research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
مكانة القوة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي دراسة في التأصيل النظري والتوظيف الاستراتيجي

Author: أ.م.د. عمار حميد ياسين
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2017 Issue: 35-36 Pages: 391-424
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Summary Strength status in the American strategic perception A study in theoretical rooting and Strategic Employment Assistant prof. Ammar Hamid Yasin Political Science / University of Baghdad College of The link between the dialectic of what is and what should be in relation to the status of power in the American strategic perception and the problem of employing it is one of the deep-seated mental syndromes in American strategic thinking, especially after the events of September 11, 2001 and the wars in Afghanistan and Iraq. Alternatives or effective means that enhance the outcomes of the US strategic performance in the final outcome on the side of the bloc of comprehensive strategic capabilities and balance in the use of force, leading to continuity of American hegemony according to the formulation of a new geostrategic philosophy The concepts of soft power and hard power have been expressed as vocabulary in the so-called balanced recruitment of power under the name of smart power to achieve the objectives of the American strategy. , As it provides an analytical view of the impact of the use of smart power in the US strategy and modernity in the use of patterns of international interactions, and shows us the nature of the relationship between the soft and solid strength and calculations of US decision makers on the handling of international units and non The international component of the new world order, which distinguishes the American strategic thinking from others that it has dimensions and dynamics and dynamics and high dynamic, and never neglect the future dimension and its future prospects. Perhaps one of the most difficult tasks that can be understood through the interactions of power in the totality of its current and future variables lies in building new thinking and crystallizing the mutual strategic perception of what is the nature of the global interactions, both international and regional, so this research is an attempt to predict the future of power in strategic perception and strategic employment accounts And then approach the potential data of the next time based on knowledge of what is going on today. Therefore, there must be basic prerequisites for understanding the significance of the present and the future, which are first and foremost the understanding of today's intellectual theories and a very important process that can never be ignored or overlooked or underestimated the consequences. The international variables that have influenced the structure of the international system have played an important and influential role in changing the concept of power and shaping new patterns. This has made the traditional concept of solid power significantly less than the new power of soft power as one of the new forms of force employed by the United States of America The use of the concept of power has been the most important strategic constellation in external political performance since the founding of the United States of America to the present day, and that changes in the function of US power go beyond setting priorities and approaches to strategic implementation tools Regardless of its primary function in protecting the interests of the United States of America, whether tactics or images employed in the framework of conventional or nuclear deterrence or preemptive or preventive war or to attract and influence the behavior of others by employing soft power or pairing between hard and soft power under the so-called The force is a general and comprehensive concept based on a range of political, economic, military, cultural and human factors that affect each other, that is, the use of active and constructive force in the American strategic mind as a mechanism of implementation Therefore, the methods of analysis of international relations have always discussed the problem of the use of force as the main engine of the interactions among countries. The understanding of the status of the force, its components, its elements, and the mechanisms of its strategy varies Schools, approaches and different theoretical trends in international relations, as well as the nature of the orientations of the US strategic decision maker.

يعد الربط بين جدلية ما هو كائن وما يجب أن يكون فيما يتعلق بمكانة القوة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي وإشكالية توظيفها، من المتلازمات الذهنية الراسخة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي، لاسيما بعد أحداث 11 أيلول 2001 وحربي أفغانستان والعراق، والتي حفزت المفكر والمخطط الاستراتيجي الأمريكي للبحث عن توظيف بدائل أو وسائل فاعلة تعزز مخرجات الأداء الاستراتيجي الأمريكي بما يصب في المحصلة النهائية في جانب تكتيل القدرات الإستراتيجية الشاملة وإحداث توازن في كيفية توظيف القوة مما يفضي إلى استمرارية الهيمنة الأمريكية وفق صياغات فلسفة جيوستراتيجية جديدة اعتنقها صانع القرار الأمريكي، وهنا تندرج مفاهيم عديدة لكيفية توظيف القوة وفق منسجمات جديدة تتلاءم مع طبيعة التحولات الدولية، فبرزت مفاهيم القوة الناعمة( اللينة) والقوة الصلبة(الخشنة) كمفردات تصب في خانة ما يسمى التوظيف المتوازن للقوة تحت مسمى القوة الذكية لتحقيق أهداف الإستراتيجية الأمريكية، كونها تقدم رؤية تحليلية مقاربة لأثر توظيف القوة الذكية في الإستراتيجية الأمريكية وحداثة استخدامها في أنساق التفاعلات الدولية، ويبين لنا طبيعة العلاقة الارتباطية بين القوة الناعمة والصلبة وحسابات صناع القرار الأمريكي حيال التعامل الوحدات الدولية وغير الدولية المكونة للنظام العالمي الجديد، الأمر الذي يميز الفكر الاستراتيجي الأمريكي عن غيره أنه ذو أبعاد ودلالات حركية وديناميكية عالية، ولا يهمل أبداً البعد المستقبلي واحتمالاته القادمة، ولعل من أبرز المهام الصعبة التي يمكن أن تفهم من خلالها تفاعلات القوة بمجمل متغيراتها الحالية والقادمة تكمن في بناء تفكير جديد وبلورة الإدراك الاستراتيجي المتبادل لما هو عليه طبيعة التفاعلات العالمية بشقيها الدولي والإقليمي، لذا يُـعدّ هذا البحث محاولة لاستشراف مستقبل القوة في المدرك الاستراتيجي وحسابات التوظيف الاستراتيجي الجديد للقوة، ومن ثم الاقتراب من المعطيات المحتملة للزمن الآتي بالاستناد إلى معرفة ما يدور اليوم. وبناءاً عليه، لابد من اشتراطات أساسية في فهم مغزى الحاضر والمستقبل، تلك التي يتقدمها قبل كل شيء فهم ما هو مطروح اليوم من تنظيـرات فكرية وعمليـة مهمة جداً لا يمكن أبداً تجاهلها أو التــغاضي عن مضامينها أو الاستخفاف بنتائجها. إن المتغيرات الدولية التي أثرت في هيكلية النظام الدولي أدت دورا مهما ومؤثرا في تغير مفهوم القوة ،وتشكيل أنماط جديدة لها مما جعل من مفهوم القوة التقليدية الصلبة يتراجع بشكل ملحوظ، مقابل تعاظم دور القوة الجديدة المتمثلة بالقوة الناعمة كأحد الأشكال الجديدة للقوة التي توظفها الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم فقد شكل توظيف مفهوم القوة أهم الثوابت الإستراتيجية في الأداء السياسي الخارجي منذ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى يومنا هذا، وان ما طرأ من تغيرات على وظيفة القوة الأمريكية لا يتعدى تحديد الأولويات والمقاربات لأدوات تنفيذ الإستراتيجية الأمريكية دون المساس بوظيفتها الأساسية في حماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية سواء كانت تكتيكات وصور توظيفها في أطار الردع التقليدي أو النووي أو الحرب الاستباقية أو الوقائية أو تحقيق الجذب والتأثير في سلوك الآخرين عن طريق توظيف القوة اللينة أو المزاوجة مابين القوة الصلبة والناعمة تحت توصيف ما يسمى بالقوة الذكية،لذا فأن القوة مفهوم عام وشامل يستند إلى مجموعة من العوامل السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والثقافية،والبشرية تؤثر بعضها في البعض الآخر، أي أن توظيف القوة النشطة والبناءة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي كإلية من آليات تنفيذ الإستراتيجية الأمريكية أدى إلى ضبط الأداء الاستراتيجي الأمريكي بما يسهم في تمكين الهيمنة الأمريكية لعقود قادمة، لذا فقد دأبت مناهج تحليل العلاقات الدولية إلى بحث إشكالية توظيف القوة، بوصفها المحرك الأساسي للتفاعلات الحاصلة فيما بين الدول، إذ يختلف فهم مكانة القوة ومكوناتها وعناصرها واليات توظيفها استراتيجيا باختلاف المدارس والمداخل والاتجاهات النظرية المختلفة في العلاقات الدولية، فضلاً عن طبيعة توجهات صانع القرار الاستراتيجي الأمريكي.

Keywords

يعد الربط بين جدلية ما هو كائن وما يجب أن يكون فيما يتعلق بمكانة القوة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي وإشكالية توظيفها، من المتلازمات الذهنية الراسخة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي، لاسيما بعد أحداث 11 أيلول 2001 وحربي أفغانستان والعراق، والتي كانت من المحفزات الاساسية للبحث عن توظيف بدائل أو وسائل فاعلة تعزز مخرجات الأداء الاستراتيجي الأمريكي بما يصب في المحصلة النهائية في جانب تكتيل القدرات الإستراتيجية الشاملة وإحداث توازن في كيفية توظيف القوة مما يفضي إلى استمرارية الهيمنة الأمريكية وفق صياغات فلسفة جيوستراتيجية جديدة اعتنقها صانع القرار الأمريكي، وهنا تندرج مفاهيم عديدة لكيفية توظيف القوة وفق منسجمات جديدة تتلاءم مع طبيعة التحولات الدولية، فبرزت مفاهيم القوة الناعمة اللينة --- والقوة الصلبةالخشنة --- كمفردات تصب في خانة ما يسمى التوظيف المتوازن للقوة تحت مسمى القوة الذكية لتحقيق أهداف الإستراتيجية الأمريكية، كونها تقدم رؤية تحليلية مقاربة لأثر توظيف القوة الذكية في الإستراتيجية الأمريكية وحداثة استخدامها في أنساق التفاعلات الدولية، ويبين لنا طبيعة العلاقة الارتباطية بين القوة الناعمة والصلبة وحسابات صناع القرار الأمريكي حيال التعامل الوحدات الدولية وغير الدولية المكونة للنظام العالمي الجديد، الأمر الذي يميز الفكر الاستراتيجي الأمريكي عن غيره أنه ذو أبعاد ودلالات حركية وديناميكية عالية، ولا يهمل أبداً البعد المستقبلي واحتمالاته، لاسيما في استيعاب ما هو عليه الوضع إقليمياً ودولياً ما هو كائن --- وإعادة توجيه مساراته باتجاه ما يجب أن يكون --- ، إذ إن القوة كانت ولم تزل من المتغيرات الثابتة المؤثرة في العلاقات الدولية، إذ أصبح تأثير القوة لا يقتصر على جانب معين بل على المستويات كافة لتعد من العناصر المهمة التي توظفها جميع الوحدات الدولية في سبيل تنفيذ أهدافها وطموحاتها سواء كان ذلك على المستوى الداخلي أم المستوى الخارجي، لاسيما أن القوة تعد من الظواهر السياسية والاجتماعية المميزة التي يرتبط تطورها بتطور الإنسان وحاجاته المختلفة، مثلما ترتبط القوة بعلم السياسة حتى أصبحت من الركائز الأساسية عند علمائه، فغالباً ما تسعى الدولة إلى توظيف القوة من أجل الحفاظ على المجتمع وتطبيق سياساتها، أو لحماية أمنها ضد أي تهديدات داخلية أو خارجية، وبتطور المجتمعات لم تعد القوة حكراً على الدولة فقط، وإنما هنالك توزيعاً للقوة يمتد إلى جماعات وفواعل من غير الدول يستندون إلى القوة فيما بينهم، إذ تؤثر القوة في مجمل الفعاليات والعمليات السياسية، كالتأثير على السلطة وصنع القرار وتوزيع القيم والموارد وتحديد الأولويات.

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2017 (1)