Search results: Found 38

 Listing 1 - 10 of 38 << page of 4 >> Sort by Relevance Year-Descending Year-Ascending

Article
تصميم خطط عينات القبول عند اتباع وقت الفحص لتوزيع كاما

Authors: عبدالجبار خضر بخيت --- سعد أحمد عبدالرحمن
Journal: Journal Of AL-Turath University College مجلة كلية التراث الجامعة ISSN: 20745621 Year: 2011 Issue: 10 Pages: 58-68
Publisher: Heritage College كلية التراث الجامعة

Abstract

In production processes is the time of examination is a random variable whose distribution probabilistic particular, might be gamma or the Weibull or exponential distribution or other, under the assumption that a n-time examination (t) of the product follows the distribution of gamma with parameters (θ, γ) will be in this research defining plan preview Necessary to examine the product (n, c) given that the sample size consists of (n = g .r) (The number of groups that will be scanned (g) and size of each group (r)) either (c) is the number of units defective accepted in the sample and that these plans Will be determined according to the probability that both producer and consumer risk and the possibility of rejection of good product and the possibility of accepting bad product, respectively.Based sampling plan that will be determined on the ratio of the average real-time inspection to achieve (μ) of the units produced, to a specific value (μ_0) by the researcher and to give default values for the parameters for the distribution of gamma (γ = 2,4) and (a = 1,2, 3) The values of consumer risk (β = 0.25,0.10) and (α = 0.01,0.02,0.05).And adopted the special tabulations can Qrat landmarks plan preview them directly.

في العمليات الانتاجيه يعتبر وقت الفحص متغير عشوائي له توزيع احتمالي معين ,وقد يكون كاما او ويبل او التوزيع الاسي او غيره وتحت افتراض ا ن وقت الفحص (t) للمنتوج يتبع توزيع كاما بالمعلمات ( ) سيتم في هذا البحث تحديد معالم خطة المعاينه الضروريه لفحص المنتوج (n,c) باعتبار ان حجم العينه يتكون من (n=g.r)(وتمثل عدد المجموعات التي سيتم فحصها (g)وحجم كل مجموعه (r)) اما (c) فهو عدد الوحدات المعيبه المقبوله في العينه وان هذه الخطط ستحدد طبقا لاحتمال تحقق كل من مخاطرة المنتج والمستهلك والمتمثله باحتمال رفض المنتوج الجيد واحتمال قبول منتوج رديء على الترتيب تعتمد خطط المعاينه التي سيتم تحديدها على نسبة متوسط وقت الفحص الحقيقي لتحقيق ( ) للوحدات المنتجه الى قيمه محدده ( ) من قبل الباحث اضافه الى اعطاء قيم افتراضيه للمعلمات لتوزيع كاما ( ) و( ) اما قيم مخاطرة المستهلك ( ) و( )واعتمدت جداول خاصه يمكن قراءت معالم خطة المعاينه منها مباشرة

Keywords

عينات --- القبول

Article
Design plans samples acceptance when you follow the scan time for the distribution of the Kama
تصميم خطط عينات القبول عند اتباع وقت الفحص لتوزيع كاما

Abstract

AbstractIn production processes the time of examination be considered a random variable whose distribution probabilistic particular, might be Gamma , Weibull or Exponential distribution or other. Under the assumption that a n-time examination (t) of the product follows the distribution of gamma with parameters (ϑ,γ) will be in this research defining plan preview Necessary to examine the product (n, c) given that the sample size consists of (n = g .r) .The number of groups that will be scanned and (g) size of each group (r) and (c) is the number of accepted defective units in the sample and that these plans will be determined according to the probability that both producer and consumer risk and the possibility of rejection of good product and the possibility of accepting bad product, respectively.Based sampling plan that will be determined on the ratio of the average real-time inspection to achieve (μ) of the units produced, to a specific value (μ0) by the researcher and to give default values for the parameters for the distribution of Gamma (γ = 2,4) and (a = 1,2, 3) The values of consumer risk (β = 0.25,0.10) and (α = 0.01,0.02,0.05).And adopted the special tabulations can rate landmarks plan preview them directly.

الخلاصة في العمليات الانتاجية يعتبر وقت الفحص متغير عشوائي له توزيع احتمالي معين ,وقد يكون كاما او ويبل او التوزيع الاسي او غيره وتحت افتراض ا ن وقت الفحص (t) للمنتوج يتبع توزيع كاما بالمعلمات (ϑ,γ) ويتضمن هذا البحث تحديد معالم خطة المعاينه الضروريه لفحص المنتوج (n,c) باعتبار ان حجم العينة يتكون من (n=g.r)(اذ ان (g) تمثل عدد المجموعات التي سيتم فحصها و (r) حجم كل مجموعة اما (c) فهو عدد الوحدات المعيبة المقبولة في العينة وان هذه الخطط ستحدد طبقا لاحتمال تحقق كل من مخاطرة المنتج والمستهلك والمتمثلة باحتمال رفض المنتوج الجيد واحتمال قبول منتوج رديء على الترتيب تعتمد خطط المعاينة التي تم تحديدها على اساس نسب متوسط وقت الفحص الحقيقي لتحقيق (μ) للوحدات المنتجه الى قيمه (μ_0) المحدده من قبل الباحث اضافه الى اعطاء قيم افتراضيه لمعلمات توزيع كاما (γ=2,4) و(a=1,2,3) اما قيم مخاطرة المستهلك (β=0.25,0.10) و(α=0.01,0.02,0.05)واعتمدت جداول خاصة يمكن قراءة معلمات خطط المعاينة منها مباشرة.

Keywords

Article
Microbial Diagnosis of Some Mayonnaise Samples and Study the Effect of Growth Factors on Three Local Strains of Bacteria Escherichia coli
التشخيص المايكروبي لبعض عينات المايونيز ودراسة تأثير عوامل النمو في ثلاث سلالات محلية لبكتري Escherichia coli

Author: Maha Akram Yonan مها اكرم يونان
Journal: Tikrit Journal for Agricultural Sciences مجلة تكريت للعلوم الزراعية ISSN: 18131646 Year: 2014 Volume: 14 Issue: 1 Pages: 1-9
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Abstract

The study included the investigation of bacterial species that present in several samples of commercial mayonnaise and a sample of mayonnaise manually made as well as the develop ment of three isolates of local bacteria Escherichia coli in one of the commercial samples and investigate the effect of growth factors of temperature and pH value on the growth of these three isolates o f the bacteria, the results showed that commercial mayonnaise is free from most forms of pathogenic bacteria, based on culture the samples onthe special media, and for the sample processed manually we have noted the presence of Staphylococcus aureus and St. albus bacteria and the fungi Aspergillus niger. As for the effect of growth factors, we have seen reduced in the rate of growth of isolates pathogenesis of the bacteria E.coli as we change temperature and pHusing several temperatures 22 C, 35 C and 43 C and values of PH are 3.8, 4.4 and 5.0.

تضمن البحث التحري عن الانواع البكتيرية المتواجدة في عدة عينات من المايونيز التجاري من الاسواق المحلية وعينة من المايونيز المصنع يدويا فضلا عن تنمية ثلاث عزلان محلية لبكتري Escherichia coli في احدى العينات التجارية والتحري عن تأثير عوامل عوامل النمو من درجة الحرارة وتركيز الاس الهيدروجيني pH على نمو هذه العزلات ، اظهرت النتائج ان المايونيز التجاري يكون خاليا من اغلب انواع البكتيريا المرضية وذلك بالاعتماد على زرع العينة على الاوساط الخاصة بذلك .

Keywords

Article
دراسة مقارنة في التفكير ما وراء المعرفي بين عينات مختلفة

Author: عدنان طلفاح محمد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2015 Volume: 11 Issue: 43 Pages: 353-378
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Abstract

إن المؤسسات التعليمية وعلى الرغم كل الجهود المبذولة من العاملين فيها، ومع ما طرأ عليها من تحولات كمية ونوعية، إلاّ أنَّ برامجها وأنشطتها ما تزال دون مستوى الطموح بكثير فيما يخص تنمية التفكير لدى الطلبة، وما تزال برامجها وأساليب تقويمها للطلبة تركّز على تلقين الحقائق والمعلومات، والمتعلم يمارس الدور السلبي في العملية التعليمية مكتفياً بتلقي المادة الدراسية المحددة في الكتب المقررة ويكرر ما يلقى عليه، ويتقبله من دون نقد أو بحث، وهذه الحالة تسري على مراحل التعليم المختلفة، وعليه فالتربية بحاجة إلى ضخّ أفكار ومنهجيات جديدة تفعّل دور المتعلمين في المراحل الدراسية كافة كي يتمكنوا من التصدي لمشكلات حياتهم المتوقعة، غير أن الواقع التعليمي في المدارس يحول دون تنمية العمليات العقلية وتطويرها، وحتى لو اهتمت التربية بالعمليات العقلية والتفكير فان اهتمامها كما يرى بعض المربين والباحثين يكون جزئياً، إذ أنَّ المدرسة ترّكز على بعض المهارات اللغوية والعددية والتطبيقية المحدودة ولا تواكب التطورات العلمية المتسارعة في هذا الميدان ( خضير، 2008: 1 )، فدور المؤسسات التعليمية في تنمية التفكير كما يرى (De Bono ) ما يزال ضئيل ( دي بونو، 1997: 6 )، لكل هذا فمن الضروري اليوم مراجعة طريقة ( تنميط ) النظم التعليمية لتفكير المتعلم، فليس المهم ماذا يتعلم بل المهم هو أن يتعلم كيف يفكر في الطرق ذات الفعالية الأكبر التي ينبغي عليه أن يفكر من خلالها في تناول المشكلات المختلفة ( بيركنز، 1990: 172 ). وقد يحثّ المعلمون والمدرسون طلبتهم على ممارسة عمليات التفكير بوضوح دون أن يكون لديهم فهم واضح لطبيعة السلوك التفكيري، ففي حين يستطيع الكثير منهم مساندة طلبتهم على أداء أنماط السلوك الحركي واللفظي بشكل واضح، فإنهم قد يفشلون في مساندتهم على التفكير بوضوح، وربما يكون ذلك راجعاً في جزء منه إلى طبيعة التفكير ذاته( نشواتي، 2003: 451 ).وتتلخص مشكلة البحث الحالي في التعرف على التفكير ما وراء المعرفي ومدى اختلافه لدى الطلبة باختلاف النظم التربوية التي ينخرطون فيها.

Article
DETERMINATION CONCENTRATIONS OF INHIBIN-B HORMONE AND SOME OTHER HORMONES AND LIPIDS PROFILE IN INFERTILE WOMEN IN SAMARRA
تقدير تراكيز هرمون الانهبين Bوعدد من الهرمونات الأخرى ومرتسم الدهون لدى النساء العقيمات في مدينة سامراء

Abstract

This study aimed to determine some physiological and hormonal factors cause women infertility in Samarra. Studying sample included 70 random women who effected infertility whom ages are (18-45)years old. These women go to the private clinics in Samarra. The blood samples taken during the period of (2-4) days of the menstrual cycle The studied samples is compared with control group of (20) healthy women. The age groups of infected women are specified as highest average within (27-36) years, then from (18-26) years, then from (37-45) years respectively. The study includes determination the concentration of: Inhibin B, Follicle Stimulating Hormone (FSH),Luteinizing Hormone(LH), Testosterone (Testo.), lipid profile such as Cholesterol (Chol.), Triglycerides (TG), high density lipoprotein Cholesterol (HDL-C), low density lipoprotein Cholesterol(LDL-C), and very low density lipo protein Cholesterol (VLDL-C), and body mass index (BMI).The results showed that there is significant increase at level (P≤0.05), in the concentration of hormones FSH, LH, Testo., and also in the concentration of Chol., TG, LDL, VLDL, and BMI in the infertility women in comparison with control group, Respect to Inhibin B, showed significant decrease in infertility women when compared with control group, while HDL, showed non significant differences between two study groups. According to the age groups ,the study shows that there is significant increase in the concentration FSH, LH,Testo., Chol., TG, LDL, VLDL, and BMI in the infertility women in comparison with control group , However Inhibin B showed asignificant decrease in infertility women in comparison with control group.HDL showed non significant differences between two groups except the age group (27-36) which showed a significant decrease between groups.

هدفت هذه الدراسة إلى تحديد عدد من العوامل الفسلجية والهرمونية المسببة للعقم لدى عدد من النساء في مدينة سامراء. وشملت الدراسة 70 عينة عشوائية من النساء المصابات بالعقم تراوحت أعمارهن (18-45) سنة من المراجعات للعيادات النسائية الخارجية لمدينة سامراء, وقد تم أخذ عينات الدم خلال الفترة (2-4) من أيام الدورة الطمثية وقورنت العينات المدروسة مع 20 امرأة سليمة كمجموعة سيطرة، وحددت الفئات العمرية للنساء المصابات بالعقم وقد كانت أعلى نسبة هي ضمن الفئات العمرية (27-36) سنة وتليها(18-26) سنة و(37-45) سنة على التوالي. تضمنت الدراسة تقدير تراكيز: هرمون الانهبين_B والهرمون المحفز للجريبات FSH)) والهرمون اللوتيني (LH) والتيستوستيرون Testosterone وكذلك مرتسم الدهون ومنها: الكولستيرول Chol.)) Cholesterol والكلسيريدات الثلاثية (TG) Triglycerides والبروتينات الدهنية العالية الكثافة للكولستيرول ((HDL-C والبروتينات الدهنية الواطئة الكثافة للكولستيرول LDL-C)) والبروتينات الدهنية الواطئة الكثافة جدا للكولستيرول ((VLDL-C بالإضافة إلى معيار كتلة الجسم (BMI) Body Mass Index. أظهرت نتائج الدراسة حصول زيادة معنوية عند مستوى P≤0.05)) في تركيز هرمونات FSH وLH وTesto. وكذلك في تركيز Chol.و TGوLDL-C وVLDL-C وBMI عند النساء العقيمات مقارنة مع السليمات في مجموعة السيطرة أما الانهبين-B فقد اظهر انخفاض معنوي عند النساء العقيمات مقارنة مع مجموعة السيطرة في حين لم تظهر HDL فروق معنوية بين مجموعتي الدراسة. وحسب الفئات العمرية أظهرت النتائج حصول زيادة معنوية في تركيز هرمونات FSH وLH وTesto. وفي تراكيز Chol. و TGوLDL-C و VLDL-CوBMI عند النساء العقيمات مقارنة مع مجموعة السيطرة أما الانهبين-B فقد أظهرت انخفاض معنوي عند النساء العقيمات مقارنة مع مجموعة السيطرة ولم يظهر HDL فروق معنوية عدا الفئة العمرية (27-36) سنة التي أظهرت انخفاض معنوي بين المجموعتين.كلمات مفتاحية: هرمونات ، نساء عقيمات ، مصل الدم ، مرتسم الدهون ، سامراء

Article
THE VOCAL PERFORMANCES IN THE HOLY QURAN AND ITS IMPACTS ON THE PRODUCTION OF SUGGESTIVE SIGNIFICATIONS IN THE STORIES OF MUSA AND YUSUF(PBUT)
الأداء الصوتي في القُرآن الكريم وأثره في انتاج الدلالة الإيحائية في قصتي موسى ويوسف (عليهما السلام)

Author: الدكتور هادي غالي رضا الدخيلي
Journal: Univesity of Thi-Qar Journal مجلة جامعة ذي قار العلمية ISSN: 66291818 Year: 2016 Volume: 11 Issue: 3 Pages: 1-34
Publisher: Thi-Qar University جامعة ذي قار

Abstract

It is no secret that a voice is a manifestation of emotional symptom; the emotion is, by its nature, the cause of the diversity of voices insomuch as it contains duration, pitch contours, nasality, and as it reflects disorders through different gestures offered in a successive way and as much as what is inside the self. Furthermore, the emotion turns the voice into brachylogy, oxymoron, circumlocution, extension as much quality and utilization as it has. All that matters in the vocal performance in the Holy Quran lie in two points: First, there is the fact that the Holy Quran has an inherent rhythm in terms of pitch, toning that go in harmony with the contents of the Holy Quranic verses. Secondly, there is a passionate reciter who sensors from inside the rhythm, trying to highlight it and turn it from potentiality into actuality. That a reciter sensors the contents of Quran while performing, that he tries to deliver it to the listener vocally or in an art form, should be, as such, an excellent model reciter. This is evident through some elitist reciters of whom our research paper singles out without precedent, that is, examining the expressive power of solely Egyptian reciters at the level of performance brought about by their verbal practices, for they possess unique vocal tastes in recitational performances which are expressive and interpretive of the Quranic words. They are also unique in employing the agreed-upon technical tools of the art of Tajweed (Recital of the Quran) used to express the secrets inherent in the Quranic text in an art style that is capable of drawing a picture, highlighting the meanings, and convincing the receiver. This is evident in the stories of the Quran, especially those of Musa and Yusuf (Peace be Upon Them.) The Quran combines both semantic and aesthetic functions; as the Quran presents a story, it does so from within its own realistic horizon, and so it, first, fills the void on literal level of the story, and secondly, charges it with emotions, that is, the Quran exceeds the problematic conception that the Quranic stories are only a reproduction of reality in accordance with an artistic vision that might not conform to that reality, but more than that, the Quran, as this conception goes, makes up a lot of matters that are a figment of its author’s imagination and brainchild( ).It can be noted that every speech, even every-day speech, formulated in some way or another, might contain toning; its toning ability does not, though, imply that its underlying meanings are detectable or that one meaning might shadow the other. The case is radically different in the case of the Quran. That the Quran requires toning is an indicative of the fact that it is deeply and vitally connected with, if not auto-related to, a particular tone. Hence, the art of vocal Maqamats (Modalities) and their expressive tones, along with their accompanying personal opinions, have appealed to the receiver, such as extension, pause, starting, and readings. The elites’ vocal performances and the two samples that our research paper chose have reflected a form of rare and inspired vocal geometry, leading to a heartfelt reverence, to feelings far from rupturing, trembling, and saddening. Rather than tunes or good voices, the recitation of Quran is an end in itself. It is an act which leads to a heart-touched nostalgia and ears relaxation when listening to. Furthermore, the Quran is the rhythm housing that is too big and too great that a tune would not improve or adorn it, no matter how great its psychological effect would be on the listener’s heart. This is the same matter as Arab Eloquence Scientists would rather say, by way of analogy, “I offered the camel a water bucket than, I offered a water bucket the camel.” By the same token, we have endeavored to prove throughout this research paper that the whole point is to pour into the Qur'an, and not vice versa. That the Quran is technically and rhythmically infallible is like a container whose wordings are restricted to intention- oriented meanings. Therein lie the secrets of artistic miracles exemplified in its composition. Hence, we can note that the power of suggestion generated from the level of performance - Recitation and Chanting or Tajweed- has the ability to transform the Quranic language from the spiritual level into sensory and mental levels, in other words, the act of Recitation, Chanting or Tajweed of the Quran, if performed by a high mastery level reciter, can turn a Quranic verbal meaning from its spiritual or substantive connotation to a sensuous connotation, whether concrete or mental. This would, in turn, raise the verbal level of performance to its trans-verbal.

ليسَ يَحفى على أَحدٍ ، أنّ مادة الصوت ، هو مظهر الأنفعال النفسيّ ، وأنّ هذا الإنفعال بطبيعتهِ، إنّما سبب في تنوع الصوت ، بما يخرجهُ فيه مدّاً أَوْ غنّةً أَوْ شدّةً وبما يهيء له من الحركات المختلفة في اضطرابهِ ، وتتابعهِ على مقاديرَ تنسابُ ما في النفس من أصولها ، ثمَّ هو يجعل الصوت إلى الإيجاز ، والاجتماع ، أَوْ الإطناب ، والبسط ، بمقدار ما يكسبهُ من الجودة والانتفاع.إنّ الحديث كلَّ الحديث في موضوع الأداء الصوتي في القُرآن الكريم يمكن في أَمرين : الأول : يتمثل في كون القرآن الكريم يحمل إيقاعاً كامناً من حيث النّبرُ ، والتنغيم ، اللذانِ ينسجانِ ومضمون الآيات القُرآنية الكريمة.والثاني : إنّ القارئ الواعي للقُرآن الكريم يَسْتَشْعُر بوجدانه ذلك الإيقاع ، فيحاول ابرازه، وتحويله من القوة إلى الفعل ، وهذا الأداء الذي استشعره القارئ من المضمون القُرآني ، ومحاولة إظهاره إلى المستمع بصورة صوتيةٍ او بطريقةٍ فنيّةٍ ، فهو هذا الحال مُتَدَبّرٌ كم طرازٍ ممتاز.وهذا ما ظهر عند نُخْبةٍ من القُرّاء الذي انفرد به بحثنا دون سابقة ، وهو رصد الطاقة التعبيرية في المستوى الأدائيّ والمتأَتّية من الممارسةٍ النُطقيّة ، للقرّاء المصريين دون غيرهم، لما انفردوا به من الذائقة الصوتية في أدائهم التلاوة المعبّرة والمفسّرة للكلمة القُرآنية، وتوظيف الأدوات الفنيّة المتفق عليها في فنِّ التجويد ، للتعبير عن مكنون أسرار النص القُرآني ، وبأسلوبٍ فَنّيٍّ له القدرة على رسم الصورة ، وإبراز المعاني ، وإقناع المتلقي ، وهذا ما ظهرَ جليّاً في قَصَصِهِ ، لاسيما في قصتيّ ، موسى ويوسف ـ عليهما السلام ـ إّذْ إنَّ القُرآن الكريم ، يَحملُ وظيفةً دلاليّةً ، ووظيفةً جمالية ، عندما يعرض القصّة القُرآنية وَفْقَ أُفقها الواقعيّ ، فَتَمْلَأُ الفراغ الحرفي للقصّة أولاً ، وثانياً : تَشْحَنها بالدلالة العاطفيّة ، أي أنَّ القُرآن الكريم يتجاوز الإشكالية المتمثلة في كون القصص القُرآني ، إنّما هو إعادة انتاج الواقع وِفْقَ رؤيةٍ فنيّةٍ قد لا تكون متطابقة للواقع ، بل فيها الكثير من التقوّلات، وهي من خيال المؤلف وبنات أفكاره(1).ومن الملاحظ ، إنّ كُلَّ كلامٍ مصوغٍ صياغةً خاصة ، بل حتّى الكلام التداوليّ قد يقابل التنغيم ، غير أنَّ قابليتَهُ للتنغيم لا يكشف عما يكمن فيهِ من مضمون قد يطغى أحدهما على الآخر ، غير أن ما نجده في القرآن الكريم مختلفاً جذريّاً عن ذلك ، فإنّ اقتضاءه للنغم يمتاز بالارتباط الحيويّ العميق ، إنْ لم نقلْ الذاتي لنغمٍ معين ، ولهذا كان لفن المقامات الصوتيّة ، والنغمات التعبيريّة التي رافقتها اجتهادات شخصيّة لَاْقَتْ المقبوليّة عند المتلقي في ـ المدود ، والوقف ، والابتداء ، والقراءات ، فكان في أداء النُخبة ، والعيّنات التي اختارها بحثنا من قصّتيّ ( موسى ويوسف ـ عليهما السلام ـ ) والذي تجلّت فيها ، هندسةً صوتيّةً ، موحيِّةً ، ونادرة ، أَدّتْ إلى الخشوع القلبي ، مبتعدةً عن التطريبِ ، والترعيدِ والتخزين ، إذْ إنَّ قراءة القرآن الكريم غايةً ، وليست أنغاماً ، وأصواتاً حسنةً ، بل تدبّرٌ فيه شجىً شفيف يدخل وعاء القلب ، ويُشنَّفِ الآذان عند سماعهِ ، فضلاً عن ذلك ، إنّ القُرآن الكريم ، وعاءٌ للايقاع أكبر واعظم من أن يُحسّنهُ او يُزيّنهُ نغمُ مقامٍ مهما بَلَغ المقام بنغماتهِ في التأثير النفسيّ على قلب السامع ، فهو كما يقول البيّنيون من باب التشبيهِ المقلوب ، إذْ تقول العرب : عرضتُ الحوضَ على الناقة ولمْ تقلْ عرضتُ الناقة على الحوض ، وهذا ما سعينا في اثباته في أن المقام يصبُّ في وعاء القُرآن ، وليس العكس ، إذْ إِنَّ القُرآنَ الكريمَ بعصمتهِ الفنيّة وايقاعه ، وعاءٌ ألفاظهُ مقصودةٌ لمعنى مقصود ، وهذا سرُّ الإعجاز الفنيّ المتمثل في نَظْمهِ.ومن هنا نلاحظ ، أنَّ الإيحاء المتَولّد من المستوى الأدائيّ للقرآن الكريم ـ تلاوةً وترتيل او تجويد ـ له القدرة في تحويل اللغة من مستواها الإعتباريّ إلى مستواها الحسيّ ، والعقلي ، بمعنى آخر أنَّ تلاوة او تريتل او تجويد القارئ وفقَ طريقةٍ خاصة ، يمكن لها ـ إذا كان القارئ على مستوى عالٍ من الإجادة ، أنّ يحوّل المدلول اللفظيّ من كونه مدلولاً اعتباريّاً إلى كونه مدلولاً حسيّاً مشاهداً او عقليّاً ، وهذا يَرقى بمستوى الأداء اللفظي إلى ما فوق اللغويّ.

Article
Behavior Of The Cracks Propagation Exist In A luminum Alloy (AL-7020T6) Under The Effects Of Mixed-Mode Stresses
تصرف نمو الشقوق المتولدة في سبيكة الألمنيوم ((AL-7020 T6 تحت تأثير إجهادات متداخلة الأطوار

Abstract

The aluminum alloys using in engineering components and structure mostly contains cracks and subjected to mixed mode (I&II) loading, This study presented theoretical and experimental analysis on the behavior of the crack propagation under the effect mixed mode stresses in the aluminum alloy (AL-7020T6) by using (CTS) specimens connected into steel fixture at different angles and subjected to a monotonic loading at constant rate of displacement . The results showed that , the (LT) specimen have larger fracture toughness than (TL) , Good agreement between theoretical results and results of the ANSYS Software, Mode I fracture toughness larger than mode II this is indicated that the aluminum alloy (AL-7020T6) contain cracks has stronger in tensile and weak under shear loads ,The total energy release rate (Gt) decrease with increasing mode II fraction this is indicated that the crack in the aluminum alloy at mode I need higher energy than mode II in order to growth

عادةً ما تحتوي سبائك الالمنيوم المستخدمة في التراكيب والهياكل الهندسية على شقوق وتكون واقعة تحت تأثير احمال متداخلة من الطور الأول والثاني, هذه الدراسة تقدم تحليل نظري وعملي على تصرف نمو الشقوق تحت تأثير إجهادات متداخلة الاطوار في سبيكة الالمنيوم (AL-7020T6) باستخدام عينات CTS تم تثبيتها داخل ماسكة فولاذيه وبزوايا مختلفة ومعرضه الى أحمال متزايدة ببطء (monotonic load) وبمعدل أزاحه ثابته . وأظهرت النتائج بأن عينات ((LT متانة كسرها أكبر من متانة الكسر لعينات ((TL , هنالك توافقاً جيداً بين نتائج الجانب النظري ونتائج برنامج (ANSYS) , متانة الكسر عند الطور الأول أكبر من الطور الثاني وهذا يدل على أن سبيكة الالمنيوم (AL-7020T6) الحاوية على شقوق تكون متينة تحت تأثير حمل الشد وأقل متانة تحت تأثير حمل القص , اما طاقة الانفعال المتحررة الكلية (Gt) فأنها تقل مع زيادة نسبة الطور الثاني وهذا يدل على أن الشقوق في السبيكة الالمنيوم تحتاج الى طاقة أكبر لكي تنمو عند الطور الأول واقل عند الطور الثاني .

Article
Current profile of thyroid carcinoma in thyroidectomy specimens
الوضع الحالى لسرطان الغدة الدرقية في عينات الدرقية

Author: Bashar A. Ibrahim
Journal: The Medical Journal of Tikrit مجلة تكريت الطبية ISSN: 16831813 Year: 2008 Volume: 1 Issue: 141 Pages: 48-52
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Abstract

Malignant thyroid tumors account for about 90% of the whole types of malignant endocrine tumors. This study included 360 thyroidectomy specimens. Collected from Al-Zahrawy and Al-Salaam teaching hospitals and private laboratories. From January 2004 to December 2005 to find out the frequency and the different histological types of thyroid carcinoma in thyroidectomy specimens. The study revealed 20 cases of thyroid carcinoma constituting 5.5% of all thyroid specimens. Thirteen cases were of papillary carcinoma type (65%), 3 cases of follicular carcinoma, 2 cases of medullary carcinoma and 2 cases of anaplastic carcinoma. The mean age was (43.2), with male to female ratio 9:11. It is showed that Thyroid carcinoma is common finding in thyroidectomy specimens and papillary carcinoma was the more common thyroid tumor. Papillary thyroid carcinoma was more common in females than males

أورام الغدة الدرقية الخبيثة تمثل نحو 90٪ من أنواع كاملة من الأورام الخبيثة الغدد الصماء. وشملت هذه الدراسة عينة الدرقية 360. تم جمعها من آل Zahrawy و آل سلام، المستشفيات التعليمية والمختبرات الخاصة. خلال الفترة من يناير 2004 حتى ديسمبر 2005 للوقوف على وتيرة وأنواع مختلفة من سرطان الغدة الدرقية النسيجية في عينات الدرقية. وكشفت الدراسة عن 20 حالة من سرطان الغدة الدرقية التي تشكل 5.5٪ من جميع العينات الغدة الدرقية. وكان ثلاثة عشر حالات من نوع سرطان حليمي (65٪)، و 3 حالات سرطان مسامي، و 2 حالة من حالات سرطان النخاع و 2 حالات سرطان كشمي. وكان متوسط ​​عمر (43.2)، مع ذكر أن نسبة الإناث 09:11. انها أظهرت أن سرطان الغدة الدرقية هي النتيجة المشتركة في عينات الدرقية وسرطان حليمي كان ورم الغدة الدرقية أكثر شيوعا. وكان حليمي سرطان الغدة الدرقية أكثر شيوعا في الإناث أكثر من الذكور

Keywords

Article
مقدر (Sometimes Pool)للمرحلة الواحدة والمرحلتين للدالة المعولية للتوزيع الأسى باستخدام عينات المراقبة للزمن(النوع الأول).

Author: علاء خليف جحيل
Journal: Univesity of Thi-Qar Journal مجلة جامعة ذي قار العلمية ISSN: 66291818 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 1-14
Publisher: Thi-Qar University جامعة ذي قار

Abstract

Keywords

Article
Detection of Giardiasis in apparently healthy cattle by using direct ELISA technique
الكشف عن داء الجيارديا في الابقار المعافاة ظاهريا باستخدام تقنية الممتز المناعي المرتبط بالأنزيم

Authors: Heba Shehab Ahmed هبة شهاب احمد --- Noaman Naji A'aiz نعمان ناجي عايز
Journal: Al-Qadisiyah Journal of Veterinary Medicine Sciences مجلة القادسية لعلوم الطب البيطري ISSN: 18185746 23134429 Year: 2015 Volume: 14 Issue: 1 Pages: 1-3

Abstract

The study was conducted to detect the Giardiasis in apparently healthy cattle by using direct ELISA technique. 85 fecal samples were collected and preserved in formalin saline 10% until testing. 76.4% (65 out of 85) of samples were revealed positive result of infection, and highest rate was recorded among young and males. The study revealed that there is highly distribution of Giardiasis among the apparently healthy cattle, and the calves and males are more infective.

أجريت هذه الدراسة لتشخيص داء الجيارديا في الابقار السليمة ظاهريا (المعافاة) باستخدام طريقة الممتز المناعي المرتبط بالأنزيم المباشر . تم جمع 85 عينة براز من الابقار السليمة ظاهريا وحفظت بالفورمالين سلاين 10% لحين الفحص . 76.4% (65 من 85) من النماذج المفحوصة أعطت نتيجة ايجابية للإصابة وكانت النسبة الاعلى للإصابة في الحيوانات الصغيرة والذكور. أظهرت الدراسة ان هناك انتشار واسع لداء الجيارديا في الابقار السليمة ظاهريا .

Keywords
 Listing 1 - 10 of 38 << page of 4 >> Sort by Relevance Year-Descending Year-Ascending

Resource type

article (38)

Language

Arabic (15)

English (12)

Year
 From To

2019 (2)

2018 (2)

2017 (6)

2016 (3)

2015 (8)

More...