research centers


Search results: Found 42

Listing 1 - 10 of 42 << page
of 5
>>
Sort by

Article
عقيدةُ الآخِرَة بين اليهوديةِ والمسيحيةِ والإسلامدراسةٌ مقارنة

Author: حاتم جاسم محمد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 16 Pages: 14-39
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

قال الله ـ تعالى ـ في كتابه الكريم : ـ
{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } سورة القصص : الآية 83.
{يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ}
سورة غافر : الآية 39
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ } سورة هود: الآية 103

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } سورة البقرة : الآية 62




المقدمة
الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلو الناس أيهم أحسن عملا وجعل الآخرة دار القرار, والصلاة والسلام على رسوله محمد المبعوث مبشرا بالجنة ومنذرا من النار , وعلى من سبقه من الأنبياء والمرسلين الأخيار, وآله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين الأبرار , ومن اهتدى بهديهم وعلى نهجهم سار , من العالمين إلى يوم الدين ... وبعد ...
فإن موضوع الآخرة يعد أهم ما بعث الله ـ تعالى ـ به أنبياءه ورسله بعد الإيمان بالله ـ تعالى ـ وتوحيده , ومن ذلك جاء إهتمام الناس ولاسيما المؤمنون منذ أقدم العصور بمسألة ما بعد الموت ، ومما لاشك فيه أن هذه العقيدة التي انتشرت بين الناس في مختلف المجتمعات والفترات الزمنية ما كانت إلا تصديقاً لدعوات جاء بها أنبياء الله ـ تعالى ـ ورسله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ منذ وجود الإنسان الأول على وجه الأرض وظلت راسخة في الذهن الإنساني حتى في الفترات التي لم يبعث الله ـ تعالى ـ فيها أنبياء أو رسل ـ أي عند الأقوام التي تعـرف بـ ( أهل الفترة ) ـ ورغم ما كان لهذه الفترات من أثر سلبي على مجمل العقائد ولاسيما هذه المفردة من العقيدة حيث شط الناس وإنحرفوا وتمكنت منهم الخرافات وأهواء الأنفس ووسوسة الشيطان ومما ساعد في ذلك هو أن هذه العقيدة من الأمور الغيبية , فقد بقي لدى الكثير من الناس شعور بأن الحياة الدنيا ما هي إلا مرحلة عابرة تعود بعدها النفس بعد مفارقتها البدن إلى حياة أخرى ، حيث أن العقل السليم لا يمكن أن يقبل مساواة الأخيار بالأشرار والصالحين بالفجار ، فهذا ليس من العدل في شيء ، ومن أجل ذلك لا بد أن تكون هناك حياة أخرى بعد هذه الحياة يلقى فيها كل إنسان جزاء ما قدم ، إن خيراً فجزاؤه خير ، وإن شراً فجزاؤه شر، وأن الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف وإنما نهايتها بداية لحياة أخرى .
ولما لهذا الموضوع من أهمية كونه من أصول الدين والعقيدة في جميع الأديان فقد وجدت أن البحث فيه له ثمار كثيرة خصوصا إذا ما كان طابعه المقارنة بين ما تقوله الأديان الثلاثة ـ اليهودية والمسيحية والإسلام ـ بخصوصه في مختلف الفترات الزمنية وقد إقتضت طبيعة البحث أن يكون على أربعة مباحث وكالآتي :ـ
المبحث الأول : خصصته لاستعراض معنى الآخرة في اللغة والاصطلاح وجاء على مطلبين , المطلب الأول : المعنى اللغوي , والمطلب الثاني : المعنى الاصطلاحي .
المبحث الثاني : إستعرضت فيه عقيدة الآخرة في الديانة اليهودية .
المبحث الثالث : عقيدة الآخرة في الديانة المسيحية .
المبحث الرابع : الآخرة في الديانة الإسلامية .
حيث راعيت التسلسل الزمني في الكلام عن هذه العقيدة في كل من الديانات الثلاث , إلتزمت فيه الحيادية والموضوعية , واستشهدت في طرح ما يقوله أصحاب كل ديانة بنصوص من كتبهم نفسها ولم أعتمد في ذلك إلا على أكثر المصادر تعبيرا عن ماتقوله وتعتقده كل ديانة . وأسأل الله ـ تعالى ـ أن أكون قد وفقت في عملي هذا , وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم , وأن ينفع به من ابتغى في عقيدته الحق والصواب , إنه نعم المولى ونعم المجيب , والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومن والاه .


Article
حكم الوتر وآخر وقت الأداء

Author: حسين غازي حسين
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 16 Pages: 147-166
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله علم الإنسان ما لم يعلم ، أحمده وهو المتفضل بالنِعم ، وأصلي وأسلم على من جعل أمته أفضل الأمم .
إن التفقة بالدين من أفضل القربات التي تستحق منا أنفس الأوقات ، لأنه السبيل الذي تعرف به العباد الأحكام التي يتعبدون بها ، ويميزون بين الحلال والحرام ، وكفى بذلك شرفًا وسموًا ، كيف لا والمشتغلون به ينهلون من ميراث محمد (&#61554;) ويرتسمون خطاه ، زيادة على ذلك أن الله تعالى قد أراد بهم خيرًا إذ هداهم للتفقه في دينه.
ولكن هذا الشرف لا يتأتى لطالب العلم إلا إذا خلصت نيته لله رب العالمين فلم يخالط قلبه رياء ولا سمعة ولا حب لمماراة العلماء أو مجاراة السفهاء ، وسلمت نيته من كل شائبة تتنافى مع ما يدعو إليه العلم من الإخلاص وسلامة الصدر .
لقد اخترت في بحثي هذا مسألتين من مسائل الوتر كثر الخلاف فيها ألا وهما1-حكم صلاة الوتر 2-آخر وقت الاداء لصلاة الوتر، وبما أن صلاة الوتر من الأمور التي تتكرر في حياتنا اليومية العبادية فقد ارتأيت أن أبحث فيها ولاسيما أن البحث في فقه العبادات مهم وذو لذة ، فموضوع حكم الوتر له صدى عند طلبة العلم ، فمن قائل بالوجوب وقائل بالسنية المؤكدة فأحببت أن أكشف اللثام بهذا البحث المتواضع عن قول الحق المستند إلى الدليل والنقاش العلمي الرصين .
وأما المسألة الثانية وهي آخر وقت الأداء لصلاة الوتر ، فإن كثيرا ممن يحرص على أداء الوتر في وقته يسأل عن القول الفصل الذي ينتهي به وقت الوتر ، فجاء هذا البحث ليبين للقارئ والمهتم بهذا الجانب آخر وقت الوتر . فإن وفقت فمن الله العون والسداد ، وإلا فمن نفسي وعجزي ...







Article
رفع الحرج في مفهومه الفقهي

Author: حاتم احمد عباس السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 4 Issue: 12 Pages: 50-63
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

- تعريف رفع الحرج وإنها كلمة مركبة تركيباً إضافيا وتتوقف معرفتها على معرفة لفظها ، وان الرفع يعد نقيض الخفض في كل شيء ، وان الأصل في مادة الرفع هو العلو ، ويأتي بمعنى الإزالة فرفع الشيء إزالته عن موضعه .
وأما الحرج فهو يعني لغوياً المكان الضيق الكثير الشجر ، وقد يقع على الإثم والحرام ، وهو بكلمتيه ( رفع الحرج ) يعني : إزالة الضيق ونفيه عن موضعه وهو لا يأتي إلا بعد الشدة والضيق ويطلق عليه الفقهاء والأصوليون أحيانا بنفي الحرج .
2- رفع الحرج هو واحدٌ من مقاصد الشريعة الغراء ، بل هو أصل من أصولها وذلك لان الشارع الحكيم لم يكن يقصد بعباده إلى التكليف الشاق والاعنات فيه . وان الشريعة موضوعة على مقصد الرفق والتيسير ، ولو كان الشارع الحكيم يقصد المشقة في التكليف لما كان هناك ترخيص ولا تخفيف
3- يتنوع الحرج إلى :
أ- حقيقي : وهو ما يكون له سبب معينٌ واقعٌ ، أو هو ما تتحقق بوجوده مشقة خارجة عن المعتاد مثل حرج السفر والمرض ، وهو المعتبر بالرفع والتخفيف ، وذلك لان الأحكام لا تبنى على الأوهام ، وانه يتفرع من حيث تحققه إلى :
الحرج الحالي : وهو الذي تكون مشقته متحققة في الحال مثل الشروع في عبادة شاقة في نفسها ، ومثل الحرج الحاصل للمريض باستعمال الماء ، ومثل الحرج الحاصل لغير المستطيع على الحج أو رمي الجمار بنفسه .
الحرج المآلي : وهو الذي يلحق المكلف بسبب الدوام على فعل لا حرج منه .
ب- توهمي : وهو الذي لم يوجد السبب المرخص لاجله ، ولم تكن مشقة خارجة عن المعتاد على وجه محقق .
4- من الممكن أن يقسم الحرج إلى :
أ- بدني : وهو ما كان أثره واقعاً على البدن مثل وضوء المريض الذي يضره الماء ، وصوم المريض ، وكبير السن ، وترك المضطر أكل الميتة .
ب- نفسي : وهو ما كان أثره واقعاً على النفس ، مثل الالم والضيق الحاصل بسبب المعصية أو الذنب الذي يصدر منه .
5- ليس كل حرج مرفوعاً بل لا بد من شروط يجب تحققها حتى تكون معتبرة في رفع الحرج وهي :
أ- أن يكون الحرج حقيقياً : أي أن يكون له سبب معين واقع مثل المرض والسفر ، أو ما يكون قد تحقق بوجوده مشقة خارجة عن المعتاد .
ب- أن لا يكون الحرج معارضا نصاً : لان المشقة والحرج إنما يعتبران في موضع لا نص فيه .
ج- أن يكون الحرج عاماً : وهو الذي لا قدرة للإنسان على الانفكاك عنه فإذا كان في نازلة عامة في الناس فانه يسقط .
6- هناك أسباب مؤدية إلى رفع الحرج وهي : السفر ، المرض ، الإكراه ، النسيان ، الجهل ، العسر ، عموم البلوى ، والنقص .
7- لابد من معرفة الكيفية التي يرفع بها الحرج وهي :
أولاً- رفع الحرج ابتداءاً : فهناك الكثير من الأحكام والتشريعات التي جاءت ابتداءاً لرفع الحرج والمشقة عن الناس ولولاها لوقع الناس فيهما ، فمنها مشروعية الخيار ، ومنها : الرد بالعيب والحوالة والرهن والضمان والصلح والشركة وغير ذلك ، ومنها : لزوم العقود اللازمة ومنها : مشروعية الطلاق ، وكذا مشروعية الخلع والافتداء والرجعية في العدة قبل الثلاث .
ثانياً- رفع الحرج عندما يتحقق وجوده : فقد يكون الحرج والمشقة عن أسباب خارجية ، لان نفس التكليف لا توجد فيه المشقة والحرج وإنما فيه كلفة أي مشقة معتادة ، وإنما يأتي الحرج بسبب اقتران التكيف بأمور أخرى مثل السفر والمرض .
وللشارع الحكيم أنواع من التخفيفات المتعددة تناسب تلك المشاق .
8- إذا حصل التعارض لرفع الحرج مع النص ، فهو أما أن يكون قطعياً أو ظنياً والظني أما أن يشهد له أصل قطعي أولا ، علما بأن الفقهاء متفقون على عدم اعتبار الحرج المعارض للنص القطعي وكذا النص الراجع إلى أصل قطعي فيجب حينئذ الأخذ بالنص وترك الحرج . وكذا الظن عند جمهور الحنفية مع خلاف عند الفقهاء .
9- لما كان رفع الحرج مقصداً من مقاصد الشريعة ، واصلا من أصولها المهمة فقد ظهر بادياً في كثير من الأدلة الأصولية والقواعد الأصولية .
فمن الأدلة الأصولية التي روعي فيها رفع الحرج : المصالح المرسلة ، وكذا الاستحسان .
ومن القواعد الفقهية في ذلك قاعدة : المشقة تجلب التيسير وإذا ضاق الأمر اتسع ، والضرر يزال ، والضرورات تبيح المحظورات والحاجة تنزل منزلة الضرورة ، وكل ذلك من سعة الإسلام .





{ المقدمــــــة }
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد :
فان الشريعة الإسلامية جاءت لرفع المشقة عن بني البشر وإنها رسمت طريق السعادة لهم في الدارين ، وقد قدر لها الخلود ، حيث راعت مصالح الناس ، وبنت أحكامها على اليسر ومن أحكام هذه الشريعة ( رفع الحرج ) .
فأحببت أن اكتب في هذا الموضوع موضحا مفهومه الفقهي في إطار هذه الشريعة فجعلته بعنوان: {{ رفع الحرج في مفهومه الفقهي }}
وقسمته إلى ... ( مقدمة وستة مباحث وخاتمة )
المبحث الأول : تعريف رفع الحرج وانه احد مقاصد الشريعة .
المبحث الثاني : أنواع الحرج .
المبحث الثالث : شروط الحرج المرفوع وأسبابه .
المبحث الرابع : الكيفية في رفع الحرج .
المبحث الخامس : رفع الحرج وتعارضه مع النص .
المبحث السادس : قواعد الأدلة الأصولية والقواعد الفقهية التي روعي فيها رفع الحرج
والخاتمة .
اسأل الله تعالى التوفيق والسداد في هذا البحث .
المبحث الأول


Article
الإيلاء في منظور الشريعة الإسلامية

Author: هادي حسن محيميد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 22 Pages: 224-252
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي شرفنا على سائر الأمم بالقرآن المجيد ، ودعانا بتوفيقه إلى الأمر الرشيد ، وقوم به نفوساً بين الوعد والوعيد ، وحفظ كتابه من تغيير الجهول وتحـريف العنيد ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيمٍ حميد .
أحمده على التوفيق للتحميد ، وأشكره على التحقيق والدوام في التوحيد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة يبقى ذخرها على التأبيد ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أرسله إلى القريب والبعيد ، بشيراً للخلائق ونذيراً وسراجاً في الأكوان منيراً ، ووهب له من فضله خيراً كثيراً ، وجعله الله مقدماً على الكل كبيراً ، ولم يجعل له من أرباب جنسه نظيراً ، وأنزل عليه كلاماً قرر صدق قوله بالتحدي مثله تقريراً ، فقال سبحانه (( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )) ( ) . فأردت في بحثي هذا والذي عنوانه [ الايلاء في منظور الشريعة الإسلامية ] :
هو بيان الأحكام التي يجهلها الكثير من الأزواج في الأحكام الشرعية المترتبة من خلال مسألة الإيلاء ، وقد قسمت بحثي هذا إلى تسعة مطالب : يسبقها مقدمة للموضوع ، وكان المطلب الأول : الأيلاء في اللغة والاصطلاح ، وكلام العلماء فيه ؛ والمطلب الثاني : هو صفة اليمين التي يكون فيها الرجل موالياً ، والمطلب الثالث : هو مدة الايلاء ، والمطلب الرابع : الايلاء في الغضب ، والمطلب الخامس : وقوع الطلاق بمضي أربعة أشهر ، والمطلب السادس : المراد بالفيئة ، والمطلب السابع : لمن عزيمة الطلاق ، والمطلب الثامن : إيلاء العبد ، والمطلب التاسع : شرط كون المؤلى منها زوجه .
ثم ختمت ذلك بخاتمة بينت فيها أهم الأمور التي توصلت إليها . ثم ثبت المصادر والمراجع


Article
حكم سكن الحمو في بيت الزوجة والخلوة بها

Author: خالد طه عبد الرزاق الرفاعي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 22 Pages: 198-223
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا مباركا يوافي نعمه ويكافئ مزيده وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداَ عبده ورسوله وصفيّه وخليله اللهم صلٍّ وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر المحجلين وعلى التابعين وتابعي التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين .
أما بعد :
فقد جاء الإسلام لحفظ الضروريات الخمس ومنها حفظ العرض والنسل فصان العرض وحماه بمنع اختلاط الأنساب ومنع الفاحشة المؤدية إلى ذلك فقال سبحانه: &#64831; وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً &#64830; [الإسراء:32] .
ولما كان للزنا وسائله وذرائعه فقد حرم الشرع كل وسيلة موصلة إليه باعتبار أن المقاصد لا يتوصل إليها إلا بأسباب وطرق تفضي إليها فهذه الطرق والأسباب محرمة تبعا لها في الحرمة فوسائل المحرمات والمعاصي يكون حكمه في المنع والكراهية بحسب إفضائها إلى غاياتها فإذا حرم الله &#61525; شيئاً فإنه يحرم طرقه ووسائله التي تفضي إليه وذلك سداً للذرائع المفضية إلى المحارم ومن هذه الذرائع ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم، من تحريم الخلوة بالنساء وعدم الدخول عليهن ؛ وذلك سداً لذريعة ما يخشى منه من الوقوع في الفتنة وحسماً لمادة وسائل الفساد ودفعاً لها متى ما كان الفعل وسيلة للمفسدة وإن بدا سالماً في فترة من الفترات.
ولو نظرنا إلى واقعنا اليوم لرأينا أن الدخول على النساء والخلوة بهن من قبل الرجال أصبح بلا حدود وغير خاضع لحدود الشرع ؛ ومن أجل ذلك فقد نهى النبي &#61554; عن الدخول على النساء ففي الحديث الصحيح الذي رواه أئمّة الحديث أحمد والبخاري ومسلم والترمذي (رحمهم الله جميعا) وصححه الإمام الترمذي عن عقبة بن عامر&#61556; أن رسول الله &#61554; قال : "إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أفرأيت الحمو ، فقال&#61554; : الحمو الموت"( ) فقد شبه&#61554; الحمو الذي هو من أقرباء الزوج بالموت عند دخوله على هذه الزوجة فما بالكم بالغريب الذي سمح لنفسه من غير رادع ديني أو خُلقي بالدخول عليهن مما يعرض الحياة الزوجية إلى خطر يهدد أواصرها ويهدد بناءها الأسري .
فالمحافظة على الأسرة من الأمور التي جاءت الشريعة لتحقيقها وسد باب الذرائع الموصلة لانتهاكها، فالوسيلة الموصلة إلى هدم الأسرة وتفككها تعدُّ حراماً، إذ للوسائل حكم الغايات، والخلوة بالنساء والدخول عليهن هو من الأمور التي حذرنا الشرع منها لذلك وضع ضوابط تبعدنا عن الوقوع فيها .
لذلك ارتأيت أن أكتب بحثا يبين للناس ويوقظهم من غفلتهم في هذا الموضوع المهم وخاصّة في هذا الزمان الذي كثرت فيه انتهاكات حرمات الله&#61513; والتجاوز على شرع الله&#61529; لذا قسمت بحثي على خمسة مباحث الأول عرّفت فيه معنى الخلوة لغة واصطلاحا ومعنى الحمو عند الفقهاء وفي المبحث الثاني بينت فيه حكم الخلوة بالمرأة الأجنبية والآداب الشرعية في الدخول على النساء وفي المبحث الثالث بينت فيه أنواع الخلوة وبم تنتفي ، وفي المبحث الرابع وضحت معنى السكن وأنواعه والأحكام المتعلقة به ثم ختمت بحثي بخاتمة بينت فيها خلاصة النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث .
خطة البحث :قد قسمت البحث على مقدمة و أربعة مباحث وخاتمة
المبحث الأول : تعريف الخلوة ومعنى الحمو عند الفقهاء .
المطلب الأول : تعريف الخلوة لغة واصطلاحا .
المطلب الثاني: تعريف الحمو لغة واصطلاحا .
المبحث الثاني : الخلوة بالمرأة الأجنبية والآداب الشرعية في الدخول على النساء
المطلب الأول : حكم الخلوة بالمرأة الأجنبية
المطلب الثاني: الأدلة الشرعية على تحريم الخلوة بالأجنبية.
المطلب الثالث: الاستئذان والآداب الشرعية في الدخول على النساء .
المبحث الثالث : أنواع الخلوة وبم تنتفي .
المطلب الأول : أنواع الخلوة .
المطلب الثاني : انتفاء الخلوة .
المبحث الرابع: السكن والأحكام المتعلقة به.
المطلب الأول : معنى السكن وأنواعه .
المطلب الثاني : أحكام شرعية متعلقة بالسكن .
الخاتمة. أهم محتويات البحث.
هذا جهدي أقدمه بين ايديكم خدمة أضعها في طريق المسلمين راجيا من الله&#61525; التوفيق والسداد وهو ولي ذلك والقادر عليه وأصلي وأسلم على من انشق له القمر وأنارت به الأرض والسماء سيدنا محمد &#61541; وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين رضوان الله &#61529; عليهم أجمعين .




Article
حكم تزكية شهود الإثبات في دعاوى المحاكم

Author: عيسى صالح خلف
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 18 Pages: 32-63
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
فالقضاء مهما قيل فيه لا يخرج عن كونه فصل الخصومات، وإنهاء المنازعات بين الناس، وهو ركن من أركان الدولة ،ومحور نظام الحكم والمظهر العلمي الحازم لإلزام الناس باحترام أحكام الشريعة السمحة ،وإعلان هيبتها ونفوذها وتطبيقها في العلاقات الاجتماعية ؛لإحقاق الحق وأبطال الباطل وإبراز العدل والإنصاف بين الناس، وهو في غاية الأهمية و الحساسية ومادام القضاء في خير فالأمة بخير وإذا فسد القضاء فسدت الأمة، وإحقاق الحق وإبطال الباطل، لايمكن أن يكون أن لم يوجد في كل دعوة شهود إثبات صادقون في دعواهم، ولايمكن أن تعرف عدالة الشاهد من عدمها إن لم يوجد من يحكم بتلك العدالة، ونظراً لأهمية صدق الشاهد في الدعوة ولاسيما بعد ابتعاد الكثير من الناس عن أحكام الشريعة الإسلامية ،وبعد أن شاع الظلم بينهم وشمل ذلك حتى القضاء، فرأيت من الواجب عليّ ونحن نمر في هذا الظرف العصيب الذي كثيراً ما ضاع الحق فيه أن أنبه القضاة على كيفية تعامل القضاة المسلمون الأوائل مع الشاهد حتى يقع الحكم في محله ولا يظلم احد من الناس، وهذا من اجلّ ما دعت إليه الشريعة الإسلامية فلما كان الأمر كذلك فقد اخترت جزئية من الجزئيات المتعلقة بالقضاء فوقع اختياري على موضوع (حكم تزكية شهود الإثبات في دعاوى المحاكم) ليكون خير معين للقاضي على فهم حقيقة الشاهد قبل أن يصدر حكمه في أي قضية من القضايا وتزكية الشاهد لا تدخل في باب مدح الإنسان في حضوره لان مدح الإنسان في حضوره يوقعه في الرياء وحب الحمد والعجب ونحوه، وهذا ما نهى عنه الشارع الحكيم. فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن رسول الله&#61554; قال:قام رجل يثني على أمير من الأمراء فجعل المقداد يحثي عليه التراب وقال :(أمرنا رسول الله &#61554; أن نحثي في وجوه المداحين التراب)(1). وروي انه &#61554; سمع رجلا يثنى على رجل ويطريه في المدحة فقال: لقد أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل ).(2) وروي عن معاوية &#61556; عن النبي &#61554; قوله: ( إياكم والتمادح فإنه الذبح )(3). أما المدح بالحق

فقيل لا بأس به لقوله تعالى [وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ] (4)، وقوله تعالى[قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونٍَ] (5)، هذا وقد قسمت البحث على النحو الآتي:


Article
طرق إصلاح الزوجة الناشز في الفقه الإسلاميوقانون الأحوال الشخصية العراقي لسنة (1959) المعدل

Author: عيسى صالح خلف
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 5 Pages: 10-37
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين وبعد ..
فالحياة الزوجية لا تقوم إلا على أساس الحب والتراحم والوئام ، والآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار الموقوفة التي تحث على إكرام الزوجة والإحسان إليها كثيرة ، فالزواج نعمة من الله على عباده ، قال &#61513; : &#61565; ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها &#61563;(1) وقال &#61513; : &#61565; زين للناس حب الشهوات من النساء &#61563;(2) ، وكفران النعمة حرام ، لأنه رفع للزواج المسنون ، فلا يحل إلا حين الضرورة ، وعلى هذا فلا يجوز أن تعاقب الزوجة عند أول خطأ تقع فيه ، بل لابد من النصح والوعظ والتذكرة مرة بعد أخرى ، وإن بدا منها الإصرار فيهجرها في المضجع ، وإن لم ينفع فالضرب غير المبرح إن كان مجدياً ، مع تجنب الوجه والأماكن الحساسة من جسد المراة ، والضرب حينما شرع ، حيث يكون فيه صلاح المرأة واستقامتها ، من أجل استمرار الحياة الزوجية ، ولا يكون مصير الأسرة التفكك والضياع ، ولا شك أن الضرب هو أحدى وسائل التأديب ، وليس المقصود به إلحاق الأذى بالزوجة ، بأن يكسر أسنانها أو يشوه وجهها ، وإنما المقصود به إصلاح حال المرأة ، وكذلك ليس المقصود به البطش باليد أو السوط ، بل ما كان رمزاً للتأديب كالمنشفة أو عود السواك ، بل شرع الضرب للإرشاد لانقياد كيان الزيجة التي يتهددها الفشل والضياع في أحضان الرذيلة ، وأن لا يتسرع الزوج في تطليق الزوجة وهذا ما أرشدت إليه السنة المطهرة ( ليس شيء مما احل الله ابغض إلى الله من الطلاق )(3) .
منهج البحث
سيكون منهجي في البحث عرض الموضوع على شكل عنوان أو صيغة سؤال ثم أعرض أراء المذاهب ، وماروي عن الصحابة والتابعين والفقهاء من غير أئمة المذاهب ، واضعاً دليل كل رأي بعده مباشرةً ، وان كثرة الأدلة اقتصرت على أهمها ، وإن لم أعثر على أدلة لكل المذاهب في الرأي الواحد ذكرت ما وجدت منها ، وأجعله دليلاً للكل مع الإشارة في الهامش إلى مصدر الدليل ،ثم اذكر رأي القانون في المسالة إن وجد وان لم يوجد نص قانوني فيها فأن ذلك يعني إن الحكم فيها محال إلى أحـكام ( فق 2 ) ( م1) ، والتي نصها ( إذا لم يوجد نص تشريعي يمكن تطبيقه فيحكم بمقتضى مبادىء الشريعة الإسلامية الأكثر ملائمة لنصوص هذا القانون ) ولا اذكر ذلك من خلال البحث منعا للتكرار .
هذا وقسمت البحث في هذا الموضوع على مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث وخاتمة :
1ـ تمهيد في معنى النشوز وأدلة مشروعية العلاج .
2ـ المبحث الأول : الترتيب في طرق الإصلاح .
3ـ المبحث الثاني : وعظ الزوجة .
4ـ المبحث الثالث : هجر الزوجة .
5ـ المبحث الرابع : ضرب الزوجة .
6ـ المبحث الخامس : التحكيم بين الزوجين .
7ـ الخاتمة : لخصت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث .


Article
المفهوم الفقهي لآل رسول الله &#61554;ومحبتهم عند أهل السنة والجماعة

Author: حاتم أحمد عباس السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 6 Pages: 113-141
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين يصطفي من عباده من يشاء , يخلق ويختار ويُعلي شأن الأخيار والصلاة والسلام على سيدنا محمد إمام الأتقياء والأبرار , وعلى آله المطهرين من الدنس والأوزار , وأصحابه الأشراف خيار الأمة بعد نبيهم والمحافظين على شريعته بكل ما أوتيت من أسرار , والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الاعتراف والإقرار .
وبعد.. فانه مما لاشك فيه هو أن أفضل عمل يقوم به الإنسان ويشتغل به في حياته اليومية ما يدل على المعرفة الحقيقية لما هو حلال أو حرام من جملة الأحكام , ولمعرفة ما هو الصحيح من الفاسد من الأعمال , وقد اخذ علم الفقه على عاتقه بيان كل ذلك , مكتسباً قداسته الدينية , وسلطانه الروحي .
وأحكامه شرعية صادرة عن الله &#61513; وهي توجب طاعته ورضاه , وتحدث أخطار غضبه وسخطه عند مخالفيه , وذلك لان كل حكم من أحكام الدين يكون مقروناً بالإيمان بالله تعالى , ومرتبطا بالعقيدة وأركانها , فهي ليست أحكاما قانونية مجردة لا يشعر الإنسان لها بروابط يربطها في ضميره , أو يصلها بخالقه كما ورد في قوله &#61513; : &#61565;&#64476; &#64477; &#64478; &#64479; &#64480; &#64481; &#64482; &#64483; &#64484; &#64485; &#64486; &#64487; &#64488; &#64489; &#64490; &#64491; &#64492; &#64493; &#64494;&#61563; .
ومعلوم أن هذا الفقه الإسلامي العظيم يتمتع بإمكانية كبيرة وعالية ومتانة قوية بتشريعاته التي تقف دونها كل التشريعات وتفتقر إليها كل المنهجيات والدعوات وبمخالفتها والوقوف ضدها تصاب بالمساس وكل التداعيات .
هذا : ويسر كلية التربية في سامراء أن تقيم مؤتمرها العلمي الثاني وبمحاور شتى منها ما هو علمي ومنها ما هو إنساني وشرعي ولمختلف العلوم , ولما كانت سامراء قد أصابها الكثير من المنغصات إبان فترة الاحتلال وما جرّ عليها من الويلات والنكبات أخرها الاعتداء على مرقد أئمتنا الأطهار – آل بيت رسول الله &#61554; – والذي احدث ضجة وهزة عنيفة في العراق وكل بلدان المسلمين , وراحت محطات التلفزة والقنوات الفضائية تحدث إرباكا وتثير نقعاً وغباراً وتدس السم في العسل , تصوّر للعالم عن قصد – وباحتمال ضعيف – عن غير قصد بأن هؤلاء الأئمة الأطهار والعترة الأخيار لا نصيب لأهل السنة والجماعة معهم في شيء , فأحببت أن أكون مشاركاً في هذا المؤتمر العلمي ومن ضمن اختصاصي الفقهي حتى أسلط الضوء على المسألة من المنطوق الشرعي الفقهي ولأبين مدى محبة أهل السنة والجماعة لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
حتى لا تلتبس علينا الأهواء , وتختلط الأوراق , فكان لابد من تصحيح المفاهيم والوضوح الكامل في الرؤية من غير ما تعتيم , ومن اجل ذلك كانت مشاركتي في هذا المؤتمر ببحث جعلته بعنوان :


Article
الأمن في القرآن والسنة والفكر الإسلاميوأهميته في حفظ حياة المجتمع

Author: عبد المجيد محمد أحمد الدوري
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 6 Pages: 36-61
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه الذين جعلهم الله أمانًا لأهل الأرض ، بما أودع فيهم من أسباب الخير الموصلة إلى أسعد عيش وأقوم طريق لمن أراد أن يعيش بأمن في هذه الدنيا ، التي تلاطمت أمواجها وتعثرت سبلها وتعقدت مسالكها .
وبعد : فهذا البحث محاولة متواضعة في وضع اللمسات الأولى عن أهمية الأمن في حفظ حياة المجتمع ، وتأتي أهمية هذا البحث في هذا الوقت على وجه التحديد لما تشهده بعض مناطق العالم من حالات الاضطراب والفوضى ، التي لم تتكرر في التاريخ من قبل ، نتيجة لفقدان الأمن والأمان .
إن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى توفير قسط من الأمن يقضي به على الفوضى والاضطراب ، إذ إن الإنسان أضحى لا يؤمن على نفسه وماله وعرضه ، وفقدان الأمن أصبح اليوم أهم ما يميز المجتمع المعاصر في جميع أشكاله وصوره ، وإذا كانت المؤتمرات العالمية التي تعقد في العالم ، ولا سيما مؤتمرات الأمن الغذائي والصناعي وغيرها من الأسماء التي تهتم بالأمن في جميع صوره ، فإن انعقادها يؤكد حقيقة لا مناص عنها ، إن الأمن ركن ركين في الحياة ، وأن الدنيا لا تقوم بفقده ، بل نجد أن أعظم مؤسسة دولية تحمل اسم الأمن ، وذلك لتحقيق الأمن بين دول العالم ، ولكن هذه المؤتمرات وهذه المجالس كلها لم توفر أدنى قسط من الأمن وسوف تبقى البشرية بحاجة إلى أمن يكفل للإنسان عيشه واستقراره .
ولأهمية الأمن ودوره في حفظ حياة الناس فإن القرآن الكريم قد ضم بين دفتيه الكثير من الآيات التي تتحدث عنه ، وتبين أن الله &#61513; قد امتن بهذه النعمة على النبي الكريم محمد &#61554; وصحابته الكرام &#61561; ، وكان &#61554; يدعو بالأمن في غرة كل هلال، فيقول : ( اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى ، ربنا وربك الله )( ) .
وكان &#61554; يدعو ربه أن يذهب عن المسلمين الخوف والروع بقوله : ( اللهم آمن روعنا واستر عوراتنا )( ) .
لقد تكلم القرآن الكريم على الأمن في جميع جوانبه ، فلم يقتصر على جانب الدين بل شمل الأمن الاقتصادي والصحي وسبل حفظه ، وقد اقتصرت في هذا البحث على الأمن الدنيوي من دون الأخروي ، لأنه هو المقصود من هذا البحث ، وقد قسمته على خمسة مطالب ، هي :
المطلب الأول : تناولت فيه تعريف الأمن وأهميته في حفظ حياة المجتمع .
والمطلب الثاني : تناولت فيه وجوب توفير الأمن على الإمام .
والمطلب الثالث : تناولت فيه الأمن وتوفير المواد الغذائية .
والمطلب الرابع : تناولت فيه التدابير الأمنية في الأحكام الشرعية .
والمطلب الخامس : تناولت فيه كيفية تحقيق الأمن في الأرض .













Article
أحكام هبات الآباء للأولاد في الفقه الإسلامي

Author: نزار علي عبد السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 23 Pages: 189-211
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ويدفع عنا بلاءه ونقمه وأُصلي وأُسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد () قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه الهداة المهديين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فإن من رحمة الله تعالى بعباده أن أودع الرحمة والرأفة في قلبي الأبوين على أولادهم والعطف والشفقة عليهم , وكل ذلك لأنَّ الأبوين كانا سبباً في وجود الولد في هذه الحياة الدنيا والخالق هو الله الواحد الأحد, فكان الأولاد قرة عين الأبوين وزينة الحياة الدنيا , وزيادة في محبة الآباء لأولادهم يقومون بإعطاءهم الهبات , إلا أنَّ بعض الآباء يهب لبعض أولاده ويحرم الآخرين نتيجة لميل القلب لأحدهم دون الآخرين.
ونرى بعض الآباء يعطي هذا ويمنع هذا ويغدق على هذا ويقتر على هذا , ولا يراعي في هذا الأمر شرع الله تعالى , كل ذلك دفعني إلى أن أكتب هذا البحث المتواضع .
وقد وجدت من النصوص الشرعية والأحكام الفقهية الدالة على وجوب العدل في عطية الأولاد وعدم التفريق بينهم , إلاَّ اللهّم في بعض الحالات التي إستثناها الفقهاء بالإضافة إلى ذلك فصلت القول في أحكام هبات الآباء لأولادهم في الفقه الإسلامي الذي كان عنوان بحثي , وقد بدأت بحثي هذا مستعيناً بالله متوكلاً عليه بأن قسمته إلى ثلاثةِ مباحث:
المبحث الأول : تعريف الهبة وحكم العدل بين الأولاد وصفة التسوية بينهم وفيه ثلاثة مطالب
المطلب الأول : تعريف الهبة .
المطلب الثاني : حكم العدل بين الأولاد .
المطلب الثالث : صفة التسوية بين الأولاد.
المبحث الثاني : حكم تخصيص بعض الأولاد بالهبة والرجوع بها وفيه ثلاثة مطالب
المطلب الأول : حكم تخصيص بعض الأولاد بالهبة إذا كان ثمة داعٍ لذلك .
المطلب الثاني : حكم الرجوع في الهبة من قبل الأب.
المطلب الثالث :حكم تعدى الرجوع في الهبة إلى الأم أو الجد.
المبحث الثالث : شروط الرجوع بالهبة وقبضها وفيه مطلبان
المطلب الأول : شروط الرجوع في الهبة.
المطلب الثاني : حكم صحة الهبة من حيث القبض وعدمه.
هذا وقد كان منهجي في البحث تخريج التصوص من مصادرها وإرجاع القول الى قائله واعتماد مصادر المذاهب في نقل أقوالهم واعتماد مصادر اللغة في التعريف اللغوي وكتب السنة في تخريج الأحاديث .
هذا منهجي والله أسأل أن يوفقني فيه وأن يغفر زلتي وخطئي ويرحم حوبتي فإن أصبت فبتوفيق من الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان , وهذا جهدي أعترف فيه بالقصور, أسأله سبحانه أن يكون مقبولاً أمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ....

Listing 1 - 10 of 42 << page
of 5
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (42)


Language

Arabic (40)


Year
From To Submit

2018 (1)

2017 (1)

2013 (1)

2010 (17)

2009 (15)

More...