research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
أساليب تطبيقية في تحليل مؤشرات التنمية الاقليمية – محافظة ديالى نموذجا -

Authors: عمار عبد العظيم شكر الخزرجي --- Ammarplanning80@yahoo.com
Journal: Al-Adab Journal مجلة الآداب ISSN: 1994473X Year: 2019 Volume: 1 Issue: 131 Supplement 1 Pages: 373-406
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Regional development seeks to achieve economic growth as much as possible through the use of available economic and human resources within the specific regional space, to reduce economic and social disparities between regions of the region and between the region and other regions. The study aims at measuring the degree of regional disparities in development Economic and social sectors between the districts of Diyala in 2016,Through the use of methods descriptive and quantitative analysis, and the diagnosis of the priority of development among the regions of the region, through which regional policies can be developed for the distribution of population and investments and to identify future development projects for all sectors and provide basic services to reduce the development disparities between them and identify the least developed areas in the region, The courts of Baquba and Khalis are the best districts of the region according to the developmental planning indicators adopted in the study, followed by the courts of Khanaqin and Muqdadiya and finally the judicial Balldrouz and Kfri.And the relationship between the population and the existing allocations was positive and strong. This indicates that the policies of the distribution of investments between the regions of the region adopted the criterion of population at the base, while the strength of the relationship between the degree of regional development and allocations observed is very low (-0.86%), In the distribution of investments to government in the region,And the most important recommended by the study is the need to provide basic services and infrastructure in the regions of the region and the first phase should be towards the district of Khanaqin and Almqdadiya who occupied the middle development category, and then after the courts of Baldrooz and Kfri to achieve a state of equality and reduce the developmental disparity between the regions of the region, And the development of districts that were concentrated in the first two places (Baquba and Khalis) as a third priority.

التنمية تسعى إلى تحقيق النمو الاقتصادي بأكبر قدر ممكن عن طريق استخدام الموارد الاقتصادية والبشرية المتاحة ضمن الحيز المكاني المحدد، لتقليل الفوارق الاقتصادية والاجتماعيـة بين مناطق المحافظة الواحد من جهة وبين المحافظة وأقاليم أخرى من جهة ثانية، وتهدف الدراسة الى قياس درجة التفاوتات ابين المحافظات في مجالات التنمية بقطاعاتها الاقتصادية والاجتماعية بين أقضية محافظة ديالى عام 2016، من خلال استخدام أساليب التحليل الوصفي والكمي، وتشخيص أولوية التنمية بين أقضية المحافظة. التي من خلالها يمكن وضع السياسات التنموية لتوزيع السكان والاستثمارات وتحديد المشاريع التنموية المستقبلية لجميع القطاعات وتوفير الخدمات الأساسية فيها، لتقليل التفاوتات التنموية بينها وتحديد اقل المناطق تنمية في المحافظة، وتوصلت الدراسة الى ان قضاءي بعقوبة والخالص هما أفضل اقضية المحافظة حسب المؤشرات التخطيطية التنموية المعتمدة في الدراسة، ثم يأتي بعدهما قضاءا خانقين والمقدادية وأخيرا قضاءا بلدروز وكفري. وان العلاقة بين عدد السكان والتخصيصات الموجودة كانت موجبة وقوية هذا يشير الى أن سياسات توزيع الاستثمارات بين مناطق المحافظة اعتمدت معيار السكان بالدرجة الأساس، في حين كانت قوة العلاقة بين درجة التنمية في المحافظة والتخصيصات المرصودة ضعيفة جدا(-0.86%) مما يشير الى السياسات التخطيطية المتبعة في توزيع الاستثمارات الحكومية في المحافظة، وأهم ما اوصت به الدراسة هو ضرورة توفير الخدمات الأساسية والارتكازية في مناطق المحافظة وكمرحلة أولى يجب ان تكون باتجاه قضاءا خانقين والمقدادية اللذين احتلا الفئة التنموية المتوسطة، ثم يأتي من بعدهما قضاءا بلدروز وكفري لتحقيق حالة من التساوي بينها والتخفيف من التباين التنموي الموجود بين مناطق المحافظة، ومن ثم تطوير الاقضية التي تمركزت في المرتبتين الاوليين (بعقوبة والخالص) كأولوية ثالثة.


Article
Regional development "concept, objectives and strategies"
التنمية الإقليمية "مفهومها وأهدافها وإستراتيجياتها"

Loading...
Loading...
Abstract

إن التباين المكاني في مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية تعد ظاهرة سائدة في الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، بسبب تركز معظم الأنشطة في مناطق معينه وقلتها او ندرتها في الإقليم الأخرى، مما أدى ذلك إلى بروز مشكلة التباين الحاد بين المناطق الأكثر تطوراً والأخرى الأقل تطوراً ضمن الإقليم أو ضمن إقليم البلد الواحد. والتنمية الإقليمية عملية تسعى إلى تغيير الأبعاد المادية والمعنوية الهادفة إلى أحداث توازن نسبي بين المناطق المتباينة وتطويرها من حيث المستويات (الاقتصادية، الاجتماعية، العمرانية، الخدمية، الثقافية) مما يسهم ذلك في حل مشكلات التباين الحاصل في مناطق الإقليم الواحد أو إقليم البلد الواحد، فضلاً عن تحقيقها نوع من الرفاه المطلوب لسكان تلك المناطق.


Article
Evaluation of the suggested mechanisms for Anbar province development 2030 using AHP approach
تقويم الآليات المقترحه لتنمية محافظة الانبار لسنة 2030 باستخدام اسلوب التحليل الهرمي

Author: THAER SH. MAHMOOD ثائر شاكر محمود
Journal: Journal of the planner and development مجلة المخطط والتنمية ISSN: 1996983X Year: 2016 Volume: 7 Issue: 33 Pages: 119-135
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Policies appropriate spatial development planning has played a prominent and important role in the activation of spatial development processes with appropriate selection of positive results in the reconstruction and improvement of the previous methods in that area. In this sense, the research examines the possibility of choosing substantive planning and policies proposed for Anbar province for the years 2010-2020, propose policies development The study found after using the method of quantitative analysis (hierarchical AHP analysis method) as and a calendar for the year 2030 that the third policy is decentralized development policy is comprehensive and appropriate policy better between the proposed development policies, the use of sensitivity analysis and weights (multi-criteria decision MCDM)

ان السياسات التخطيطية الملائمة للتنمية المكانية لها دوراَ بارزاَ ومهماً في تفعيل عمليات التنمية المكانيه اذ تعطي في اختيارها المناسب نتائج ايجابية في تنمية المحافظات العراقيه وتحسين الأساليب السابقة في هذا المجال . ومن هذا المنطلق فالبحث يدرس إمكانية اختيار السياسات التخطيطية الموضوعيه والمقترحة لمحافظة الانبار للسنوات 2010-2030 والمتضمنه اقتراح سياسات تنموية ثلاثة هي سياسة اعمار المدن الجديدة وسياسة تنمية المدن القائمة وسياسة التنمية اللامركزية الشاملة التي تعطي الصلاحيات للمحافظة ووحداتها الادارية في رسم السياسات التخطيطية الملائمه لتنمية المحافظة .وقد توصلت الدراسة بعد استخدام اسلوب التحليل الكمي ( اسلوب التحليل الهرميAHP ) كاسلوب تخطيطي للتقويم للسنه 2030 بأن السياسة الثالثة وهي سياسة التنمية اللامركزية الشاملة هي السياسة الملائمة والأفضل بين السياسات التنموية المقترحة , وبعد ان تم استخدام تحليل الحساسيه والاوزان الترجيحية بطريقة (القرار متعدد المعايير MCDM) كطريقة حاكمة وضابطة لمعرفة المصداقية والوثوقية في دقة نتائج التحليل .


Article
Regional Development and its Role in Achieving the Spatial Balance.
التنمية الإقليمية ودورها في تحقيق التوازن المكاني

Author: Mohammed Jawad Abbas Sheba محمّـد جواد عباس شـبع
Journal: ADAB AL-BASRAH آداب البصرة ISSN: 18148212 Year: 2011 Issue: 55 Pages: 318-343
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

The spatial variation in levels of economic development and social and physical is a phenomenon prevalent in economic and social systems different, because of the concentration of most activities in specific areas, and poor or scarce in other regions, which led to the emergence of the problem of the sharp contrast between the more developed regions and the other less developed within the region or within the territory of one country. And follow the development of regional actors able to develop the regions and reduce the spatial variation of development between regions by reducing the number of unemployed people and stop migration of people is planned and optimum utilization of available resources and potential in the region, and the establishment of the activities of economic actors, especially the establishment of various industries as well as establishing the infrastructure and development, which reflect the important aspect in the efficiency of space and its ability to attract economic activities - social. The research contained four topics were as follows: (the concept of development, regional development, the objectives of regional development, regional development strategies), and summary and a list of sources.

إن التباين المكاني في مستويات التنمية الإقتصادية والاجتماعية والعمرانية تعد ظاهرة سائدة في الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، بسبب تركز معظم الأنشطة في مناطق معينه وقلتها أو ندرتها في الأقاليم الأخرى، مما أدى ذلك إلى بروز مشكلة التباين الحاد بين المناطق الأكثر تطوراً والأخرى الأقل تطوراً ضمن الإقليم أو ضمن أقاليم البلد الواحد. وان إتباع تنمية إقليمية فاعلة تمكّن من تطوير المناطق وتقليل التباين المكاني للتنمية بين الأقاليم عن طريق تخفيض عدد العاطلين عن العمل وإيقاف هجرة السكان غير المخطط والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة والكامنة في الإقليم، وإقامة نشاطات اقتصادية فاعلة لاسيما إقامة الصناعات المختلفة فضلاً عن إنشاء البنى الارتكازية وتطويرها، والتي تعبّر عن جانب من الجوانب الهامة في كفاءة الحيز المكاني وقدراته على جذب الأنشطة الاقتصادية- الاجتماعية. تضمن البحث أربعة مباحث كانت على النحو الآتي: (مفهوم التنمية، التنمية الإقليمية، أهداف التنمية الإقليمية، ستراتيجيات التنمية الإقليمية) ثم الخلاصة وقائمة بالمصادر.


Article
Territorial intelligence and its role in the implementation of regional development’s strategies: Case of Algeria
تطبيق السياسات الإقليمية للذكاء الاقتصادي في الجزائر واقع وآفاق

Author: Prof. Wesam Day أ. وســـــــــــــــام داي
Journal: Economic Sciences العلوم الاقتصادية ISSN: 18149669 Year: 2014 Volume: 9 Issue: 35 Pages: 1-38
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

This study aims to clarify the importance of business intelligence as a public policy sheet to activate the partnership between the social - economic actors and state within the intervention intelligent of the latter through drop the elements of business intelligence with regional strategies to make a real national development; on the one hand and to enhance the competitiveness and attractiveness of regions and local sustainable regional development what is known as the territorial intelligence with the reading of reality of the case of Algeria, on the other hand.This research has been concluded after reviewing the mechanisms of territorial intelligence and steps activated and as well as inventory gains national and identify deficiencies after about 15 years of the launch of business intelligence in Algeria to achieve regional and national development needs to give wider powers to the local authorities with giving greater flexibility to the legislative framework in order to encourage local initiatives and dissemination of regional governance.

تهدف هذه الدراسة التحليلية إلى إلقاء الضوء على أهمية الذكاء الاقتصادي الإقليمي كسياسة عمومية تعمل على تفعيل الشراكة بين الأعوان "السوسيو- الاقتصاديين" والدولة ضمن تدخل ذكي لهذه الأخيرة من خلال إسقاط مقومات الذكاء الاقتصادي من خلال استراتيجيات إقليمية، لكسب رهان التنمية الوطنية من جهة، وتعزيز تنافسية وجاذبية الأقاليم المحلية واستدامة التنمية الإقليمية بما يعرف بالذكاء الإقليمي مع قراءة لواقع حالة الجزائر من جهة أخرى.هذا وقد خلصت الدراسة بعد استعراض آليات الذكاء الإقليمي وخطوات تفعيلها و كذا حصر المكاسب الوطنية وتحديد النقائص بعد حوالي15 سنة من إطلاق سياسة الذكاء الاقتصادي في الجزائر إلى أن تحقيق مجموعة من التوصيات مفادها أن تحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة يحتاج إلى منح صلاحيات أوسع للجماعات الإقليمية مع إضفاء مرونة اكبر على الإطار التشريعي والمعلوماتي من اجل تشجيع المبادرات المحلية و نشر الحكامة الإقليمية.


Article
Sovereign wealth funds have their role in reducing the price shocks of crude oil With reference to Iraq
صناديق الثروة السيادية ودورها في الحد من صدمات أسعار النفط الخام مع الأشارة الى العراق

Authors: hmdiaa shaker moslem حمدية شاكر مسلم الايدامي --- zahraa huseen زهراء حسين حسان
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2019 Volume: 25 Issue: 112 Pages: 321-347
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Sovereign wealth funds are an important tool for achieving economic stability and avoiding the local economy from external shocks, including the shocks of international oil prices. The spread of these funds is the result of large current account surpluses in many Asian and oil-exporting economies. These surpluses are due to higher commodity prices Has led to a rapid accumulation of foreign assets in central banks. Many countries with rent economies face the problem of their dependence on non-renewable natural resources, especially the oil countries, including Iraq. Oil revenues are more than 97% of oil exports, so they suffer from structural imbalances that make them vulnerable to external shocks and cyclical crises. The Development Fund for Iraq also depends on oil revenues, which stopped its work due to the decrease in these revenues in 2014 and transfer its amounts to an account in the Ministry of Finance. This decline to the investment allocations for the program of development of the regions, which led to blocking the work of investment projects aimed at achieving economic and social development and reduce the disparity in the distribution of investments between all Iraqi provinces, The wealth of generations must be preserved from waste and using its revenues in a manner that helps optimize the allocation of resources as the main sector to achieve development in the Iraqi economy to avoid the effects of the Dutch disease, and preferably there are hedges to absorb the negative effects of oil price shocks in the global market Through the diversification of total exports, which are the gross domestic product of the Iraqi economy and the diversification of public revenues.

ان صناديق الثروة السيادية أداة مهمة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتجنب الاقتصاد المحلي من الصدمات الخارجية ومنها صدمات اسعار النفط العالمية, وجاء الانتشار لهذه الصناديق نتيجة للفوائض الكبيرة المتحققة في الحسابات الجارية في العديد من الاقتصادات الاسيوية والدول المصدرة للنفط, وترجع هذه الفوائض إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية مما ادى الى تراكم سريع في الأصول الأجنبية لدى البنوك المركزية, كما وتواجه العديد من البلدان ذات الاقتصادات الريعية مشكلة اعتمادها الرئيس على الموارد الطبيعية غير المتجددة خاصة البلدان النفطية من ضمنها العراق إذ تشكل الايرادات النفطية اكثر من 97% من الصادرات النفطية لذا فهي تعاني من اختلالات هيكلية تجعلها عرضة للصدمات الخارجية والأزمات الدورية, كما ويعتمد صندوق تنمية العراق على الايرادات النفطية والذي توقف عمله بسبب الانخفاض الحاصل في هذه الايرادات عام2014 وتحويل مبالغه الى حساب في وزارة المالية, كما وانتقل اثر هذا الانخفاض الى التخصيصات الاستثمارية لبرنامج تنمية الاقاليم, والذي ادى ذلك الى اعاقة عمل المشاريع الاستثمارية التي تهدف الى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتقليل التفاوت في توزيع الاستثمارات بين المحافظات العراقية كافة, وتوصل البحث الى ان النفط ثروة ناضبة وفي الوقت نفسه هي ثروة الأجيال يجب الحفاظ عليها من الهدر وذلك باستخدام عوائده على نحو يساعد على التخصيص الامثل للموارد كونه القطاع الرئيس لتحقيق التنمية في الاقتصاد العراقي لتجنب اثار المرض الهولندي, ويفضل ان تكون هناك تحوطات لاستيعاب الاثار السلبية لصدمات اسعار النفط في السوق العالمية من خلال تنويع الصادرات الكلية التي تكون الناتج المحلي الاجمالي للاقتصاد العراقي وتنويع الايرادات العامة.

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (3)

Arabic and English (3)


Year
From To Submit

2019 (2)

2016 (1)

2014 (1)

2011 (1)

2010 (1)