research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
A PRAGMATIC STUDY OF RACIST OPPRESSIVE SPEECH IN DU BOIS, THE QUEST OF THE SILVER FLEECE.

Authors: Assist. Prof. Dr. Qassim Obayes د.قاسم عبيس --- Noor Dhia' Hussien Sabity
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2017 Volume: 2 Issue: 24 Pages: 693-710
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Language is a means of communication where speech can be used to show good feelings or present good image of a certain individual or group to influence others. However, language can do the reverse. That is to say, it can be used to harm its target based on his or her disability, religion and race (Godawa‏, 2002: 84). Racist oppressive speech (ROS) is one of the ways of language use that harm its target. It is defined by Ramsey (2013: 79) as a class of speech that denotes inferiority which subordinates, dehumanizes, demeans, or inferiorizes a person based on the person's membership in a marked minority group. Such a speech is used for different functions according to the speaker's intention in accordance with the context of situation. African American novelists try to picturize this situation where African Americans receive or been talked about using such speech that oppresses to reflect their lives. As such, the speeches of Du Bois's novel, the Quest of the Silver Fleece, are analyzed in terms of Speech Act Theory, Linguistic Reinforcing Strategies, and the Pragmatic Function behind each ROS.

تبحث هذه الدراسة في الكلام العنصري الاضطهادي المتكلم من قبل الطبقة العادية من العرق الأبيض ضد العرق الأسود، بما إن إلمُضَايِقة في الكلام العنصري الاضطهادي تحدد بحسب السياق, لذلك فمن المناسب دراسة الموضوع تداوليا، أخذت خمس عينات من رواية البحث عن الصوف الفضي للكاتب (دو بويز) أنموذجا للتحليل من حيث نظرية فعل الكلام، الاستراتيجيات اللغوية الداعمة، والغرض من استخدام مثل هذا الكلام العنصري. تحاول هذه الدراسة تقصي الأهداف التالية: (1) التعرف على أوجه الكلام العنصري الاضطهادي المستخدمة في الرواية، (2) تحديد أنواع فعل الكلام المستخدمة لإيصال الكلام العنصري الاضطهادي. (3) الكشف عن الإستراتيجيات اللغوية الداعمة للكلام العنصري الاضطهادي. (4) التعرف على الأغراض التداولية المستخدم لأجلها الكلام العنصري الاضطهادي . ولتحقيق الأهداف المذكورة آنفا, تبّنت الدراسة الفرضيات التالية: (1) الأوجه المتداولة للكلام العنصري الاضطهادي في الرواية هي الهامشية و التسلط الثقافي وانعدام القوّة. (2) تستخدم الأفعال الكلامية التقريرية والاعترافية لإيصال الكلام العنصري الاضطهادي. (3)تستخدم التعابير الازدرائية والاشارية مع التكرار كاستراتيجيات لغوية داعمة للكلام العنصري الاضطهادي، (4)إقناع الآخرين هو الغرض المتداول للكلام العنصري الاضطهادي. ولإثبات مصداقية هذه الفرضيات, اتبعت الدراسة الإجراءات الاتيه: (1) عرض تحليل نظري لدراسة الكلام العنصري الاضطهادي جنبا الى جنب مع بعض المفاهيم التداولية كنظرية فعل الكلام, التعابير الازدرائية والاشارية ، التكرار بما فيه (تكرار الكلمة و تكرارالوصل البلاغي) والأغراض التداولية من استخدام مثل هذا الكلام العنصري، (2) تحليل خمسة مواقف للكلام العنصري الاضطهادي المتكلم من قبل الطبقة العادية من العرق الأبيض مختارة من رواية البحث عن الصوف الفضي للكاتب (دو بويز) حسب الأنموذج التجميعي للدراسة.


Article
Hate speech in the Iraqi media
خطاب الكراهية في وسائل الإعلام العراقية

Author: Iradah Zidan Al-Juboury إرادة زيدان الجبوري
Journal: Journal Of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) Year: 2019 Volume: 11 Issue: 36 Pages: 379-406
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

The current research(Speech of Hate in the Iraqi media) discusses a controversial issue among defenders of freedom of expression and those who believe that freedom of expression is restricted within ethical limits that should not be exceeded. It aims to examine the Iraqi media discourse in terms of the existence or absence of the hatred by answering of two questions, the first one related to the tone of media speech, whereas the second one related to the degree of hatred in the messages that is produced by those means. The researcher uses the survey method to describe and analyze the television programs speech which covers a year after the fall of Mosul by the organization of(ISIS) in June 2014. The contents of these programs were analyzed based on 'SOVA' model indicators.The results of the programs that were analyzed reveal the dominance of the monetary and propaganda tone on the path of the communication messages, Moreover the professional lack of preparers and providers of these programs. Furthermore the degree of hatred is classifies of the second and the third type that means it from the medium and light type, as the use of stereotypes, reduction and personality. At the end of the research, it concluded to a number of recommendations, which are directed to the state legislative and executive, mass media institutions, and to civil society organizations. The most important points concluded to that, first the government should obligate its employees to stay away from statements that would raise discrimination and promote hatred. Moreover media organizations should determine instructions for people who are hosted by them in a way that does not interfere with the right to freedom of expression and human rights, which prohibit the prohibition of hate speech. Second, the interviewers should adhere to quality standards and avoid confusion between information and opinion and bias in their coverage and don't focus on the suffering of one party without the other.

يتناول هذا البحث(خطاب الكراهية في وسائل الإعلام العراقية) موضوعًا ما يزال مثار جدل بين المدافعين عن حرية التعبير وبين المؤمنين بأن حرية التعبير مقيدة ضمن حدود أخلاقية يجب عدم تجاوزها. يهدف البحث إلى تفحص خطاب وسائل الإعلام العراقية من حيث وجود الكراهية من عدمها عبر الإجابة عن تساؤلين رئيسين يتعلق أولهما بنبرة خطاب وسائل الإعلام، وثانيهما بدرجة الكراهية في الرسائل التي تنتجها تلك الوسائل. استعملت الباحثة المنهج المسحي في وصف وتحليل خطاب البرامج التلفزيونية التي غطت ذكرى مرور عام على سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش في حزيران 2014، وعمدت الى تحليل مضامين البرامج على أساس مؤشرات نموذج “SOVA” . وكشفت نتائج تحليل البرامج الخاضعة للبحث عن هيمنة النبرة النقدية والدعائية على مسار الرسائل الإتصالية للبرامج مجال البحث وافتقار معديها ومقدميها إلى المهنية. أما درجة الكراهية فقد كانت من النوع الثاني والثالث أي المتوسط والخفيف إذ شاع استعمال المقولبات والاختزال والشخصنة .خرج البحث بتوصيات منها ما هو موجه للدولة بأجهزتها التشريعية والتنفيذية ومنها ما هو موجه للمؤسسات الإعلامية وللإعلامي وأخرى موجهة لمنظمات المجتمع المدني من أهمها: على الدولة إلزام العاملين فيها من مسؤولين رسميين الإبتعاد عن التصريحات التي من شأنها أن تثير التمييز والتفرقة وتروج للكراهية .كما على المؤسسات الإعلامية وضع ضوابط للأشخاص الذين تستضيفهم بما لا يتقاطع والحق في حرية التعبير وحقوق الإنسان التي تحتم حظر خطاب الكراهية، كما على الإعلامي الإلتزام بمعايير الجودة وتجنب الخلط بين المعلومة والرأي والإنحياز في التغطية والتركيز على معاناة طرف واحد من دون الطرف الآخر.


Article
A Critical Discourse Analysis of Hate Speech
تحليل خطابي نقدي لخطاب الكراهية

Author: Mahdi I. Kareem al-Utbi مهدي كريم
Journal: Journal of the College of Languages مجلة كلية اللغات ISSN: 20479279 25203517 Year: 2019 Issue: 39 Pages: 19-40
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Online communication on social networks has become a never-given-up way of expressing and sharing views and opinions within the realm of all topics on earth, and that is that! A basis essential in this is the limits at which "freedom of expression" should not be trespassed so as not to fall into the expression of "hate speech". These two ends make a base in the UN regulations pertaining to human rights: One is free to express, but not to hate by expression. Hereunder, a Critical Discourse Analysis in terms of Fairclough's dialectical-relational approach (2001) is made of Facebook posts (being made by common people, and not of official nature) targeting Islam and Muslims. This is made so as to recognize these instances of "speech" as pertaining to freedom of expression or to hate speech. It is concluded that the language of the posts and their semiotic details signify that the texts therein represent hate speech which may amount sometimes to call for genocide, and not a mere freedom of expression.

قد صار التواصل عن طريق الأنترنت في مواقع التواصل الإجتماعي وسيلة لا يمكن أبدًا التخلي عنها للتعبير عن الآراء و المشاركة بها فيما يتعلق بكافة أنواع المواضيع على وجه الأرض, و هذا هو الحال و لا غير! و الأساس في هذا هو الحدود التي يجب ألّا تتعداها "حرية التعبير" فتقع في حيز "خطاب الكراهية". و طرفا القضية هذان يمثلان أساسًا في قوانين الأم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان: الشخص حُرٌ في التعبير, و لكنه ليس حُرًا في الكراهية بالتعبير. و في هذا البحث, توظفُ مقاربة فيركلاو الجدلية-العلاقية للعام (2001) في تحليل المنشورات (التي ينشرها عوام الناس, و ليست ذات طبيعة رسمية) التي تستهدف الإسلام و المسلمين في الفيسبوك تحليلًا خطابيًا نقديًا. و يهدف هذا التحليل إلى تصنيف الأمثلة من تلك "الخطابات" على أنها حرية تعبير أو أنها خطاب كراهية. و لقد أظهر البحث انَّ لغة المنشورات و تفاصيلها الرمزية تدل على أن نصوصها هي خطاب كراهية قد يصل في بعض الاحيان إلى الدعوة للإبادة, وليست مجرد حرية تعبير و حسب.

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (1)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2019 (2)

2017 (1)