research centers


Search results: Found 40

Listing 1 - 10 of 40 << page
of 4
>>
Sort by

Article
المدرسة المستنصرية ومتمماتها (جامع الاصفي وجامع الخفافين)

Author: ثائرة تحسين عبد الحميد
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2011 Issue: 34 Pages: 170-193
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

مدينة بغداد بأصالتها الحضارية تزخر بالعديد من المواقع الاثارية والدينية التي تدلل على ارثها التاريخي وسجلها الحضاري المتنوع، وقد كتب عن المدرسة المستنصرية الشيء الكثير ممن سبقوني و جاءت محاولتي هذه بالكتابة عنها لغرض التأكيد على أهمية هذا المركز الحضاري، الذي رغم ما كتب عنه لا يزال لم ينال من الاهتمام الواسع والحقيقي من الجوانب المهمة،وخاصة في المجال السياحي،كما جاء ذلك ضمن اهتمامات الباحث كوركيس عواد في عام 1945 عندما اقترح جملة توصيات في بحثه القيم عن المدرسة المستنصرية ما نصه((العمل على بناء ساحة بين يدي باب المدرسة ،تتناسب وقيمة هذا البنيان)) وأيضا ((وما أجمل أن تتخذ هذه البناية ،بعد الفراغ من إصلاحها ،متحفا للآثار او خزانة للكتب))، ومع ذلك لا تزال المدرسة المستنصرية كما هي كباقي الآثار العراقية الأخرى لم تستطع الجهات ذات العلاقة أن تظهرها بالمظهر اللائق ، كما هو شان اغلب دول العالم الأخرى التي تستثمر كل ما يمكن استثماره من مواقع اثارية بما ينسجم مع روح العصر،لان ذلك يشكل محطة مهمة في زيادة الموارد المالية إلى جانب دورها الحضاري والتراثي مما يعزز الثقة لدى أبناء البلد ويعمق ارتباطهم الوطني .
وتناولت في هذه الدراسة تاريخ المدرسة المستنصرية إضافة إلى جامع الاصفية وجامع الخفافين الذي تشير الدلائل إلى إنهم من متممات المدرسة حيث ان جميع هذه المعالم تقع ضمن مساحة صغيرة ومحددة من ما يسمى ألان بشارع المستنصر (شارع النهر) والذي يمثل امتداد لجزء بسيط من مدينة بغداد القديمة الذي أجد من الضروري العمل على المحافظة عليها قبل ان تندثر بسبب الأبنية التجارية المشيدة حديثا، وإهمال العناية بامتدادات المدرسة المستنصرية والجوامع المحيطة بها ،إضافة إلى ضرورة إبراز هذا التنوع الثقافي ومدلولاته والتي تظهر من كون المدرسة المستنصرية كانت مدرسة للمذاهب الأربعة ، فيما يحتضن جامع الاصفية مرقد الشيخ المحاسبي احد رموز الصوفية في العراق آنذاك ،وهو مشهور عند الكثيرين ،كما كان أيضا تكية لإحدى فرق الدراويش (المولاخانة) . أما جامع الخفافين فهو يحتضن ثلاثة قبور لأولاد الإمام موسى الكاظم(ع) ،هذه الأماكن والمزارات تؤكد لنا بوضوح إن حضارة بغداد لم تبنى إلا من خلال هذا التنوع ،وعلينا أن نوضح ألان كيف كانوا بناة الحضارة في العراق بكل مراحل تاريخه الإسلامي ،إلى جانب ذلك،تشكل هذه المعالم التاريخية واستثمارها من الناحية السياحية ،موردا ماليا مهما،لا تقل شانا عن الموارد الطبيعية الأخرى في العراق. من هنا تأتي هذه الدراسة التي نقدمها إلى القاري الكريم


Article
تأثير التوسع غير المدروس لمدينة بغدادعلى قنوات وجداول نهر دجلة حالة دراسية : نهر الخر ( الخير )

Author: شذى عبد الجبار يونس
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2010 Issue: 31 Pages: 113-145
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

تعد مدينة بغداد ذات أرض خصبة ومياه وفيرة تتمثل بنهر دجلة ، الذي يقسمها الى قسمين، والفرات الذي يمر بالقرب منها ، ومنذ بناء المدينة تم شــق القنوات والجداول مابين النهرين ولكل نهر على حدة وبذا أصبح الجانب الغربي ( الكرخ ) من بغداد يضم شبكة واسعة من هذه القنوات مدت السكان والمزارع بما يحتاجونه من المياه إضافة لما وفرته من واجهة مائية للمدينة ، واستمر البعض من هذه القنوات والجداول الى عصرنا الحاضر ولكن بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة في بدايات القرن الماضي بدأت نهضة عمرانية واسعة في المدينة مما ادى الى تحويل أراضي زراعية شاسعة الى مناطق سكنية مما جعل بعض قنوات المياه تتداخل مع المناطق السكنية ومن هذه القنوات نهر الخر الذي يمتد في الجانب الغربي من بغداد حيث يأخذ مياهه من نهر دجلة شمال المدينة في منطقة الكاظمية ( المحيط ) ويسير موازيا له تقريبا في جانبه الغربي حيث يصب فيه ثانية في جنوب بغداد في منطقة القادسية قرب معبد الصابئة المندائية حيث يوفر واجهة مائية للمناطق التي يمر بها والتي ابتعدت كثيرا عن نهر دجلة بعد التوسع الحاصل في المدينة ولكن في سنة 2002م تم اتخاذ قرار من قبل الحكومة آنذاك بطمر النهر والإستعاضة عنه بانبوب ماء خام لتزويد المناطق المزروعة بالمياه والتي كانت تأخذ حاجنها منه مباشرة ، إن مثل هذا القرار لاينبغي أن يتخذ إعتباطا ولكن يجب ان يستوفي الموضوع حقه من الدراسة لأن نهر الخر الذي وفر المياه للسكان والأراضي المحيطة به لما يزيد عن 1200 سنة لايجب أن ينتهي بهذه السهولة وهذا ما دفع الباحث الى دراسة احد الاسباب المؤدية لذلك وهي الإمتداد السكاني الواسع حيث تضاعفت مساحة مدينة بغداد وخلال سنوات قليلة الى ثمانية اضعاف مساحتها في بدايات القرن العشرين . إن مثل هذا الإمتداد الشاسع وتحول الكثير من الأراضي الزراعية الى مناطق سكنية والإبتعاد عن نهر دجلة يتطلب توفير واجهة مائية وكذلك حزام أخضر للمدينة لإبعاد تأثير الجو الصحراوي عليها لا أن يطمر فهل يعد هذا الإمتداد أحد الأسباب التي أدت الى طمر النهر؟
إن هذا الإهتمام الزائد بالنهضة العمرانية والمتمثلة بإقامة أحياء سكنية واسعة دون الإهتمام بالنواحي الأخرى للنهضة حتى إن أغلب الأحياء اقيمت قبل إنجاز البنى التحتية لها أدى الى إختلال في التوازن مما ادى الى ظهور مشاكل جديدة وبالتالي قد تتخذ قرارات خاطئة لحل مثل هذه المشاكل مثل طمر نهر الخر وغيره من القنوات الأخرى .
لذا كان هدف الدراسة هو معرفة تأثير التوسع العمراني على هذه القنوات وقد اعتمدنا نهر الخر كحالة دراسية ، كما اعتمدنا تحليل التوسع الذي حصل في المدينة كمنهج للدراسة .


Article
Slums in Baghdad city "Analytical planning study"
المناطق العشوائية في مدينة بغداد " دراسة تخطيطية تحليلية "

Author: Shaimaa Mutashar Hamza شيماء مطشر حمزة
Journal: Journal of Engineering and Sustainable Development مجلة الهندسة والتنمية المستدامة ISSN: 25200917 Year: 2015 Volume: 19 Issue: 1 Pages: 1-28
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Baghdad city after 2003 emergence of slums in many different areas of Baghdad, due to a variety of reasons, mainly lawlessness after 2003 and the weakness of control municipalities on the land of the state and the land uses, in addition to economic, housing, social, urban and poor in the laws and regulations planning and housing. Multiple laws were passed belong slums, but they cannot prevent these slums, because they need to treatment the reasons slums first, and then prevent it and find suitable solutions. There are different policies to treatment the slums in the world, and vary these policies as factors and the nature of its appearance, and from one country to another, and the most important policies is comprehensive or partial removal and find alternative, or policy development through the rehabilitation of area and supplying services. The research concluded that Al Qader, Al Shaab and New Baghdad municipalities are the most containment for the slums in Baghdad city, because it is located on the edge of the master plan of Baghdad city and the presence of unused urban spaces. The research recommended preparing a database of slum area and ordering them according to priority and including them in projects of housing, as well as moving away from ownership of slums for residents on the condition proper planning alternatives to solve the problem of slums and observance of human rights.

شهدت مدينة بغداد بعد عام 2003 ظهور المناطق العشوائية بشكل كثير وفي مناطق مختلفة من بغداد , وذلك بفضل مجموعة من الاسباب , اهمها الانفلات الامني بعد 2003 وضعف سيطرة البلديات على اراضي الدولة وعلى استعمالات الارض , اضافة الى اسباب اقتصادية واسكانية واجتماعية وعمرانية وضعف في القوانين والتشريعات التخطيطية والاسكانية . وقد صدرت قوانين متعددة تخص العشوائيات , لكنها لم تستطيع منع هذه العشوائيات , لانها تحتاج الى معالجة اسباب العشوائيات اولا , ثم منعها وايجاد الحلول المناسبة لها . هنالك سياسات مختلفة لمعالجة العشوائيات في بلدان العالم , وتختلف هذه السياسات حسب عوامل وطبيعة ظهورها , ومن بلد الى اخر , ومن اهم السياسات هي الازالة الكلية او الجزئية وايجاد البديل , او سياسة التطوير من خلال تأهيل المنطقة وامدادها بالخدمات . استنتج البحث ان بلديات الغدير والشعب وبغداد الجديدة هي الاكثر احتواء للعشوائيات في مدينة بغداد وذلك لوقوعها على حافات المخطط الاساس لمدينة بغداد ووجود فراغات عمرانية غير مستغلة , وأوصى البحث باعداد قاعدة بيانات لسكان المناطق العشوائية وتنظيمهم حسب الاولوية وشمولهم بالمشاريع الاسكانية , كذلك الابتعاد عن تمليك المناطق العشوائية لساكنيها بشرط وضع البدائل التخطيطية المناسبة لحل مشكلة العشوائيات ومراعاة حقوق الانسان .


Article
The development of the urban environment of the slums The city of Baghdad, a model
تطوير البيئة الحضرية للمناطق العشوائية مدينة بغداد أنموذجا

Authors: شروق نعيم جاسم --- انتظار جاسم جبر
Journal: Journals geographic مجلة البحوث الجغرافية ISSN: 19922051 Year: 2016 Issue: 23 Pages: 357-386
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

The talk of the town is the talk of the community with all its components and its properties, the city is Kia n with architectural and sociological, economic and cultural dimensions, while the society is a system of social relations affects and is affected by this physical entity, namely the city, interest in the city is one of the best cultural ways to achieve development This is through underline a comprehensive development programs that take into account the new approach in the management of cities, so as to create a kind of homogeneity between all sectors and regions, as well as to redraw the demographic and economic map of the city, as well as to remedy the gap and imbalance between all regions and valuation capabilities by ensuring the development sustainable in all spaces, and this is by ensuring economic and social balance ecological protection and support in the context of sustainable development.The housing of random phenomena in the ancient cities of Iraq, is that the spread of this phenomenon is currently indicating a rapid population growth and urban policy is sound resulting in an imbalance in the system and the system of urban decline development. And show slums in the first image in the form of huts or tin shacks or remnants of buildings have recourse to these areas, a large number of the urban poor and immigrants from the countryside looking for the life of the city and particularly in the major cities. We have the goal of research is to a statement random housing in the city of Baghdad with addressing the definition of the phenomenon and its causes. As and research found to a set of conclusions is that the problem of random housing is not new, but rather roots go back to the beginning of the thirties of the twentieth century and has increased this phenomenon and aggravated contract after another, and especially after the events of 2003 and was the cause of aggravation of this phenomenon is the increase in population due to natural growth or migration from the countryside to the city as well as the high prices of land and house prices and rising rents, as well as for other reasons related to the security aspect and the suffering of the country from the precarious conditions, as and turns of the research that more municipalities that suffer from the spread of slums where they are followed by the municipality of Ghadeer then mayor of new Baghdad Kazimiyah and Rusafa, the less the number of municipalities in the slums is the first mayor of the chest and the mayor of the municipality of Mansour and Adhamiya.Iraqi city today is an urgent need to rebuild the institutions that mean the planning process to the city dating back to recover and its beauty so check urban sound environmental health and well-being of its population and areas neighboring By controlling the spatial land use systems according to what is in the basic designs intended for cities as well as educate citizens the need to comply with the laws of planning and lack of spatial change of land use in the city, not to the knowledge of the planning authorities so that this does not lead to a change of Jameorvolgih the city and make the planning process is part of life for citizens in order to create a healthy urban environment of the city and bring happiness and well-being of its population.

إن الحديث عن المدينة هو حديث عن المجتمع بكل مكوناته وخصائصه، فالمدينة هي كيا ن ذو أبعاد عمرانية وسوسيولوجية واقتصادية وثقافية، في حين إن المجتمع هو نظام من العلاقات الاجتماعية يؤثر ويتأثر بهذا الكيان الفيزيقي ألا وهو المدينة، فالاهتمام بالمدينة يعد من أفضل الطرق الحضارية لتحقيق التنمية وهذا من خلال تسطير برامج تنموية شاملة تضع في اعتبارها منهجا جديدا في تسيير المدن، وذلك لخلق نوع من التجانس بين كل القطاعات والأقاليم وكذا إلى إعادة رسم الخريطة السكانية والاقتصادية للمدينة، وكذلك لتدارك الفجوة واللاتوازن ما بين كل المناطق وتثمين الإمكانيات من خلال السهر على تحقيق التنمية المستدامة في كل والفضاءات، وهذا من خلال ضمان توازن اجتماعي اقتصادي وحماية ودعم ايكولوجي في إطار التنمية المستدامة . إن السكن العشوائي من الظواهر القديمة في المدن العراقية , غير إن انتشار هذه الظاهرة حاليا يدل على النمو السكاني السريع والسياسات الحضرية غير السليمة ما نتج عنه اختلال في منظومة النظام الحضري وتراجع التنمية فيها . وتظهر العشوائيات في صورتها الأولى على شكل عشش أو أكواخ من الصفيح أو ن مخلفات المباني إذ يلجأ لهذه المناطق عدد كبير من فقراء الحضر والمهاجرين من الأرياف الباحثين عن حياة المدينة ولاسيما في المدن الكبرى . لقد هدف البحث إلى بيان السكن العشوائي في مدينة بغداد مع التطرق لتعريف الظاهرة وأسبابها . كما وتوصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات هي : إن مشكلة السكن العشوائي ليست حديثة العهد وإنما ترجع جذورها إلى مطلع عقد الثلاثينيات من القرن العشرين وتزايدت هذه الظاهرة وتفاقمت عقدا بعد أخر ولاسيما بعد أحداث عام 2003 وكان من أسباب تفاقم هذه الظاهرة هو زيادة عدد السكان بسبب النمو الطبيعي أو الهجرة من الريف إلى المدينة فضلا عن ارتفاع أسعار الأرض وأسعار البيوت وارتفاع بدلات الإيجار فضلا عن أسباب أخرى تتعلق بالجانب الأمني وما يعانيه البلد من ظروف غير مستقرة , كما وتبين من البحث إن أكثر البلديات التي تعاني من انتشار للعشوائيات فيها فهي بلدية الغدير تليها بلدية بغداد الجديدة ثم الكاظمية والرصافة , إما اقل البلديات في عدد المناطق العشوائية هي بلدية الصدر الأولى وبلدية المنصور وبلدية الاعظمية . المدينة العراقية اليوم بحاجة ماسة إلى أعادة المؤسسات التي تعني بعملية التخطيط كي تعود المدينة إلى عافيتها وجماليتها بحيث تحقق البيئة الصحية السليمة الحضرية والرفاهية لسكانها وللمناطق المجاورة لها من خلال التحكم في أنظمة استعمالات الأرض المكانية وفق ما هو موجود في التصاميم الأساسية المعدة للمدن فضلا عن توعية المواطنين بضرورة التقيد بالقوانين التخطيطية وعدم تغيير استعمالات الأرض المكانية في المدينة ألا بعلم الجهات التخطيطية بحيث لا يؤدي ذلك إلى تغيير من جيمورفولجية المدينة وجعل العملية التخطيطية جزء من حياة لمواطنين من اجل خلق بيئة حضرية سليمة للمدينة وتحقيق السعادة والرفاهية لسكانها


Article
تأثير الإعلام الجديد في العلاقات الاجتماعية (دراسة ميدانية على عينة من شباب مدينة بغداد)

Author: علاء حسين جاسم النداوي
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2017 Volume: 9 Issue: 37 Pages: 133-150
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Modern communication and media technology has pioneered new horizons and curried out deep changes in the various fields of social life, It effected enormously human communication as well.Content one Who late the developments which have effected the social relations ،due to the new media ،especially Face book ,will certainly notice the far cry changes of the social relation net which has been effected ,in a way or another ،the accelerated development ،under the appearance of the so called the virtual society . Face book has embodied the means – communication ,which has become an important turn point in the social communication .It is the point the present paper tries to expose an discuss by a field study curried on a sample of the Iraqi capital ، Baghdad as this slice is the one that deals with Face book attentively ، and because Baghdad has mixed in repents all the components of the Iraqi society .The objective reasons behind the subject of the study lies in the importance of its subject matter, a vital and modern one, in addition ,the studies which address the impact of new media, particularly Face book, and its effect on the Iraqi society .

فتحت تكنولوجيا الاتصال والإعلام الحديثة آفاقاً جديدة وأحدثت تغييرات عميقة في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية ، مثلما أثرت بشكل كبير على أنماط الاتصال الإنساني.ومن يتأمل التطورات التي طالت العلاقات الاجتماعية بفعل الإعلام الجديد وبخاصة مواقع التواصل الاجتماعي ، لا بد له أن يلاحظ التغير الكبير في منظومة العلاقات الاجتماعية التي تأثرت بشكل أو بآخر بالتطورات المتسارعة التي تحصل في ظل بروز ما يسمى بالمجتمع الافتراضي. وقد جسدت مواقع التواصل الاجتماعي الاتصال الوسيطي الذي اصبح يشكل نقطة تحول مهمة في مجال الاتصال الاجتماعي. أن هذا التغير في طبيعة التواصل اصبح يهدد العلاقات الاجتماعية ، وهذا ما تسعى هذه الدراسة لطرحه ومناقشته عبر دراسة ميدانية على عينة من شباب العاصمة العراقية بغداد لكون الشباب هم الشريحة الأكثر تعاملاً مع مواقع التواصل الاجتماعي ولان بغداد تضم خليطاً سكانياً يمثل مختلف مكونات الشعب العراقي.إن الأسباب الموضوعية لاختيار هذه الدراسة تكمن في أهمية موضوعها الحيوي والحديث إضافة إلى قلة الدراسات التي تتناول تأثير الإعلام الجديد وبخاصة مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها في المجتمع العراقي.وتسعى الدراسة إلى محاولة إعطاء تفسير علمي لاستخدام مواقع التواصل وتأثيرها في منظومة العلاقات الاجتماعية الأمر الذي يفضي إلى إثارة آفاق جديدة ويبرز أسئلة ومشكلات جديدة.كما انه من بين أهداف الدراسة تسليط الأضواء على كيفية الاستخدام الأفضل لمعطيات تكنولوجيا الاتصال والحد من الإقرارات السلبية لها على صعيد العلاقات الاجتماعية.


Article
Urban Development and its Negative Reflections on The Problem of Housing and Shortage of Housing in Bagdad City
النمو الحضري وانعكاساته السلبية على تنامي مشكلة الإسكان والعجز السكني في مدينة بغداد

Author: أ.د. بشير ابراهيم الطيف م.د. أريج بهجت احمد
Journal: Alustath الاستاذ ISSN: 0552265X 25189263 Year: 2018 Volume: 2 Issue: 224 Pages: 339-356
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The residential use is considered one of the most important uses of main urban lands .There is no city in our contemporary world without houses .Housing is an urban appearance that reflects the stage of interaction of societies with the environment .That mean the residence may change in its form and function due to the changes that occurs according to the technologic and economic development and changing of many human behavior manners. Thus the manners and stages of city development are changed due to the change of its morphologic stages .But healthy residence provided by all basic services (potablewater,electricity , sanitation …..) as well as the necessity of the house connecting with streets within the city with providing integrated system of wastes disposal. Thus the suitable residence becomes the main aim of the housing policies for the world countries. Because of the rapid increase of urbanization and immigration from countryside to cities ,the cities were crowded and a pressure was imposed on the existed residents .That caused shortage of housing .Consequently this phenomena aggravated with passing of years .this phenomena causes the expansion of random residency in the cities due to lack of urban planning and shortage of basic designs of city to cope with this huge residency which is increased in geometric progression and planning and municipalities institutions become unable to face this problem .This research concerns in urban planning in big cities and the problems that obstacles its implantation.The Planning is the scientific and practical method that comes from aims and aspirations that have justifications and basis which must be performed.

يعد الاستعمال السكني احد أهم استعمالات الأرض الحضرية الرئيسة . فلا توجد مدينة في عالمنا المعاصر بدون سكن ،والمسكن مظهر حضري يُظهر المرحلة التي بلغتها المجتمعات في مجال تفاعلها مع البيئة وهذا الأمر يعني أن المسكن قد يتغير شكلا ووظيفة تبعا للتغيرات الحاصلة نتيجة التطور التكنولوجي والاقتصادي، وتغير الكثير من أنماط السلوك الإنساني، لهذا تتغير أنماط ومراحل نمو المدينة بتغير مراحلها المورفولوجية. ولكن يبقى السكن الصحي المزود بكل أشكال الخدمات الأساسية (الماء الصافي، الكهرباء، الصرف الصحي)، فضلاً عن إلى ضرورة اتصال المسكن بالشوارع داخل المدينة مع توافر نظام متكامل للتخلص من القمامة والنفايات بأنواعها ، لذا أصبح السكن اللائق والمناسب هو الهدف الأساس في كل السياسات الإسكانية لدول العالم . ونظرا لزيادة حدة التحضر والتسارع بالهجرة من الريف إلى المدن، فقد ازدحمت المدن بالسكان، وولد ضغطاً على المساكن القائمة فيها ، ممّا أدى إلى ظهور مشكلة العجز السكني، ومن ثمَّ أخذت هذه الظاهرة تتفاقم سنة بعد أخرى، ممّا أدى إلى اتساع نمط السكن العشوائّي داخل المدن، نظراً لغياب التخطيط الحضري وقصور التصاميم الأساسية للمدن على مواكبة هذا الحجم السكاني الذي اخذ يتزايد بمتوالية هندسية ، وأصبحت المؤسسات التخطيطية والبلدية عاجزة على مواجهة هذه المشكلة. وهذا البحث يهتم بالتخطيط الحضري في المدن الكبرى وما تواجهه من مشكلات تقف عائقا أمام تنفيذه .


Article
Survey of vesicular– arbuscular mycorrhizae (VAM) associated with citrus roots in Baghdad city
مسح لفطريات المايكورايزا المرافقة لجذور الحمضيات في بساتين مدينة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The results of isolation and identification of (VAM) Mycorrhizae with citrus roots in 14 locations around Baghdad city the predomance of Glomus and Gigaspora genus in the most surveyed locations citrus trees , in spite of high frequency appearance of the first genus . The species Glomus mosseae , showed the high frequency occurrence throughout the year tightest occurrence in ( April , May and October ) at ( 27 , 29 and 25 ) spore 5gm soil respectively while the species Gigaspora margarita was the high frequency occurrence species beyond to the genus Gigaspora and recorded highest occurrence in ( April , May and October ) at ( 9 , 10 and 9 ) spore 5gm soil respectively while another species like Glomus fasciculatus , Glomus destriticola and Gigaspora Calospora appeared in low percentages .

تم إجراء مسح حقلي لبساتين الحمضيات في أربعة عشر موقعاً موزعة في مناطق محيط بغداد لمعرفة كثافة تواجد فطريات المايكورايزا فيها على مدار العام، وتضمن البحث أخذ عينات من التربة القريبة من جذور الحمضيات وعلى عمق ( 5 – 30 ) سم . أوضحت الدراسة التي استمرت لعام كامل سيادة الجنسين Glomus و Gigaspora في أغلب المواقع التي شملها البحث ولمعظم أشجار الحمضيات على الرغم من وجود الجنس الأول بتردد أعلى من الجنس الثاني . أما على مستوى النوع فقد أظهرت النتائج أن النوع Glomus mosseae هو الأكثر تردداً ولكافة أشهر السنة حيث سجل أعلى نسبة ظهور في أشهر (نيسان ، أيار ، تشرين أول) وبواقع ( 25 ، 29 ، 27 ) سبور / 5 غرام تربة على التوالي .أما فيما يخض الجنس Gigaspora فكان النوع Gigaspora margarita هو الأكثر تكراراً وسجل أعلى مستوى في أشهر (نيسان ، أيار ، تشرين أول) وبواقع (9 ، 10 ، 9) سبور/ 5 غرام تربة على التوالي . فيما أظهرت أنواع أخرى مثل Glomus fasciculatus ، Glomus destriticola ، Gigaspora Calospora بنسب أقل .


Article
مدينة بغداد وموقعها العلمي
والثقافي والموسيقي في العصر العباسي

Author: حيدر زامل
Journal: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2015 Volume: 21 Issue: 90 / علمي Pages: 541-572
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية


Article
Developing Green Infrastructure for Baghdad City
تطوير خدمات البنى التحتية الخضراء لمدينة بغداد

Authors: Mayasa Farkad Abdul Raheem ميساء فرقد عبد الرحيم --- Najeel Kamal Abdul Razzaq نجيل كمال عبد الرزاق
Journal: Iraqi Journal of Architecture & Planning المجلة العراقية لهندسة العمارة والتخطيط ISSN: 26179547 / 26179555 Year: 2013 Volume: 9 Issue: 27 Pages: 62-83
Publisher: University of Technology الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
Abstract

The public green spaces in Baghdad city have an obvious shortage and doesn’t fulfill and meet the needs of the population and the required open space criteria, moreover these green spaces are disjointed, disconnected and does not function as a unified system, that is why it suffers from neglect which contributes to deterioration of the city’s environment and increasing air pollution.Human beings depended on nature into providing clean air and good health, with the growth of the population and the urban areas, there has been negative influence on the natural environmental system. A new term lately appeared “Green Infrastructure”especially in the developed countries (USA, UK and other countries in Europe), as one form of solutions to conserve the natural environmental system of green and open spaces. Consequently this thesis depended on this new green space approach to solve the green spaces problem in Baghdad city and suggested new sites in different locations in the city to be a new green spaces connected to the existing green spaces in Baghdad. This will increase the public green space areas, accessibility to these areas and social cohesion, it will also contribute to the improvement of the city’s environment by reducing air pollution and reducing air temperature especially during the long summer season. Other economic benefits could be achieved by planning for a connected network of green spaces in Baghdad city as well.

تعاني المناطق الخضراء في مدينة بغداد من نقص واضح و لا تلبي احتياجات السكان فيها أو المعايير المطلوبة, اضافة الى ان هذه المناطق مجزئة و غير مترابطة ولا تعمل كنظام موحد,لذلك فإنها مهملة الأمر الذي يؤدي الى تدهور بيئة المدينة و زيادة تلوث الهواء. لقد إعتمد الإنسان على الطبيعة في توفير الهواء النقي و الصحة الجيدة, مع النمو السكاني والتوسع العمراني في المناطق الحضرية أصبح هناك تأثير سلبي على النظام البيئي الطبيعي. وظهر في الآونة الأخيرة مصطلح "البنية التحتية الخضراء" خاصة في الدول المتقدمة (الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المتحدة و دول اوروبية أخرى) كشكل من أشكال الحلول للحفاظ على النظام البيئيالطبيعي من المناطق الخضراء و المفتوحة. نتيجة لذلك إعتمدت هذه الدراسة على هذا التوجه الجديد في التخطيط لحل مشكلة المناطق الخضراء في مدينة بغداد . جرى إقتراح مناطق جديدة في مواقع مختلفة من المدينة لتكون مناطق خضراء جديدة مرتبطة مع المناطق الخضراء الموجودة أصلا في مدينة بغداد, الأمر الذي سيؤدي الى زيادة مساحات المناطق الخضراء المفتوحة و زيادة إمكانية الوصول اليها و زيادة التماسك الإجتماعي. إضافة الى ان هذا الترابط سيساهم في تحسين بيئة المدينة من خلال تقليل تلوث الهواء و خفض درجات الحرارة العالية خلال موسم الصيف الطويل. كما يمكن أن يحقق هذا التوجه منافع إقتصادية اخرى عند التخطيط لشبكة مترابطة من المناطق الخضراء في مدينة بغداد.


Article
دور نظام النقل الذكي في تقليل الازدحامات المرورية – منطقة باب المعظم في بغداد

Author: اريج محي عبد الوهاب
Journal: Journal of Engineering and Sustainable Development مجلة الهندسة والتنمية المستدامة ISSN: 25200917 Year: 2018 Volume: 22 Issue: 6 Pages: Ar-10-Ar-26
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

يمثل النقل عصب المدينة النابض والتي تعمل على ربط الفعاليات مع بعضها والتنقل من مكان الى اخر، وان أي خلل في منظومة النقل في المدينة تؤدي الى مشاكل مرورية منها الازدحامات والاختناقات المرورية وتأخير في وقت الوصول واستهلاك أكثر للوقود، وهذا يؤدي الى خفض مستوى الرفاهية والراحة في الطريق، وزيادة التكاليف الاقتصادية، وزيادة التلوث البيئي في المدينة. يمثل نظام النقل الذكي احدى الأدوات الحديثة في تنظيم وتحسين حركة المرور عن طريق اعتماده على تقنيات الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة، اذ يتكون النظام من عدة عمليات هي جمع البيانات عن طريق المجسات وأدوات الطريق المختلفة، ومن ثم معالجة البيانات وتحليلها في مراكز السيطرة والمتابعة التي تتضمن البرامج الحاسوبية، ويتم نقل المعلومات لنشرها في المدينة عن طريق وسائل مختلفة منها اللوحات المرورية الالكترونية والتي تعمل على إعطاء التعليمات للسائقين. مشكلة البحث هي النقص المعرفي لمفهوم النقل الذكي في المدينة، فضلاً عن المشاكل المرورية المتعددة كالازدحامات المرورية والتي تعمل على تقليل مستوى الخدمة والراحة والرفاهية. وتعاني مدينة بغداد من ازدحامات مرورية خانقة في أوقات الذروة تسبب تدني في مستوى الخدمة للطريق. يهدف البحث الى معرفة مفهوم النقل الذكي وفوائده وعناصره وانظمته وتطبيقاته وتأثيراته على المدينة، وتطبيقه على جزء من مدينة بغداد لمعرفة مدى تحسين مستوى الخدمة قبل وبعد تطبيق النقل الذكي. يستنتج البحث ان 27 % من منطقة الدراسة لا تحتاج الى تطبيق النقل الذكي و73 % تحتاج الى تطبيق النقل الذكي للتقليل من الازدحامات اليومية وتحسين مستوى الخدمة، وان 9 % من منطقة الدراسة تحتاج الى خطط إضافية لتحسين مستوى الخدمة.

Listing 1 - 10 of 40 << page
of 4
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (40)


Language

Arabic (24)

Arabic and English (10)

English (6)


Year
From To Submit

2019 (3)

2018 (7)

2017 (4)

2016 (7)

2015 (5)

More...