research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
Imbalance in the Environmental system and the Desertification phenomenon
الاختلال في النظام البيئي ... وظاهرة التصحر

Author: Majid Muter Abdul Kareem ماجد مطر عبد الكريم الخطيب
Journal: Journal of Al-Ma'moon College مجلة كلية المأمون ISSN: 19924453 Year: 2012 Issue: 19-A Pages: 17-44
Publisher: AlMamon University College كلية المامون الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

The elements and constituents of environment move in this universe according to specific and balanced ratios to meet the needs of living creatures and to guarantee the continuity of life on earth as well as providing an efficient , intact and safe environment .This interaction and interrelation between the elements and constituent of environment , whether animate or inanimate and their concise symmetry allow their to living as function properly for the sake of maintaining life . This is known as ( Environmental Balance ) . This balance means that the elements and constituents of environment are kept in their original ratios as they were created by God The Environmental Balance and its strict system might be disturbed and disintegrate due to any deficiency in one of the elements or constituents of any deficiency system . Thus disturbance and imbalance take place , coupled by a failure to maintain life. This result in ( Environmental Disintegration ) which includes so many serious environmental problems , one of which is the desertification phenomenon which is considered as one of the environmental disasters which threaten human communities all over the world , The Arab homeland and in Iraq .This phenomenon is an inevitable result of the negative changes and disturbances in the environmental system . This paper attempts to prove and emphasize the relation between the imbalance in the environmental system and the resultant desertification phenomenon . It also seeks to emphasize man's moral responsibility to words his environment.

تتحرك عناصر ومقومات ومعطيات البيئة في هذا الكون ٫ وفق نسب محددة ومتوازنة لتستجيب وفق شكل وقدر موزون لحاجات الكائنات الحية، ولتضمن استمرارية الحياة على سطح الأرض ٫ و توفر بيئة كفوءة وسليمة وآمنة. إن هذا التفاعل والترابط بين عناصر ومكونات البيئة سواء كانت حية ام غير حية وما يحكمها من تناسق دقيق يتيح لها اداء دورها بشكلها العادي في ديمومة الحياة٫هو ما يسمى بـ ( التوازن البيئي ) ٫ ذلك ان هذا التوازن ما دام قائما فانه يعني ان مقومات وعناصر البيئة تحافظ على وجودها ونسبها كما أوجدها الله سبحانه. إن التوازن البيئي ونظامه المحدد، يمكن إن يتعرض للاختلال عندما يحدث أي نقص او خلل في أي من مكونات وعناصر النظام البيئي ٫فيبدأ ذلك النظام بالاضطراب وفقدان التوازن والقدرة الاعتيادية على إدامة الحياة٫فيحصل ما يسمى بـ ( التدهور البيئي ) ٫ الذي ينطوي على ظهور المشكلات البيئية الخطيرة٫وفي مقدمتها ظاهرة التصحر , وظواهر اخرى كالاحتباس الحراري , وحرائق الغابات ,والانفجارات البركانية وغيرها . و تعد ظاهرة التصحر واحدة من اكبر الكوارث البيئية التي تهدد المجتمعات البشرية في كل مكان من كوكب الأرض وخاصة في الوطن العربي ومنه العراق . ان هذه الظاهرة هي نتيجة حتمية للتغير السلبي والاختلال القائم في النظام البيئي . وهذا البحث يحاول ان يثبت ويؤكد هذه العلاقة بين اختلال النظام البيئي ونشوء ظاهرة التصحر ٫ وتحديد مسؤولية الانسان الاخلاقية تجاه بيئته .


Article
Effects of the Neighbouring Countries' Policies on the Future of Water Resources in Iraq
تأثير سياسات دول الجوار على مستقبل الموارد المائية في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

Water has become increasingly important today because it is one of the fundamental components of development and different concepts of contemporary economic, social, health, and due to the water resource depletion and pollution due to the irrational use and policies adopted by some countries, especially countries in the headwaters of rivers may impact on water quantity and quality of the riparian States on these rivers. To preserve the rights of States participating in the international rivers endorsed United Nations international water law in 1994 to the uses of the non-navigational uses of watercourses,

لقد تعاظمت أهمية المياه اليوم لكونها تمثل احدى المقومات الاساسية للتنمية بمختلف مفاهيمها المعاصرة الاقتصادية والاجتماعية والصحية. ونظرا لما يتعرض له مورد المياه من استنزاف وتلوث بسبب الاستخدام غير الرشيد والسياسات التي تعتمدها بعض الدول لاسيما دول منابع الانهار قد اثر على كمية ونوعية المياه للدول المتشاطئة على هذه الانهار. وللحفاظ على حقوق الدول المشتركة في الانهار الدولية فقد اقرت الامم المتحدة قانون دولي للمياه في العام 1994 لاستخدامات المجاري المائية للأغراض غير الملاحية الذي تضمن عدد من المواد التي تؤكد الحقوق المشتركة للدول المتشاطئة كافة وعدم الاضرار بالغير. ويعد العراق كونه دولة مصب أحد الدول المتضررة من سياسات دول المنبع (تركيا وايران وسوريا) نتيجة المشروعات والبرامج التي تنفذها الدول المذكورة دون مراعاة لحقوق العراق بمياه الأنهر المشتركة معها حيث انخفض منسوب نهر الفرات عند الحدود السورية في منطقة القائم من معدله الطبيعي البالغ نحو 28,5مليار متر مكعب الى نحو 12,4 مليار متر اي نسبة انخفاض 65,5% وكانت اكبر نسبة انخفاض في السنة الاولى لمليء الخزان المذكور في العام 1990 التي بلغت بنحو 68,8% كما ان ايران هي الاخرى قد اقامت مشاريع على منابع نهر ديالى والطيب واللزاب الاسفل


Article
مفهوم مياه الشرب (RO) وخصائصه ومراحل تنقيته

Authors: أ.د سلمى عبد الرزاق الشبلاوي --- بشائر فاضل جاسم
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2019 Volume: 21 Issue: 201-143 Pages: 166-180
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

المستخلصشهدت الفترة الأخيرة أهتمام العالم بالمياه بشكل عام وبمياه الشرب بشكل خاص ، لاسيما بعد التطور الذي شهدته الدول بمجال تصفية وتنقية المياه ، فبعد أن كان الأعتماد على طرق التصفية التقليدية لمياه الشرب (الأسالة) جاءت تنقية المياه لتجذب اليها سكان العالم ،فهناك طرق متعددة لتنقية المياه ، أذ قل الأعتماد على مياه الأسالة للشرب ، نظراً للشكوك حول مدى نقاوة وسلامة هذه المياه من الناحية الصحية ،لاسيما وان العناصر التي توجد في المياه لها حدود وتراكيز عالمية معينة ، أذ أن تجاوز هذه الحدود له أثار سيئة على صحة الأنسان ، لذا ترجم الأنسان خوفه من هذه المياه عن طريق اللجوء الى أستخدام مياه (RO) للشرب ، أذ تتعدد طرق تنقية مياه ((RO ، فمثلاً طريقة التناضح العكسي تستخدم في الدول التي تكون مياهها مالحة ، اما ذات الماء العذب فتستخدم طريقة التنقية بالفلاتر ، تهدف هذه الدراسة الى التعرف على مفهوم مياه الشرب بشكل عام ومفهوم مياه (RO) بشكل خاص وخصائصه وطرق ومراحل تنقيته وذلك لأهمية مياه الشرب للسكان وتأثيرها على سلامته وصحته.,المقدمة : الماء هبة الله سبحانه لعباده وأساس الحياة ، لولاه لما وجد نظام بيئي ، وبهذا يعد تلوث الماء من أوائل الموضوعات التي أعتنى بها العلماء والمختصون بمجال التلوث، وذلك لأهمية الماء وضرورته لحياة الأنسان وغيره من المخلوقات الحية ،أذ تحدد علاقته مع المخلوقات البشربة بعلاقة طردية لدخوله في مجالات الأستعمالات المختلفة ، وتتزايد هذه الحاجة مع زيادة عدد السكان وتطورهم العلمي.تعد مسألة تجهيز سكان المدن بمياه الشرب النقية والخالية من الملوثات من المشاكل المعقدة في الوقت الحاضر، وبسبب تخوف السكان من تلوث مياه الشبكات العامة ، ظهرت العديد من محطات ومعامل تنقية مياه الشرب من أجل توفير المياه النقية الصحية.أجريت هذه الدراسة للتعرف على المفهوم العلمي لمياه الشرب ، وخصائصه ، مراحل تنقيته ، لأهمية الماء وضرورته لحياة الأنسان وغيره من المخلوقات الحية ، فضلآ عن أهميته وأثره في توازن النظام البيئي الأيكولوجي ، اما مشكلة البحث فتمثلت بالتساؤلات التالية : -هل توجد مواصفات عالمية للماء الصالح للشرب؟-هل تتشابه طرق تنقية الماء المالح مع الماء العذب (RO )؟وقد وضعت للبحث فرضيات تمثلت بالأتي :- توجد مواصفات عالمية للماء الصالح للشرب.- تختلف طرق تنقية الماء المالح عن الماء العذب.

Keywords

المستخلص شهدت الفترة الأخيرة أهتمام العالم بالمياه بشكل عام وبمياه الشرب بشكل خاص ، لاسيما بعد التطور الذي شهدته الدول بمجال تصفية وتنقية المياه ، فبعد أن كان الأعتماد على طرق التصفية التقليدية لمياه الشرب --- الأسالة جاءت تنقية المياه لتجذب اليها سكان العالم ،فهناك طرق متعددة لتنقية المياه ، أذ قل الأعتماد على مياه الأسالة للشرب ، نظراً للشكوك حول مدى نقاوة وسلامة هذه المياه من الناحية الصحية ،لاسيما وان العناصر التي توجد في المياه لها حدود وتراكيز عالمية معينة ، أذ أن تجاوز هذه الحدود له أثار سيئة على صحة الأنسان ، لذا ترجم الأنسان خوفه من هذه المياه عن طريق اللجوء الى أستخدام مياه --- RO للشرب ، أذ تتعدد طرق تنقية مياه --- RO ، فمثلاً طريقة التناضح العكسي تستخدم في الدول التي تكون مياهها مالحة ، اما ذات الماء العذب فتستخدم طريقة التنقية بالفلاتر ، تهدف هذه الدراسة الى التعرف على مفهوم مياه الشرب بشكل عام ومفهوم مياه --- RO بشكل خاص وخصائصه وطرق ومراحل تنقيته وذلك لأهمية مياه الشرب للسكان وتأثيرها على سلامته وصحته. --- المقدمة : الماء هبة الله سبحانه لعباده وأساس الحياة ، لولاه لما وجد نظام بيئي ، وبهذا يعد تلوث الماء من أوائل الموضوعات التي أعتنى بها العلماء والمختصون بمجال التلوث، وذلك لأهمية الماء وضرورته لحياة الأنسان وغيره من المخلوقات الحية ،أذ تحدد علاقته مع المخلوقات البشربة بعلاقة طردية لدخوله في مجالات الأستعمالات المختلفة ، وتتزايد هذه الحاجة مع زيادة عدد السكان وتطورهم العلمي. تعد مسألة تجهيز سكان المدن بمياه الشرب النقية والخالية من الملوثات من المشاكل المعقدة في الوقت الحاضر، وبسبب تخوف السكان من تلوث مياه الشبكات العامة ، ظهرت العديد من محطات ومعامل تنقية مياه الشرب من أجل توفير المياه النقية الصحية. أجريت هذه الدراسة للتعرف على المفهوم العلمي لمياه الشرب ، وخصائصه ، مراحل تنقيته ، لأهمية الماء وضرورته لحياة الأنسان وغيره من المخلوقات الحية ، فضلآ عن أهميته وأثره في توازن النظام البيئي الأيكولوجي ، اما مشكلة البحث فتمثلت بالتساؤلات التالية : -هل توجد مواصفات عالمية للماء الصالح للشرب؟ -هل تتشابه طرق تنقية الماء المالح مع الماء العذب --- RO ؟ وقد وضعت للبحث فرضيات تمثلت بالأتي : - توجد مواصفات عالمية للماء الصالح للشرب. - تختلف طرق تنقية الماء المالح عن الماء العذب.

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2019 (1)

2017 (1)

2012 (1)