-191
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
وبعد : لا يزال الشعر الجاهلي منذ أكثر من سبعة عشر قرناً خلت من عمر الزمن يعيش بيننا ويرهف أحاسيسنا ومشاعرنا ويطرب أسماعنا ، لكونه الموروث العظيم الذي تجلت فـيه إبداعات الإنسان العربي ، وبقيت خالدة في ذاكرة الزمن ، يتناقلها الرواة جيلاً عن جيل ، ولذلك كان لزاماً علينا أن نتفاعل معه وننهض بدراسته بما يتناسب مع مكانته وأهميته ، فهو سجل مـليء بالمآثر والقيم الإنسانية الخالدة ، فضلاً عما يحمل بين طياته من إشارات تكشف لنا الكثير من جوانب الحياة المختلفة في ذلك العهد . وهو المصدر الأصيل في الاستدلال على تفسير كتاب ربنا كما قال عمر (&#61561;) .
ومهما حاولنا أن نستظهر جانباً من الشعر الجاهلي بالدراسة والتحليل تبقى جوانب كثيرة فيه بحاجة إلى دراسة أعمق وأشمل ، لبراعة الشعراء الجاهليين رجالاً ونساءً على السواء في تكوين صورٍ كثيرةٍ لحياة العرب آن ذاك .
ولقد منّ الله عليّ في دراسة الماجستير أن أختص بدراسته الذي طالما أحببته لعمقه وأصالته وغناه . وقد جاء هذا البحث إمتداداً وتواصلاً لما كنتُ قد درسته وكتبتُ فيه في مرحلة الماجستير فقررتُ هنا دراسة وصايا المرأة الشعرية في العصر الجاهلي دراسة فنية.
وقد فرضت طبيعة الموضوع نمطاً من المنهجية في توزيع مادته. إذ جـعلتـه على أربعة مباحث سبقتها مقدمة وتمهيد وتلتها خاتمة تضمنت أهم نتائج البحث . ثم ثبت بأسماء المصادر والمراجع .
تناولتُ في المبحث الأول اللغة والأسلوب أما المبحث الثاني فقد خُصص لدراسة البناء الفني لوصايا المرأة الشعرية أما المبحث الثالث فقد أفـرد لدراسة الـصورة الشعريـة وخُصص المبحث الرابع لدراسة الموسيقى الشعرية .
ختاماً أسال الله العلي العزيز أن يوفقني لما فيه الخير لأمتنا وتراثنا .





Article
الرؤية النقدية في أدب ابن شهيد الاندلسي(ت426هـ)

Author: خلف محمود حسين
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 15 Pages: 205-211
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

لنقف قليلاً عند معنى النقد أذ قسمه دارسو الادب على قسمين ادب انشائي وادب وصفي ،فأما الادب الانشائي فهو مايكتبه الشاعر او القاص او الروائي ،يصور فيه تجربه او يعكس موقفاً معيناً.اذا يتولد لديه احساس بلغه مؤثرة ، ويهدف من كل هذا اثارة العواطف ونقل التجربة وامتاع النفس . لهذا من يقرأ الادب الانشائي يعجب به ثم يفسر هذا الاعجاب ، ولكن قد يكتشف ان هذا النص الذي قرأه لايستحق الاعجاب لان فيه عيوباً قد تتصل بلغته او معانيه او صوره ، والقارئ في كلا الموقفين موقف الاعجاب وموقف الاستهجان ناقد بشكل او بأخر وهذا هو الادب الوصفي .
لقد نشأ النقد مع الادب او بعده بقليل ونقول معه لان الاديب نفسه يمكن ان يكون ناقد لعمله وهو ينشأ النص فيقومه ويعدله ويستبدل كلمة بأخرى ويقدم بيتاً على اخر او فقره على اخرى كما فعل زهيربن ابي سلمى والحطيئه اذ تبقى القصيدة حولاً كاملاً يعود اليها بين الحين والاخر يعدل او يغير فهو على هذا النحو يعد ناقداً لعمله .
وقد فسر لنا اصحاب المعجمات مثل لسان العرب وتاج العروس كلمة (نقد) فوجدوها تعني تميز الدراهم واخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي فكما يستطيع الصيرفي ان يميز الدراهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد ان يميز النص الجيد من الرديء.(1)
وقد عرف قدامة بن جعفر النقد بأنه (علم تخليص جيد الشعر من رديئه )(2)
واشار ابن سلام في كتابه (طبقات فحول الشعراء ) عندما قال (وللشعر صناعة وثقافة يعرفها اهل العلم بها كسائر اصناف العلم والصناعات ) (3)
وقال ابن رشيق القيرواني (وقد يميز الشعر من لايقوله كالبزاز يميز من الثياب ما لا ينسجها والصيرفي من الدنانير ما لم يسبكه ولا ضربه )(4)






Article
التأثير العربي في الثقافة الأوربية بين الرفض والقبول

Author: كمال عبد الفتاح السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 5 Pages: 140-153
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

إن البحث في موضوع التأثيرات الثقافية والحضارية بين الشعوب المتباينة والأمم المختلفة واللغات المتنوعة ؛ من الموضوعات الحيوية التي تهتم بها الدراسات الحضارية المقارنة ، وعلم تاريخ الحضارات . وهو إلى جانب ما له من أهمية علمية كاشفة عن جذور كثير من الحقائق العلمية التي توصل إليها الإنسان في مجال الدراسات الاجتماعية والأفكار الفلسفية ، فانه يحدد بدقة مجالات العطاء العلمي في كل فروع المعرفة الأخرى ، من طبيعية ورياضية وفنية ... الخ . كما انه يحدد الزمن ويبين مدى مساهمة الشعوب في كل بقاع الأرض في أي فرع من فروعها العلمية والإنسانية . بل انه ليتجاوز ذلك إلى الاهتمام بالمبدعين وتوثيق ذلك في مجال العلم والمعرفة وتبيان أثرهم على هذه المسيرة الإنسانية .
وموضوعة انتقال العلوم والمعرفة والإبداع العلمي والإنساني ـ العربي والإسلامي ـ إلى الفكر الأوربي من أهم الموضوعات التي تدخل من ضمن إطار مفهوم التاريخ العام للعلم ومفرداته ، ويعد من أهم موضوعات التاريخ الحضاري المقارن .
فالمراجع الحديثة تؤكد اثر العرب في القارة الأوربية وتعود به إلى أزمنة أقدم من التاريخ الذي افترضه وقال به بعض العلماء والباحثين . وهذه المراجع الحديثة تزودنا في العصور التاريخية بالبراهين التي كنا بحاجة لها لتقرير بعض الحقائق والخروج بها من دائرة الظن والاستنتاج المعقول إلى حقائق علمية لا تقبل الشك أو الرفض عن مدى تأثير الثقافة العربية والإسلامية بالقارة الأوربية .
والذي نعتقده ـ على أية حال ـ أن العقل ليرفض كل الدعوات التي تقول إن قيام الأدب العربي في الأندلس قد ذهب من صفحة التاريخ الأوربي من دون اثر مباشر على الأذواق والأفكار والموضوعات ، وبعض الدواعي النفسية والأساليب اللغوية التي تستعملها الآداب .
ونؤمن بقناعة أن أوربا كانت تتلقى آثار الثقافة العربية من ثلاث جهات متلاحقة في القرون الوسطى ، سنذكرها ليكون الاعتقاد يقيناً لا محالة من قبوله والانتماء له . وهي تقسم :
أولاً : جهة القوافل التجارية التي كانت تغدو وتروح بين آسيا وأوربا الشرقية والشمالية من طريق بحر الخزر أو طريق القسطنطينية ، وربما كانت هذه هي الطريق التي وصلت منها أطراف الأخبار الإسلامية إلى البلاد الاسكندينافية .
والجهة الثانية : هي جهة المواطن والبقاع التي احتلها الصليبيون وعاشوا فيها زمناً طويلاً بين سوريا ومصر وسائر الأقطار الإسلامية .
والجهة الثالثة : هي جهة الأندلس وصقلية وغيرها من البلاد التي قامت فيها دول المسلمين وانتشر فيها المتكلمون باللغة العربية( ) ، وأصبحت ثقافة البلاد ثقافة عربية إسلامية خالصة . وهو يعد أهم المؤثرات وسيكون بحثنا مقتصراً على هذا الجانب .


Article
¬المقامة الدينارية لبديع الزمان الهمذاني

Author: عوض محمد الدوري
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 5 Pages: 71-85
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

المقصود بالمقامة( ) :
المقامة لغة :
1. في الجاهلية تعني :
أ. مجلس القبيلة او ناديها بدلالة قول زهير( ) :
وفيهم مقامات حسان وجوهها
وأندية ينتابها القول والفعل( )

ب. الجماعة التي يضمهم المجلس او النادي بدلالة قول لبيد :
ومقامة غلب الرقاب كأنهم
جن لدى باب الحصير قيام( )( )

2. في الإسلام تعني الخطبة او المحاضرة التي تلقى في مجالس الخلفاء والملوك وتدور في الغالب على الوعظ والتزهد .
ويتابع المستشرق بروكلمان لفظة المقامة في ادوارها فيقسمها حسب دلالتها الى ثلاثة انواع هي :
‌أ.الدلالة الاجتماعية في الجاهلية .
‌ب.الدلالة الدينية عند الامويين .
‌ج.الدلالة الادبية فيما بعد .
المقامة اصطلاحًا :
تعني تعبيراً جامعا لأحاديث أدبية ، أنيقة الأسلوب ، سياقها سرد قصص ، مدارها الكدية ، وعرض جوانب من اللغة والعلم والاجتماع ، أريد بها التعليم أول الأمر .
وأول من أطلق عليها هذه التسمية هو بديع الزمان الهمذاني ، الذي كان يصوغ الأحاديث التي تلقى على الجماعات في شكل قصص قصيرة يتخذ لها راويا واحدا وبطلا واحدا يظهر في شكل أديب شحاذ .
يقول القلقشندي في المقامات( ) :
((هي جمع مقامة بفتح الميم ، وهي في أصل اللغة اسم للمجلس والجماعة من الناس ، وسميت الأحدوثة من الكلام مقامة ، كأنها تذكر في مجلس واحد يجتمع فيه الجماعة من الناس لسماعها . أما المقامة بالضم ، فبمعنى الإقامة ، ومنه قوله &#61513; عن أهل الجنة : &#61565; الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ المُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ &#61563;( ) .
ويؤيد رأي القلقشندي شوقي ضيف برأي قريب جدا يقول فيه : (( وعلى هذه الشاكلة تعفى الكلمة من معنى القيام وتصبح دالة على حديث الشخص في المجلس سواء أكان قائما أم جالسا .. )) ( ) .
إما فيكتور الكك فيقول : (( المقامة حديث قصير من شطحات الخيال أو دوامة الواقع اليومي في أسلوب مصنوع مسجع تدور حول بطل أفاق أديب شحاذ يحدث عنه وينشر طوينه رواية جوالة قد يلبس جبة البطل أحيانا .
وغرض المقامة البعيدة هو إظهار الاقتدار على مذاهب الكلام وموارده ومصادره في عظة بليغة ، تقلقل الدراهم في أكياسها ، أو نكتة أدبية طريفة ، أو نادرة لغوية لطيفة ، أو أشارة لفظية طفيفة ... )) ( ) .


Article
التطور العقليوأثره في حركة التجديد في الشعر العباسي

Author: عامر خلف طعمة
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 6 Pages: 101-112
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

ألف الشعر العربي على اختلاف مراحله سلسلة مترابطة الحلقات . وقد كوّن الشعر في عصر بني العباس واحدةً من هذه الحلقات المهمة ، التي امتازت بخصائص متفردة كثيرة، لأسباب تتعلق بطبيعة الإطار الحضاري والثقافي الذي عاش في ظله شعراء هذه الحقبة . فبناء الشعر في هذا العصر ، ولاسيما عند أعلامه الكبار ، بناء جديد في الكثير من جوانبه ، فهو مؤلف من عناصر كثيرة ، أهمها : الميل إلى توظيف الألوان الثقافية المختلفة ، لتكثيف معاني النص الشعري ، ودلالاته ، والخروج على المألوف ، وتعمد الاغراب ، الذي يصل إلى حد الغموض في أحيان كثيرة ، ومن عناصره الأخرى أيضاً ، لجوء الشعراء إلى المصطلح العلمي ، والفلسفي ، وتغليب العنصر العقلي على العنصر العاطفي ، ممثلاً في الميل نحو التفكير المنطقي الرصين في الشعر . وليس ثمة شك في أن ما حصل من تحول في الحقبة السابقة للعصر العباسي قد مهد لمثل هذا التطور في الشعر . فقد كان القدماء الذين مثلوا حركة الكلام في العصر الأموي( ) ، قد هيّأوا لتغلغل عناصر من الثقافات الجديدة إلى الشعر العربي ممثلة في اصطناعه الجدل والحجاج العقلي في عرض الآراء والدفاع عنها . وكان الشعراء من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية هم الذين توسعوا في هذا الجانب ، موغلين في استعمال الحجج العقلية في الشعر على اختلاف ضروبه ، متأثرين في ذلك بالنزعة العقلية والاعتبارات الجدلية ، التي كانت سبيل المعتزلة( ) ، في الدفاع عن العقيدة الإسلامية أمام الأفكار الوافدة .
وكانت مدينتا البصرة والكوفة ، وهما : من أهم المراكز الحضرية التي نشا وعاش فيـها معظم أولئك الشعراء موئلاً لثقافات متنوعة : عربية قديمة ، ممثلة في اللغة ، والشعر ، والخبر ، وإسلامية جديدة في الحديث والفقه ، وأجنبية وافدة : ممثلة في : الثقافات الفارسية والهندية واليونانية . وقد هيأ ذلك لظهور اتجاهات جديدة في الشعر فيهما ، ولاسيما مدينة البصرة التي تميزت من الكوفة بموقعها القريب من البحر، مما سهل اتصالها بمواطن تلك الثقافات . فارس ، والهند ، فقد ظهر فيها (( اتجاه إلى الشعر العقلي ، مثل شعر صالح بن عبد القدوس ، وميل إلى التجديد في فنون الشعر اعتماداً على الصنعة ومراعاة الاتجاهات الحضارية الجديدة في المعاني ، والبديع في الصياغة ، وهو لون من الاعتماد على الحذق ولا يعتمد على مجرد الطبيعة والخاطر ، ولذلك كان الشعراء الذين مهدوا لظهور البديع ونجحوا فيه من الشعراء المثقفين ثقافة واسعة جامعة ))( ) .


Article
قصة السندباد البحري كما يتناولها النقد المعاصر

Authors: أنوار محمود مسعود الصالحي --- مؤيد عبد الوهاب السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 6 Pages: 16-35
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

تعد مجموعة قصص ( ألف ليلة وليلة ) وحكاياتها ، من القصص الشعبية التي لاقت إعجاب كل المطلعين عليها واستحسانهم وانبهارهم ، وذاعت شهرتها وأطبقت على العالم كله منذ ظهورها حتى يومنا هذا ، باعتبارها سجلاً تراثياً وشعبياً صادقاً وحقيقياً نقل إلينا الصورة الحقيقية لطبيعة المجتمعات الشرقية ولا سيما العربية ، على اختلاف فئاته وطبقاته .
وتمثل أيضاً سجلاً تاريخياً وفلسفياً عكست بوضوح الملامح والأبعاد الأدبية والاجتماعية والفكرية والثقافية والاقتصادية للمجتمع العربي والإسلامي ، وقد تتعدى السياسية أيضاً .
وتتضح أهمية هذا الكتاب في انه موسوعة تاريخية وجغرافية وعلمية ، تناثرت معلوماته بين ثنايا تلك القصص والحكايات ، فلا تخلو حكاية من حكاياته من معلومة مبثوثة هنا أو هناك خلال سرد الأحداث ، و(( يشكل هذا الكتاب الشرقي العظيم الزاخر بأعمال البطولة ذخيرة من الأخلاق والعادات العربية والقوانين والدين والمعتقدات والممارسات ، كما يشكل كنزاً عجيباً من التراث الشعبي الإسلامي ))( ) .
ولا تقف أهمية الكتاب وحكاياته على ذلك فقط ، بل تعدت إلى الجانب الفني بكل صوره وألوانه ، فقد أوحت تلك القصص والحكايات الفنانين الشرقيين والغربيين إلى تأليف الكثير من الأنواع الفنية استوحت أفكارها منها .
ونظراً إلى هذه الأهمية الكبرى التي يحظى بها هذا الكتاب ، فقد عُنيت بها الكثير من الدراسات قديماً وحديثاً ، تناولت كل واحدة منها جانباً معيناً أظهرت أهميته وأظهرت من خلاله أهمية الكتاب ككل ، وبيّنت وجهة نظر الباحثين وآراءهم فيها .
إن قصة ( السندباد البحري ) هي إحدى قصص وحكايات ألف ليلة وليلة التي سمعنا بها أو قرأناها من دون أن نخوض في عالمها بشكل دقيق .
وتعد قصة السندباد القصة البحرية الأولى والكبرى في الأدب العربي ، وهي فوق هذا ، واحدة من أهم قصص البحار في آداب العالم ن ولو لم يحو كتاب ( ألف ليلة وليلة ) علـى قصة ( عبد الله البري والبحري ) في بعض نسخه ، لكانت هي القصة البحرية الكاملة الوحيدة في الأدب العربي .
شكّل البحر في هذه القصص على سعته وغموضه ، البطل الثاني ، فكان في قصة ( عبد الله ) وسيلة إلى غاية العرض الفلسفي ، أما في قصة ( السندباد ) فهو الغاية التي تنتهي إليها القصة . فالبحر هو ممثلها الأول وبطلها، والقصة بهذا المعنى تكون مقابلة بين السندباد والبحر( ).
فالسندباد بما يحمله من ثقة عالية بالنفس وشخصية فذة ، والبحر بما يمتاز من غدر وعدم ثبات ، يجعل منهما محورين أساسيين لأحداث هذه القصة .
وقـصة ( السندباد ) هي خلاصة المعارف البحرية والجغـرافية العربـية وبهذا يكـون ( السندباد ) احد المكتشفين الذي أضاف من خلال رحلاته استكشافات كثيرة ومهمة في مجال البحر والجغرافية والنبات والحيوان ، فهو زيادة على كونه تاجراً وبحاراً هو مكتشف بارع .
ومن خلال السطور القليلة المقبلة نسلط الضوء على هذه القصة مرة أخرى ومن زوايا جديدة في محاولة لتعريف القارئ العزيز وبشكل أوضح على ما حوته من مضامين مختلفة وبيان أهمية هذه القصة التي يكون قد قرأها أو سمع ببعض أحداثها من دون التدقيق في مضامينها وأهدافها .


Article
رثاء الخلفاء الراشدين في العصر الإسلامياتجاهاتُهُ ومعانيه

Author: عبد العظيم فيصل صالح
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 14 Pages: 189-204
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الرثاء من الموضوعات التي طرأ عليها التغير من حيث المضمون، إذ كان يعني في عصر ما قبل الإسلام البكاء والعويل وكما هو معلوم يختلف الرثاء باختلاف المرثي ومكانته بين قومه فان كان سيد القوم تعالت الأصوات وتعددت في النواح والندب عليه وإظهار لوعة الحزن والفراق والتأسي لذلك وإبراز ما كان ينماز به وهذا ينطبق على رثاء الأشخاص الذين هم عامة القوم .
أما الرثاء في عصر صدر الإسلام فقد بقيت بعض من هذه التقاليد ولا سيما إذا كان المرثي من عامة القوم ،كما بدأ الرثاء يتغير بظهور الإسلام ويتخذ ألواناً جديدة ، قد لا يكون البكاء والعويل والنحيب هو السبيل للرثاء وإنما إظهار صفات المرثي الإسلامية من التزام بالدين الإسلامي وتفقه فيه وهذا يدل على اثر الإسلام في الشعر ويدل على مكانة الشعر في عصر صدر الإسلام ، وان رثاء الخلفاء الراشدين &#61561; قد اظهر ذلك على نحو جلي .
الرثاء من الموضوعات التي تتطلب صدق العاطفة والأحاسيس، فقد قيل إن الخليفة عمر بن الخطاب &#61556; قال لمتمم بن نويرة : ((ما بلغ من جزعك على أخيك؟ - وكان متمم اعور- قال : بكيت عليه بعيني الصحيحة حتى نفد ماؤها ، فأسعدتها أختها الذاهبة . فقال عمر لو كنت شاعرا لقلت في أخي أجود مما قلت . قال : يا أمير المؤمنين ، لو كان أخي أصيب مصاب أخيك ما بكيته .فقال عمر: ما عزاني أحد عنه بأحسن مما عزيتني))(1) .
وقد يستمر رثاء الشخص مدة طويلة كما هو الحال في رثاء الخليفة علي بن أبي طالب &#61556; ويعبر عن عواطف جياشة وكأن المصاب قد فارق الحياة الدنيا في عصرنا الحاضر . وقد قال أحد الباحثين : (( أن قصيدة الرثاء نموذجا اكثر قابلية لمقاييس الالتزام الأخلاقي ، ففي إطارها اختفت كل صور الزيف أو كادت ، وعندها يصبح من المتوقع أن يصدق الشاعر في التعبير عن انفعاله ))(2).
إن رثاء الخلفاء &#61561; بني على قيم اجتماعية موروثة وقيم وصور جديدة منها الصورة الدينية والصورة السياسية .

Listing 1 - 10 of 19 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (19)


Language

Arabic (18)


Year
From To Submit

2010 (4)

2009 (5)

2008 (3)

2007 (6)

2006 (1)