research centers


Search results: Found 33

Listing 1 - 10 of 33 << page
of 4
>>
Sort by

Article
International accounting standards and responsibility for the current global financial crisis
معايير المحاسبة الدولية والمسؤولية عن الازمة المالية العالمية الحالية

Loading...
Loading...
Abstract

Now , The world live a big economic and financial crises which created by the problems of IASs and many other factors , such as the absence of control , transparency deficiency.. etc which have been analyzed, and their role in the occurrence of crises was deducted. Although their indirect impacts and immateriality , the effect of the other factors can not be neglected . Crises may be stopped , but at what price and how ? , the latest declaration of European and young economies leaders in Italy 8/7/2009 evoke the creation of a new and stable International financial system , so if it is merely a tempt to do a temporally equilibrium just like the amendments concerning IASs to give more transparency for financial data with out a real treatment for existing problems , then we will face more deterioration , these attitude seemed to be as colonialism policies , this is the most representative to the reality today , otherwise we will be at the right direction and the accounting will fulfill that which the politic could not realized .

يعيش العالم اليوم ازمة اقتصادية ومالية كبيرة تظافرت وراء حدوثها اسباب عديدة منها جوهرية , واخرى جاءت مكملة او بالتبعية وهي بدرجات او ادوار متفاوتة او نسبية دون امكانية اغفال دورها هنا . قد يتم كبح جماح هذه الازمة ولكن السؤال الذي سيبقى مطروحا هو كيف ستنتهي وباية اثار وتداعيات ؟ والاهم من ذلك , هل انها لن تتكرر ؟ وهل ان السعي نحو قيام نظام مالي يتسم بالاستقرار كما جاء باتفاق زعماء دول الاتحاد الاوربي في 8/7/2009 بقمتهم في لاكويلا بايطاليا مع دول الاقتصادات الناشئة هو حقيقة ام مزاعم ومجرد اجراءات ترقيعية لاظهار التوازن وكما يحصل عند اجراء التعديلات على بعض المعايير لمواجهة اعراض بعض المشكلات وليس لقطع دابرها . ان الاستمرار بالاتجاه الذي يتجاهل القيم والقواسم المشتركة والاخلاقيات المهنية المقبولة والمتعارف عليها يؤدي الى كثير من التداعيات والانهيارات , وبالتالي فان التوحيد المزعوم للنظم سيكون عبثا يخفي سياسات مقصودة تستخدم المحاسبة ومعاييرها كاداة لتحقيق مزيد من الاستغلال والتلاعب بمقدرات الدول عدا تعقيد الممارسة المحاسبية وما يرافقها من اعباء وتكاليف , اما السير باتجاه العمل بالادوات النظيفة ووضع المعاييرالملائمة والممارسة المحاسبية السليمة لها فسيؤدي الى وجود نظام مالي عالمي متوازن وعادل وعندئذ ستحقق المحاسبة ماعجزت عنه السياسة , ولكن الواقع يدل وللاسف على سيادة الاتجاه الاول والذي تكون فيه معايير المشتقات المالية والمحاسبة عنها اضافة للعوامل الاخرى صورة للسياسات الاقتصادية التي لاتنتهي تطلعاتها الاستغلالية , بعد هذا التحليل توصلت الدراسة الى جملة من الاستنتاجات والتي على اساسها تم اقتراح التوصيات الملائمة .


Article
The global financial crisis and its repercussions on developed nations
لازمةالماليةالعالميةوتداعياتهاعلىالدولالمتقدمة

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractDespite the importance and size of financial rescue plans adopted in various countries, the uncertainty in the utility still exists as a result of the differences and discrepancies in interpretations of the crisis on the one hand and estimate its dimensions and depth on the other hand, which is what makes the search based on the premise (that the global financial crisis is one of those crises which have seen unity of the global economy since the great Depression that swept the world during the period (1929- 1033) making her serious implications for the financial system and the entire economy and global.Accordingly, the research will address through the following themes:- financial crisis .... see in the concept.- global financial crisis .. diagnosis, causes, stages.- fallout from the global financial crisis on the US economy.- fallout from the global financial crisis on the developed nations.- fallout from the global financial crisis .. proposed solutions and treatments.

المستخلص:ترجع اسباب الازمة المالية العالميةبالاساس الى تحكم مؤسسات مالية كبيرة وعملاقة "مصارف وشركات استثمار " لاتعنى ببناء اقتصاد حقيقي، بل تعنى بتحقيق الربح من خلال دائرة منفصلة عن الاقتصاد الحقيقي ، فاصبح توليد الثروة يتم من خلال المضاربات وعمليات المغامرة في الاسواق متجاوزة كل القواعد والمبادئ الصحيحة التي تستدعيها عمليات منح الائتمان واجراءات العمل المصرفي في السليم علاوة على ضعف تطبيق نظام الاشراف والمراقبة مع اهدار لمعايير الكفاءة وغياب الشفافية والتصنيف الخاطئ للمخاطر والعوائد المرتبطة بها، حتى بلغت قيمة الاقتصاد المالي ثلاثة اضعاف قيمة الاقتصاد الحقيقي، اذ وصلت الى (148) ترليون دولار فيما بلغت قيمة الاقتصاد الحقيقي (48) ترليون دولار .


Article
The implications of the 2008 global financial crisis on the economies of the GCC countries
انعكاسات الأزمة المالية العالمية 2008 على اقتصادات أقطار مجلس التعاون الخليجي

Loading...
Loading...
Abstract

The financial crisis (2008) is considered the greatest crisis that the international economics passed through since the period of the international depression (1929 – 1931) . in fact its effect is not only limited to the industrial developed countries , but also its negative aspect is reflected on the economies of the developing countries due to the economic openness . the countries of the gulf cooperative council are characterized by the great openness on the economies of the developed capital states . Consequently , the crisis is reflected clearly , on those economies became of the decrease of the prices of the world petrol which in its turn , leads to the owns of the these countries this affects , negatively , the council of economic activities , finally , the impact of this crisis on all the economic remarks ( GDP) , public expenditure . Exports and imports was implied generally , in its growth decrease in addition to the decrease in the financial market remarks of these countries .

تعد الازمة المالية العالمية 2008 من اشد الازمات التي اصابت الاقتصاد العالمي منذ ازمة الكساد العالمي 1929-1931 ، اذ لم يقتصر تاثيرها السلبي على الدول المتقدمة صناعيا فحسب ، بل انعكست اثارها السلبية على اقتصادات الدول النامية بسبب الانفتاح الاقتصادي ، وتعد اقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي الاكثر انفتاحاً على اقتصادات الدول الراسمالية المتقدمة ، فقد انعكست الازمة بشكل واضح وجلي على تلك الاقتصادات بسبب انخفاض ايرادات تلك الاقطار وهو ما انعكس سلباً على مجمل النشاطات الاقتصادية ، اذ كان انعكاس الازمة على المؤشرات الاقتصادية الكلية ( الناتج المحلي الاجمالي ، الانفاق العام ، الصادرات والاستيرادات ) وهذا ادى الى انخفاض نموها بشكل عام بالاضافة الى انخفاض مؤشرات الاسواق المالية لتلك الاقطار


Article
The Current Global Financial Crisis And Its Implications For The Arab Economies With Reference To The Algerian Economy In Light Of Its Affiliation To WTO
الأزمة المالية العالمية الراهنة واِنعكاساتها على الاقتصادات العربيةمع الإشارة إلى اقتصاد الجزائر في ظل انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية

Author: Assistant Prof., Dept. of Economics صاولي مراد
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2009 Issue: 16 Pages: 221-248
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Abstractthe speech about the admission of the Algeria to theWorld Trade Organization and the different difficulties whichprevent them to reach their aims, push us to ask manyquestions about the fate of this country when they becomemembers of this organization, Under the impact of financialcrisis after giving a lot of concessions and efforts in order tofulfil the changes which were conditioned to become as activemembers in the multilateral trade system which the WTO ismanaging.The problem cannot be limited to the few urges whichwere as a must up on the Shoulder of the countries who wantto be admitted to the WTO without exposing their economy toproblems and difficulties that may hinder its development.To this fact, we believe that the admission Algeria doesnot stop off at the acquisition of the membership permit to thisorganization, but it rather goes beyond it to assure theireconomic stability and their real integration in the multilateraltrade system.

إن الحديث عن سيرورة انضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية وما يعترضها من مصاعب في بلوغ غايتها من وراء هذا الانضمام يدفعنا إلى طرح العديد من التساؤلات حول مصير هذه الدولة عندما تصبح عضوه في هذه المنظمة وتحت تأثير الأزمة المالية بعد أن قدمت العديد من التنازلات وبدلت جهود معتبرة من أجل إحداث التغيرات المشروط عليها إقامتها لكي تصبح طرفا فاعلا في النظام التجاري المتعدد الأطراف الذي تسيره وتديره منظمة التجارة العالمية.
فالمشكلة لا يمكن حصرها في بعض الالتزامات المفروضة على الدول الراغبة في الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية أو الوقوف على مدى قدرته،.إذ نعتقد أن انضمام الجزائر لا يتوقف في الحصول على تأشيرة العضوية في هذه المنظمة ولكن يتعداه إلى ضمان استقرارها الاقتصادي والاندماج الحقيقي في النظام التجاري المتعدد الأطراف.


Article
Financial Crisis: Forms- Indicators- Models- and Financial Contagion Theoretical - Analytical Study of Asian Crisis
الأزمة المالية: الأشكال- المؤشرات- النماذج- والعدوى الماليةدراسة نظرية- تحليلية للأزمة الآسيوية

Authors: حنان غانم فخور البدوي --- محمد علي ابراهيم العامري
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2009 Volume: 15 Issue: 56 Pages: 15-35
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمةIntroduction
اسهم تطور ادوات الاسواق المالية والتغيرات العالمية كالعولمة المالية وتحرير الاسواق المالية العالمية في احداث العديد من الازمات ومنها الازمة المالية الدولية التي تعد من اكثر الظواهر ملازمة للاسواق المالية على الرغم من التطورات التي تشهدها تلك الاسواق نتيجة تطور ادواتها المالية وانفتاحها على بعضها البعض. وتتعرض الاسواق المالية الدولية والناشئة (Emerging Market) منها بشكل خاص الى العديد من الازمات المالية حيث تعرضت تلك الاسواق خلال القرن الماضي للعديد من الأزمات المالية التي أثر بعضها في مختلف قطاعات الدولة التي امتد تأثيرها لأسواق مالية عالمية أخرى الامر الذي شكل تحديا للادارة المالية في مواجهة تلك الازمات المالية.
اتجهت أدبيات الفكر المالي إلى التركيز على تحليل الأزمات المالية في ضوء الظواهر الحديثة المرتبطة بها كالعدوى المالية (Financial Contagion)، ودور المؤسسات المالية مثل صندوق النقد الدولي ) IMF، International Monetary Funds) لتلافي المخاطر الكبيرة للازمات المالية من خلال التدخل الايجابي على وفق طبيعة كل أزمة مالية.
من ابرز الأزمات الدولية المعاصرة، أزمة أسواق جنوب شرق أسيا (1997) التي تعرضت لها أسواق مجموعة دول جنوب شرق أسيا، بعد أن اندلعت تلك الأزمة في سوق تايلند المالي لتنتقل بسرعة وبقوة إلى أسواق مالية مجاورة أخرى، والذي ميز تلك الأزمة عن غيرها هو النمو المتميز للأسواق المالية والاقتصادية لتلك الدول قبل حدوث الأزمة، أذ أطلق عليها النمور الأسيوية (Asian Tigers) الأمر الذي جعل إمكانية تعرضها لازمة مالية أمرا بعيد الاحتمال، وعندما ضربت تلك الأزمة أسواق المال في جنوب اسيا، أصبحت مسألة توقع حدوث أزمات مالية مفاجئة امرأ ليس بعيد الاحتمال بالرغم مما تمتلكه الأسواق المالية من مقومات أداء متميز.
تتناول الدراسة الحالية بعض النواحي الأساسية المتعلقة بالأزمات المالية الدولية، مع التركيز على أزمة أسواق جنوب أسيا بشكل خاص. وقد تمثلت مشكلة الدراسة في الجدل المعرفي حول الأطار المفاهيمي للأزمة المالية (Financial Crisis Concept)، والمفاهيم الأخرى ذات العلاقة، فضلا عن إمكانية أستجلاء التحليل لبعض نواحيها في الأسواق المالية لدول جنوب شرق آسيا (اندنوسيا، ماليزيا، الفلبين، تايلند، تايوان، وكوريا الجنوبية) للفترة (1998-1997)م.
بدأت الازمة الاسيوية عام 1997، ازمة في سوق العملات، وازمة سيولة مؤقتة، لكنها تحولت فيما بعد ذلك الى ازمة مالية واقتصادية ذات ابعاد سياسية خطيرة- الى حد كبير– بسبب السياسات غير المرنة لاسعار الصرف، وشركات مدينة اكثر من اللازم، وقطاع مصرفي ضعيف، وقروض كبيرة وقصيرة الاجل بالعملات الرئيسة للحكومات، ولوائح مصرفية واشرافية غير كافيتين بصفة عامة وضوابط مصرفية داخلية متراخية، وتقييم غير صارم للمخاطر الائتمانية والسوقية، وكان يعتقد بصفة عامة، ان الحكومات لن تسمح بفشل المصارف، وان الودائع مضمونة تماماً، كما ان قطاع التصدير الذي اعتمدت عليه هذه الدول لتحقيق معدلات عالية لنموها الاقتصادي قد تعرض لهزة كبيرة اضعفت قدرته التنافسية، وذلك عندما قامت الصين عام 1994 بتخفيض سعر صرف عملتها.

اما من حيث الاسباب التي ادت الى الازمة في كل دولة على حدة، فهي معروفة قبل سنوات من ظهورها، كالفساد في تايلاند، والمحسوبية في اندونيسيا، وضعف القطاع المالي في كوريا الجنوبية، الى ان الترابط بين اقتصاديات هذه الدول ادى الى سلسلة من ردود الفعل جعلت من الصعب احتواء الازمة، كما اسهمت سياسات الانفتاح، او ما يطلق عليها العولمة، وضعف الادارة، وازمة انعدام الثقة، وانخفاض سعر الصرف لعملات الدول الاسيوية، وضعف القطاع المالي فيها، مع قيام القطاع الخاص بزيادة اقتراضية من السوق الدولية بالعملات الاجنبية من غير ان يحمي نفسه من مخاطر اسعار الصرف بين ايراداته بالعملة المحلية والتزاماته بالعملات الاجنبية، وعدم وضوح العلاقات المالية بين حكومات كل من هذه الدول زمؤسسات القطاع الخاص فيها، لاسيما في المجال الصرفي، وقيام المؤسسات المالية في بعض البلدان الاسيوية بتوجيه نسبة كبيرة من التدفقات الراسمالية، من غير أي غطاء من النقد الاجنبي، الى مشروعات تتسم بالمخاطرة ولا سيما في قطاع العقارات، والافتقار الى الشفافية، في جعل اقتصاديات الدول
(اندونيسيا، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، وماليزيا) عرضة للازمة، ومن ثم تعميق الازمة وصعوبة التغلب على العقبات التي افرزتها.


Article
The World Financial Crisis & its Reflections on Arab Gulf Countries: Future Vision
الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على الدّول الخليجية العربية: رؤية مستقبليّة

Author: Abdullah Fadhil Al-Hayali عبد الله فاضل الحيالي
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2011 Issue: 22 Pages: 185-209
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The new world financial crisis has taken place in a form of liquidity crisis in mortgage estate market, because of the lenders stopping to pay their loans as well as its interest rates. The causes led to bankruptcy of grand bank institutions. The Arab Gulf Countries will face great economic losses resulting from the current world financial crisis whether that are concerned with supported securities by real-estate, or that by funds contributions that are devoted to help people suffering from the crisis, or resulting from the decrease of economic growth due to reductions of crude oil demands, or oil prices deterioration, or decrease of dollar's exchange rate. According to what is mentioned above, we reveal that we are in a bad need to establish financial institutions governed by principles & morals, develop simple and justice investment tools, promoting the awareness of investors, and redirecting the Arab Gulf monetary investments towards actual investments opportunities in both Arab & Islamic sphere. There are intellectual results coming from this crisis. It supported the economic philosophy that leads to much role of state interference in the financial markets, bank system and economic activities in general. The lessons coming from this crisis will change too much of the thoughts & economic policies. No doubt, the role of USA will be changed in the contemporary world system.

حدثت الأزمة المالية العالمية الجديدة على شكل أزمة سيولة في سوق الرهن العقاري، بسبب توقف المقترضين عن دفع أقساط القروض وفوائدها، مما أدّى إلى إفلاس مؤسسات مصرفية كبيرة. وستواجه الدول الخليجية العربية خسائر إقتصادية كبيرة من جراءها سواءً تلك المتعلقة بالسندات المدعومة بالعقارات، أو بالإسهام في صناديق مساعدة المتضررين، أو نتيجة تراجع النمو الاقتصادي على أثر انخفاض الطلب على النفط الخام، أو تدهور أسعاره، أو انخفاض قيمة الدولار. وإرتباطاً بما مرّ ذكره آنفاً تدعو الحاجة إلى بناء مؤسسات مالية تحكمها القيم والأخلاق، وتطوير أدوات استثمارية بسيطة وعادلة، والارتقاء بوعي المستثمرين، وإعادة توجيه الاستثمارات النقدية الخليجية العربية إلى فرص استثمارية فعلية في المحيطين العربي والإسلامي. وثمّة نتائج فكرية أفرزتها هذه الأزمة، وهي أنها جاءت لتدعم الفلسفة الاقتصادية الّتي تدعو إلى تدخّل أكبر للدولة في عمل الأسواق المالية، والجهاز المصرفي، والنشاطات الاقتصادية بعامّة، وإن دروس هذه الأزمة ستغيّر الكثير من الأفكار والسياسات الإقتصادية، وبلا شك، ستغيّر دور الولايات المتحدة الأمريكية في النظام العالمي المعاصر.


Article
Ataho financial crisis impact on the Iraqi economy, 2008
الأزمة المالية الدوليةو أثرها على الاقتصاد العراقي2008

Author: mehsin hassan alwan محسن حسن علوان محسن حسن علوان
Journal: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x Year: 2009 Issue: 33 Pages: 168-186
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

The financial crisis experienced by the world today began to appear symptoms during the past year 2007, then began to send signals calls for professionals to address the problem before it is compounded, since some of them predicted the events that have already Nasrha now. The main problem in the orientation of banks and financial institutions in the United States to grant mortgage loans significantly, and the aim of this type of loan to finance the borrowers need to buy real estate of all kinds. This type of loan risk high for lack of cash flow expected for either borrower or project funded by the bank can rely on as a source of repayment of the loan, which is why banks raise the interest rate on this type of loan in order to achieve the highest possible return of the loan and to cover part of the risks that fall under this type of loan. Over time and as a result of entitlement to repayment of these loans, began to borrowers in the face of the problem of inability to pay because of the high value of the obligations of banking, which dates back to the interest rate high in the main, prompting a large part of them to display their properties for sale in order to repay their debts. During this period, the percentage of properties for sale to the limits of an unprecedented, and as a natural result of the excessive display without a corresponding increase in demand for real estate prices began to decline. The primary role and the traditional of any bank is accepting deposits and granting loans, which the bank will attract funds from entities that have a surplus and forwarded to the parties that have a deficit, so the main source of money for the bank are deposits of the parties that have a surplus and you get a return for the deposit of money in the bank, The main use of these funds is loans. From here we can see the beginning of the financial crisis, where banks are facing liquidity problem for non-payment of borrowers' debts, which are essentially funds of depositors, and with the news spread of the crises that began facing banks among depositors, the greater the demand depositors to withdraw their deposits to ensure the recovery of their money in an environment saturated with rumors than the depth of the problem of bank liquidity, but to exceed it to the collapse of some banks such as Bank (Lehman Brothers), which is the fourth-largest investment bank in the United States of America, who at the age of 150 years. In addition, the depreciation of the real estate that banks have financed increased the size of the problem, as the value of the property has become less of the value of the loan granted, these conditions collectively contributed significantly reduce the ability of banks to lend, leading to a significant reduction in the level of consumption and investment spending, which increased the likelihood of recession, if not deal with it quickly. This is why the attempt to restore confidence to the banking system is behind the financial authorities in many countries to pump large sums of money in their banking systems.

إن الأزمة المالية التي يعيشها العالم حاليا بدأت أعراضها بالظهور خلال العام الماضي 2007، حينها بدأ المختصون بإرسال إشارات تدعو إلى معالجة المشكلة قبل أن تتفاقم، حيث أن البعض منهم تنبأ مسبقا بالأحداث التي نعاصرها حاليا. وتتلخص المشكلة في توجه البنوك والمؤسسات المالية في الولايات المتحدة إلى منح قروض عقارية بشكل كبير, ويهدف هذا النوع من القروض إلى تمويل حاجة المقترضين لشراء عقارات على اختلاف أنواعها. يتميز هذا النوع من القروض بالمخاطرة العالية لعدم وجود تدفقات نقدية متوقعة سواء للمقترض أو المشروع الممول يمكن للبنك الاعتماد عليها كمصدر لسداد القرض، لهذا السبب قامت البنوك برفع سعر الفائدة على هذا النوع من القروض من أجل تحقيق أعلى عائد ممكن من القرض ومن أجل تغطية جزء من المخاطر التي تندرج تحت هذا النوع من القروض. مع مرور الوقت وكنتيجة لاستحقاق سداد هذه القروض، بدأ المقترضون في مواجهة مشكلة عدم المقدرة على السداد بسبب ارتفاع قيمة التزاماتهم المصرفية، والذي يعود إلى سعر الفائدة المرتفع بشكل رئيسي، مما دفع جزء كبير منهم إلى عرض عقاراتهم للبيع من أجل سداد ديونهم. خلال هذه الفترة ارتفعت نسبة العقارات المعروضة للبيع إلى حدود غير مسبوقة، وكنتيجة طبيعية للعرض الزائد دون زيادة مقابلة في الطلب بدأت أسعار العقارات بالانخفاض. إن الدور الأساسي والتقليدي لأي بنك هو قبول الودائع ومنح القروض، حيث يقوم البنك باستقطاب الأموال من الجهات التي لديها فائض وتوجيهها للأطراف التي لديها عجز، لهذا فإن المصدر الرئيسي لأموال البنك هي ودائع الأطراف التي لديها فائض والتي تحصل على عائد مقابل إيداع أموالها في البنك، والاستخدام الرئيسي لهذه الأموال هو القروض. من هنا يمكننا أن ندرك بداية الأزمة المالية ، حيث أصبحت البنوك تواجه مشكلة سيولة لعدم سداد المقترضين ديونهم والتي هي بالأساس أموال مودعين، ومع انتشار أنباء الأزمات التي بدأت تواجه البنوك بين المودعين، زاد إقبال المودعين على سحب ودائعهم لضمان استرداد أموالهم في ظل بيئة متخمة بالإشاعات مما عمق مشكلة السيولة لدى البنوك، بل تعدى الأمر إلى انهيار بعض البنوك مثل بنك ( ليمان برذرز) والذي يعد رابع أكبر بنك استثماري في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يبلغ من العمر 150 عام. فضلا عن أن انخفاض قيمة العقارات التي قامت البنوك بتمويلها زاد من حجم المشكلة، حيث أن قيمة العقار أصبحت أقل من قيمة القرض الممنوح، هذه الظروف مجتمعة ساهمت بشكل كبير بتخفيض مقدرة البنوك على الإقراض مما أدى إلى انخفاض كبير في مستوى الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري، مما زاد من احتمالية حدوث كساد إن لم يتم معالجة الأمر سريعا. هذا السبب إلى جانب محاولة إعادة الثقة للجهاز المصرفي هو وراء قيام السلطات المالية في العديد من الدول إلى ضخ مبالغ كبيرة في أنظمتها المصرفية.


Article
أثر الأزمة المالية العالمية على أهداف السياسة الأمريكية

Author: نوار محمد ربيع الخيري
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2011 Issue: 36 Pages: 26-57
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The Effect of the World Financial Crisis on the American policy GoalsDr. Nawar M. Rabee AL-Khayri College of Political Science – AL-Mustansiryiah University The world financial crisis came to influence the American financial and economic field especially and other world in general . And there were many reasons behind it result from the weakness of the world financial system, and it's retreat to give the requirements of the economic financial process. while the economic was the basic motive to other fields so the financial and economic crisis will effects on other fields in the U.S.A which represents the leading of international system . To face the crisis by the U.S.A it will need policies of reforms in order to return the origins and principles of the financial and economic dealing which repair and rescue it's and financial system Whenever the U.S.A continued it's concerning to the military and armament fields that make it the first power in the world that will puts it in a shortage in commercial balance. Politically the U.S.A tries to reform it's financial status to keep it's national security to control on the world markets , oil sources in order to impose it's conditions , policies and to spread it's concept of diplomacy to control the international system . It is necessary not to neglect the crisis effect upon the international powers whom want to change the unipolar system to multipolars which should invest the crisis period that the American economy passed it to cross the top of the international system. Then the U.S.A needs a lot of times and more efforts to reform the effects of the financial crisis and left the pretending of unconcern that does not deny the crisis effects on it .

جاءت الأزمة المالية العالمية لتصيب المجال المالي والاقتصادي الأمريكي خاصةً والعالمي بشكل عام ، وكان وراءها العديد من الأسباب الناتجة عن ضعف النظام المالي العالمي وتراجعه عن الإيفاء بمتطلبات العملية المالية والاقتصادية. ولما كان الاقتصاد هو المحرك الأساس للمجالات الأخرى ، فبالطبع ستؤثر الأزمة المالية والاقتصادية على بقية المجالات السياسية والعسكرية والاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية التي تمثل قيادة النظام الدولي . فستظهر تلك التأثيرات في آلية عملها وأدائها في سياستها وأهدافها . من أجل مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية للأزمة المالية العالمية فإنها تحتاج إلى سياسات إصلاح للعودة إلى أصول ومبادئ التعامل المالي والاقتصادي التي تصلح وتنقذ نظامها المالي والاقتصادي ، وكلما استمرت في الاهتمام بالجانب العسكري والتسليحي ليبقيها القوة الاولى في العالم فإن ذلك سيضعها في حالة استنزاف مالي واقتصادي كبير ، وعجز واضح في ميزانها التجاري. وسياسياً تحاول الولايات المتحدة الأمريكية إصلاح أوضاعها المالية بشكل يتسق مع استمرار سعيها للحفاظ على أمنها القومي الذي تحاول من خلاله السيطرة على الأسواق العالمية ومنابع النفط ، وفرض الشروط والسياسات ونشر مفهومها للديمقراطية بشكل تحاول فيه إبقاء هيمنتها على النظام الدولي وتحقيق أهدافها المتجددة . ويجب عدم إغفال أثر الأزمة على كل القوى الدولية التي تريد تحويل النظام الدولي الأحادي القطبية إلى نظام متعدد الأقطاب فعليها استثمار فترة الأزمة التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي للقفز إلى قمة النظام الدولي. و لكن مع ذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين لإصلاح آثار الأزمة المالية على أهداف سياستها بشكل عام ، إذ إن التظاهر بعدم الاكتراث لا ينفي آثار تلك الأزمة عليها .


Article
The Financial Stability in light of the financial system and Islamic bankingAn analytical study of a sample of Islamic banks in the light of the global indicators of the financial crisis
الاستقرار المالي في ظل النظام المالي والمصرفي الاسلامي دراسة تحليلية لعينة من المصارف الاسلامية في ضوء المؤشرات العالمية للازمة المالية

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The financial Crisis has left important implications and results in the economies of the world and also in the nature of the global financial system the most important of these results is the emergence of the role of Islamic banks as institutions less affected by financial crisis and also as institutions supportive of financial stability, and these findings were due to the nature of the work of these institutions are compatible with the provisions of Islamic law in the methods and tools adopted in their work and on the contrary, for conventional banks (usury), which was a cause of this crisis, which led to the bankruptcy of many of these banks is that the latest increase in the demand for Islamic banking services as an alternative successful from the traditional model (riba) in the work banking. Therefore, the study tried to address the issue of financial stability and mechanisms to achieve in light of the data process and methodology and the foundations and principles underlying financial and economic system in general, and Islamic banks and the nature of their work, in particular, the study reached a set of findings and recommendations.

المستخلصلقد تركت الأزمة المالية آثار ونتائج هامة في اقتصاديات العالم وأيضاً في طبيعة النظام المالي العالمي وقد كان من أهم هذه النتائج هو بروز دور المصارف الإسلامية كمؤسسات اقل تأثراً بالأزمة المالية وأيضاً كمؤسسات داعمة للاستقرار المالي وكانت هذه النتائج بسبب طبيعة عمل هذه المؤسسات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في الأساليب والأدوات التي تعتمدها في عملها وعلى العكس تماماً بالنسبة للمصارف التقليدية (الربوية) التي كانت سبباً في حدوث هذه الأزمة والتي أدت إلى إفلاس الكثير من هذه المصارف الأمر الذي احدث زيادة في الطلب على الخدمات المصرفية الإسلامية كبديل ناجح عن النموذج التقليدي (الربوي) في العمل المصرفي. لذلك حاولت الدراسة التطرق إلى موضوع الاستقرار المالي وآليات تحقيقه في ضوء المعطيات العملية والمنهجية والأسس والمبادئ التي يستند إليها النظام المالي والاقتصادي بشكل عام، والمصارف الإسلامية وطبيعة عملها بشكل خاص، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات.


Article
Impact of the global financial crisis on the efficiency of activity of the Iraqi Stock Market, "An Empirical Study for the period 2006-2008”
أثر الأزمة المالية العالمية على كفاءة نشاط سوق العراق للأوراق المالية "دراسة قياسية للمدة 2006-2008"

Authors: غفران حاتم علوان --- حمدية شاكر مسلم --- عفراء هادي سعيد
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2013 Volume: 19 Issue: 71 Pages: 254-270
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

financial market occupy very important place in the economic activity all over the world countris, and its importance increased with considerable technological progress in the world of transportation ,communications and information where its impact have spread over the whole world, which led to link the international economy in a kind of international relations so that the open policy became the prevailing trend in national and regional economies within the framework of the new world order.the international economy has faced the financial crisis, global, that hit all world economies although the United States is the center of the crisis and the starting spark for it where its implications reached to the economies of Euro-pean, Asian and the whole world, and has worked in large part to the redistribu-tion of economic and political power all over the world.There is no doubt that the burdens and losses of this crisis and its negative consequences moved to the third world countries through economic relations and international banking provided through different channels and styles, and finan-cial markets of developing countries, including Iraq is not immune from the cri-sis and its repercussions, and therefore cannot be certain that there are certain geographical boundaries for this crisis. And the Iraq economy and its markets is not away from getting impacted by this crises.

تحتل السواق المالية مكانا بالغ الاهمية في النشاط الاقتصادي في معظم دول العالم، ولقد زادت اهميتها مع التقدم التكنولوجي الهائل في عالم المواصلات والاتصالات والمعلومات.واتسع تاثيرها على الاقتصاد الدولي مما ادى الى ارتباط الاقتصادات بعضها ببعض الاخر بعلاقات دولية عالمية، لتصبح السياسات المفتوحة هي السائدة على الاقتصادات القطرية والاقليمية، ضمن اطار النظام العالمي الجديد.وقد واجه الاقتصاد الدولي ازمة مالية عالمية والتي أصابت جميع الاقتصاديات العالمية، مع ان الولايات المتحدة هي مركز الأزمة ومنطلق شرارتها، وقد وصلت تداعياتها الى الاقتصاديات الأوربية والأسيوية والعالمية بما في ذلك دول العالم الثالث والتي انتقلت اليها اعباء وخسائر هذه الازمة من خلال العلاقات الاقتصادية والمصرفية الدولية التى وفرتها القنوات والأساليب المختلفة، والاسواق المالية لهذه الدول ومنها العراق ليست بمنأى من الازمة وتداعياتها، وبالتالى لا يمكن الجزم بوجود حدود جغرافية معينة لهذه الأزمة. مما لاينفي من تاثر الاقتصاد العراقي واسواقه بهذه الازمة.

Listing 1 - 10 of 33 << page
of 4
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (33)


Language

Arabic (22)

Arabic and English (8)

English (1)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (4)

2017 (5)

2016 (4)

2015 (2)

More...