research centers


Search results: Found 8

Listing 1 - 8 of 8
Sort by

Article
IMF loan to Iraq 2015 and its impact on the relationship between the central government and the KRG
قرض صندوق النقد الدولي للعراق (اتفاقية الاستعداد الائتماني الثالثة 2015) واثره على العراقة بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان

Author: د.احمد سامي مرهون المعموري
Journal: Journal of Anbar University for Law and Political Sciences مجلة جامعة الانبار للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 2075 2024 Year: 2017 Volume: 7 Issue: 2 Pages: 212-241
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

The Iraqi economy has been hit hard by the double shock arising from the ISIS attacks and the sharp drop in global oil prices. Iraq has great difficulties to financing the general budget ,and Iraqi economy faces serious and pressing challenge ,iraq has been hit hard by the conflict with ISIS and the precipitous fall in oil prices. The ongoing armed conflict with ISIS continues to strain the country’s resources and is resulting in new waves of internally displaced people, now reaching over 4 million. Around 10 million people, comprising some 27 percent of the population, are in need of humanitarian assistance. The steep fall in oil prices is causing a large external shock to the balance of payments and budget revenue, which depend predominantly on oil export receipts. So the Iraqi government has concluded an agreement with the International Monetary Fund , the loan gives Iraq a 5.34 billion dollars to cover public funding and post-war rebuilding for reconstruction and economic development . iraq’s

ٙشكززززززز ض اهبحزززززززث عوزززززززٟ دساطزززززززٞ اتفزززززززاقا ٨طززززتعذاد ا ٢٨ ت زٌزززا ُٛ اهثاهززززث بززززين ؿزززز ذِ قٗ اه قِززززذاهزززذ هٗٛ اٗهعزززشاق هوعزززا 7102 اهززززٜ زُززف عوزززٟ زًزز اهعزززززززشا ق قشكزززززززا قًزززززززذاس 23.5 $ وًٚزززززززاس سٗتزززززززا ٨تفزززززززاق اهتضا زًززززززا اًهٚزززززززٞ اٗداسٙزززززززٞ تٗؼزززززززشٙعٚٞاٗقتزززززادٙٞ طٗٚاطزززززٚ ٞ عوزززززٟ اهعزززززشا ق ، با ٨كزززززاف ٞهزززززهم تم دساطززززٞ اثززززش زٓززززا ا ٨تفززززاق عوززززٟ اهع ٩قززززٞبزززززززززين الحل زً٘ززززززززٞ المشكضٙزززززززززٞ حٗل زً٘ززززززززٞ اقوزززززززززٚ كشدطزززتا ا طُ ٩قزززا زًزز ثززز ٩ محزززذدا اطاطزززٚٞاٗهذطززززت سٜ٘ اٗهتؼززززشٙعٛ اٗهتحززززذٙا اهززززي ت ا٘جزززز اهعززززشاق في طززززبٚى امدززززاص تٗ ص٘ٙزززز اهقززززشض تٗح زٌزززىاهتضا إًت بطشٙقٞ عادهٞ بين الحل تً٘ين


Article
Turkey and the International Monetary Fund(2000-2002)
تركيا وصندوق النقد الدولي (2000-2002)

Author: Rawa Zeki Younis AL-Taweel رواء زكي يونس الطويل
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2008 Issue: 12 Pages: 55-88
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

What can be said is that the economic crisis in Turkeystarted with the beginning of the intervention IMF and theWorld Bank in the Turkish economy in 1999 under the titlefight inflation that accompanied the Turkish economy since theemergence of the modern Turkish state, and during the threeyears of this intervention was the entire Turkish economyunder the grip IMF to register worst performance since morethan half of the century, where all the country's resourcesorientedloans offered by the Fund, means that the UnitedStates has tightened its control over political decision by theTurkish control of the economy

ان ما يمكن قوله هو ان الازمة الاقتصادية في تركيا بدأت مع بداية تدخل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في الاقتصاد التركي عام 1999 تحت عنوان مكافحة التضخم الذي رافق الاقتصاد التركي منذ نشأة الدولة التركية الحديثة، وخلال ثلاث سنوات من هذا التدخل وقع الاقتصاد التركي بكامله تحت قبضة صندوق النقد الدولي ليسجل اسوأ اداء له منذ اكثر من نصف القرن، حيث اصبحت جميع موارد البلاد موجهة لخدمة القروض التي قدمها الصندوق، يعني ان الولايات المتحدة احكمت سيطرتها على القرار السياسي التركي من خلال سيطرتها على اقتصادها.


Article
Loans of the International Monetary fund to Developing Countries : An Economical Support or an Interference Mechanism and Economic Domination ?
قروض صندوق النقد الدولي للبلدان النامية معونة اقتصادية أم آلية للتدخل والهيمنة الاقتصادية

Authors: Khames M. Hasan خميس محمد حسن --- Eftekhar M. Mnahi افتخار محمد مناحي
Journal: Al-Ma'mon College Journal مجلة كلية المامون ISSN: 19924453 Year: 2012 Issue: 20 Pages: 130-149
Publisher: AlMamon University College كلية المامون الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

A little before the end of World War II operations, the industrial capitalist states had a re-orientation towards establishing a new international monetary system to replace the one which was dominant during the pre-war time . The old system which was based on sterling pound and gold witnessed a recession . The new efforts were culminated by holding an international conference in the American city (Briton Woods ) in 1944 . It resulted in the establishment of a new international monetary system based on the American dollar and gold, supervised by an international organization which became known as ( The International Monetary Fund).The capitalist states' essential aim behind the establishment of this organization was to supervise the new system to make reconciliation between the conflicting interests of competitive states . The United States was an exception, for it had unannounced aims behind the new system and its international organization. It sought to serve its future strategies on an international level, represented by the establishment of an international capitalist system which would be used as a means of destroying other monetary regions, especially that of sterling pound form one hand . It was also meant to be used as an international credit mechanism to interfere in and dominate non-capitalist state and subordinate them to the universal capitalist system on the other hand.

بدأت الدول الرأسمالية الصناعية قبل انتهاء عمليات الحرب العالمية الثانية بقليل، تتجه نحو التفكير بإقامة نظام نقدي دولي جديد بديلاً للنظام الذي كان سائداً قبل الحرب، والمستند أساساً إلى الجنيه الإسترليني والذهب، إذ تراجعت فاعليته. وقد توجت تلك الجهود بعقد مؤتمر دولي في مدينة (بريتون وودز) الأمريكية عام 1944، والذي تمخضت عنه إقامة نظام نقدي دولي جديد يستند هذه المرة إلى الدولار الأمريكي والذهب، وتشرف عليه منظمة دولية سميت ((بصندوق النقد الدولي)). وكان الهدف المبدئي المعلن لكل الدول الرأسمالية من إنشاء تلك المنظمة . هو تولي سلطة الأشراف على ذلك النظام من أجل العمل باتجاه التوفيق بين مصالح تلك الدول المتنافسة باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت تصوغ أهداف غير معلنة للنظام الجديد ومنظمته الدولية التي تخدم مصالحها الإستراتيجية المستقبليه على المستوى العالمي، والمتمثلة بإنشاء نظام رأسمالي عالمي واحد تهيمن عليه. وتستخدمه كوسيلة لإنزال ضربة قوية بالمناطق النقدية الأخرى لاسيما منطقة الجنيه الإسترليني من جهة، وآلية ائتمان دولية للتدخل والهيمنة على الدول غير الرأسمالية وربطها بالمنظومة الرأسمالية العالمية من جهة أخرى.


Article
الأزمة المالية الراهنة ولجوء العراق إلى صندوق النقد الدولي (الآثار والبدائل الأخرى

Loading...
Loading...
Abstract

The Current Financial Crisis and Iraq's Resort to the International Monetary Fund effects and other alternatives This study examines the various aspects of the current financial crisis facing Iraq as a result of the decline in oil prices, a resource on which Iraq relies almost entirely on funding its budget and pressure on government expenditures, especially the financing of the war on terror, the imbalance of the productive structure, The research also highlighted the Iraqi government's actions to deal with the crisis, including the reform package and the option of borrowing from the International Monetary Fund to finance the budget deficit. The research focused on this option and we studied it, analyzed it, The study concluded that the choice of borrowing method to solve financial crises, although an immediate solution is appropriate in the short term, but it is not optimal solution in the long term and will not bear positive effects on the economy unless accompanied by a series of actions and reforms that contribute to Solving the crisis such as controlling expenditures, diversifying sources of income, fighting corruption, supporting and encouraging the private sector, and adopting good governance indicators.Key words: current financial crisis, IMF, negative and positive effects of external borrowing, economic reforms.

يواجه العراق ازمة مالية حادة القت بظلالها على جميع مرافق الحياة الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من القطاعات جراء انخفاض أسعار النفط هذا المورد الذي يعتمد عليه العراق بشكل شبه كامل في تمويل ميزانيته وضغط النفقات الحكومية، يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل الجوانب المختلفة للازمة المالية الراهنة التي يواجهها العراق ، خاصة نفقات تمويل الحرب على الإرهاب، واختلال الهيكل الإنتاجي، فضلاً عن الفساد الإداري والمالي وسوء إدارة المال العام ، كما سلط البحث الضوء على إجراءات الحكومة العراقية لمعالجة الأزمة ومنها حزمة الإصلاحات وخيار الاقتراض من صندوق النقد الدولي لأجل تمويل العجز في الميزانية، وقد ركز البحث على هذا الخيار وقام الباحثان بدراسته وتحليله وتوضيح الآثار الايجابية والسلبية المترتبة عليه، وقد توصل البحث إلى نتيجة مفادها بان اختيار أسلوب الاقتراض لحل الأزمات المالية وإن كان حلاً آنيا مناسباً على المدى القصير إلا أنه ليس بالحل الأمثل على المدى الطويل , ولن يؤتي بثماره الايجابية على الاقتصاد ما لم يرافقه سلسلة من الإجراءات والإصلاحات التي تساهم في حل الأزمة مثل ضبط النفقات وتنويع مصادر الدخل , ومكافحة الفساد , ودعم وتشجيع القطاع الخاص , وتبني مؤشرات الحكم الصالح. الكلمات الدالة: الأزمة المالية العراقية الراهنة ، صندوق النقد الدولي ، تـأثيرات الاقتراض الخارجي ، الإصلاحات الاقتصادية.


Article
Estimation of the demand function of ration card items in the light of IMF reforms
تقدير دالة الطلب لمفردات البطاقة التموينية في ضوء اصلاحات صندوق النقد الدولي

Authors: manahel moustafaa مناهل مصطفى عبد الحميد --- eshraaq taleeb إشراق طالب هادي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2019 Volume: 25 Issue: 112 Pages: 277-293
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The ration card system is a kind of support provided by the state to individuals through the provision of essential goods at subsidized prices during the period of war or crisis. For many years, the ration card was an essential source of food supplies to Iraqis, especially under the economic siege of the nineties, But after the events of 2003 and the passage of Iraq's political and economic changes required radical reforms in the ration card system according to the recipes of the International Monetary Fund. It was evident from the estimation of the demand function that the price did not have the greatest impact on this type of goods because the ration card items are subsidized by the government. There is also a significant decrease in quantities of foodstuffs despite the increase in population. Most of the results have highlighted the large imbalances in the economy. The most important finding of the researcher is the need to work on the development of an integrated production sector in which the great role of the private sector and try to improve in the agricultural sector to be able to fill the local market demand of commodities and competition of imported goods, especially in view of the decline of Iraq's strategic stocks significantly.

يعد نظام البطاقة التموينية نوع من انواع الدعم الذي تقدمه الدولة للأفراد من خلال تقديم السلع الضرورية بإسعار مدعومة في فترة الحرب أو الازمات، ولسنوات عديدة كانت البطاقة التموينية مصدر أساسي لتوفير المواد الغذائية للعراقيين خاصة في ظل الحصار الاقتصادي في فترة التسعينيات ، ولكن بعد احداث 2003 وما مر به العراق من تغييرات سياسية واقتصادية تطلبت القيام بإصلاحات جذرية في نظام البطاقة التموينية حسب وصفات صندوق النقد الدولي .المرافقة لكل قرض ممنوح للعراق دون الاخذ بعين الاعتبار واقع وهيكلية المجتمع العراقي. ومن خلال تقدير دالة الطلب تبين أن هناك جملة من العوامل المؤثرة على دالة الطلب على السلع الأساسية ،منها مخصصات البطاقة التموينية ، وحجم السكان، وأسعار المواد الغذائية عالميا. واتضح من خلال تقدير دالة الطلب أن السعر لم يكن صاحب التأثير الأكبر على هذا النوع من السلع لأن سلع البطاقة التموينية مدعومة من الحكومة، كما أن هناك انخفاض كبير في كميات المواد الغذائية رغم زيادة السكان، أذ أن اغلب النتائج قد أبرزت الاختلالات الكبيرة في الاقتصاد ،وأهم ما توصل اليه الباحث ضرورة العمل على تطوير قطاع انتاجي متكامل يكون فيه الدور الكبير للقطاع الخاص ومحاولة النهوض في القطاع الزراعي لكي يصبح قادر على سد حاجة السوق المحلية من السلع الأساسية ومنافسة السلع المستوردة بخاصة في ضوء انخفاض الخزين العراقي الاستراتيجي بصورة كبيرة .


Article
(Dynamic& Static) Forecast of surplus or Deficit of Public budget in Iraq for (2017،2018)
التنبؤ الديناميكي والساكن (Dynamic & Static) بفائض او عجز الموازنة العامة في العراق للمدة (2017،2018)

Author: ebtisaam kadhem hantoosh ابتسام كاظم حنتوش
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2019 Volume: 25 Issue: 112 Pages: 391-413
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

This research aims at forecasting the public budget of Iraq (surplus or deficit) for 2017 & 2018 through using two methods to forecast. First: forecast budget surplus or deficit by using IMF estimations average oil price per barrel adopted in the public federal budget amounted to USD 44 in 2017 & USD 46 in 2018; Second: forecast budget surplus or deficit by using MOO actual average oil price in global markets amounted to USD 66 in 2018 through applying Dynamic Model & Static Model. Then analyze the models to reach the best one. The research concluded that those estimations of dynamic forecasting model of budget surplus or deficit for 2017 & 2018 gives good reliable results for future periods when using the actual average oil price according to the Iraqi MOO estimates.

يهدف البحث إلى التنبؤ بالموازنة العامة للعراق (الفائض أو العجز) لعامي 2017 و2018 إذ تم استخدام طريقتين للتنبؤ، الأولى: التنبؤ بفائض أو عجز الموازنة باستخدام معدل سعر برميل النفط وفق توقعات صندوق النقد الدولي - آفاق للاقتصاد العالمي البالغ ( (44 دولار عام 2017 (46 ) دولار عام 2018، الثانية: التنبؤ بفائض أو عجز الموازنة باستخدام معدل سعر برميل النفط وفق تقديرات وزارة النفط العراقية البالغ (66) دولار عام 2018 ، باستخدام أنموذج التنبؤ المتحرك والتنبؤ الساكن، ومن ثم تحليل النماذج للوصول إلى الأنموذج الأفضل في التنبؤ، توصل البحث إلى أن تقديرات التنبؤ الديناميكي بفائض أو عجز الموازنة لعامي 2017 و2018 يعطي نتائج جيدة يمكن الاعتماد عليها في عملية التنبؤ بالموازنة للمدد المستقبلية عند استخدام معدل سعر برميل النفط وفق تقديرات وزارة النفط العراقية.


Article
صندوق النقد الدولي : وصفات التنمية ومشروطية التحول الرأسمالي في الدول النامية

Author: علي جابر عبد الحسين المعالي
Journal: Muthanna Journal of Administrative and Economic Sciences مجلة المثنى للعلوم الادارية والاقتصادية ISSN: 14192226 53862572 Year: 2018 Volume: 8 Issue: 4 Pages: 82-94
Publisher: Al-Muthanna University جامعة المثنى

Loading...
Loading...
Abstract

The capitalist system managed to impose its will and ideas in order to revive its trade and reform its monetary system by establishment the international financial institutions such as the International Monetary Fund (IMF), the World Bank and the world trade organization WTO. The IMF assumed a great position as the right arm of the capitalist system and defended its interests by offering capitalist ideologies and prescriptions with aids and loans to the developing countries to deepen the dependence of these countries regardless of the nature of cultural systems, political, economic and social which are ruling these countries. These programs and prescriptions are imposed on countries and have no choice in rejecting them or implementing planned national programs instead. It is noted that the implementation of IMF programs and the protection of creditor countries' interests are closely related to economic, social and political changes of debtor countries

تمكنت المنظومة الرأسمالية من فرض اردتها وأفكارها من اجل انعاش تجارتها وإصلاح انظمتها النقدية بإنشاء مؤسسات مالية دولية مثل ( صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية) واحتل صندوق النقد الدولي مكانة كبيرة بوصفه الذراع الايمن للمنظومة الرأسمالية وحامياً مصالحها بتقديم وصفات وأيدولوجيات رأسمالية مقابل مساعدات وقروض للدول النامية من اجل تعميق تبعية هذه الدول بغض النظر عن طبيعة النظم الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية الحاكمة , وان هذه البرامج والوصفات تفرض على الدول وليس الخيار لها في تنفيذها من عدمه او تنفيذ برامج مخططة وطنيا وهذا يعني فرض قرارات خارجية عليها , والملاحظ ان هناك ارتباطاً وثيقاً بين تطبيق برامج صندوق النقد الدولي وحماية مصالح الدول الدائنة بإجراء تغييرات اقتصادي واجتماعية وسياسية للدولة المدينة.

Keywords

The capitalist system managed to impose its will and ideas in order to revive its trade and reform its monetary system by establishment the international financial institutions such as the International Monetary Fund --- IMF --- the World Bank and the world trade organization WTO. The IMF assumed a great position as the right arm of the capitalist system and defended its interests by offering capitalist ideologies and prescriptions with aids and loans to the developing countries to deepen the dependence of these countries regardless of the nature of cultural systems --- political --- economic and social which are ruling these countries. These programs and prescriptions are imposed on countries and have no choice in rejecting them or implementing planned national programs instead. It is noted that the implementation of IMF programs and the protection of creditor countries' interests are closely related to economic --- social and political changes of debtor countries --- تمكنت المنظومة الرأسمالية من فرض اردتها وأفكارها من اجل انعاش تجارتها وإصلاح انظمتها النقدية بإنشاء مؤسسات مالية دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية --- واحتل صندوق النقد الدولي مكانة كبيرة بوصفه الذراع الايمن للمنظومة الرأسمالية وحامياً مصالحها بتقديم وصفات وأيدولوجيات رأسمالية مقابل مساعدات وقروض للدول النامية من اجل تعميق تبعية هذه الدول بغض النظر عن طبيعة النظم الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية الحاكمة --- وان هذه البرامج والوصفات تفرض على الدول وليس الخيار لها في تنفيذها من عدمه او تنفيذ برامج مخططة وطنيا وهذا يعني فرض قرارات خارجية عليها --- والملاحظ ان هناك ارتباطاً وثيقاً بين تطبيق برامج صندوق النقد الدولي وحماية مصالح الدول الدائنة بإجراء تغييرات اقتصادي واجتماعية وسياسية للدولة المدينة.


Article
The role of the economic reform policies in attracting the foreign direct Investment in Iraq : a Case Study
دور سياسات الإصلاح الاقتصادي في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر العراق حالة دراسية

Author: Sundus jasim shaaibith سندس جاسم شعيبث
Journal: Muthanna Journal of Administrative and Economic Sciences مجلة المثنى للعلوم الادارية والاقتصادية ISSN: 14192226 53862572 Year: 2017 Volume: 7 Issue: 3 Pages: 232-258
Publisher: Al-Muthanna University جامعة المثنى

Loading...
Loading...
Abstract

This research deals with an important economic issue, an economic reform, which was applied in many countries of the world under the auspices of the International Monetary Fund and World Bank, as the subject seeks to identify the extent of the role and impact of this reform in the process of attracting foreign direct investment, so it has become the issue of reforming the economy Iraq is an urgent and essential need in light of the many distortions that have occurred as a result of wars and economic and political districts unstable conditions, as well as international economic developments and global openness and the tremendous technological progress that has occurred in all fields, which deprived him of Iraq for decades.In the face of this situation, the importance of rehabilitation of the Iraqi economy and triggers the adoption of economic reform policies and purposeful from behind to influence the performance of macroeconomic indicators and to correct its course, was accompanied by Iraq to privatize its economy, forcing it to resort to foreign direct investment due to the inability of local resources for the fulfillment of what it takes economic growth of resources.

يتناول هذا البحث موضوعًا اقتصاديا مهماً، وهو الإصلاح الاقتصادي، الذي طبق في العديد من دول العالم تحت إشراف صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، اذ يسعى هذا الموضوع إلى التعرف على مدى دور وتأثير هذا الإصلاح في عملية جذب الاستثمار الأجنبي المباشر, لذا أصبحت قضية اصلاح الاقتصاد العراقي حاجة ملحة وضرورية في ظل ظروف التشوهات العديدة التي حدثت نتيجة الحروب والمقاطعات الاقتصادية والسياسية غير المستقرة, علاوة على التطورات الاقتصادية الدولية والانفتاح العالمي والتقدم التكنولوجي الهائل الذي حدث في كافة المجالات والذي حرم منه العراق لعقود . وازاء هذه الاوضاع تأتي اهمية تأهيل الاقتصاد العراقي وموجبات تبني سياسات الاصلاح الاقتصادي هادفة من وراء ذلك إلى التأثير على أداء مؤشرات الاقتصاد الكلي وتصحيح مساره، وقد رافق ذلك قيام العراق بخصخصة اقتصادها مما دفعها إلى اللجوء إلى الاستثمار الأجنبي المباشر نظرًا لعجز مواردها المحلية عن الإيفاء بما يتطلبه النمو الاقتصادي من موارد.

Keywords

This research deals with an important economic issue --- an economic reform --- which was applied in many countries of the world under the auspices of the International Monetary Fund and World Bank --- as the subject seeks to identify the extent of the role and impact of this reform in the process of attracting foreign direct investment --- so it has become the issue of reforming the economy Iraq is an urgent and essential need in light of the many distortions that have occurred as a result of wars and economic and political districts unstable conditions --- as well as international economic developments and global openness and the tremendous technological progress that has occurred in all fields --- which deprived him of Iraq for decades. In the face of this situation --- the importance of rehabilitation of the Iraqi economy and triggers the adoption of economic reform policies and purposeful from behind to influence the performance of macroeconomic indicators and to correct its course --- was accompanied by Iraq to privatize its economy --- forcing it to resort to foreign direct investment due to the inability of local resources for the fulfillment of what it takes economic growth of resources. --- هذا البحث موضوعًا اقتصاديا مهماً، وهو الإصلاح الاقتصادي، الذي طبق في العديد من دول العالم تحت إشراف صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، اذ يسعى هذا الموضوع إلى التعرف على مدى دور وتأثير هذا الإصلاح في عملية جذب الاستثمار الأجنبي المباشر --- لذا أصبحت قضية اصلاح الاقتصاد العراقي حاجة ملحة وضرورية في ظل ظروف التشوهات العديدة التي حدثت نتيجة الحروب والمقاطعات الاقتصادية والسياسية غير المستقرة --- علاوة على التطورات الاقتصادية الدولية والانفتاح العالمي والتقدم التكنولوجي الهائل الذي حدث في كافة المجالات والذي حرم منه العراق لعقود . وازاء هذه الاوضاع تأتي اهمية تأهيل الاقتصاد العراقي وموجبات تبني سياسات الاصلاح الاقتصادي هادفة من وراء ذلك إلى التأثير على أداء مؤشرات الاقتصاد الكلي وتصحيح مساره، وقد رافق ذلك قيام العراق بخصخصة اقتصادها مما دفعها إلى اللجوء إلى الاستثمار الأجنبي المباشر نظرًا لعجز مواردها المحلية عن الإيفاء بما يتطلبه النمو الاقتصادي من موارد.

Listing 1 - 8 of 8
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (8)


Language

Arabic (4)

Arabic and English (4)


Year
From To Submit

2019 (2)

2018 (1)

2017 (3)

2012 (1)

2008 (1)