research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
Detat of Tunisia Revolution
دوافع التغيير في الثورة التونسية

Author: Saad T.A. AL-Bazaaz سعد توفيق عزيز البزاز
Journal: College Of Basic Education Researches Journal مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية ISSN: 19927452 Year: 2012 Volume: 12 Issue: 2 Pages: 281-304
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The Importance of the subject has emerged that Tunisia was the key to the revolutions that took place in the Arab world in 2011. The revolution in the arab world started from Tunisia and then moved on to the rest of the Arab countries, in the reseaion we must study the causes and detat of that revolution. Since the coup in 1987 and Zine El Abidine Ben Ali took power in Tunisia has launched a series of political and economic reforms but these reforms have not been applied on the ground of Ben Ali suppression the political opposition and tight grip on the press and the was imprisoned every voice of opposition to him and to his regime. he turned his regime to the repressive regime authoritarian Policy as well as the severity of the economic crisis that has gotten the high cost of living and the collapse of purchasing power of the most popular categoriess preaad Poverty and unemployment Besides one of the people. burned himself in protest at the conditions and the revolution started in all the cities of Tunisia this led to be an end to the regime of President Zine El Abidine Ben Ali.

برزت اهمية الموضوع كون تونس كانت مفتاح الثورات التي وقعت في العالم العربي عام 2011 فالشرارة التي اشعلت الثورات ابتدات من تونس ثم انتقلت الى باقي اقطار الوطن العربي، لكن يتحتم علينا هنا دراسة الاسباب والدوافع الرئيسية لقيام تلك الثورة. فمنذ انقلاب عام 1987 وتولي زين العابدين بن علي سدة الحكم في تونس قام بإطلاق سلسلة من الاصلاحات السياسية والاقتصادية الا ان تلك الاصلاحات لم تطبق على ارض الواقع فقد قمع بن علي المعارضة السياسية وضيق الخناق على الصحافة إذ كان يسجن كل صوت معارض له ولنظام حكمه وتحول نظام حكمه الى نظام قمعي استبدادي بوليسي فضلاً عن شدة الازمة الاقتصادية التي استفحل فيها غلاء المعيشة وانهيار القدرة الشرائية لدى اغلب الفئات الشعبية وانتشار الفقر والبطالة فقام احد افراد الشعب بإحراق نفسه احتجاجاً على تلك الاوضاع ليشعل الثورة في كل المدن التونسية لتكون نهايةً لنظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي.


Article
الإمام الحسن a... مقدمة لثورة الطف

Author: أزهار كريم الطرفي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2016 Volume: 3 Issue: 39 Pages: 27-56
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

It is known that Imam Hassan tribe (peace be upon him) has been an example and a model by the proverbial peace and peace across the globe since the emergence of Islam has seen him so enemies before friends who do not have a living conscience of the book, authors and experts in this regard as the Imam Abu Muhammad al-Hasan Mujtaba second Ahlulbait (peace be upon them) after the Messenger of Allah (Allah bless him and his family) and the master of the youth of Paradise unanimous modernists, one the two receded their offspring Messenger of Allah (Allah bless him and his family), four and one who Baja their The Messenger of Allah (Allah bless him and his family) Nsara Najran, and cleansers who go their abomination of God, and kin who God is Bmodthm, one of the two races that stuck with them survived and backwardness them astray and seduce. After admission to the Prophet Muhammad (may Allah bless him and his family) to the higher ranks, taking the march organizer deviation, after people leave one of the two races, which recommended by the Messenger of Allah (Allah bless him and his family) when he said, "I am one who does not in you Althaglin what that Thompsktm them will not go astray

من المعروف أن الإمام الحسن السبط a قد كان مثالاً وأنموذجا يحتذى به وتضرب به الأمثال للسلم والسلام في عموم الكرة الأرضية منذ انبثاق الإسلام، وقد شهد له بذلك الأعداء قبل الأصدقاء من اللذين لا يمتلكون ضمائر حية من الكتّاب والمؤلفين والمختصين في هذا الشأن كون ان الإمام أبو محمد الحسن المجتبى هو ثاني أئمة أهل البيت d بعد رسول الله i وسيد شباب أهل الجنة بإجماع المحدثين, واحد الاثنين اللذين انحسرت بهما ذرية رسول الله i، واحد الأربعة اللذين باها بهم رسول الله i نصارا نجران، ومن المطهرين اللذين اذهب الله عنهم الرجس، ومن القربى اللذين أمر الله بمودتهم، واحد الثقلين الذي من تمسك بهما نجا ومن تخلف عنهما ضل وغوى. وبعد التحاق الرسول محمد i الى الرفيق الأعلى، اخذ ذلك المسير المنظم بالانحراف، بعد أن ترك الناس احد الثقلين اللذين أوصى بهما رسول الله i حينما قال "إني تارك فيكم الثقلين ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي"، وقد تصور المجتمع بساطة هذا الانحراف غافلاً من انه سيؤدي إلى كارثة عظيمة فالأمة التي كان لابد لها أن تبقى أفضل الأمم سرعان ما انحرفت في هذا الامتحان- امتحان الخلافة - وتبدلت تلك الافتخارات إلى حقيقة مخوفة سعى بسببها المليارات من الناس نحو الظلام. ومع غروب شمس النبوة المشرقة، اختطفت السلطة من صاحبها الأصيل، وتسلمها بنو أمية ظلماً وعدواناً، مع إن الإسلام ما اخضر عوده إلا بجهاد وتضحية بني هاشم.وعندما تسلم أمير المؤمنين a الخلافة جرى ماء الحياة من جديد في تلك الجذور المتخشبة لهذه الشجرة المقدسة ولكن لم تمضِ سوى فترة إلا وغيبت الشموس الزاهرة فحرمت البشرية من أن تحيا بسعادة في ظل حكم أهل البيت d فبعد استشهاد أمير المؤمنين a كان لابد أن تكون الخلافة لأبي محمد الحسن المجتبى a الذي سعى للحفاظ على دين الإسلام من جهة العمل ضمن نطاق سياسة إلهية مهمة تتضمن بيان الحقيقة للناس بفضح بني أمية وعلى رأسهم معاوية لعنه الله.ولابد لنا من القول أن أهل البيت d لا يمارسون قياداتهم للمجتمع ومواجهة الانحراف بنسق واحد وطريقة واحدة لان كل إمام منهم يواجه ظروفاً مختلفة تحكم بالضرورة لانتهاج ما يراه الإمام مناسباً وبالتالي فان هدف الأئمة d هدف واحد ومنهجهم في العمل السياسي والاجتماعي ايضا منهج واحد، وان الأئمة هم حجج الله على أرضه وكل عمل يقوم به احدهم هو بأمر الله تعالى وفي صالح الإسلام والمسلمين.وقد يفصل البعض بين نهضة عاشوراء التي قام بها سيد الشهداء a وبين الصلح الذي عقده الإمام الحسن المجتبى a مع معاوية رغم إنهما كما قال رسول الله i" الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا "، فالإمام الحسن والإمام الحسين K لم تكن أهدافهما مختلفة أبدا ولكن كل منهما قام بحسب ما تقتضيه شرائط زمانه، ولابد من القول أن موقف الإمام الحسن المجتبى a كان صعباً وحساساً أكثر من دور سيد الشهداء a لأن مسؤولية الإعداد أصعب من تفجير الثورة والقيام المسلح لأن الشخص الذي يريد بناء وتربية جيل على المفاهيم الصحيحة فبدون شك وتردد لابد أن يلاقي صعوبات عديدة، فهو يحتاج إلى برنامج منظم وزمان طويل ومخطط دقيق على المدى البعيد والكوادر الصالحة والتقية والاحتياط من اجل المحافظة على هذا الجيل في حال الإعداد والبناء وعوامل البقاء خلال عشرين أو ثلاثين سنة أو أكثر، وأخيرا فهو بحاجة للاستعداد الكامل لتحمل الكلمات الجارحة والبعد عن كل مدح وثناء ومن هنا يعرف مدى أهمية مسؤولية الإمام الحسن المجتبى a ودوره العظيم، فانه يشكل القسم المهم من النهضة المباركة وان رسالته ورسالة أخيه الحسين K كانت واحدة ولكن تتشكل من قسمين ولعل هذا من أسباب ما ورد من قول الإمام الحسين a في يوم عاشوراء حين قال: (وأخي خير مني)،لان الإمام الحسن المجتبى a كان عليه أن يهيئ الأرضية الصالحة للنهضة المباركة وان الإمام الحسين a قام بتلك النهضة الحقة من خلال تمهيد الإمام الحسن a له باتخاذ الموقف المناسب.


Article
الخلفيات الطبقية لثورة الإمام الحسين عليه السلام

Author: أحمد صبري السيد علي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2017 Volume: 4 Issue: 43 Pages: 217-240
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2017 (1)

2016 (1)

2012 (1)