research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
الدلالات النفسية في أسلوب الالتفات في الحديث النبوي الشريف

Authors: سعد عبد الرحيم احمد --- هناء محمود شهاب
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 21 Pages: 58-91
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

كثيراً ما ردَّد البلاغيون قولتهم المشهورة عن البلاغة أنَّها: (مطابقة الكلام لمقتضى الحال)؛ فلا شكَّ أنَّ الالتفات يندرج تحت هذا التعريف بعدِّه فناً من فنون البلاغة الأصيلة فالملتَفِت ينتقل من أسلوب إلى آخر ينشد بذلك مطابقة كلامه (تعبيره) لمقتضى الحال حتى قال عنه العلوي (ت 749هـ): ((اعلم أن الالتفات من أجلِّ علوم البلاغة، وهو أمير جنودها، والواسطة في قلائدها وعقودها))(1).
تناول البحث الدلالات التي استطاع الالتفات النبوي أن يخاطبها في المتلقي المتأتية من أنه إنسان لا تخلو أحواله من انفعال نفسي أو حراك فكري يقودانه في حياته؛ لذا تناولت الدراسة الدلالات النفسية التي يشع بها الالتفات النبوي، آخذاً نماذج منها كاشفاً جوانب هذا الخطاب النفسي؛ إذ تصعب الإحاطة بها جميعاً.
وهكذا تتلازم هذه العناصر كلُّها من أنواع الالتفات وصيغها, ودلالاته البليغة؛ لإيصال الصورة الكاملة للالتفات إلى المتلقي الواعي لها؛ ليثمر استجابة منه بتمثل تلك الدلالة في جو الملتفت عنه؛ محققاً غاية من أجلى غايات الخطاب البياني وهو خطاب الإنسان فكراً ومشاعر في كل زمان ومكان.


Article
مباحث في مصطلح الحديث من كتاب الاعتبار للحازمي

Author: عبد الوهاب توفيق السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2006 Volume: 2 Issue: 2 Pages: 61-82
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين حمدًا يليق بجماله وجلاله وجزيل أفضاله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد  الذي هدى الله به الأمة بعد حيرتها وأنقذها من غيها وجهالتها ، فكانت خير أمة أخرجت للناس في هديها ودلها ، وبعد
لم تعرف أمة من الأمم أنها حفظت تراث نبيها وحنت عليه كما يحنو الأب على البكر من أبنائه مثل أمة محمد  ، وقد كانت المشافهة والتلقي عن الأفواه هي السمة البارزة في نقل أقواله وسيرته . أيام كانت الصدور عامرة والأذهان متفتحة وقد إذن  بكتابة السنة( ) في حياته يوم أمن على كتاب الله من الضياع والاختلاط ، فغدا هناك حفظان حفظ السطور وحفظ الصدور
وأخذ التأليف والتدوين يشق طريقه ، ويمر بمراحل متعددة مبتدأ بشكله البسيط والجهود الفردية المسماة ( بالصحف ) كصحيفة على وجابر وسمرة وعبد الله بن عمرو من أصحاب النبي  ووصولاً إلى التدوين العام الذي مهد طريقه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري( ) بأمر من الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز  ( 101هـ ) الذي فتح الباب على مصراعيه للتدوين ، وقد بدأ العلماء وجهابذة الفن وفرسان الميدان يتسابقون إلى هذا ويتفنن كل منهم في منهجه في التدوين لإظهار جماليته ووجهه الناصح البهي ، وإن كان المآل واحداً وهو الحرص البالغ والدقة المتناهية لحفظ حديث النبي  ، ولما دونت المتون اتجه العلماء إلى نوع أخر من التدوين ، فكانت كتب الأطراف وكتب المصطلح وكتب المراسيل وكتب الناسخ والمنسوخ التي كـان أفضـلها كـتاب ( الاعتبار لمعرفة الناسخ والمنسوخ من الآثار للإمام أبي بكر الحازمي ) ، إذ لم يكن الأمر فيه مقتصراً على سرد الأحاديث الناسخة والمنسوخة ، بل كان كثيراً ما يعالج فيه علم المصطلح ، فهو يشير إلى الأحاديث من جهة الصحة أو الضعف وإلى الرواة من جهة الجرح أو التعديل وما شابه ذلك .





Article
وقف الشعرات الشريفة وفق إضبارة مديرية أوقاف نينوى

Author: منهل إسماعيل العلي بك
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 18 Pages: 163-176
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الواقف على كل حال المنزه على التغيير والانتقال الذي وقف خواص عباده لصرف أمواله على أنواع الخيرات وأعافهم على اكتساب الميراث والصلاة والسلام على رسوله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين .
أما بعد يُقدم هذا البحث تعريفا موجزا عن الشعرات الشريفة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وإظهار مكانتها ومنزلتها وأهميتها لدى سكان الموصل من خلال حفظها في الصندوق الموجود داخل حضرة نبي الله جرجيس (عليه السلام) وتوجيه الخدمة عليها. ويتناول هذا البحث الأملاك الموقوفة على الشعرات الشريفة وظهر ذلك جليا في وقفية إسماعيل حقي بيك مبينا فيها ما أوقفه عليها من أملاك، فضلا عن الدور الفاعل الذي أداه المتولون والمتعاقبون والنظار على وظيفة خدمة الشعرات الشريفة.
كما يسلط البحث الضوء على بعض الجوانب الوقفية مثل جهات توجيه التولية على وقف الشعرات الشريفة وقرار المجلس العلمي ومجلس الشورى وخرج المحاسبة، مضيفا إلى التعميرات التي جرت على أوقاف الشعرات للشريفة.
ويختتم البحث بكيفية قيام مديرية أوقاف نينوى بوضع اليد على وقف الشعرات الشريفة ثم ضبطها وجعلها من الأوقاف المضبوطة تدار من قبل هيئة إدارة واستثمار أموال الوقف السني فرع نينوى.




Article
الصدوق عند المحدثين مفهومه،مرتبته، درجة حديثه

Author: محمد ابراهيم خليل
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 11 Pages: 1-13
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبة وسلم، أن لعلماء الجرح والتعديل أقوالاً في التعديل أدت إلى بيان حال كل راو من رواة الحديث والمنشأ تلك النشأة الطيبة لم يفلت راو من الوصف الذي أستحقه ، وكان للصدوق نصيباُ من أقوالهم وأطلاعاتهم، وأذا وقفنا على هذا المصطلح سنجده متداولا مع نشأة هذا العلم غير أن صورته مع السنين لم تتضح مع الجداول التي وضعها أئمة الشأن فمرة الثانية ومرة الثالثه ومرة هي الرابعة . فاردت من خلال هذا البحث أوضح الصورة المنشودة لفهم هذا المصطلح وبيان الرتبة التي يستحقها الراوي ودرجه حديثه فكان عملي يتلخص كما يلي :
تعريف الصدوق لغة واصطلاحاً، مفهومه ،الصدوق في مراتب التعديل عند الأقدمين ومراتب التعديل عند المحدثين . الصدوق في كتب الأئمة ،حديث الصدوق عند الأئمة مرتبة بين المراتب ،أهم النتائج ،ثم الخاتمة .


Article
أحاديث الصالحين في ميزان النقـد

Author: عبدالوهاب توفيق السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 19 Pages: 53-78
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي أسبغ على عباده نعمه ظاهرة وباطنة ، والصلاة والسلام الاتمان الأكملان على سيدنا محمد  الموصوف بصفات الكمالات محتداً وأدباً وعلماً وزهداً وعبادة واجتهاداً وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين .
فمن المعلوم لدى العقلاء انه لم تحفظ امة من الامم تراث نبيها كما حفظته امة الاسلام فقد حفظت هديه  في نومه ويقظته وزهده وورعه وعبادته وعادته وقيامه وقعوده وحربه وسلمه وضحكه ومزاحه ، وكل شيء عنده وبلغ حرص – الجيل الاول – المتناهي في حفظ سنته مبلغه ، منهم من رحل الايام والليالي لسماع حديث واحد أو للتأكد من حرف واحد لم يكن متأكداً من سماعه منه  ، ومنهم من طلب شاهداً ينظم إلى صاحب القول ليشهد ان النبي  قال هذا أو فعله ، ومنهم من استحلف الرواة ، وما ذاك الا خوفهم من الوعيد الذي توعدهم به  ، إذ وعد النار لمن يكذب عليه متعمداً ، وان الكذب عليه ليس كالكذب على غيره .
ولما كانت درجات الحفظ والضبط والاتقان متفاوتة عند الناس بتقدير العزيز العليم كان حملة السنة في الاجيال المتعاقبة بعد جيله منهم المتيقظون ومنهم المغفلون ، ومنهم المحدثون ، ومنهم الممتنعون عن الرواية خوفاً من الوقوع في الاثم وكان منهم من تأخذه الرعدة والشدة حال التحديث ، ومنهم من نصب نفسه لنشر سنته والكلام في الرجال ، وكانت عصائب طلبة العلم ترد حياضه لتنهل من ذلك المنهل الروي ومنهم من صده تألهه وورعه وشغلته عبادته عن الرواية وشروطها وما ينبغي لها ، كل هذا لم يكن جهابذة الحديث في غفلة منه بل كانت أذهانهم متوقدة في وضع الأسس والقواعد التي يقوم عليها قبول الروايات من ردها الا وهي اشتراط العدالة والضبط في الراوي وانهما توأمان لا يفترقان . ولما كان هذا النفر – اعني الصالحين – موصوفا بالوصف الاول متأخراً عن بعضهم الوصف الثاني ان يوصفوا به ، وقع في رواياتهم ما وقع ، وحصل الذي حصل ، وقد الحق بهم قوم استظهروا الزهد والصلاح ، لبسوا لباسهم ، وحاكوا طريقتهم ظاهراً ، وما تخفي صدورهم أكبر ، فكان هذا البحث كاشفاً لما ذكر .
وقد اقتضت طبيعته ان يكون في مبحثين : الأول ، ذكر فيه التمهيد ، ومعنى الصلاح ، وكلمة في الصالحين ومن هو مقبول الرواية عند المحدثين ، وما يستوي فيه المحدث والشاهد وأقوال العلماء في روايات الصالحين وما شابه . وكان المبحث الثاني لاقسامهم .


Article
المكاتبة تأريخها ونشأتها ودورها في نشر الحديث النبوي

Authors: أ.م.د. محمد إبراهيم خليل --- أ.د.حارث سليمان الضاري
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 6 Pages: 1-15
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

تناولنا في هذا البحث المكاتبة بمعناها وتأريخها ، ودورها في نشر العلم مع التمثيل بنماذج وصور المكاتبات المختلفة لعل هذا العمل يسهم في تحديد المعنى والغاية وبيانهما اللذين تحمله هذه الصورة في تحمل الحديث وأدائه بين أهل العلم .المقدمةالحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اَله وصحبه أجمعين .فقد اتسمت علوم الحديث بمستوى رفيع في تحديد ( طرق التحمل ) التي كانت وما زالت بإنفرادها وخصوصيتها عند الأمة الإسلامية باعتبارها المؤصلة لهذه ولغيرها من القواعد المبثوثة في مصنفات علمائها .وهذا البحث يهدف إلى تحديد معالم ( المكاتبة ) التي أسهمت في نشر الحديث الشريف بين أهله ، ومع هذا فهي طريقة اتصال بين المتعاصرين في تبادل العلوم المختلفة ونشرها .ومما لاشك فيه أن صورة المكاتبة واضحة في معالمها دقيقة في منهجها ، غير أنها لم تفرد ببحث يقف عليه الباحث والدارس يجمع شتات ما تفرق من ذلك .وعملت في هذا البحث على تحديد معالمها ، مركزاً على معناها وتاريخ نشأتها ودورها وتطورها ، مع أنواعها المكاتبات والصيغ المتعلقة بها ، وشروطها وأغراضها ودرجة الاحتجاج بها ، والله نسأل يجعل هذا العمل خالصاً له .

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (6)


Year
From To Submit

2010 (3)

2008 (1)

2007 (1)

2006 (1)