research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
The possibility of applying hybrid manufacturing to the reality of Iraqi industries and its role in enhancing its competitive advantage
أمكانية تطبيق التصنيع الهجين على واقع الصناعات العراقية ودوره في تعزيز ميزتها التنافسية بحث ميداني في الشركة العامة للصناعة السيارات والمعدات/ الإسكندرية

Author: Ali Mohammed Thajeel Al Mamouri علي محمد ثجيل المعموري
Journal: Muthanna Journal of Administrative and Economic Sciences مجلة المثنى للعلوم الادارية والاقتصادية ISSN: 14192226 53862572 Year: 2017 Volume: 7 Issue: 4 Pages: 117-135
Publisher: Al-Muthanna University جامعة المثنى

Loading...
Loading...
Abstract

The aim of this research was to develop a methodology to test whether existing manufacturing systems can perform their role such as efficient or agile manufacturing, by preparing on the basis of the conditions and characteristics that develop solutions for manufacturing strategies at the General Company for Automotive and Equipment Industry / Alexandria. Therefore, the interest in introducing new manufacturing strategies to meet the market requirements in order to maintain the customer and maintain the company in the competitive markets has become the use of leagile manufachring through the combination of agile manufacturing and efficient manufacturing. During this process (lean and Agile) Share a single goal by meeting customer orders at the lowest total cost. The research deals with four axes, the first axis, the methodology, the research, the second axis, the theoretical aspect, the third axis, the practical aspect, and the fourth axis, conclusions and recommendations. Where the research dealt with the theoretical side of the three manufacturing systems of effective, agile, and hybrid.

وكان الهدف من هذا البحث هو وضع منهجية لاختبار ما إذا كانت أنظمة التصنيع القائمة يمكن أن تؤدي دورها مثل التصنيع الفعال أو الرشيق، من خلال الإعداد على أساس الشروط والخصائص التي تضع الحلول لاستراتيجيات التصنيع في الشركة العامة للصناعة السيارات والمعدات / الإسكندرية . لذلك أصبح الاهتمام بإدخال استراتيجيات جديدة في التصنيع لتلبي متطلبات السوق من اجل الحفاظ على الزبون واستمرارية الشركة في الأسواق التنافسية , ولذلك تم ألجوء إلى استخدام التصنيع الهجين من خلال الجمع بين التصنيع الرشيق والتصنيع الفعال . ومن خلال هذا التصنيع ( الرشيق والفعال ) يشتركون في هدف واحد عن طريق اجتماع طلبات الزبائن على اقل تكلفة كلية . ويتناول البحث أربعة من محاور , المحور الأول المقدمة والمنهجية البحث والمحور الثاني الجانب النظري والمحور الثالث الجانب العملي و المحور الرابع الاستنتاجات والتوصيات . حيث تطرق البحث في الجانب النظري أنظمة التصنيع الثلاث من الفعال، رشيقة، والهجين.

Keywords

The aim of this research was to develop a methodology to test whether existing manufacturing systems can perform their role such as efficient or agile manufacturing --- by preparing on the basis of the conditions and characteristics that develop solutions for manufacturing strategies at the General Company for Automotive and Equipment Industry / Alexandria. Therefore --- the interest in introducing new manufacturing strategies to meet the market requirements in order to maintain the customer and maintain the company in the competitive markets has become the use of leagile manufachring through the combination of agile manufacturing and efficient manufacturing. During this process --- lean and Agile Share a single goal by meeting customer orders at the lowest total cost. The research deals with four axes --- the first axis --- the methodology --- the research --- the second axis --- the theoretical aspect --- the third axis --- the practical aspect --- and the fourth axis --- conclusions and recommendations. Where the research dealt with the theoretical side of the three manufacturing systems of effective --- agile --- and hybrid. --- الهدف من هذا البحث هو وضع منهجية لاختبار ما إذا كانت أنظمة التصنيع القائمة يمكن أن تؤدي دورها مثل التصنيع الفعال أو الرشيق، من خلال الإعداد على أساس الشروط والخصائص التي تضع الحلول لاستراتيجيات التصنيع في الشركة العامة للصناعة السيارات والمعدات / الإسكندرية . لذلك أصبح الاهتمام بإدخال استراتيجيات جديدة في التصنيع لتلبي متطلبات السوق من اجل الحفاظ على الزبون واستمرارية الشركة في الأسواق التنافسية --- ولذلك تم ألجوء إلى استخدام التصنيع الهجين من خلال الجمع بين التصنيع الرشيق والتصنيع الفعال . ومن خلال هذا التصنيع الرشيق والفعال --- يشتركون في هدف واحد عن طريق اجتماع طلبات الزبائن على اقل تكلفة كلية . ويتناول البحث أربعة من محاور --- المحور الأول المقدمة والمنهجية البحث والمحور الثاني الجانب النظري والمحور الثالث الجانب العملي و المحور الرابع الاستنتاجات والتوصيات . حيث تطرق البحث في الجانب النظري أنظمة التصنيع الثلاث من الفعال، رشيقة، والهجين.


Article
مجلس النواب العراقي مقاربة بين الواقع والمطلوب 2005-2010

Author: حافظ علوان حمادي
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2014 Issue: 25 Pages: 31-62
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

الخاتمة ان ولدة مجلس النواب بعد انتخاب اعضائه وممارسة وظائفه في دورتين انتخابيتين يعدّ انجازا كبيرا ومن الحالات الاستثنائية القليلة التي تقام فيها سلطة تشريعية خارج ماهو مألوف في التجارب الانسانية .مجلس النواب العراقي راى النور بعد غياب طويل وفي ظروف غاية في التعقيد والصعوبة ، من انهيار تام لمؤسسات الدولة من دستورية وسياسية عسكرية الى فوضى سياسية واضطرابات امنية الى محاولات داخلية واقليمية سعت الى تحجيم هذه المؤسسة وافشالها ، ومع رجاحة اعلب هذه الاسباب ومصداقيتها الانها لاتزال تطرح في تبرير تعثر مجلس النواب في عمله وقلة انجازاته.ولكن وفي المقابل وفي ظروف تكاد تكون مشابهة لدول وشعوب أخرى مرت بمثل مامر به العراق من حروب واحتلال وعدم استقرار ، ولكن تلك الدول وشعوب استطاعت ان تتجاوز محنتها وتشرع في اقامة مجالس تشريعية رائدة انجزت الكثير وقدمت الرائع والمفيد ، ها هي اليابان قصفت بالسلاح النووي واسقط عرشها المقدس وهزمت واحتلت وعلى منوالها او مثلها المانيا وكوريا الجنوبية .الاستشهاد هذا جاء على اساس المقاربة وليس المقارنة . وبالمقاربة هذه يظل السؤال شاخصاً بالنسبة لهاتين التجربتين ، الاولى تنجح وتعزز والثانية تتعثر وتتراجع ، فهل الامر بالنسبة للتجربتين نجاحاً وفشلاً متعلقاً باشكالية بنيوية اجتماعية مرتبطة بالثقافة والوعي ولارث الحضاري ، ام الافتراق والاختلاف بين هاتين التجربتين سببه خلل مؤسساتي دستوري سياسي ، ام التجربة البرلمانية العراقية حوت الامرين معاً، مضافا لها صراعات وخلافات عقائدية ومذهبية وغياب ثقافة مجتمعية واعية وارادة سياسية فعلية ، لتشكل بمجموعها كوابح ومعوقات شلت عمل مجلس النواب من انجاز ماهو احسن .وعليه اذا ما اريد الشروع لتأسيس برلمان تفاعلي مع محيطه الاجتماعي وفي داخل اروقته و يقدم الانجاز ويحقق مبتغاه ويتطلع الى مستقبل افضل ان يصار الى مشروع مدني ينهض به ذو الاختصاص والكفاءة بعيداً عن المحاصصة يكون مستقلاً وان توفر له الامكانيات المادية والضمانات القانونية لضمان حيادية القائمين عليه واستقلاليتهم على ان يتم على مرحلتين:مرحلة قصيرة ، سريعة ومكثفة لتهيئة الناخب نفسياً وسلوكياً في الاختيار والمفاضلة في الانتخابات التشريعية المقبلة . ومرحلة ستراتيجية طويلة الامد يقوم بها ذوي الاختصاص في علم النفس والاجتماع والسياسات العامة ، وحل الصراعات العامة والاعلاميين والاكاديميين ورجال الدين المتنورين يشرعون بتشخيص الاختلالات ووضع البرامج والدراسات لمعالجتها ، لاحداث تغير في الحدث الاجتماعي وبالتالي تصحيح مسيرة السلوك الانتخابي . لا ينقص هذا المشروع الا الارادة السياسية ولاشك ان فاعلية البرلمان تزداد كلما تمتع النائب بمؤهلات وخبرات عملية وثقافية ، فكلما اتسعت وتعددت مؤهلاته تمكن من اقناع المجلس باهمية القضية التي يطرحها ، ناهيك عن حديثة الذي يكون موضع اهتمام المجلس ورئيسه والحكومة على حد سواء .وبالحديث عن مجلس النواب فان الدورتين الانتخابيتين للمجلس لعامي " 2005 ـ 2010 " اظهرت على صعيد الممارسة والنتائج المتحققة ان دورة المجلس الاولى كانت الافضل اداء والاحسن انجازاً من الدورة الثانية وهذا يوشيرالى سير المجلس بالاتجاه المعاكس لطبيعة الاشياء .ومجلس النواب العراقي شانه شان اي مجلس تشريعي اخر تتحكم في تشكلته ومهامه وانجازاته ثلاث مصادر الناخب ، النائب ، ونوع النظام الانتخابي وهذه المصادر الثلاث محكومة بالبيئة الاجتماعية والارادة السياسية، فاذا كان الامر كذلك فكيف نستطيع احدث ثغرة في هذا الطوق والشروع بالتغيير نحو مجلس نواب افضل ؟ يحفز الناخبين ويزيد من عدد المقترعين و يرتقي بالطبيعة التنافسية للمرشحين ،و يجبر قادة الاحزاب والتيارات والكتل من ترشيح الكفوء العادل والنزيهه الجسور ، و تحجيم المحاصصة الطائفية و تشكيل حكومة فاعلة ومعارضة قوية ؟و بعيدا عن الطرح النظري والتنظير الفلسفي فأن" نظام الانتخاب الفردي " بالياته ونتائج تطبيقاته يعدّ حلا عمليا وواقعيا يحقق ماذهبنا اليه ويتحاشى نتائج وافرازات ومساوئ النظاميين الانتخابيين السابقين" القائمة المغلقة والمفتوحة "ويسهم في ترميم العملية السياسية.هذا ماشرعت به تجارب انسانية سبقتنا وانهت شلل مؤسساتها التشريعية وعززت هيئاتنا السياسية بالعزوف عن كل الانظمة الانتخابية مختارة ومفضلة نظام التصويت الفردي فانجزت الكثير وحققت الاحسن والمفيد .

Keywords

Conclusion --- Iraqi Council of Representatives --- 2005 - 2010 between reality and the desired Objective of the research is to find ways that will restore the confidence of the Iraqi citizen --- the House of Representatives and the creation of a relationship post interactive complementarity between the two after that there was a state of doubt and uncertainty usefulness of the House of Representatives on the back of modest achievements of this Council at the legislative and regulatory --- financial --- and lack of patriotism and objectivity from the presence of members of the council they are asking the bills and discussed and voted upon .If the legislative authority in the systems of democracy based on the triangle corners of the three --- the voter --- Deputy --- the electoral law --- quest has touched on the staff of the three analyzed and rated through the presentation and discussion of the failures and difficulties that have prevented the effectiveness of this Council certified objectivity and realism in the figures and statistics through tables privileges The research was distributed on two axes --- the first special secretions of the social environment of the Iraqi society and its impact on voter behavior and the team --- and the second axis eating the electoral law. With regard to the first axis and specifically the behavior of the Iraqi voter and options election when voting at the twenty- first --- 2005 and second --- 2010 showed an option primitive a closed options Diqih did not represent a model for a Free Choice conscious voluntary Her ignorance of the voter function of the election and the seriousness of its consequences Fajttiar voter non- sound was one of the reasons behind the Vice entry to the Council is not qualified to be a reason to restrict the work of the Council and the lack of achievements.The axis of Deputy --- was the hallmark of most of the members of the Iraqi Council of Representatives is not having a high level of culture and efficiency so that eligibility for a broader understanding of their legislative --- regulatory and financial note that the vast majority of members to dont have freedom to talk and to express their own opinions and have independence in the vote --- they were under pressure and guide the leaderstheirparties Streams. --- المقدمة :ـ اغلب شعوب الارض تنظر الى السلطة التشريعية * كنوع من القداسة والاحترام ، لما لهذا المؤسسة الدستورية من قدرة وامكانية وحقوق وصلاحيات قادرة بها ومن خلالها ان تدفع البلاد والعباد اشواطا للامام او تقودها الى الوراء ،هذه المؤسسة الدستورية التي حملت اسماء متعددة من برلمان الى كونكرس او جمعية وطنية او مجلس النواب ، فمهما تعددت التسميات وتنوعت ، يظل البرلمان قائداً وموجهاً ومشرعاً ومرقباً وضابطاً لكل فعاليات الدولة ومؤسساتها يشرع لها ولمواطنيها يراقب ويحاسب السلطة التنفيذية ويحترم السلطة القضائية ويدقق ويقر القضايا المالية .


Article
Reform and modernization in the Ottoman Empire
الاصــلاح والتـحديث فــي العـهد العثمانّي الأخير

Author: م. شاهين سهام عبدالرزاق
Journal: Alustath الاستاذ ISSN: 0552265X 25189263 Year: 2018 Volume: 2 Issue: 226 Pages: 115-141
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The boundaries of the Ottoman Empire span several centuries on a vast expanse, across the ancient continents of the world, with different races, diverse peoples and multiple faiths, and the Ottoman Empire was one of the forces that influenced the course of international politics at the time, and then it was weakened by the political balance and administrative, which was governed by the laws of the sultan between the central authority on the one hand, and those who carry out that policy from Baswat and Pikatagwat... and others on the other hand.The weakness is growing in state institutions and despite repeated attempts by some sultans to restore power and prestige to the body of the sprawling empire, it has achieved little or nothing.The first reformist calls were inspired by the spirit and principles of Islam in remedying the imbalance, and the reformers advocated the necessity of applying Islamic law within the various institutions, to return to its prosperous past, and on that basis the pioneering attempts were based on Islam and its basic principles at a stage where it did not expand The Ottoman Empire in the European-style quotation, as the European superiority was not as impressive as the Ottomans and pushed them to quotation, and the Ottomans were preparing themselves a major state during the seventeenth century and the beginning of the eighteenth century, and during that stage many of the leaders of the movement tried Reform in the Ottoman Empire, doing self-reliant reforms not on the quotation from the West, including Shaykh al-Islam Saad Eddin Effendi, Osman II, Murad IV and others. The nature of the research required it to be divided into an introduction, six axes and a conclusion, the first axis addressed the beginning of the Ottoman retreat since 1683, and the signs of weakness experienced by the Ottoman state, as well as the emergence of European supremacy during that era, and the emergence of a number of early Ottoman reformers and their role in the beginnings The reform process.The second theme was devoted to the ways in which they showed Salim III in the reform, which led to his eventual execution, and the third axis was devoted to the study of the reign of Sultan Mahmud II at an important stage of the nineteenth century, with the appearance of a number of eminent personalities in Egypt and Iraq, as well as some changes of Europe. The fourth axis touched upon the Ottoman organizations, the efforts of a number of Ottomans and their influence on Western culture, which led to the promulgation of a number of important decrees (orders), including the line of Sharif kolkhanf in 1839 and the decree of Humayun in 1856, and a number of laws including the Land Law of 21 April 1858 The law of the Tarabo of 14 January 1859, as well as the state law of 1864, and its interpretation in the stabilization of the new correctional grounds. The fifth axis dealt with a brief presentation of the results of the movement of Ottoman organizations, and its influence in the Arab States, especially the state of Baghdad, and devoted the sixth (last) to the features of the Iraqi reformist Midhat Pasha, the most important administrative works in the state of Baghdad, as well as giving a brief presentation Of the subsequent changes to the reign of Medhat Pasha until the early 20th century.In conclusion, we tried to show the most important conclusions reached through the research hubs, seeking reference to several related sources including a number of research and university messages as well as the use of the International Information Network (Internet), and these sources can be identified through the margins Search or list of sources.

امتدت حدود الدولة العثمانية قروناً متعددة على رقعة واسعة, عبر قارات العالم القديم, ويحيا فيها اجناس مختلفة وشعوب متنوعة واديان متعددة, وكانت الدولة العثمانية من القوى التي اثرت في مجرى السياسة الدولية آنذاك, وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من بعض السلاطين لإعادة القوة والهيبة إلى جسد الامبراطورية المترامية, الا انها لم تحقق إلا شيئاً وتقدماً ضئيلاً. واستلهمت الدعوات الاصلاحية الاولى روح الاسلام ومبادئه في علاج الخلل, ونادى المصلحون بضرورة تطبيق الشريعة الاسلامية داخل المؤسسات المختلفة, لتعود إلى سالف عهدها المزدهر, وعلى ذلك الاساس كانت المحاولات الرائدة تستند إلى الاسلام ومبادئه الاساسية في مرحلة لم تتوسع فيها الدولة العثمانية في الاقتباس من النمط الاوروبي, إذ لم يكن التفوق الاوروبي بالقدر الذي يثير اعجاب العثمانيين ويدفعهم للاقتباس منه, كما ان العثمانيين كانوا يعدون انفسهم دولة كبرى خلال القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر, وخلال تلك المرحلة حاول الكثير من قادة حركة الاصلاح في الدولة العثمانية, القيام بالاصلاحات المعتمدة على الذات لا على الاقتباس من الغرب, ومن بينهم شيخ الاسلام سعد الدين افندي, عثمان الثاني, ومراد الرابع وغيرهم. واقتضت طبيعة البحث تقسيمه على مقدمة وست محاور وخاتمة, تناول المحور الاول بداية التراجع العثماني منذ عام 1683, وعلامات الوهن التي تعرضت لها الدولة العثمانية, فضلاً عن بروز التفوق الاوروبي خلال تلك الحقبة, وظهور عدد من المصلحين العثمانيين الاوائل ودورهم في بدايات العملية الاصلاحية. وكرس المحور الثاني لبحث السبل التي ارتاها سليم الثالث في الاصلاح, والتي ادت إلى اعدامه في نهاية المطاف, وخصص المحور الثالث لدراسة عهد السلطان محمود الثاني في مرحلة مهمة من مراحل القرن التاسع عشر, وذلك بظهور عدد من الشخصيات البارزة في مصر والعراق, فضلاً عن بعض التغيرات الاوروبية. وتطرق المحور الرابع إلى التنظيمات العثمانية, وجهود عدد من العثمانيين وتأثرهم بالثقافة الغربية, الامر الذي إلى صدور عدد من المراسيم (الفرمانات) المهمة, منها خط شريف كولخانة في 1839 ومرسوم همايون عام 1856, وعدد من القوانين منها قانون الاراضي الصادر في 21 نيسان 1858 وقانون الطابو الصادر في 14 كانون الثاني 1859, فضلاً عن قانون الولايات سنة 1864 ودروها في تثبيت الاسس الاصلاحية الجديدة. أما المحور الخامس؛ فتناول عرض موجز لنتائج حركة التنظيمات العثمانية, وتأثيرها في الولايات العربية لاسيما منها ولاية بغداد, وكرس المحور السادس (الاخير) لتناول ملامح تجربة مدحت باشا الاصلاحية في العراق, واهم اعماله الادارية في ولاية بغداد, فضلاً عن اعطاء عرض موجز للمتغيرات اللاحقة لعهد مدحت باشا حتى بدايات القرن العشرين. وفي الخاتمة حاولنا عرض اهم الاستنتاجات التي التوصل اليها من خلال محاور البحث, تطلب البحث الرجوع إلى العديد من المصادر ذات العلاقة شملت عدد من البحوث والرسائل الجامعية فضلاً عن الاستعانة بشبكة المعلومات الدولية (الانترنت), ويمكن التعرف على تلك المصادر من خلال هوامش البحث او قائمة المصادر

Keywords

The boundaries of the Ottoman Empire span several centuries on a vast expanse --- across the ancient continents of the world --- with different races --- diverse peoples and multiple faiths --- and the Ottoman Empire was one of the forces that influenced the course of international politics at the time --- and then it was weakened by the political balance and administrative --- which was governed by the laws of the sultan between the central authority on the one hand --- and those who carry out that policy from Baswat and Pikatagwat... and others on the other hand. The weakness is growing in state institutions and despite repeated attempts by some sultans to restore power and prestige to the body of the sprawling empire --- it has achieved little or nothing. The first reformist calls were inspired by the spirit and principles of Islam in remedying the imbalance --- and the reformers advocated the necessity of applying Islamic law within the various institutions --- to return to its prosperous past --- and on that basis the pioneering attempts were based on Islam and its basic principles at a stage where it did not expand The Ottoman Empire in the European-style quotation --- as the European superiority was not as impressive as the Ottomans and pushed them to quotation --- and the Ottomans were preparing themselves a major state during the seventeenth century and the beginning of the eighteenth century --- and during that stage many of the leaders of the movement tried Reform in the Ottoman Empire --- doing self-reliant reforms not on the quotation from the West --- including Shaykh al-Islam Saad Eddin Effendi --- Osman II --- Murad IV and others. The nature of the research required it to be divided into an introduction --- six axes and a conclusion --- the first axis addressed the beginning of the Ottoman retreat since 1683 --- and the signs of weakness experienced by the Ottoman state --- as well as the emergence of European supremacy during that era --- and the emergence of a number of early Ottoman reformers and their role in the beginnings The reform process. The second theme was devoted to the ways in which they showed Salim III in the reform --- which led to his eventual execution --- and the third axis was devoted to the study of the reign of Sultan Mahmud II at an important stage of the nineteenth century --- with the appearance of a number of eminent personalities in Egypt and Iraq --- as well as some changes of Europe. The fourth axis touched upon the Ottoman organizations --- the efforts of a number of Ottomans and their influence on Western culture --- which led to the promulgation of a number of important decrees --- orders --- including the line of Sharif kolkhanf in 1839 and the decree of Humayun in 1856 --- and a number of laws including the Land Law of 21 April 1858 The law of the Tarabo of 14 January 1859 --- as well as the state law of 1864 --- and its interpretation in the stabilization of the new correctional grounds. The fifth axis dealt with a brief presentation of the results of the movement of Ottoman organizations --- and its influence in the Arab States --- especially the state of Baghdad --- and devoted the sixth --- last to the features of the Iraqi reformist Midhat Pasha --- the most important administrative works in the state of Baghdad --- as well as giving a brief presentation Of the subsequent changes to the reign of Medhat Pasha until the early 20th century. In conclusion --- we tried to show the most important conclusions reached through the research hubs --- seeking reference to several related sources including a number of research and university messages as well as the use of the International Information Network --- Internet --- and these sources can be identified through the margins Search or list of sources. --- الاصلاح، التحديث، العهد العثماني.

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic and English (2)

Arabic (1)


Year
From To Submit

2018 (1)

2017 (1)

2014 (1)