research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
Dislocation of the Abbasid caliphs Bowl princes Albuehiin (334 - 447 AH)
خلع الخلفاء العباسيين السلطانية للأمراء البويهيين ( 334 – 447 هـ)

Author: Sabih Nuri Khalaf صبيح نوري خلف
Journal: Iranian Studies Journal مجلة دراسات ايرانية ISSN: 22232354 Year: 2008 Issue: 8 - 9 Pages: 135-150
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

ان للخلع ابعادا ً سياسية مهمة يمكن ان نستدل عليها من خلال ما تمثله هذه الخلع من رموز تمنح صاحبها الكثير من الامتيازات المعنوية والسياسية ، منها الحصول على ما يكرم به من اطواق وتيجان وملابس فاخرة والأوشحة الثمينة وغيرها فضلا ً عن الألقاب التي يمنحها الخلفاء العباسيون للأمراء البويهيين لتضيف لهم المكانة الرفيعة والتي تدخل ضمن هذه الخلع وتلتصق بأسمائهم ، وقد تنوعت أشكال هذه الخلع من حيث أنواعها وقيمتها وأسبابها ، فمن تلك الخلع ، الخلع التي كانت تمنح من قبل الخلفاء العباسيين لتولية أصحابها الوظائف المهمة المدنية منها والعسكرية وهي تمثل الزي الرسمي لتلك الوظائف ، او خلع السلطنة التي تمنح للأمراء ومنهم الأمراء البويهيين والتي اختصت بها دراستنا أثناء التسلط البويهي للخلافة العباسية للمدة الممتدة ( 334 - 447 هـ / 945 – 1055م ) .


Article
The Outlay of Khalifs , Sultans and princes In the Book of Subh l-Al`ashaa Fi Sina`a Al-Inshaa to Al-Qalaqashani
نفقات الخلفاء والسلاطين والأمراء من خلال كتاب صبح الأعشى في صناعة الانشا للقلقشندي (ت821هـ)

Loading...
Loading...
Abstract

The outlay of Caliphs and sultans is an important feature that affected different aspects of life as it reflects the prestige and magnificence of the country and its rulers without affecting its budget . There must be a kind of the country in order to make any lack in the budget of the country which will lead to search for other sources of income whether internally or externally . Al-Qalqashandi mentioned some important pieces of information about the types of outlay like :sale , uproot and praising , the costs of sultan`s castles the costs of the sultan`s kitchens and other institutions related to the Sultan .

تعد نفقات الخلفاء والسلاطين من الأمور المهمة التي نود إلقاء الضوء عليها كونها ذات تأثير على جوانب الحياة المختلفة ، وأمر النفقات ضروري لاضفاء الهيبة والأبهة على الدولة وحكامها على أن يكون هذا الأمر محسوباً لا يؤثر سلباً عليها ، فإن كان خلاف ذلك أي بدون النظر للموازنة بين النفقات والإيرادات سيؤدي ذلك الى عجز الميزانية ، وبالتالي قيام الدولة بالبحث عن مواد من جهات داخلية أو خارجية ، وهذا بدوره يؤثر على مجريات الأمور في الدولة ، وقد أورد القلقشندي معلومات عن هذه النفقات ومنها : نفقات البيعة ، والخلع والتشاريف ، ونفقات قصور السلاطين والأمراء ، ونفقات المطبخ السلطاني وما يتعلق بذلك من مؤسسات ترتبط بالجهة السلطانية .


Article
The Consequences of Princess Azza’s Marriage for the Ruling Family in Iraq
تداعيات زواج الأميرة عزة على الأسرة الحاكمة في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

The princess Azza was born in Istanbul in 1905. She lived in Mecca until she came to Iraq in 1924 and stayed there until 1935. The life of Princess Azza was very different from what she was accustomed to in the Hijaz.The political instability in Iraq led to multiple governments and tribal rebellions till the government in Baghdad became weak and cannot control the internal security. King Ghazi was forced to appoint Yassine Al-Hashemi as Prime Minister in 1935, who managed to eliminate the conflict and to establish state hegemony.One of the the problem is escape of Princess Azza, king Ghazi’s sister, with an Italian worker and her marriage from him. Not only that marriage almost led to overthrow King Ghazi, but also to end monarchy in Iraq. Foreign Affairs Minister Nori Al-Sa’id was the most indignant at the king who belived that it is necessary to overthrow the King and declare the Trusteeship Council and he nominated the Prime Minister Yasin Al-Hashimi for trusteeship. The British Embassy was not satisfied with Yassin Al-Hashimi's coming to power due to his previous views about the treaty of 1930. Her husband left her alone and returned to Jordan. She was seriously ill. She was transferred to London for treatment in 1960. She died there.

وُلدت الأميرة عزة في إسطنبول عام 1905، عاشت في مكة المكرمة حتى أتت إلى العراق عام 1924، وبقيت هناك حتى عام 1935. كانت حياة الأميرة عزة مختلفة تمامًا عما اعتادت عليه في الحجاز، اذ كان العراق يعاني من مشاكل كثيرة ومقسما الى حكومات متعددة وحركات تمرد قبلية الامر الذي أدى الى أن تكون الحكومة في بغداد ضعيفة ولا يمكنها السيطرة على الأمن الداخلي، مما أُجبر الملك غازي على تعيين ياسين الهاشمي رئيساً للوزراء في عام 1935، وقد نجح في القضاء على النزاع وفرض هيمنة الدولة. ومن بين تلك المشكلات هروب الأميرة عزة، أخت الملك غازي، مع عامل إيطالي وتزوجت منه. لم يقتصر الأمر على أن الزواج كان ان يؤدي إلى الإطاحة بالملك غازي فحسب ، بل أيضًا إلى إنهاء الملكية في العراق، اذ ان وزير الخارجية نوري السعيد كان من أشد الغاضبين على الملك ومن المؤيدين بضرورة عزلة وإعلان مجلس الوصاية وترشيح رئيس الوزراء ياسين الهاشمي للوصاية على عرش العراق ، ولم تكن السفارة البريطانية راضية عن وصول ياسين الهاشمي الى السلطة بسبب آرائه السابقة حول معاهدة عام 1930. تركها زوجها وحيدة ولتعود إلى الاردن وبعدها اصيبت بمرض خطير وتم نقلها الى لندن للعلاج عام 1960 توفيت هناك ثم نقل جثمانها الى عمان ودُفنت في المقبرة الملكية.

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (1)

2008 (1)