research centers


Search results: Found 23

Listing 1 - 10 of 23 << page
of 3
>>
Sort by

Article
وقفة في الدلالة الصرفية

Author: عادل محمد عبد الرحمن الشنداح
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 5 Pages: 86-100
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله نحمد ونستعينه ونشكره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، ومن يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلا هادي له . واشهد أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم نبيه وحبيبة شهادة من آمن به واسلم .
بعد .. فقد حظي الدرس اللغوي عموما ، والدرس الصرفي خصوصا باهتمام علماء العربية فأخذوه بالدرس والاهتمام حتى بجزيئات الموضوع ، فالمعروف إن لكل عصر سمته الخاصة، وطريقته في التفكير وزاويته التي ينظر من خلالها إلى الحياة عامة وأسلوبه الخاص في التعامل مع القضايا العلمية والفكرية . وفي مقدمتها القضايا اللغوية .
فإن سمة هذا العصر في الدراسات اللغوية ومعالجة قضاياها في نظرة شمولية بمعنى أنها
1. تنظر إلى اللغة على إنها ملك البشر عامة .
2. ظر على أنها كيان قائم بذاته ، فلا يمكن الفصل بين اللفظ ومعناه ولا بين الصوت ووظيفته عن بقية الأصوات في كلمة واحدة .
تمثل الدراسات الصوتية الصرفية والنحوية والدلالية وحدة متكاملة غير قابلة للفصل والتجزئة ونحن في هذا البحث نحاول دراسة موضوع من مواضيع اللغة ، وهو الدلالة الصرفية وتأثير هذه الدراسة بالصوت اللغوي . ويشتمل على دراسة الوحدات الصرفية ، وأنواع المورفيمات ، والمورفيمات عند السعران ، والدلالة الصرفية عند الخليل وسيبويه وابن جني لنقف على جهد هؤلاء العلماء في هذا المجال من الدراسة وريادة الموضوع لديهم .
وأخيرًا سعيت في هذا البحث على إثبات أهمية دراسة الدلالة الصرفية ، وأهمية الإلمام بكل جوانب الموضـوع حتى يتسنى للدارسين التصدي لكل الظواهر الصرفية والصوتية .




Article
المنهج الوصفي في كتاب ( في النحو العربي نقد وتوجيه )للدكتور مهدي المخزومي ( ت 1993)

Author: سهيلة طه محمد البياتي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 11 Pages: 36-52
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين محمد الأمين وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
فإن النحو العربي بدا وصفيّاً ثم جنح صوب المعيارية مقدمين القياس والمنطق على كل شيء، وهذا لا يعني توقف الدراسات الوصفية بل مازلت تظهر بين الفينة والأخرى دراسات تتبنى هذا المنهج، وتتمسك به لأنه المنهج الذي لا يسع إلا إتباعه في دراسة اللغة أو النحو أو الأدب...
كان من أهم العلماء الذين تمسكوا بهذا المنهج في معظم مؤلفاته العلامة الدكتور مهدي المخزومي (ت 1993 ) فقد اعتمد في كتابه ( في النحو العربي نقد وتوجيه ) على المنهج الوصفي التقريري بشكل متميز وواضح.
لقد اخترت المنهج الوصفي ميداناً في هذا البحث، وقد جعلت كتاب المخزومي الميدان العلمي لذلك وسمته المنهج الوصفي في كتاب (في النحو العربي نقد وتوجيه ) لأني وجدت أنّ هذا الكتاب مليء بهذا المنهج في موضوعاته النحوية.
وقسمت بحثي على مبحثين وخاتمة:
أما المبحث الأول: فقد تناولت فيه المنهج الوصفي تعريفاً ودراسة مع ذكر الأسس والمميزات وتأثير ذلك في النحو العربي قديماً وحديثاً.
أما المبحث الثاني: فقد تناولت نبذة مختصرة عن حياة العلامة الراحل الأستاذ الدكتور مهدي المخزومي ووصف كتابه و من ثم تطبيق هذا المنهج من خلال أمثلة اخترتها من الكتاب مراعيا الاختصار.
ثم عقبت ذلك بخاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها في بحثي هذا .
وأخيراً أدعو من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في إنجاز هذا البحث وأخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.





Article
العلاقة بين المتكلم والمخاطب ومراعاتها في الأحكام النحويةفي كتاب سيبوية .

Author: ثمينة أحمد هيلان
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 13 Pages: 147-159
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

يعتقد عدد من الباحثين أََن علماء البلاغة القدامى وحَدهم كانوا يعنون بالجانب الدلالي والمعنوي وأَن البحث في المقام وأحوال المخاطب من اختصاص علم البلاغة لما عرفت عندهم من دراسات عمَّا يسمى ( مقتضى الحال ) ، فقد لقي هذا الموضوع اهتماماً كبيراً من لدن البلاغيين عند دراستهم بلاغة القول ، لذلك عرَّفوا البلاغة في الكلام بأنها : (( مطابقته لمقتضى الحال ، ذلك أَنَّ مقاماته متفاوتة فمقام كلًّ من التنكير ، والاطلاق ، والتقديم والذكر ، يباين مقام خلافه ، وكذا خطاب الذكيّ مع خطاب الغبيّ ، ولكلّ كلمة مع صاحبتها مقامٌ وارتفاع مستوى الكلام ، في الحسن والقبول ، بمطابقته للاعتبار المناسب ، وانحطاطه بعدمها ، فمقتضى الحال هو الاعتبار المناسب ))(1)
غير أن ما ذهب إليه البلاغيون وما كان معروفاً عند النحويين الأوائل لا يختلف كثيراً فهم أَول مَنْ قال بمراعاة الأحوال المحيطة بكلِّ من المتكلم والمخاطب ، ولا ننسى أنهم مَنْ وضع اللبنات الأولى لهذا الجانب المعنوي مؤكدين في دراساتهم على حال المخاطب وعلاقاته وظروفه المحيطة به وأثر ذلك في كثير من الأحكام النحوية التي تكون معظمها استجابة لما يكون عليه المخاطب .
وقد طور الجرجاني مع عدد من العلماء الدرس النحوي بإدراكهم أهمية البحث في العلاقة بين أطراف الكلام لايصال المعاني بدلالات فهو يقول (( الدلالة على الشيء هي لا محالة اعلامك السامع إيّاه ، وليس بدليل ما أنت لا تعلم به مدلولاً عليه ...أَن الناس إنّما يكلم بعضهم بعضاً ليعرف السامع عرض المتكلم ومقصوده ، فينبغي أن ينظر إلى المقصود المخبر من خبره ، وما هو ؟ أهو أنْ يعلم السامع وجوه المخبر به من المخبر عنه أم أن يُعلمه إثبات المعنى المخبر به للمخبر عنه (2)
وقد تخطى الفكر العربي في الدرس النحوي حدودَ الشكل إلى الأُمور المعنوية التي تعبر عن مقاصد المتكلمين في مختلف الميادين ، ومنها التي يدّعي المحدثون أنهم قد ابتكروا أو خاضوا فيها لأول مرة . ولذلك جاء هذا البحث ليكشف اهتمام النحويين الأوائل بالطرف الثاني للكلام وهو المخاطب . وتحديداً في أقدم كتاب نحوي وصل إلينا ، وهو كتاب سيبويه لاستجلي منه وجوه مراعاة المخاطب وأحواله في الأحكام النحوية محاولة استقراء ذلك من نصوص الكتاب مقتصرة على مضامينها ، لأظهر وجهاً من وجوه مناهج البحث النحوي القديم ، وقد قُسم البحث إلى مبحثين :
تضمن المبحث الأول اهتمام سيبويه بحال المخاطب وحواسه وعلاقته بالمتكلم .
أما المبحث الثاني فقد تضمن حالات المخاطب أثناء المرور به ، وما يبنى على ترقبه وتوقعه ، والاهتمام بقول المخاطب .
ختامًا أسأل الله العلي القدير أن يوفقني لما فيه الخير لأمتنا وتراثنا .


Article
التجديد والتيسير عند ابراهيم السامرائي

Author: صباح علاوي خلف
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 11 Pages: 154-172
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

تميز القرن الرابع عشر الهجري بثورة العلم والمعرفة في مجالات التأليف والتحقيق والمناظرات والمعارك الأدبية وتمثل ذلك ببروز كثير من الشعراء والأدباء والكتاب في شتى مجالات المعرفة ولاسيما الأدبية منها، ولعل ما مرت به الأمة من حرمان وفقر في نواحي الحياة جعلت خشونة الحياة تقدح في زند أبنائها فأحس هؤلاء بحاجة الأمة لهم فشمر كل منهم عن ساعد الجد وأخذ يوقد مصابيح العلم والمعرفة في ظلمة الحياة لينير للأجيال طريقهم ويوثق رباطهم بأسلافهم العظام 0كان من بين هؤلاء الأعلام عالِمَ قلّ مثيله علماً وتأليفاً في مجال اللغة وفنونها 0 ذلكم هو الأستاذ الدكتور إبراهيم السامرائي الذي حاولنا في بحثتا هذا بيان جهوده وعرضها بأسلوب البحث العلمي، معتمدين الدقة مركباً والأمانة سبيلاً لبيان ما يحيط بعلم هذا الرجل الذي ما انفك يثري المكتبة العربية حتى أواخر أيامه (رحمه الله)، وإذا كان كل امرئٍ يؤخذ منه ويرد عليه إلا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فكفى المرء نبلاً أن تعد معايبه، على أن العلماء لا تَعد المآخذ عليهم عيوباً و إنما هي اجتهادات ربما نالوا الأجرين جميعاً وربما اكتفت لهم وسيلتهم هنا أو هناك بالأجر الواحد وفي كلٍّ خير .فجاء هذا البحث على أربعة مطالب وقف الأول منها على موقف الدكتور من الفصحى والعامية ثم وقف الثاني بصورة مفصلة على آراء الدكتور إبراهيم السامرائي من المنهج النحوي القديم من خلال الوقوف على رأيه بفكرة العامل والتأليف النحوي وكذلك أنكاره لعدد من الأفكار النحوية أو اعتراضه على كيفية تناول تلك الفكرة. وأما المطلب الثالث فوقف مع الدكتور السامرائي على موقفه من المدارس النحوية سواء ما يتصل بموقفه المبدأيّ منها أو ميله إلى هذه المدرسة أو تلك وكذا موقفه من خلاف النحويين أساساً. ثم المطلب الرابع الذي كان لمناقشة عدد من آرائه النحوية التي رأيناها تستأهل الوقفة معه فيها وعدتنا في كل ذلك التوكل على الله ، والأمل يحدونا أن يجعل الله عملنا هذا خالصاً لوجهه الكريم لخدمة اللغة التي شرفها بكتابه العزيز ، فما كان من صواب فمن رحمة الله وما كان من ذلك فمن أنفسنا والشيطان ، وحسبنا حسن القصد والنية والله الموفق


Article
البناء التركيبي في شعر ابن جبير الأندلسي(&#61482;)

Authors: علي إسماعيل جاسم --- أسماء صابر جاسم
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 4 Issue: 12 Pages: 97-136
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

لا يخرج الكلام في العربية عن كونه خبراً أو إنشاءً, ومن الطبيعيّ أن ينظم الشاعر شعره على وفق هذا التركيب وهذه الهيئة التي تختلف عمّا هي عليه في النثر.
ولمّا كانت القصيدة العربية تتألّف من مجموعة وحداتٍ تتباين من ناحية تشكيلها وانتظامها بعضها مع بعض, فإنّ ذلك يدعو إلى تبيان ما في الأبيات الشعرية من تعلّقٍ وتماسكٍ بين بيتٍ وآخر أو داخل البيت الواحد؛ ولا يتأتّى ذلك إلاّ بالاعتماد على الوسائل البنائية التي تُظهر مدى تماسك الكلام وترابطه من ناحية تصرّف الشاعر بأساليب الكلام ووسائل التركيب, وهو ما اصطلح عليه (البناء التركيبي).
لذا فإنّ البحث يختصّ بتحليل هيكل البناء الشعري عند ابن جبير الأندلسي. إذ يقوم على أساس تحليل أجزاء البيت, وما يؤلّف بينها من صلاتٍ فنيّةٍ, بِدءاً بالجملة وبأصغر وحدةٍ يتألّف منها البيت, وصولاً إلى بناء الشكل الشعري المتكامل. وفي كلّ ذلك يبدو التماسك عاملاً مهمّاً يُضفي للنص وحدةً متميّزةً, ويُكسبهُ خصوصيّةً وتفرّداً في سياق النظم وبنيته الشعريّة.
نظرة في حياة الشاعر:
هو محمد بن أحمد بن جبير بن سعيد بن جبير بن محمد بن سعيد بن جبير أبن محمد بن مروان بن عبد السلام بن جبير الكناني( ). ولد الشاعر ليلة السبت العاشر من شهر ربيع الأول سنة أربعين وخمسمائة ببلنسية( ). وقيل سنة تسعٍ وثلاثين وخمسمائة بشاطبة( ).
كان أديباً بارعاً في النظم والنثر, شاعراً مجيداً وكاتباً بليغاً. اعتنى بعلوم متنوّعة كالتفسير والحديث والفقه والقراءات واللغة والنحو والصرف والبلاغة والآداب والنقد( ).
أخذ ابن جبير العلم عن والده وعن كثيرٍ من شيوخ عصره من أعلام العلماء, وأكابر الزهاد والفضلاء في الأندلس وفي مختلف البلاد التي أقام بها, ومنهم: محمد بن أبي العيش( ), وابن الجوزي( ), فأخذ عنهم مختلف العلوم والآداب, من علوم الحديث, والقراءات, والعربية, وغيرها. ومثلما أخذ العلم والأدب عن كثيرين؛ فقد أخذهما عنه الكثيرون, ومنهم: أبو محمد المنذري( ), ورشيد الدين بن العطار( ). وقد ذكر صاحب الإحاطة عدداً كثيراً من مشيخته ومن أخذ عنه( ).
يعدّ ابن جبير أحد أشهر الرحالة الذين دوّنوا أسمائهم في ذاكرة التاريخ العربيّ لِمَا قام به من رحلاتٍ غيّرت نمط حياته وساعدت على رسم شخصيّةٍ جديدةٍ أثرت التراث بفنونٍ وآداب كانت حصيلةً لتلك الرحلات.
فقد قام برحلاتٍ ثلاثٍ من الأندلس إلى المشرق, وحجَّ في كلِّ رحلةٍ قام بها( ), إلاّ أنَّ السبب وراء تلك الرحلات كان مختلفاً. إذ تشير المصادر أنَّ سبب الرحلة الأولى هو حادثة شربه كأس خمرٍ أُجبِرَ عليها, فما كان منه إلاّ أن عزم على أداء فريضة الحج تكفيراً عن ذنبه, فكانت رحلته الأولى إلى المشرق( ).
وقام برحلته الثانية (لمّا شاع الخبر المبهج بفتح بيت المقدس على يد السلطان الناصر صلاح الدين...)( ).
أمّا رحلته الثالثة فكانت بعد وفاة زوجه( ). وكان ابن جبير كلفاً بها فَعَظُم وجدهُ عليها فسافر عن بلده ليروّح عمّا ألمَّ به من حزنٍ على فراقها وليؤدي فريضة الحجّ للمرّة الثالثة( ).
وقد أجمعت المصادر على أنّ وفات ابن جبير كانت بعد رحلته الثالثة في الإسكندرية ليلة الأربعاء التاسع والعشرين من شعبان سنة أربع عشرة وستمائة, ودفن على كوم عمرو بن العاص . ورجّح الدكتور (شوقي ضيف) أن يكون مسجد (سيدي جابر) في الإسكندرية مسجده, وأنّ العامة حرّفوا اسمه مع مرور الزمن( ).
كانت دوافع رحلات ابن جبير الثلاث, دينيّة واجتماعية وأتت بثمارٍ أدبيّة وثقافيّة, وهي بمختلف أسبابها ودوافعها أسهمت في بناء شخصيّته الملتزمة بالدين الإسلامي.
ولمّا كانت رحلته أشبه بمذكّراتٍ يوميّة يسجّل فيها جميع ما شاهده وعايشه أثناء رحلته؛ فقد ساعده ذلك على رفد ثقافته بالكثير من الخبرة والمعرفة عن طريق الاختلاط ومعرفة طبائع الناس وعاداتهم وتقاليدهم وما يفسحه ذلك من مجالٍ للمقارنة وتقويم ما اكتسبه المرء من بيئته ومجتمعه, وهو ما دفعه لتسجيل تجربته وما مرّ به في رحلته الأولى فألّف كتابه (تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار) والمعروف بـ(رحلة ابن جبير).
لرحلة ابن جبير أثرٌ أدبيٌّ كبيرٌ من ناحيتي الصياغة والأسلوب الأدبي المتقن فأصبحت (من الناحية الفنية ذروة ما بلغه نمط الرحلة في الأدب العربي)( ), وذلك لما حفل به هذا الكتاب من عنايةٍ فائقةٍ في دقّة الوصف وحسن الملاحظة وصريح العبارة وإتقان الكلام بأسلوبٍ أدبيٍّ ممتعٍ وجميل, لتكون به هذه الرحلة (وثيقةً من أجمل وأصدق ما خلّف الرحّالة العرب, يصل بها دفعةً واحدةً إلى قرابة القمّة التي وصل إليها فنّ تدوين الرحلات في تاريخنا الفكري)( ).



Article
المصدر الصناعي بين اللغة العربية واللغات السامية واللغة الإنكليزية

Author: فائق خلف سلمان السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2006 Volume: 2 Issue: 3 Pages: 91-102
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة
لغة الأمة سجل حضارتها وفكرها وثقافتها ، وعلى اتساع اللغة ومرونتها تتطور الحضارة وتتقدم الأمم في معارج الرقي والتفوق الحضاري . وقد مرت اللغة بعد ازدهارها بدور سبات طويل جمدت مفرداتها وتحجرت أساليبها ، حـتى تسربت النهضة في كيانها وجزت تيارات الإحياء ، والتجديد في عروقها ، ولاسيما في الـمجالات العلميـة والأدبية والفنية ، وليس كاللغة نشاط إنساني يعيش فيه الماضي البعيد والقريب كما يبتدئ في مرآته المستقبل المنظور ، وربما غير المنظور ، فإذا كانت حياة الأقدمين قد انتهت بانتهاء آجالهم ، فإن آراءهم المكتوبة ما زالت تطالعنا بأنفاسهم ونبضات قلوبهم ، ملفوفة في كلمات اللغة ، وهي كلمات تحمل من هدوء تفكيرهم ، أو ثورة عقولهم ، أو انفعال عواطفهم ما لا يمكن أن نصفه بالفناء .
وإذن فغاية ما يمكن أن نقوله عن مسيرة اللغة ما بين جيل وجيل : إن القديم قد لبس ثوبًا جديدًا ، ولكن هذا الثوب الجديد سرعان ما يصبح خلقًا أيضًا . أما حقيقة اللغة فهي عطاء الحياة النابع من كفاح الإنسان فيما قبل التاريخ ، عطاء متنوع ، لا حدود له ، وصادرًا أيضًا عن كيان محدود الأبعاد في حالة وضع اللغة تحت عنوان ( علم اللسان )( ) .
وعلم اللسان في الجملة ضربان : (( أحدهما : حفظ الألفاظ الدالة عند أمة ما ، وعلم يدل عليه شيء منها ، والثاني : علم القوانين لكل الألفاظ ))( ) . فاللغة ـ أولاً وقبل كل شيء نظام من الرموز ، ومعنى هذا أنها تتكون من عدد كبير من الجزئيات التي تنتظم بعلاقات محددة في سياق أو نظام محدد ، وأقل هذه الرموز الوحدة الصوتية تليها الكلمة ثم يمكننا القول التركيب من كلمتين ثم الجملة ، وقد رتبت في سياق متعارف عليه في البيئة اللغوية ، وقيمة الرموز ليست قيمة ذاتية طبيعية ، بل هي مستمدة من الاتفاق العرفي عليه ، فالرمز اللغوي يستمد قيمته من الاتفاق عليه بين الأطراف التي تستعمله في تعاملها فهو يمثل أداة الاتصال بين المتحدث أو الكاتب من جانب وبين المستمع أو القارئ من جانب آخر . فالمصطلح افضل مثال لأداة الاتصال بين الكاتب والمستمع أو القارئ وذلك بحسب نوع التعبير إذا كان علمياً أو فنياً أو أدبياً .


Article
مخارج الأصوات وصفاتها عند الحسن بن إسماعيل الحَبّار(ت1315هــ )*

Author: هدى صلاح رشيد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 18 Pages: 210-233
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، المبعوث رحمة للعالمين ، بلسان عربي مبين ، وبعد :
كان لعلماء التجويد فضل في الحفاظ على الأصوات ونقلها مشافهة متقنة من جيل إلى جيل . وهذه الجهود التي بذلها هؤلاء محملة بالأفكار والآراء الصوتية القيمة ، التي تحتاج إلى دراسة من اجل الكشف عنها ؛ لأنّها تُشكل مصدراً غنياً وأصيلاً للدرس الصوتي .
من علماء التجويد المتأخرين الحسن بن إسماعيل الحَبّار صاحب كتاب( خلاصة العجالة في بيان مراد الرسالة في علم التجويد)فقد جمع فيه آراء المتقدمين والمتأخرين وناقشها ووازن بينها.
واقتضى منهج البحث أن يكون في مبحثين، يسبقها مقدمة تمهيد وتقفوها خاتمة . خصص التمهيد للحديث عن الحبّار فتضمن ذلك الكلام على اسمه ونسبه،وولادته ونشأته،والتعريف بأبرز مؤلفاته،والتعريف بكتاب ( خلاصة العجالة ) من حيث أهميته وأبرز ما جاء فيه من موضوعات .
ثم تم بعدها دراسة الأصوات اللغوية من حيث المخارج والصفات وهو موزع على مبحثين ،أمّا المبحث الأول فمخصص لدراسة مخارج الأصوات،وتضمن عدّة مسائل وهي:(معنى المخرج ،وعدد المخارج،ثم الموازنة بين المدرج الصوتي عند سيبويه والحبّار)مع تشخيص مواطن الاتفاق،ومواطن الاختلاف،وتوجيه الخلاف إن وجد .
وخصص المبحث الثاني في صفات الأصوات،فتحدثت فيه عن معنى الصفة، مع بيان عدد الصفات التي ذكرها الحبّار،وموازنة ما توصل إليه الحبّار بما توصل إليه سابقوه ولاحقوه وبيان وجهة نظر الدرس الصوتي الحديث في هذا المجال من الدراسة.






Article
وصايا المرأة الشعرية في العصر الجاهليدراسة فنية

Author: سهام حسن جواد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 15 Pages: 168-191
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
وبعد : لا يزال الشعر الجاهلي منذ أكثر من سبعة عشر قرناً خلت من عمر الزمن يعيش بيننا ويرهف أحاسيسنا ومشاعرنا ويطرب أسماعنا ، لكونه الموروث العظيم الذي تجلت فـيه إبداعات الإنسان العربي ، وبقيت خالدة في ذاكرة الزمن ، يتناقلها الرواة جيلاً عن جيل ، ولذلك كان لزاماً علينا أن نتفاعل معه وننهض بدراسته بما يتناسب مع مكانته وأهميته ، فهو سجل مـليء بالمآثر والقيم الإنسانية الخالدة ، فضلاً عما يحمل بين طياته من إشارات تكشف لنا الكثير من جوانب الحياة المختلفة في ذلك العهد . وهو المصدر الأصيل في الاستدلال على تفسير كتاب ربنا كما قال عمر (&#61561;) .
ومهما حاولنا أن نستظهر جانباً من الشعر الجاهلي بالدراسة والتحليل تبقى جوانب كثيرة فيه بحاجة إلى دراسة أعمق وأشمل ، لبراعة الشعراء الجاهليين رجالاً ونساءً على السواء في تكوين صورٍ كثيرةٍ لحياة العرب آن ذاك .
ولقد منّ الله عليّ في دراسة الماجستير أن أختص بدراسته الذي طالما أحببته لعمقه وأصالته وغناه . وقد جاء هذا البحث إمتداداً وتواصلاً لما كنتُ قد درسته وكتبتُ فيه في مرحلة الماجستير فقررتُ هنا دراسة وصايا المرأة الشعرية في العصر الجاهلي دراسة فنية.
وقد فرضت طبيعة الموضوع نمطاً من المنهجية في توزيع مادته. إذ جـعلتـه على أربعة مباحث سبقتها مقدمة وتمهيد وتلتها خاتمة تضمنت أهم نتائج البحث . ثم ثبت بأسماء المصادر والمراجع .
تناولتُ في المبحث الأول اللغة والأسلوب أما المبحث الثاني فقد خُصص لدراسة البناء الفني لوصايا المرأة الشعرية أما المبحث الثالث فقد أفـرد لدراسة الـصورة الشعريـة وخُصص المبحث الرابع لدراسة الموسيقى الشعرية .
ختاماً أسال الله العلي العزيز أن يوفقني لما فيه الخير لأمتنا وتراثنا .





Article
الرؤية النقدية في أدب ابن شهيد الاندلسي(ت426هـ)

Author: خلف محمود حسين
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 15 Pages: 205-211
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

لنقف قليلاً عند معنى النقد أذ قسمه دارسو الادب على قسمين ادب انشائي وادب وصفي ،فأما الادب الانشائي فهو مايكتبه الشاعر او القاص او الروائي ،يصور فيه تجربه او يعكس موقفاً معيناً.اذا يتولد لديه احساس بلغه مؤثرة ، ويهدف من كل هذا اثارة العواطف ونقل التجربة وامتاع النفس . لهذا من يقرأ الادب الانشائي يعجب به ثم يفسر هذا الاعجاب ، ولكن قد يكتشف ان هذا النص الذي قرأه لايستحق الاعجاب لان فيه عيوباً قد تتصل بلغته او معانيه او صوره ، والقارئ في كلا الموقفين موقف الاعجاب وموقف الاستهجان ناقد بشكل او بأخر وهذا هو الادب الوصفي .
لقد نشأ النقد مع الادب او بعده بقليل ونقول معه لان الاديب نفسه يمكن ان يكون ناقد لعمله وهو ينشأ النص فيقومه ويعدله ويستبدل كلمة بأخرى ويقدم بيتاً على اخر او فقره على اخرى كما فعل زهيربن ابي سلمى والحطيئه اذ تبقى القصيدة حولاً كاملاً يعود اليها بين الحين والاخر يعدل او يغير فهو على هذا النحو يعد ناقداً لعمله .
وقد فسر لنا اصحاب المعجمات مثل لسان العرب وتاج العروس كلمة (نقد) فوجدوها تعني تميز الدراهم واخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي فكما يستطيع الصيرفي ان يميز الدراهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد ان يميز النص الجيد من الرديء.(1)
وقد عرف قدامة بن جعفر النقد بأنه (علم تخليص جيد الشعر من رديئه )(2)
واشار ابن سلام في كتابه (طبقات فحول الشعراء ) عندما قال (وللشعر صناعة وثقافة يعرفها اهل العلم بها كسائر اصناف العلم والصناعات ) (3)
وقال ابن رشيق القيرواني (وقد يميز الشعر من لايقوله كالبزاز يميز من الثياب ما لا ينسجها والصيرفي من الدنانير ما لم يسبكه ولا ضربه )(4)






Article
التأثير العربي في الثقافة الأوربية بين الرفض والقبول

Author: كمال عبد الفتاح السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 5 Pages: 140-153
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

إن البحث في موضوع التأثيرات الثقافية والحضارية بين الشعوب المتباينة والأمم المختلفة واللغات المتنوعة ؛ من الموضوعات الحيوية التي تهتم بها الدراسات الحضارية المقارنة ، وعلم تاريخ الحضارات . وهو إلى جانب ما له من أهمية علمية كاشفة عن جذور كثير من الحقائق العلمية التي توصل إليها الإنسان في مجال الدراسات الاجتماعية والأفكار الفلسفية ، فانه يحدد بدقة مجالات العطاء العلمي في كل فروع المعرفة الأخرى ، من طبيعية ورياضية وفنية ... الخ . كما انه يحدد الزمن ويبين مدى مساهمة الشعوب في كل بقاع الأرض في أي فرع من فروعها العلمية والإنسانية . بل انه ليتجاوز ذلك إلى الاهتمام بالمبدعين وتوثيق ذلك في مجال العلم والمعرفة وتبيان أثرهم على هذه المسيرة الإنسانية .
وموضوعة انتقال العلوم والمعرفة والإبداع العلمي والإنساني ـ العربي والإسلامي ـ إلى الفكر الأوربي من أهم الموضوعات التي تدخل من ضمن إطار مفهوم التاريخ العام للعلم ومفرداته ، ويعد من أهم موضوعات التاريخ الحضاري المقارن .
فالمراجع الحديثة تؤكد اثر العرب في القارة الأوربية وتعود به إلى أزمنة أقدم من التاريخ الذي افترضه وقال به بعض العلماء والباحثين . وهذه المراجع الحديثة تزودنا في العصور التاريخية بالبراهين التي كنا بحاجة لها لتقرير بعض الحقائق والخروج بها من دائرة الظن والاستنتاج المعقول إلى حقائق علمية لا تقبل الشك أو الرفض عن مدى تأثير الثقافة العربية والإسلامية بالقارة الأوربية .
والذي نعتقده ـ على أية حال ـ أن العقل ليرفض كل الدعوات التي تقول إن قيام الأدب العربي في الأندلس قد ذهب من صفحة التاريخ الأوربي من دون اثر مباشر على الأذواق والأفكار والموضوعات ، وبعض الدواعي النفسية والأساليب اللغوية التي تستعملها الآداب .
ونؤمن بقناعة أن أوربا كانت تتلقى آثار الثقافة العربية من ثلاث جهات متلاحقة في القرون الوسطى ، سنذكرها ليكون الاعتقاد يقيناً لا محالة من قبوله والانتماء له . وهي تقسم :
أولاً : جهة القوافل التجارية التي كانت تغدو وتروح بين آسيا وأوربا الشرقية والشمالية من طريق بحر الخزر أو طريق القسطنطينية ، وربما كانت هذه هي الطريق التي وصلت منها أطراف الأخبار الإسلامية إلى البلاد الاسكندينافية .
والجهة الثانية : هي جهة المواطن والبقاع التي احتلها الصليبيون وعاشوا فيها زمناً طويلاً بين سوريا ومصر وسائر الأقطار الإسلامية .
والجهة الثالثة : هي جهة الأندلس وصقلية وغيرها من البلاد التي قامت فيها دول المسلمين وانتشر فيها المتكلمون باللغة العربية( ) ، وأصبحت ثقافة البلاد ثقافة عربية إسلامية خالصة . وهو يعد أهم المؤثرات وسيكون بحثنا مقتصراً على هذا الجانب .

Listing 1 - 10 of 23 << page
of 3
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (23)


Language

Arabic (22)


Year
From To Submit

2010 (4)

2009 (6)

2008 (5)

2007 (7)

2006 (1)