research centers


Search results: Found 5

Listing 1 - 5 of 5
Sort by

Article
The Extent of Implementation of Safety Environmental Management Strategies of Solid Waste A Pilot Study For Opinions Of A Sample Of Administrative Leadership In Mosul Municipality Directorate
مدى تطبيق استراتيجيات الإدارة البيئية الآمنة للنفايات الصلبة* دراسة استطلاعية لآراء عينة من القيادات الإدارية في مديرية بلدية الموصل

Authors: أسماء علي سلطان الجواري --- Saied A. Mohammed سعيد عبدالله محمد
Journal: TANMIAT AL-RAFIDAIN تنمية الرافدين ISSN: PISSN: 1609591X / EISSN: 2664276X Year: 2011 Volume: 33 Issue: 105 Pages: 187-209
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe study sought to identify the reality of solid waste management and to identify the extent of solid waste management application strategies by the people or service units of the Directorate of Mosul Municipality, the study identified the problem by raising the following questions:1. To what extent and clarity of the concept and application of knowledge and strategies for environmental management of solid waste?2. What are the obstacles to the application of environmental management strategies for municipal solid waste in Mosul?In order to reach the objectives of the study, a sample was selected from the administrative leadership (Director of the municipality and the deputy and division directors and heads of service units) to be room for the field of study. The study used a form of questionnaire to collect data, as well as personal interviews, relied on a set of statistical tools such as frequencies, percentages, averages and standard deviations. The study found the most important conclusions of the following:1. Lack of definition of the responsibility for managing solid waste in the municipality of Mosul.2. No preliminary treatment is enough for solid waste.3. Lack of administrative elements to the training.The study research included a set of proposals that can be relied upon to overcome the problems that prevent the safe application of environmental management of solid waste in the municipality of Mosul, as well as proposing a number of future studies as it deems appropriate researchers in the field of the present study.

المستخلصسعت الدراسة إلى التعرف على واقع إدارة النفايات الصلبة والتعرف على مدى تطبيق إستراتيجيات إدارة النفايات الصلبة من قبل الشعب و الوحدات الخدمية التابعة لمديرية بلدية الموصل، وحددت مشكلة الدراسة من خلال إثارة التساؤلات الآتية:1. ما مدى وضوح المفهوم والمعرفة والتطبيق لإستراتيجيات الإدارة البيئية للنفايات الصلبة بالنسبة لعينة الدراسة (القيادات الإدارية في بلدية الموصل)؟2. ما معوقات تطبيق إستراتيجيات الإدارة البيئية للنفايات الصلبة لدى بلدية الموصل؟ومن أجل الوصول إلى أهداف الدراسة تم اختيار عينة من القيادات الإدارية (مدير البلدية ومعاونه ومدراء الشعب ورؤساء الوحدات الخدمية) لتكون مجالاً للجانب الميداني للدراسة، واستخدمت استمارة الاستبانة لجمع البيانات، فضلاً عن المقابلات الشخصية، وقد تم الاعتماد على مجموعة من الوسائل الإحصائية مثل التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة استنتاجات أهمها:1. عدم وجود تحديد للمسؤولية عن إدارة النفايات الصلبة في بلدية الموصل.2. لا توجد معالجة أولية بشكل كافٍ للنفايات الصلبة.3. افتقار العناصر الإدارية إلى التدريب.وتضمن البحث مجموعة من المقترحات التي يمكن الاعتماد عليها لتجاوز المشكلات التي تحول دون تطبيق الإدارة البيئية الآمنة للنفايات الصلبة في بلدية الموصل، فضلاً عن اقتراح عدد من الدراسات المستقبلية التي يراها الباحثان مناسبة في مجال الدراسة الحالية.


Article
The intellectual Umbrella for the strategic scenario in business organizations - The Opinions and the Spotlights
المظلة الفكرية للسيناريو الإستراتيجي في منظمات الأعمال آراء وأضواء

Author: هاشم فوزي العبادي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2012 Volume: 18 Issue: 66 Pages: 30-51
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

المظلة الفكرية للسيناريو الإستراتيجي في منظمات الأعمال آراء وأضواء م. د. هاشم فوزي العبادي كلية الإدارة والاقتصاد- جامعة الكوفة المستخلص أصبحت مبادرات الأعمال اليوم وأكثر من ذي قبل بحاجة لتصميمها وإيصالها للبيئة بسبب التغير الحاصل فيها وارتفاع حالات عدم التأكد وتزايد الفرص فيها. والمطلوب من المنظمات أن تقوم بتبني مناهج جيدة لتحفيز التفكير الحديث وغير التقليدي واستغلال المفاهيم القيمة وتجاوز التفكير القديم. وجوهرياً، فإن تخطيط السيناريو هو فن التفكير بما هو غير متوقع. وعليه تجسدت مشكلة البحث بالإجابة على التساؤلات الآتية:- 1-ما هي المنهجية لبناء السيناريو الإستراتيجي؟.2- ما هي مداخل تخطيط السيناريو الإستراتيجي التي يمكن لمنظمات الأعمال استخدامها؟. وبحسب آخر استطلاع قامت به شركة مكنزي لعام (2009) فأن تخطيط السيناريو قد سمي من قبل التنفيذيون بالأداة الأكثر أهمية وقيمة بمساعدتهم للتماشي مع البيئة المتغيرة. لذا تتجسد أهمية البحث بالآتي:-1)استعراض منهجية بحثية في غاية المعاصرة متضمنة موضوع (السيناريو الإستراتيجي) لتحقيق فهم واعٍ ومدرك لمفاهيمه وأهدافه وافتراضاته.2)بيان استخدام تحليل السيناريو لتطوير إدارة الأزمة ولتنشيط التفكير الإستراتيجي، عبر مجموعة من الممارسات والتقنيات والخطوات الواضحة والمحفزة لمنظمات الأعمال لتبنيها في رسم ملامح مستقبلها وتحديد أساليب مواجهة تحدياتها. وقد توصل البحث في خلاصته إلى أن تخطيط السيناريو يوفر واجهة مثالية للإبداع وفحص بيئة الأعمال، إذ تسمح عملية تخطيط السيناريو من خلال طبيعتها في مساعدة الإدارة على تهيئة محركات بيئة الأعمال وتشخيص المشاكل التي تنشأ بسبب الميول (الاتجاهات) والتغيرات المحتملة في هذا السياق. The intellectual Umbrella for the strategic scenario in business organizations - The Opinions and the Spotlights Abstract:Today, more than ever before, the business organizations’ initiatives should seek to design themselves and delivery them to the environment because of its change, and the increasing of uncertainties and the growing opportunities. What is required by the business organizations is that to adopt good approaches to stimulate the modern thinking and non traditional thinking and exploit the valued concepts and overcome the old thinking. Substantially, the scenario planning is the art of thinking about what is unexpected. Therefore the research’s problem is reflected to answer the following questions:1- What is the methodology to build a strategic scenario?2-What are the entries of the strategic scenario planning that could be used by the Entrepreneurships? According to the latest survey conducted by McKenzie company (2009), the scenario planning has been nominated by the executives to be the most important valued tool that helps them to cope with the changing environment. Therefore the importance of this research reflected as follows: 1-Review of research methodology, including a very contemporary theme (the strategic scenario) to achieve an understanding of conscious and aware of its concepts, objectives and assumptions.2-Demonstrate the use of scenario analysis to develop the crisis management and to stimulate the strategic thinking across range of practices, techniques and clear steps and motivating for business organizations to adopt them in shaping their future characteristics and identify the ways to meet their challenges. The study has reached a set of Summary, the scenario planning provides an ideal interface for the creativity and to examine the business environment, because the process of scenario planning is allowing by its nature to assist the management to create the drives of the business environment and to diagnose the problems that arise due to the tendencies (trends) and the possible changes in this context. المنهجية العلمية للبحث:أولاً- المعضلة الفكرية للبحث:أصبحت مبادرات الأعمال اليوم وأكثر من ذي قبل بحاجة لتصميمها وإيصالها للبيئة وذلك بسبب التغير الحاصل فيها وعدم التأكد الذي تواجهه منظمات الأعمال مما يزيد المخاطرة فضلاً عن توفر الفرص التي ينبغي على تلك المنظمات اغتنامهما بأسرع وقت ممكن لأنها تعمل في بيئة تنافسية شديدة. والمطلوب من المنظمات أن تقوم بتبني مناهج جيدة لتحفيز التفكير الحديث وغير التقليدي واستغلال المفاهيم القيمة وتجاوز التفكير القديم. وجوهرياً، فإن تخطيط السيناريو هو فن التفكير بما هو غير متوقع (Horton,2009). وتأسيساً على ما تقدم، إجمالاً، يمكن تأطير المعضلة الفكرية بالتساؤلات الآتية:-3-ما هي المنهجية لبناء السيناريو الإستراتيجي؟.4-ما هي مداخل تخطيط السيناريو الإستراتيجي التي يمكن لمنظمات الأعمال استخدامها؟.ثانياً- أهمية البحث: إن إحداث السنوات الماضية لم تكن متوقعة مع ما حصل بديون السوق المجمدة وتدخلات حكومية غير مسبوقة على المقياس العالمي، وهذه العوامل وغيرها جعلت عملية التخطيط صعبة بشكل متزايد بالنسبة للمديرين التنفيذيين(Mackey,2009). وبحسب آخر استطلاع قامت به شركة مكنزي لعام (2009) فأن تخطيط السيناريو قد سمي من قبل التنفيذيون بالأداة الأكثر أهمية وقيمة بمساعدتهم للتماشي مع البيئة المتغيرة. لذا تتجسد أهمية البحث بالآتي:-3)استعراض منهجية بحثية في غاية المعاصرة متضمنة موضوع (السيناريو الإستراتيجي) لتحقيق فهم واعٍ ومدرك لمفاهيمه وأهدافه وافتراضاته.4)بيان استخدام تحليل السيناريو لتطوير إدارة الأزمة ولتنشيط التفكير الإستراتيجي، عبر مجموعة من الممارسات والتقنيات والخطوات الواضحة والمحفزة لمنظمات الأعمال لتبنيها في رسم ملامح مستقبلها وتحديد أساليب مواجهة تحدياتها. ثالثاً- أهداف البحث: يسعى البحث الحالي إلى تحقيق الأهداف الآتية:- 1)التعرّف على المظلة الفكرية للسيناريو الإستراتيجي في منظمات الأعمال والتي تعني تكامل عناصر صياغة السيناريو من الناحية الفكرية.2)التعرّف على المنهجية المفاهيمية لبناء السيناريوهات. 3)تسليط الضوء على دور تخطيط السيناريو وعلاقته ببعض المفاهيم الإدارية المعاصرة (المحفظة المالية، الإستراتيجية، التفكير الإستراتيجي، إدارة الأزمة). المبحث الأول- المنهجية المفاهيمية للسيناريو الإستراتيجيThe Methodology Conceptual for Scenario Strategic أولاً- نشوء وتطور السيناريو الإستراتيجي: Emergence & Evolution of Scenario Strategic تعود كلمة السيناريو إلى أصلها الإيطالي (Scenario) وهو أحد أهم الأساليب المستخدمة في الدراسات المستقبلية. وتأتى كلمة "سيناريو" من الفنون الدرامية لاسيما المسرح (www.ar.wikipedia.org).ففي المصطلحات المسرحية فأن السيناريو هو محتوى أو مشاهد أحداث المسرحية والذي يحدد المقاطع الخاصة للمشاهد والمواقف. وفي التخطيط أو الاستخدام اليومي فأنه يعني تحديد أو تصور مسار الأحداث أو الموقف المستقبلي ومن هذه المصادر التعلمية فأن السيناريوهات تشير إلى مجموعة من القوى الدافعة التي تصف وتقارن وتباين المحتوى المستقبلي المحتمل التي تجرى فيه التطورات(Sellamna & Hawkins,2008). ولعل الأصل التاريخي لنشأة أسلوب السيناريو هو ارتباطه بالحدس وإعمال قدرات التصور والخيال، حيث كان يعدُ نوعاً من التمرد على الأساليب النظامية بصفة عامة والطرق الكمية بصفة خاصة، مما ينتج عنه إطلاق طاقات الإبداع والاستبصار والتنبؤ بالانقطاعات والتحولات في مسار التطور (عامر،2004). إنَّ أول استخدامات لطريقة السيناريو كانت في مؤسسة (RAND Corporation) من قبل الخبير الإستراتيجي العسكري (هيرمان كان Herman kahn)، خلال عقد الخمسينات والسيناريو هي طريقة منظمة لتصور الوقائع المستقبلية الممكنة التي يمكن أن تتخذ في إطارها القرارات الإستراتجية لمنظمة الأعمال، فالسيناريو ليست مجرد عملية تنبؤ تقليدية بل هو تقاطع لمجموعة كبيرة من المتغيرات والأحداث البيئية بحيث تستطيع استخلاص ما يحدث مستقبلاً فيما لو أتت الأمور وفق هذه التصورات واحتمالية حدوثها (الغالبي وإدريس،2007). واستخدم السيناريو كمصطلح للربط بين الشؤون العسكرية والدراسات الإستراتيجية، ثم تطور استخدامه على يد كل من (Khan & Wiener,1967) في نهاية الستينات في كتابهما وعنوانه (العام 2000)، ووصفا السيناريو على أنه تسلسل فرضي من الوثائق مصمم لتسليط الضوء على خطوات عريضة ومهمشة في اتخاذ القرارات في كافة الأمور المطروحة. ومع نهاية السبعينات تزايدت أهمية السيناريوهات، ولاسيما مع انتشار الصناعات النفطية والاتفاقيات الخاصة بالمعاملات البترولية وأيضاً تم استخدامه في تقارير عالمية بالغة الأهمية، وفي مقدمتها تقرير حدود النمو لنادي روما (العيسوي،2000). ثم ظهر تطور هام في شكل السيناريو ليتعامل مع العديد من الوقائع والاتجاهات، وليس فقط مع تسلسلات معينة، هذه الوقائع يمكن أن تتضمن تحولات ديموغرافية مثلاً أو تطورات تكنولوجية أو أحداث سياسية، أو اتجاهات اجتماعية، ومتغيرات اقتصادية أو كلها معاً وهذا ما أفرز ما يطلق عليه بالسيناريو المتعدد (Multiple Scenario) (عامر،2004). وتشير الأدبيات المتخصصة إلى أن استعمال أسلوب السيناريو في منظمات الأعمال كان عام (1967)، إذ طال كتّاب الإدارة ومنظريها باعتماد الأسلوب المذكور نظراً لأهميته وضروراته (Khan & Weiner,1987). كما استخدم أسلوب السيناريو بنجاح باهر من قبل شركة جنرال إليكتريك. وكذلك من قبل شركة (Royal Dutch Shell) ولكن بشكل مختلف وأكثر تعقيداً. وبفضل تطبيق أسلوب التنبؤ البيئي من خلال السيناريو استطاعت شركة (Shell) أن تهيئ نفسها لأزمة النفطية في سنة (1973م)، والأزمة الثانية الأقل حدة في سنة (1981م)، وفي كلتا الحالتين تمكنت من بيع نفطها قبل حصولها التخمة في السوق العالمية للنفط (ياسين،2010). ومن الجدير بالذكر إن أسلوب السيناريوهات ظهر بصورة واضحة في أوساط السبعينيات من القرن الماضي، وأن تطبيقات هذا الأسلوب في الشركات والإدارة العامة أسهم في (عامر،2004):- 1-تنشيط التفكير الإستراتيجي داخل الشركات. 2-تحسين مرونة الاستجابة للتغيرات البيئية التي تتم في إطار رؤية غير واضحة والتهيؤ بشكل أفضل للأزمات التي قد تخل بالنظم. 3-إعادة ترتيب خيارات السياسة بناء على بيئة المستقبل. ثانياً- مفهوم السيناريو الإستراتيجي Concept of Scenario Strategic: إنَّ السيناريوهات هي أساليب نظمية تعتمد على المتغيرات المترابطة بينها، ويمكن أن تكون استقرائية أو معيارية، مثل الأساليب الموضوعية الأخرى حسب نقطة البداية، وهي تمثل مجموعة بدائل، إذ يتم بناء أكثر من سيناريو، وتعدُّ نقطة البداية هي وصف للموقف الحالي بناءً على البيانات الكمية والكيفية(زاهر،2004). وتعتمد السيناريوهات جزئياً في اختيار الاتجاهات ذات الأهمية، وذلك في ضوء تحليلنا التاريخي لطبيعة التغيير، كما أنها تعتمد على تصوراتنا للمستقبل، ومن خلال هذه السيناريوهات يمكن ترشيد تصورنا للحركة المستقبلية للتعليم والعمل في الحاضر على دفع المسار التنموي في الاتجاه المرغوب فيه(العبادي،2009). وهناك عدة تعاريف للسيناريوهات، ويمكن إدراجها على النحو الآتي:-يعرف كل من (Khan & Weiner,1987) السيناريو على أنه (تركيب مجموعة من المشاهد وفق منطق محدد، يعتمد فيه على التحليل التاريخي لجذور الظواهر والعمليات المجتمعية وتطوراتها وعلى التحليل البنائي الذي يهتم باستخلاص اتجاهات التطور وعواملها عبر مراحل أو حقب ونقاط زمنية للبحث ويجمع أسلوب السيناريو بين التحليل الكلي للنسق من داخله في فترة محدودة وهو ما يسمى بدراسة الحالة وبالاعتماد على عدد من المقولات والفرضيات وبين انتقال النسق من حالة أو مرحلة إلى أخرى وبالاعتماد على مقولات وفرضيات الحركة). يعرف (Porter,1985) السيناريو بأنه (رأي داخلي حول المستقبل وكيف ستؤول الأمور فيه، ويؤكد على أنه ليس توقع بل مخرج محتمل للمستقبل).يعرف (Garratt,1998) السيناريو على أنه (عبارة عن تدريب ذهني للمسؤولين عن التوجه قبل شروعهم في التخطيط، لأنها تعمل على زيادة وعيهم بأهمية البيئة الخارجية).يعرف (Schoemaker,1993) السيناريو على أنه (أداة منظمة لتخيل المستقبل الذي تتخذ فيه قرارات منظمة). يعرفه كل من (Lindgren & Bandhold,2003) بأنه (رؤية مستقبلية تحاول الإجابة عن مجموعة أسئلة ماذا يحدث مستقبلاً؟ وما هي الرؤى المرسومة بهدف تجنب المخاطر؟ ويضيف أن العقل البشري يولد مئات السيناريوهات يومياً من خلال التوفيق بين المستقبل المحتمل والمستقبل المرغوب باستخدام مسارات المستقبل الممكن، وما علينا إلاّ أن نقوم بتغذية طردية أمامية (Feed-forward) مع تغذية عكسية (Feedback) بحيث تتكامل الرؤية ويتفق هذا مع كون السيناريو وصف لوضع مستقبلي ممكن أو محتمل أو مرغوب). يعرف (الباحث) أسلوب السيناريو بأنه (عبارة عن قصص أو روايات بالمستقبل تصف كيف سيبدو العالم مثلاً عام (2015، 2050) وهو يكشف كيف أن العالم يمكن أن يتغير إذا تم تقوية أو إنهاء أو ظهور أحداث متنوعة لتمثل أوضاع مختلفة بالمستقبل مرتبطة مع توجهات وأحداث مختلفة. وبعدها يستخدم هذا السيناريو لمراجعة أو اختيار مدى من الخطط وخيارات السياسة). يتضح من المفاهيم السابقة بأن هناك مفهومان للسيناريو(عامر،2004):- الأول- يتناول السيناريو على أنه أحد أساليب دراسة المستقبل والذي يندرج أسفل الأساليب الكيفية والكلية للدراسات المستقبلية. الثاني- يعدُ السيناريو هو المنتج النهائي لكل أساليب البحث المستقبلي بمعنى أن أية دراسة مستقبلية لابد وأن تنتهي بسيناريوهات أي كانت الأساليب الفنية التي اتبعت في إنجازها. ومن الجدير بالذكر أن السيناريو على عكس التنبؤات أحادية الجانب (Single-Point Forecasts) ليس مهتماً فقط بالوقائع أو الاتجاهات المحتملة، بل يمتد ليضم تطورات غير محتملة جداً ولكنها في نفس الوقت بالغة الأهمية(زاهر،2004)، والشكل (1) يوضح ذلك.الشكل (1) التصنيف المبسط لأي تطور مستقبليالمصدر: زاهر، ضياء الدين، (2004)، (مقدمة في الدراسات المستقبلية- مفاهيم، أساليب، تطبيقات)، مركز الكتاب للنشر، المركز العربي للتعليم والتنمية، مصر- القاهرة، ص:114. يتضح من الشكل السابق أن احتمالية الحدوث هي أهم عنصر من عناصر التخطيط. فالتطورات المتساوية الأهمية والمتغاضى عنها في الحقيقة تطورات مهمة للغاية، ولكن غير محتملة. ثالثاً- أهمية السيناريو الإستراتيجي Important of Scenario Strategic: تتضح أهمية أسلوب السيناريو من خلال الآتي (عامر،2004):- 1-إن دراسة المستقبل من خلال السيناريوهات تعتبر مناسبة ليس فقط لاستطلاع الآفاق المستقبلية لمجتمع ما أو لقطاع فيه، وإنما هي مناسبة أيضاً للتأمل في واقع هذا المجتمع أو القطاع الآن، وكيف وصل إلى الحالة التي هو عليها. 2-إن دراسة المستقبل من خلال وضع السيناريوهات عمل تنويري في المقام الأول، فمن خلال السيناريوهات يمكن للمجتمع أن يميز بين ما هو موضوعي وحتمي، وما هو ذاتي وإرادي في تحديد ملامح المستقبل ومن خلال ذلك يمكن الوقوف على مدى إمكانية حركة المجتمع المستقبلية في حالة تغير المعطيات سواء كانت موضوعية أو افتراضية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. 3-إن دراسة المستقبل من خلال السيناريوهات عمل توجيهي أو إرشادي فهي ترشد رجل السياسة أو الاقتصادي أو الاجتماعي المسئول عن اتخاذ القرار إلى ما هو ممكن وما هو محتمل، كما ترشده إلى نوع التغيير الذي يمكن إحداثه، وهل هو تغيير جذري أو تطويري. 4-إن دراسة المستقبل من خلال صنع السيناريوهات يجعل التنمية وتحديد أفاقها المستقبلية حكراً على فئة من التكنوقراط (المخططين) أو من رجال السياسة المحترفين، وأن تكون نتائج جهة وفكر فئات متخصصة وغير متخصصة (شعبية) ومن بين أصحاب التخصصات أفراد ينتمون إلى تخصصات مختلفة وبذلك يمكن اعتبار السيناريوهات أدوات علمية تساعد على استقراء الواقع المجتمعي، والتعرف على التغيرات الجوهرية التي يتعرض لها المجتمع في حركته، وإستكشاف الاحتمالات المنتظرة والممكنة في مسارات مستقبلية، مع حساب ما ينطوي عليه كل مسار من منافع وتكاليف، بما يساعد متخذ القرار على اتخاذ قراراه المناسب. رابعاً- فوائد السيناريو الإستراتيجي: Benefits of Scenario Strategic يفيد أسلوب السيناريو عند وجود حالة عدم التأكد بخصوص عامل أو متغير، أو مجموعة من المتغيرات في بيئة الأعمال مثل احتمال زيادة عدد المنافسين، ظهور منتجات، أو خدمات جديدة ذات نوعية عالية، نقص في التجهيزات وبالذات من المواد الأولية. ارتفاع أسعار الطاقة المستوردة، زيادة عالية في الأسعار، احتمال حدوث أزمة سياسة أو اجتماعية ذات تأثير مباشر على أعمال المنظمة(ياسين،2010). كل هذه العوامل يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار مع ضرورة تحديد احتمالية حدوثها، وتأثيرها المحتمل. والتخطيط المسبق لبرمجة التصرف المناسب إذا تحققت إحدى السيناريوهات المكتوبة من قبل الإدارة الإستراتيجية والخبراء المختصين في هذا المجال. كما يقدم السيناريو الإستراتيجي منافع عديدة سواء أن كانت للمديرين أم للمنظمة وكالآتي:- 1- منافع خاصة بالمديرين: بالنسبة للمديرين التنفيذيين والمديرين فالتفكير بالسيناريو هو وسيلة مساعدة قيمة لبناء دعم المبادرات الإستراتيجية الجديدة. إذ تساعد السيناريوهات بالاتصال مع النظراء ومع الإدارة العليا ومجلس الإدارة ومناقشة كيفية عمل المجازفات وعدم التأكد وكيف يمكن التعامل معها. وخلال المشاركة بورشة العمل يمكن الاستفادة بالطرائق الآتية(Horton,2009):- السيطرة على تخطيط السيناريوهات لتطوير الاستراتيجيات التي يمكن أن تخلق فرص جديدة وتخفف من حدة المخاطرة.تعلم كيف تؤدي المنظمات الأعمال على مدى واسع وبشكل أفضل وتتخذ قرارات استثمار أفضل بوقت عدم التأكد.تقوية عملية إدارة المخاطرة في المنظمة وطاقة التغيير.تعزيز قدرة فريق العمل بالاستجابة للتغير الجذري وتطوير خيارات حقيقية تخص النمو المستقبلي. 2 - منافع خاصة بمنظمات الأعمال: تعزز السيناريوهات الإستراتيجية نمو فرق الإدارة للانفتاح على الأفكار الجديدة ومناظير مختلفة. ويمكن أن تساعد على إعادة تشكيل افتراضات التخطيط الجوهري قبل أن تصبح خارجة عن الحداثة. وعوامل النجاح الأساسية مكشوفة وتؤدي إلى قدرة معززة لإدارة التغير الاستراتيجي وتأثيره بالكلفة. إذ سوف تمكن المنظمة من تقييم الفوائد المحتملة لتخطيط السيناريو(Horton,2009). وبالنسبة للمنظمات تخطط للبدء بمشروع تخطيط سيناريو كامل فإن البرنامج يمكن أن يهيئ المديرون التنفيذيون والمديرون من قيادة المشروع وتمكنهم من تعيين أعضاء للفريق وخبراء خارجيين على أساس معرفي. وبالنسبة للمنظمات التي قد أسست فرق سيناريو مسبقاً، فإن البرنامج يعدُّ وسيلة لجذب أعضاء فرق جدد وبسرعة خلال فترة زمنية قصيرة. وكذلك يكون تخطيط السيناريو مفيداً خاصةً عندما(Sellamna & Hawkins,2008):- يكون هناك تعامل جيد مع عدم التأكد على طول عملية التعامل مع المشكلة أو القضية. فقدان رؤية طويلة المدى حول ما سيكون عليه المستقبل. الاقتصاد المحلي بكونه يعاني من تغيرات مهمة. هناك اختلافات مهمة في الآراء بين أصحاب المصالح حول الحالات المستقبلية و / أو الإجراءات المرغوبة تحت أي سيناريو مستقبلي.وجود حاجة للغة مشتركة أو أطار عام لتجميع وجهات النظر المختلفة (المعرفة). خامساً- الخصائص الرئيسة للسيناريو الإستراتيجي: Key characteristics of Scenario Strategic تتصف السيناريوهات الجيدة بالخصائص الآتية(Schoemaker,1993)(عامر،2004):-1-إنَّ تكون قادرة على استكشاف النتائج والآثار المحتملة للاختيارات والسياسات, ومن ثم دعم المدى الاستراتيجي لعملية صنع القرار المتعلق بالمستقبل, مما يزيد من الثقة في الاختيارات المستقبلية، دراسة النتائج المحتملة لجوانب عدم اليقين التي يتسم بها المستقبل.2-إنَّ يكون بين السيناريوهات قدر واضح من الاختلافات والتمايز، حتى يتسع نطاق الاحتمالات والخيارات المتضمنة في حركة المستقبل.3-إنَّ يتصف كل سيناريو بالاتساق الداخلي أي التناسق مكوناته وهذا لا يتعارض مع وجود تناقضات داخلها، بل يعدُ هو محرك السيناريو.4-إنَّ يكون السيناريو سهل الفهم للمساعدة على التعلم وتعديل التصرفات وترتيب الأولويات لاتخاذ القرار الملائم وأن يساعد عرضها على تيسير المقارنات واستخلاص النتائج في شأن المشكلات ذات الأولوية.5-إنَّ يكون السيناريو ممكن الحدوث، وليس محض خيال، حيث يتصف السيناريو الجيد بالمعقولية، بمعنى أن يتم الانتقال من الوضع الابتدائي إلى الوضع المستقبلي بطريقة منطقية منظمة.6-إنَّ يتسم السيناريو بالقدرة على الكشف عن نقاط التحول في المسارات، والقدرة على توقع الأحداث المثيرة للاضطراب في السيناريو أو المؤدية لانحرافه عن مساره الطبيعي.7-إنَّ يستطيع السيناريو توفير بدائل مستقبلية متنوعة، وتحليل المستقبل من خلال التفكير المستقبلي المفتوح Future open – Thinking. وللسيناريوهات الإستراتيجية خصائص عدة أهمها الآتي (www.jiscinfonet.ac.uk):- 1)منهج لتطوير الإستراتيجية A methodology for strategy development: يفيد للمنظمات والبرامج والمشاريع التي تعمل ببيئة ديناميكية عالية وتتخذ قرارات غالباً ما تكون فيها مخاطرة وتعقيد.2)عملية المجموعة A group process: تشجع تبادل المعرفة وتطوير فهم متبادل عميق للمسائل المركزية المهمة للمستقبل في المنظمة. 3)ملائمة لأي مستوى Suitable for any level: ضمن المنظمة بسياقات متنوعة.4)مدخل بناء وابتكاري A creative yet structured approach,: فهي معروفة لدى مديري التسويق ومديري البرامج ومطوري المنتوجات الذين يبحثون عن أسواق جديدة وأفكار وخدمات ومشاريع جديدة.5)توفر فرص الابتكار Provides rigour as well as opportunities to draw upon the creativity لدى المشاركين مما ينتج عنه آراء جديدة وتفسيرات جديدة تخص التطويرات الخارجية المهمة.6)تشمل تطوير التمثيل المرئي للمستقبل الممكن development of visual representations of possible futures. سادساً- تصنيفات السيناريوهات:Classification Scenarios توجد دائماً أنواع مختلفة من السيناريوهات إحداها ما سماه (هيرمان كاهان) "بالسيناريو الخالي من المفاجآت" "Surprise-Free Scenario"، أو ما يسميه (Godet) "بالسيناريو المرجعي Reference Scenario" في حين يسميه آخرون بـ" سيناريو الاتجاه Trend Scenario" وفي جميع الحالات الأكثر احتمالاً، أو كما يقول "جودت" أفضل طريق إلى المستقبل، الطريق الذي يترك ما لا يمكن التنبؤ به" (أي ما سوف يحدث إذا لم يتغير شيء) (زاهر،2004). والسيناريوهات الأخرى (باستثناء الاتجاه) هي "السيناريو المتطرف" أو "السيناريوهات المتناقضة" أو "السيناريوهات الوسيطة" وهي الأكثر أهمية. ويميز (عامر،2004) بين ثلاثة أنواع للسيناريوهات:- 1-سيناريو مد الاتجاه التاريخي: حيث يفترض هذا السيناريو استمرار الاتجاهات العامة التي سادت في الماضي وتطبيقها في المستقبل، ويذكر أن هذا السيناريو له فروضه الاجتماعية والاقتصادية كذلك يتميز بإمكانية التطبيق الفعلي. 2-سيناريو التعجيل عن الاتجاه التاريخي: ويعتبر هذا السيناريو إصلاحي يفترض تحسين الأحوال مما يبكر في تحقيق الهدف وهذا السيناريو كذلك له فروضه الاجتماعية والاقتصادية ويتميز بإمكانية التطبيق الفعلي المشروط. 3-سيناريو التأخير عن الاتجاه التاريخي: ويعتبر هذا السيناريو انتقال لوضع أسوأ يفترض سوء الأحوال، مما يؤخر تحقيق الهدف خاصة في حالات تدهور الاقتصاد. وكذلك يصنف (العيسوي،2000) السيناريوهات إلى نوعين هما:- 1-سيناريوهات استطلاعية: أ‌-سيناريو استمرار الاتجاهات العامة الراهنة (السيناريو المرجعي). ب‌- سيناريوهات محتملة (Probable). ت‌- سيناريوهات ممكنة (Possible). ففي حالة هذه السيناريوهات الاستطلاعية ينطلق كاتب السيناريو من المعطيات والاتجاهات العامة القائمة لاستطلاع المحتمل أو الممكن من التطورات، وذلك دون التزام مسبق بأهداف محددة يراد تحقيقها في نهاية فترة الاستشراف، لذلك يعتبر السيناريو بمثابة تنبؤ مشروط ويسمي سيناريو متوجه للأمام، وهذا النوع من السيناريوهات يتيح فرص واسعة للخيال مما ينتج عنه عدد من الاحتمالات والبدائل وفي هذه الحالة أيضاً يمكن استقراء التصرفات من خلال فهم مصالح الفاعلين وسلوكياتهم وحدود حركتهم. 2-سيناريوهات استهدافية: أما في حالة هذه السيناريوهات الاستهدافية تكون نقطة البدء مجموعة أهداف محددة يرجي تحقيقها في المستقبل يتم ترجمتها إلى صورة مستقبلية متناسقة، ثم يرجع كاتب السيناريو من المستقبل إلى الحاضر لكي يكشف المسار أو المسارات الممكنة لتحقيق تلك الصورة محدداً النقاط الحرجة التي تتطلب اتخاذ قرارات هامة، ولذلك يسمي السيناريو هنا سيناريو راجع للخلف، وتصح كتابة السيناريو عملية تصميم أو تخطيط للمستقبل، وفي هذه الحالة أيضاً يمكن اشتقاق التصرفات من نوعية الأهداف المرجوة. . وهناك رؤية أخرى تحدد ثلاثة سيناريوهات تمثل ثلاثة بدائل مستقبلية متباينة ومنطقية ويشمل ذلك (www.ar.wikipedia.org):-سيناريو مرجعي أو سيناريو الاتجاه (Scenario Reference or Trend) ويمثل ذلك احتمال استمرار الوضع القائم على جموده بسبب وجود مقاومة شديدة نحو الإصلاح والتغيير. سيناريو إصلاحي (Reform Scenario) يتمثل في وجود محاولات للإصلاح الجزئي لمسايرة التغيرات المتسارعة. سيناريو ابتكاري (Creative Scenario) يتمثل في وجود جهود لإعادة هيكلة أو هندسة الوضع القائم وفي الممارسات والعلاقات، مع إحداث نتائج عميقة وتغيرات جذرية. سابعاً- القضايا والمحاذير من السيناريوهات:Issues and Cautions With Scenarios لا توجد أي عملية مهما كانت دقيقة ومنظمة كاملة وخالية من الأخطاء ولأن عملية التخطيط للسيناريو تنظر إلى المستقبل وللمتغيرات ذات التوجه المستقبلي، فإن احتمالية الخطأ قد تكون كبيرة جداً. وخصوصاً إذا تم صياغة السيناريوهات تحت ظروف أقل من المطلوبة. وتذكر بأن واحد من الفوائد الرئيسة للسيناريوهات هي مساعدة المؤسسات في تحديد أية فرص (مشاريع) يجب أن تتابعها أو تستمر بها وأية مشاريع سوف ترفضها أو تلغيها أو حتى تطويرها(Dye,1998). وكنتيجة لذلك، هناك عدة أشياء يجب أن يأخذها صانعوا القرار بالاعتبار والتي بإمكانها التأثير بشكل سلبي على جودة السيناريوهات وهي (Dye,2002):- 1-التأني ببناء سيناريوهات وذلك لتجنب بناء سيناريوهات تعزز المراكز المتحققة أصلاً وكذلك الفهم المتحقق والموجود فعلاً وإلاّ فإن كل ذلك سيكون مجرد تمرين على الكتابة وحبر على ورق والذي ينجم عنه أية نتائج في ما يتعلق بقرارات الأعمال الحقيقية. وإذا لم يتحدى السيناريو الحالة ويبدأ بالمناظرة، فعندها سوف تعمل بشكل قليلاً في نهاية الأمر لتحقيق الغرض المفيد أن وجد ذلك الغرض. ولأجل تجنب ذلك فمن المهم أن يتم تصميم جميع السيناريوهات وتكوينها باستخدام معيار معرف بشكل واضح أو معيار محدد بشكل واضح وكذلك استخدام المقاييس أو المعايرة المطلوبة أو المعايير الصحيحة. 2-في أي وقت فإن هناك قمة جبل من الخبرة وبعدها يتوقع دائماً أن تحدث فترة من الهبوط. ونفس الشيء يكون صحيحاً بعد أن يتم أكمال عملية إستراتيجية مهمة حيث الجميع متحمس ومستعد للتنفيذ. فإذا لم يكن صانعوا القرار حذرين فإن التعليم المكتسب عبر كل عملية التخطيط والتطوير سوف يتم نسيانه أو إهماله بسرعة. أن من مسؤولية المدراء الكبار المحافظة على اشتراك أصحاب المصالح (الموظفين والمديرين وغيرهم)، أو أصحاب المصالح مرتبطين ومشتركين بشكل فاعل ومؤثر خلال وبعد تكوين أو تطوير السيناريوهات.3-لأن جميع البيانات والتحليل مهم بالنسبة لتطوير السيناريو فيجب على فريق تخطيط السيناريو أن يبحثوا عن الحقائق بشكل صارم ودقيق وكذلك البحث بشكل مكثف عن العوامل المؤثرة والدوافع أو المسوقات الرئيسة لكل سيناريو. فبدون وجود البيانات الصحيحة والسليمة (في الأعمال والصناعة، والتقنية والسياسة والاقتصادية...الخ). لا يمكن صنع القرارات القيمة والعملية الخاصة بالأعمال. أن عمق البحث والمطلوب قد يكون معقداً جداً أو يأخذ وقت أطول من المتوقع مما يجعل الإدارة تعمل على إيقاف تخطيط السيناريو وعملية تطويره بشكل نهائي أو اختيار مسار واحد. والذي من المتوقع بشكل كبير أن يكون هو الذي يعتقد بأنه سوف يكون له أكبر أو أعلى احتمالية حدوث. هذا الأمر يخلق الخطر من تحديد مقدرة الشركة على التكيف للبيئة المتغيرة بشكل بالغ الأثر. المبحث الثاني- تخطيط السيناريوأولاً- مفهوم تخطيط السيناريو: Concept of Scenario Planning تخطيط السيناريو (المشهد) هو مدخل توليدي لإستراتيجية تفترض درجة عالية من الغموض في عالم الأعمال. وكان له جذور مرتبطة بالتخطيط العسكري بعد الحرب العالمية الثانية وخصوصاً منذ تاريخ تطبيقات الأعمال في بداية السبعينيات، عندما تم استخدامها من قبل شركة جنرال إلكتريك (General Electric) ومن أشهر تلك التطبيقات كانت (Royal Dotch/Shell) (Pollard & Sabine,2006). فتخطيط السيناريو قد عرفه (Mackey,2009) بأنه (طريقة تخطيط إستراتيجية والتي تستخدمها الشركات لوضع الخطط طويلة الأمد والتي تكون مرنة بالنسبة للظروف غير المؤكدة مستقبلاً). كما عرف (Note,2009) تخطيط السيناريو على أنه (تقنية مستقبلية تستخدم في التحليل الإستراتيجي المتوسط إلى طويل الأمد والتخطيط. وتستخدم لتطوير استراتيجيات وسياسات قوية ومرنة ومتجددة أي مبدعة). وكذلك عرف (Mackey,2009) تخطيط السيناريو بأنه (عملية تعتمد عليها الكثير من الشركات بشكل مكثف لمساعدتهم بالبحث بموضوع الانكماش التجاري). وفيما يأتي الشكل (2) الذي يوضح الإطار النظري تخطيط السيناريو. الشكل (2) الإطار النظري لعملية تخطيط السيناريوSource: Mackey, Cam, (2009), “Scenario Planning in a Downturn”, Manufacturers Alliance, ISSUES IN BRIEF, June 29, Wilson Boulevard, Suite, Arlington, Virginia.P:1 إنَّ اعتماد أسلوب التخطيط الإستراتيجي من قبل الإدارات التنفيذية في المؤسسات والشركات يهدف إلى التكهن واستشراف المتغيرات الهامة التي قد تحدث لدورة العمل في وجود نفس الافتراضات والنماذج العقلية السائدة في الواقع الحالي، تخطيط السيناريو (Scenario Planning) هو الأداة التي يمكنها الدفع في اتجاه نحو تخيل مستقبل مختلف وممكن، ولكي يتم تطبيق تخطيط السيناريو فلابد من استخدام التفكير النظمي(Schoemaker,1997). ويشير (ياسين،2010) إلى أمكانية استخدام أسلوب السيناريو من قبل الإدارة الإستراتيجية كتكنيك يساند عمل الإدارة في رؤية المستقبل القريب والبعيد، وتحديد البدائل المحتملة من الأحداث والاتجاهات أو التطورات ذات العلاقة بنشاط المنظمة وذلك بغرض تحقيق أكبر سيطرة ممكنة على متغيرات البيئة الخارجية وتهيئة الحلول الصحيحة لحل مشاكل الأعمال من خلال الفعل الإستراتيجي المؤثر. وفي إطار سعي الشركات إلى استكشاف سيناريوهات جديدة، فهي دائماً تنظر إلى الكيفية التي تتيح لأهدافها وإستراتيجياتها الحالية العمل بنجاح من خلال البيئة المستقبلية، والتي يجب أن تكون أيضاً مجدية ومتمشية مع ما يمكن تخيله ومع رؤية الشركة الحالية لمختلف الأعمال في المستقبل، مع الوضع في الاعتبار تحديد الأهداف و الاستراتيجيات التي ستنجم عن هذه الرؤية(Brown & Eisenhardt,1998). يساعد تخطيط السيناريو المنظمات على المعالجة الأولية للتحليلات الخارجية. وفي الجوهر، فأنه يهتم بالإبداع التطويري بأمور تفصيلية وعبارات إنشائية قوية وقياسات إستراتيجية تصميمية متتالية لمقابلة هذه المداخل. ويصف (Schoemaker,1997) تخطيط السيناريو كطريقة نظامية لتخيل مستقبليات ممكنة. ويحاول هذا النظام أخذ التفكير التنفيذي بعيداً عن ما حدث سابقاً وما يحدث الآن لمعالجة مستقبليات بديلة. وبعمل هذا الشيء يتصف تخطيط السيناريو بالشك والتعقيد والتذبذب (Wilson,2000). لقد استخدمت العديد من الشركات الكبرى أساليب السيناريو بطرق مختلفة، فشركة (Shell) الملكية الهولندية هي إحدى الشركات التي أحسنت استعمال تخطيط السيناريو. فمن خلال عمليات الاستقصاء والبحث الحذر نما إلى حدسهم واستشرفوا أزمة الطاقة التي حدثت في سبعينيات القرن الماضي، الأمر الذي جعلهم جاهزين بإستراتيجيات لمواجهة الموقف إذا حدث شيء ما(ياسين،2010). تلك الاستراتيجيات دفعت فيما بعد شركة (Shell) لكي تصبح على قمة شركات النفط الرابحة، ولم يتوقف استخدامها لتخطيط السيناريو عند هذا الموقف ولكن استخدمته أيضاً في عام (1980) لاستشراف حركة التغيير التي حدثت في الاتحاد السوفيتي السابق، لقد كان ذلك دافعاً مهماً للعديد من الشركات الأخرى حول العالم للاستفادة من استخدام هذه الأداة عبر منهجية تفكير النظم من أجل رؤية تأثيرها الفعال على عمليات اتخاذ القرار. أما شركة (Shell) استخدمته كأسلوب ملائم ساعدها في تجاوز أزمة الطاقة التي حدثت عام (1973)، وبالتالي هيئت نفسها بشكل جيد، كذلك استخدم من قبل الحكومات، وبلديات المدن الكبرى في التخطيط العمراني، كذلك استخدمته الحكومة الفرنسية لتطوير سواحل فرنسا البحرية واستغلالها(Lindgren & Bandhold,2003) والشكل (3) يوضح استخدام أسلوب السيناريو بشكل خاص من قبل شركة(Shell). الشكل (3) أسلوب السيناريو التنبؤ البيئيالمصدر: ياسين، سعد غالب، (2010)، (الإدارة الإستراتيجية)، دار اليازوري للنشر والتوزيع، عمان- الأردن، ص:96. تخضع بيئة الأعمال الخارجية وهيكل الصناعية لدرجة كبيرة من التغير. فقد تغيرت العولمة والعوامل الديموغرافية بالإضافة إلى البنى الاجتماعية والأنشطة الاقتصادية كلها تغيرت بصورة جذرية في العقد الماضي وهذا المستوى من التغير قابل للاستمرار وإضافة إلى هذه الاتجاهات والميول نشأت المشاكل المرتبطة بخدمات الإنتاج والتسليم في سوق معقد ومتنامي. ونتج عن أفكار تصف الفهم العقلاني لإستراتيجية (Stacey,2003;Brown & Eisenhardt,1998) ولقد قيل أن مواجهة التعقيدات التنظيمية الديناميكية المتزايدة لا يعتمد فقط على المفهوم العقلاني لأنه محدود ويركز فقط على نجاحات الماضي والحاضر، بينما وبسبب التغيرات المستمرة في بيئة الأعمال أتضح بأن النجاح في الماضي والحاضر لا يكون مناسب للمستقبل. وعليه يقدم تخطيط السيناريو أداة مناسبة لتطوير التخطيط القادم المتمركز في العقل الذي يتغلب على قيود مدرسة التخطيط. وبالرغم من المزايا المهمة ما يزال مفهوم تخطيط السيناريو مقبول بشكل واسع في إستراتيجية وضع الأنشطة بسبب نقصه لتوسع في مدراس الأعمال غير المعتادة على تقنيات الوصف الإنشائي والكتابي للمشاكل غير المألوفة وأوضحت نتائج الدراسات في بداية الثمانينات اهتمام كبير في قسم المؤسسات فقد وضع (Klein & Linneman,1981) نسبة (8) و(22%) من أصل (1000) شركة ثرية قد استخدمت السيناريو(Pollard & Sabine,2006). وفي الواقع فقد اقترح (Schoemaker,1993) بأن وجهات النظر الإدارية تتغير حالما تهتم بسيناريوهات ومعالجة الأسئلة العميقة للشكوك السريعة التي تساعد المدراء على إدراك مدى صعوبة التعامل مع المستقبل في وسيلة توليدية تشدد على التعقيدات عليهم والتي لم يدركوا أهميتها سابقاً في هذه العملية. وعلى أية حال فأن تخطيط السيناريو هو جزء تكميلي من العملية الإستراتيجية التي تدخل النظام ويبدو بأن التوجهات المتباينة نحو أنشطة تخطيط السيناريو هو مفهوم مؤثر في تأكيد مواقف المستقبل الإستراتجية. إنَّ عملية الاستفسار عن المعايير والفرضيات التنظيمية للمؤسسة أو الشركة هو ما يطلق عليه التعلم ثنائي الحلقة (Double-Loop Learning)، فالحوار والنقاش المفتوح سوف يسهلان هذا النوع من التعلم والذي يحتاج أيضا إلى اختبار القيم الضمنية، حيث لابد للنظر إلى كل مشارك في وضع السيناريو على قدم المساواة وعدم التفريق بسبب المسمى أو الدرجة أو المنزلة، ومن أجل تسهيل الحصول على السيناريو المفترض لابد من التركيز على المستقبل المراد تخطيطه، ولتبسيط آلية التوصل إلى تخطيط السيناريو الناجح لابد من المشاركين العمل على التقمص كشخصية الممثلين على خشبة المسرح وهم أحرار في تخيل كل ما يمكن احتمال حدوثه ولكن دائماً في وجود المراعاة اللازمة للخلفية (القواعد) التي سبق الإشارة إليها، حيث سيزيد ذلك من إمكانية توسيع آفاق التفكير وولادة الابتكار المطلوب. ويسير أسلوب السيناريو وفق عدد من الخطوات هي (عامر،2004):- تحديد هدف السيناريو علمياً كان أو تطبيقياً أو لاتخاذ قرارات بعينها. الحالة الأولى للنسق والتي تعدُ حالة مرجعية افتراضية تقاس عليها التغيرات بعد ذلك وفيها تتم الدراسات التفصيلية التحليلية لمكونات النسق وعلاقاته الداخلية والخارجية وديناميكياته.الحالات الافتراضية أو المحتملة للنسق، وتشمل نوعين من الحالات: الحالات المقصودة شبه النهائية، والحالات الانتقالية التي تصل بنا إلى الحالات المقصودة بشبه النهاية. التصورات والتخيلات المنطقية للأوضاع البديلة للنسق في الفترات والآماد المختلفة، ويشحذ فيها الفكر والإبداع لافتراض السيناريوهات المقصودة والمضادة وما يمكن أن ينتج عن التأليف بينها من سيناريوهات فرعية. المسارات التي تمثل الاختيارات المختلفة للانتقال من الحالة الأولى للنسق وهي غالباً غير المرغوب فيه كلياً أو جزئياً إلى الحالة أو الحالات الافتراضية وبالتركيز على شروط الحركة والانتقال من حالة إلى أخرى. إنَّ تطبيق تخطيط السيناريو يتضمن الاهتمام بعدة عوامل منها بناء الفريق وثقافة المنظمة (Wilson,2000). وإضافة إلى القيادة والتزام الإدارة (Hanson,2003). ويعتمد تخطيط السيناريو على مدى طويل يرتبط بالطبيعة وهذا يسمح لتوليد مجموعة من الطرق البديلة والوسائل المعينة لمعالجة هذه العوامل. أن تطبيقات الكلفة وخدمة التوصيل السريع أصبحت من أهم العوامل التي ساهمت في قبول مفهوم تخطيط السيناريو. ويتكون تخطيط السيناريو من خمسة مجاميع لبناء محفزات التغيير (المحركات) والتي تؤثر على الاتجاهات (الميول) الأساسية والشكوك الرئيسة المرتبطة بتطوير قوانين الحركة والتي تؤدي بالنهاية إلى تطوير سيناريوهات متعددة. إذ يقترح (Schoemaker,1993) بأن التخطيط العقلاني مهم وأساسي في تعقيد بيئة الأعمال الحالية(Pollard & Sabine,2006). إنَّ كل سيناريو يتحدث عن قصة ترتبط بكيفية تفاعل العناصر المختلفة تحت هذه الشروط. وغالباً ما تحتوي السيناريوهات على عناصر لا يمكن تأطيرها (أي عمل نموذج لها) بصورة سهلة ومن ناحية نثرية لكي يتم فهمها بسهولة ويقترح (Schoemaker,1993) بأن دمج العملية الإستراتيجية من خلال توسيع دورها في التحليل الخارجي وتحليل أصحاب المصالح أي بمعنى أخر التركيز على أبعاد عملية إدارة الإستراتيجية التي تسيطر عليها إدارة المنظمة. وهذا يخلق ربط ما بين دمج إدارة الإستراتيجية كاتجاه مقصود وبين إدارة الأزمات التي تعارضها(Pollard & Sabine,2006). ثانياً- مداخل لتخطيط السيناريو : Approaches for scenario planningتوصف السيناريوهات في الدراسة كوصف عام لظروف المستقبل وإحداثه (Gershuny,1976; Schnaars & Berenson,1986;Godet & Roubelat,1996)، وأن المستقبل الافتراضي المعبر عنها بوسائل تسلسل صور والذي هو تقنية تحليل بدائل المستقيل ولتطوير الإستراتيجيات المتبعة في الشركات(Pagani,2008). إنَّ صانعي السياسات والإستراتيجيون في عدة مجالات من الصناعة يستخدمون سيناريوهات لتطوير واختبار قوة الاستراتيجيات الجديدة مقابل أوضاع المستقبل المختلفة(Ringland,1997). وبالرغم من توظيفها الناجح على المستوى الوطني والمشترك، إلاّ أن تحليل السيناريو نادراً ما يتم استخدامه على مستوى الأعمال إذ يكون المنافسين والشركاء في نفس القطاعات أو قطاعات مرتبطة قد اجتمعوا لتطوير أحاديث حول المستقبل(Pagani,2008). ويوجد عدد كبير من المداخل لمشاريع السيناريوهات تم اقتراحها من قبل كل من (Kahn & Wiener,2000) (Pagani,2008):- المنطق الحدسي Intuitive logics: المرتكز على منطق السيناريو ومواضيع ومبادئ وافتراضات منظمة تعطي لكل سيناريو أساس منطقي مقنع ومتماسك ومترابط (Schoemaker,2004).تحليل تأثير الاتجاهاتTrend impact analysis : يتركز على التقديرات البديلة للعوامل الأساسية المرتبطة مع وصف متماسك ومقنع ومترابط حول المستقيل(Porter et al.,1991).تحليل التأثير المشترك Cross-impact analysis: أو المختلط والذي يرتكز على تقنيات مصممه لتقييم التغيرات في احتمالية ظهور مجموعة أحداث تنشأ مع الظهور الحقيقي لأحدها. إنَّ قيمة كل طريقة سيناريو تكمن في قدرته على توسيع تفكير أصحاب المصالح وتقديم احتماليات جديدة, وتحدي الافتراضات المطولة وتحديث النماذج الذهنية وتشكيل ناقلات قيمة للتعلم والمشاركة بالمفهوم والتي غالباً ما تصبح الأساس لصنع القرار الاستراتيجي. ثالثاً- خطوات بناء تخطيط السيناريو Steps to Building Scenario Planning: إن بناء السيناريوهات المختلفة يسلط الضوء على الظروف المختلفة المحتملة التي قد تتواجد في المستقبل. هذه السيناريوهات توفر المحتوى المستقبلي (أو البيئة) التي من خلالها يعمل أصحاب المصالح. وأصحاب المصالح يمكنهم اتخاذ القرارات الإستراتيجية حول أي من الأنشطة يمكن أن ينتج الناتج الأمثل ضمن السيناريو المحتمل، أو على الأقل سوف يتجنب المخاطر التي يتعرض لها الإنتاج أو النتائج الكارثية ضمن سيناريو محتمل (Sellamna & Hawkins,2008). وبدايةً يجب إدراك أن عملية بناء السيناريوهات هي عملية إبداعية تعتمد على الاستفادة من بعض التوجيهات العامة، حيث أنه لا يوجد أنموذج لسيناريو معين يمكن أن يحتذى به كل من يقوم بإعداد سيناريو، ومن ثم فإن عملية بناء السيناريوهات تحتاج إلى مجال واسع من المعرفة وقدر كبير من الخيال المنضبط. وتوجد قائمة لتدقيق المسائل أو القضايا الواجب دراستها قبل البدء بعملية السيناريو، وهي (Note,2009):- 1)هل الغرض من التمرين واضح ومتفق عليه؟.2)كيف سيتم استخدام السيناريوهات بالممارسة؟ وهل تستطيع أن تحفز المناقشة والحصول على الإجماع مع الشركاء الأساسيين؟. 3)ما السقف الزمني للسيناريوهات؟ (لاحظ أن ذلك يختلف عن السقف الزمني للنشاط بضوء السيناريوهات). 4)من الذي سيشارك؟ وهل توجد خبرة كافية (مما تشمل المعرفة النظرية والخبرة في منهجية السيناريوهات؟).5)هل يوجد شراء كافِ من أصحاب المصالح الأساسين؟ وهل يوجد رابط مع العمليات الوطنية في البلد الشريك (إذا كان التمرين يركز على البلد).6)ما هو التحليل الذي سوف يستخدم لنشر ووضع السيناريوهات؟ وهل أصبح ذلك متوفراً للمشاركين مقدماً؟. 7)ما هي المنهجية الملائمة أكثر؟. 8)كيف سيتم إيصال السيناريوهات بطريقه فعالة؟.والشكل (4) يوضح خطوات تخطيط السيناريو. الشكل (4) خطوات تخطيط السيناريوالمصدر: بتصرف من قبل الباحث بالاعتماد على:www.jiscinfonet.ac.uk /tools/scenario-planning, (2008), “Successful Scenario Planning”. P:4. كما أوضح كل من (Sellamna & Hawkins,2008) خطوات توضح كيفية بناء عملية السيناريو:-1-توضيح وجهات نظر وقيم أصحاب المصالح. 2-التفكير بالتحديات التقليدية. 3-تشجيع المناظرات (المناقشات). 4-توفير أطار عام لتحديد الجوانب الحساسة (المهمة). 5-توفير أطار عام لتحديد السيناريوهات البديلة، بما يمكن من النظر للأمام، ويمثل أداة للتعلم أو التعاون، السيناريو الجيد ليس من الواجب أن يعرض المستقبل بدقة، ولكن من المهم أنه يمكن المنظمة أو مجموعة أصحاب المصالح من المتعلم، تبني وتعزيز التعاون فيما بينهم باتجاه تحديد وإنجاز الأهداف العامة. كما يمكن إجمال خطوات أسلوب السيناريو، بالآتي (Lindgren & Bandhold,2003):- 1-تهيئة المقدمة المنطقية، ونعني بها جمع وتحليل وفحص العوامل البيئية العامة والصناعية التي توجد فيها المنظمة، وهنا تتدخل العديد من الأساليب والطرائق لفحص مفردات هذه البيئة. 2-إيجاد الأسلوب المناسب لاختيار المتغيرات والعوامل الرئيسة الفاعلة والتي تلعب دوراً كبيراً في رسم الصورة المستقبلية من خلال سيناريو معين. وهنا يمكن أن تعتمد طرق كثيرة مثل طريقة دلفي، أو الحوار الديالكتيكي أو غيرها من الطرق الإحصائية أو الرياضية أو الاقتصادية. أن المطلوب في هذه المرحلة هو فرز المؤشرات حسب أهميتها لغرض التركيز على المؤشرات الرئيسة.3-دراسة وتحليل السلوكيات السابقة للمؤشرات الرئيسة والفاعلة، بمعنى كيف كان الأمر بالماضي حتى الوقت الحاضر، ويمكن هنا الرجوع إلى قواعد البيانات والمؤشرات الخاصة بمختلف الأبعاد المستخدمة. 4-انعكاس سلوكيات هذه المؤشرات مستقبلاً، بمعنى كيف يكون سلوك هذه المؤشرات باحتمالات معينة طيلة فترة إعداد السيناريو التي قد تكون عشرة سنوات أو أكثر. وهنا تؤشر احتمالية كل حدث بنسب معينة. 5-التنبؤات والمنظورات لكل مؤشر يجب أن تدرس وتؤشر، وفي هذه الحالة لا يتم دراسة كل مؤشر بمفرده بل يتم دراستها بأسلوب جمعي بمعنى التفاعلات بين المؤشرات الرئيسة لإبراز تأثيراتها المتبادلة وانتقاء المؤشرات التي تلعب دوراً أكبر في الصورة المستقبلية. والشكل (5) يوضح سيناريو أحدى البلدان لعام (2020). الشكل (5) سيناريو أحدى البلدان لعام 2020Source: Note, Guidance, (2009), “Sce

م وأكثر من ذي قبل بحاجة لتصميمها وإيصالها للبيئة بسبب التغير الحاصل فيها وارتفاع حالات عدم التأكد وتزايد الفرص فيها. والمطلوب من المنظمات أن تقوم بتبني مناهج جيدة لتحفيز التفكير الحديث وغير التقليدي واستغلال المفاهيم القيمة وتجاوز التفكير القديم. وجوهرياً، فإن تخطيط السيناريو هو فن التفكير بما هو غير متوقع. وعليه تجسدت مشكلة البحث بالإجابة على التساؤلات الآتية:- 1-ما هي المنهجية لبناء السيناريو الإستراتيجي؟.2- ما هي مداخل تخطيط السيناريو الإستراتيجي التي يمكن لمنظمات الأعمال استخدامها؟. وبحسب آخر استطلاع قامت به شركة مكنزي لعام (2009) فأن تخطيط السيناريو قد سمي من قبل التنفيذيون بالأداة الأكثر أهمية وقيمة بمساعدتهم للتماشي مع البيئة المتغيرة. لذا تتجسد أهمية البحث بالآتي:-1)استعراض منهجية بحثية في غاية المعاصرة متضمنة موضوع (السيناريو الإستراتيجي) لتحقيق فهم واعٍ ومدرك لمفاهيمه وأهدافه وافتراضاته.2)بيان استخدام تحليل السيناريو لتطوير إدارة الأزمة ولتنشيط التفكير الإستراتيجي، عبر مجموعة من الممارسات والتقنيات والخطوات الواضحة والمحفزة لمنظمات الأعمال لتبنيها في رسم ملامح مستقبلها وتحديد أساليب مواجهة تحدياتها. وقد توصل البحث في خلاصته إلى أن تخطيط السيناريو يوفر واجهة مثالية للإبداع وفحص بيئة الأعمال، إذ تسمح عملية تخطيط السيناريو من خلال طبيعتها في مساعدة الإدارة على تهيئة محركات بيئة الأعمال وتشخيص المشاكل التي تنشأ بسبب الميول (الاتجاهات) والتغيرات المحتملة في هذا السياق.


Article
Target costing is one of the modern techniques in strategic Management accounting
التكلفة المستهدفة أداة لتحقيق الميزة التنافسية

Author: سعاد جاسم محمد
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2011 Volume: 17 Issue: 63 Pages: 350-363
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Target costing is one of the modern techniques in strategic Management accounting, Is has shown active adoption to changes in current business environments, In addition, is has seen a growth in strategic approach, The goal of using target costing is to build and strengthen competition abilities of economic units through introducing appropriate ways to decrease cost values while maintaining and improving quality of product, So this study is aim to show how can economic units use target costing to achieve competitive advantages .

تُعد تقنية التكلفة المستهدفة من بين أهم التقنيات الحديثة للمحاسبة الإدارية الستراتيجية التي ظهرت استجابة لمتغيرات بيئة الأعمال المعاصرة فضلاً عن نمو المدخل الستراتيجي في الإدارة، إذ إن الهدف منها تعزيز القدرة التنافسية للوحدات الاقتصادية المحلية عن طريق إيجاد السبل المناسبة لتخفيض تكاليف منتجاتها وتحسين نوعيتها أو المحافظة عليها.
ولأجل تحقيق هدف البحث الذي تمثل ببيان مدى إمكانية تحقيق الميزة التنافسية باستعمال تقنية التكلفة المستهدفة، فقد تم تقسيمه إلى:
أولاً: منهجية البحث.
ثانياً: تحديد التكلفة المستهدفة.
ثالثاً: الميزة التنافسية –مدخل نظري.
رابعاً: انعكاس تقنية التكلفة المستهدفة في تحقيق الميزة التنافسية.


Article
The reality of strategic planning in industrial organizations A field study in the Cement Plant - Kirkuk -
واقع التخطيط الاستراتيجي في المنظمات الصناعية دراسة ميدانية في معمل سمنت / كركوك

Author: Hussein Noor ALDEEN AZZAT م.حسين نور الدين عزت
Journal: Economic Sciences العلوم الاقتصادية ISSN: 18149669 Year: 2016 Volume: 11 Issue: 42 Pages: 42-94
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

The research attempts to identify the condition of strategic planning of industrial entities via answering the following question: what is the reality of strategic planning in the entity under study?Strategic planning is considered one of the modern management concepts in through which an organization can improve its performance and support its competitive position in the market. The research depends on a questionnaire as its main tool to gather data. The questionnaire was distributed to researched individuals in the organization under observations and then the data were analyzed using SPSS software program and conclusions were reached based on which suggestions were made such that the organization under research can benefit from then.

يسعى البحث إلى التعرف على واقع التخطيط الاستراتيجي في المنظمات الصناعية من خلال الاجابة على التساؤل الآتي : ما هي واقع التخطيط الاسترتيجي في المنظمة المبحوثة ؟ إذ يعد التخطيط الاستراتيجي من المفاهيم الادارية الحديثة والتي من خلالها تستطيع المنظمة ان تحسن أدائها وتدعم الموقف التنافسي لها في السوق، واعتمد الباحث على استمارة الاستبيان كأداة رئيسة لجمع البيانات، حيث تم توزيع الاستبيان على الأفراد المبحوثين في المنظمة المبحوثة، ومن ثم تحليل البيانات على الحاسبة بواسطة برنامج SPSSوالوصول من خلال التحليل الى نتائج التي على أساسها تم وضع مجموعة مقترحات التي يمكن ان تستفيد منها المنظمة المبحوثة.


Article
The Relationship between the Clarity of the Concept of Strategic Management and the Exercise of the Directors of Private Banks in the City Of Mosul
العلاقة بين وضوح مفهوم الإدارة الإستراتيجية ومدى ممارستها لدى مديري المصارف الأهلية في مدينة الموصل*

Authors: Saied Abdullah Mohammed (PhD) سعيد عبدالله محمد --- Muthana Sa'ad Easeen Al Nea'ami مثنى سعد ياسين النعيمي
Journal: TANMIAT AL-RAFIDAIN تنمية الرافدين ISSN: PISSN: 1609591X / EISSN: 2664276X Year: 2012 Volume: 34 Issue: 110 Pages: 139-157
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The current study sought to identify the clear relationship between the strategic management and the range of practices followed by private banks managers in Mosul City. A descriptive analytical method has been drawn upon, as well as a field study. Main hypothesis has been followed that there is a sort of significant relationship between the concept of strategic management and the level of strategic management practice in private banks. In order to achieve the goals of study aims, a group of private banks has been selected in Mosul city (Baghdad/ Rabee' Dar alsalam, Babel, Warkaa/Al Zahar, Middle east/Confidence, Al-Mosul) as the field of application. Questionnaire has been used to collect data, interviews, banks records and then analyzed in terms of SPSS. The study concluded some results; 1.Mosul of the managers of private banks have accurate understanding to the concept of strategic management, the assured the importance of using the strategic management in daily life, the necessity to pass it to the othe managers and employees. 2.The private banks are highly practicing strategic management, and the clarity of concept has a fixed relation with strategic management practice. As well as, some recommendations can possibly enhance the positive aspects of private banks and maintain the negative ones.

سعت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين وضوح مفهوم الإدارة الإستراتيجية ومدى ممارستها لدى مديري المصارف الأهلية في مدينة الموصل، واعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وأسلوب الدراسة الميدانية، كما اعتمدت على فرضية رئيسة واحدة هي وجود علاقة ارتباط معنوية بين وضوح مفهوم الإدارة الإستراتيجية ومستوى ممارسة الإدارة الإستراتيجية في المصارف الأهلية، ومن أجل الوصول إلى أهداف الدراسة ومعالجة مشكلاتها تم اختيار مجموعة من المصارف الأهلية في مدينة الموصل (بغداد/ الربيع، دار السلام، بابل، الوركاء/ الزهار، الشرق الأوسط/ الثقة، الموصل) لتكون مجتمعاً لتطبيق الجانب الميداني للدراسة، واستخدمت استمارة الاستبانة أداة رئيسة لجمع البيانات والمعلومات في الجانب الميداني للدراسة، فضلاً عن الأدوات الفرعية مثل المقابلات الشخصية والإستعانة ببعض سجلات المصرف، وتم تحليلها بواسطة الحزمة البرمجية الجاهزة (SPSS)، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة استنتاجات أهمها:1. إن معظم مديري المصارف الأهلية عينة الدراسة لديهم وضوح دقيق لمفهوم الإدارة الإستراتيجية، كما إنهم أكدوا على أهمية استخدام مفهوم الإدارة الإستراتيجية في الحياة العملية، وضرورة إيصاله إلى المديرين والعاملين.2. إن المصارف الأهلية التي تناولتها الدراسة تمارس الإدارة الإستراتيجية وبدرجة عالية، وإن وضوح مفهومها له علاقة وثيقة في زيادة ممارسة الإدارة الإستراتيجية.فضلاً عن اقتراح مجموعة من المقترحات التي من الممكن أن تعزز من الجوانب الإيجابية للمصارف الأهلية عينة الدراسة وتعالج السلبيات المؤثرة فيها.

Listing 1 - 5 of 5
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (5)


Language

Arabic (3)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2016 (1)

2012 (2)

2011 (2)